Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Bilal al-Libi
الكاتب الليبي بلال الليبي

الجمعة 27 نوفمبر 2009

لسان حال الملحد، عنز ولو طارت

بلال الليبي

إن الحمد لله نحمده تعالي و نستعينه، و نستغفره و نستهديه، و نعوذ به من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. و صلي اللهم علي نبينا و حبيبنا و قدوتنا محمد و علي آله و صحبه و تابعيهم بإحسان إلي يوم الدين.

قيل لأعرابي بم تستدل علي وجود الله؟ فأجاب إجابة بسيطة يفهمها كل ذو فطرة سليمة ، أجاب قائلا: البعرة تدل على البعير، و أثر السير يدل على المسير، أفسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير؟

يحلو للملاحدة أن يدعموا إلحادهم بمزاعم الفكر و المنطق و الفلسفة و إدعاء المنهج العلمي في ما يستنتجونه باطلا من نكران لخالق هذا الكون. فما رد هؤلاء علي كبار الفلاسفة الذين ما كان لهم إلا أن يذعنوا للحقيقة الجلية الواضحة بلا مكابرة و لا معاندة. فلك أيها القارئ الكريم بعضا من أقوال من يعدون من العظماء في مجالهم (نقلا عن موقع الشبكة الإسلامية):

يقول "أفلاطون": " إن العالم آية في الجمال والنظام، ولا يمكن أن يكون هذا نتيجة علل اتفاقية، بل هو صنع عاقل، توخى الخير، ورتب كل شيء عن قصد وحكمة "

ويقول "ديكارت": "إنِّي مع شعوري بنقصٍ في ذاتي، أُحسُّ في الوقت نفسه بوجود ذاتٍ كاملة، وأراني مضطرًّا إلى اعتقادي؛ لأنَّ الشعور قد غَرَسَتْه في ذاتي تلك الذات الكاملة المتحليَّة بجميع صفات الكمال؛ وهي الله".

ويقول "أناكساغورس" أحد فلاسفة اليونان الأوائل: " من المستحيل على قوة عمياء، أن تبدع هذا الجمال، وهذا النظام اللذين يتجليان في هذا العالم، لأن القوة العمياء لا تنتج إلا الفوضى، فالذي يحرك المادة هو عقل رشيد، بصير حكيم "

ويقول ديكارت أيضاً: " أنا موجود فمن أوجدني ومن خلقني؟ إنني لم أخلق نفسي، فلا بد لي من خالق. وهذا الخالق لا بد أن يكون واجب الوجود، وغير مفتقر إلى من يوجده، أو يحفظ له وجوده، ولا بد أن يكون متصفا بكل صفات الجمال. وهذا الخالق هو الله بارئ كل شيء "

ويقول باسكال: " إن إدراكنا لوجود الله، هو من الإدراكات الأولية، التي لا تحتاج إلى جدل البراهين العقلية، فإنه كان يمكن أن لا أكون، لو كانت أمي ماتت قبل أن أولد حيا، فلست إذا كائنا واجب الوجود، ولست دائما ولا نهائيا، فلا بد من كائن واجب الوجود، دائم لا نهائي، يعتمد عليه وجودي، وهو الله الذي ندرك وجوده إدراكا أوليا، بدون أن نتورط في جدل البراهين العقلية، ولكن على الذين لم يقدر لهم هذا الإيمان القلبي أن يسعوا للوصول إليه بعقولهم..".

إنتهي النقل. 

و ليس لنا هنا إلا أن نعود لخير من ذلك كله و هو كلام الرب جل و علا في هذا الصدد،

1. أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36)

 2. لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57)

3. أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (64)

و الكثير من الآيات التي تحدثنا عن إبداع الله لكونه و تستحث العقل البشري علي التفكر و البحث و التقصي، كقوله تعالي:

"قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

لكن تبا لعقول الإلحاد التي أوردت أصحابها المهالك فلا يتعظون بموعظة و لا يتبعزن منطقا.

و إليك أخي الكريم هذه القصة الخيالية من عندي البسيطة لنعلم كيف يفكر الملحد و كيف يقيس الأمور:

"بعد أن تناقل العالم الأنباء حول إكتشاف كهف في منطقة بعيدة عن العمران يحتوي علي آثار هامة ، إنطلقت الوفود العلمية من علماء الآثار المهووسين بعملهم إلي ذلك الموقع. لدي وصولهم إلي الكهف الذي تغطيه غابة كثيفة أخفته ألاف السنين عن الأعين و تحيط به أشجار شاهقة تسكنها طيور ذات ألوان بديعة و تطلق زقزقة محببة. و بين الفينة و الأخري تهتز أفرع شجرة قريبة بعد أن قفز أحد القردة ببراعة ليلتقط فرعا من شجرة أخري بمرونة عالية. نظر أحد العلماء إلي القرد متسائلا كم من جيل من أسلافك عاشوا و ترعرعوا في هذه الأحراش؟ لماذا لم تنزلوا و تبحثوا عن مكان أكثر أمانا و تطوروا تقنيات تعينكم علي حياتكم كما فعلنا نحن بعد أن خلصتنا تلك الطفرة و أصبحنا أكثر ذكاء و جمالا؟ توقف عن هذه النقطة قليلا متسائلا: لماذا حدثت تلك الطفرة لأسلافنا و لم تحدث معكم؟ في الآونة الأخيرة أصبحت أتشكك بشكل متزايد بتلك التبريرات حول أصل وجودنا كبشر، و لكني لو أعلنت ذلك قد أصبح أضحوكة في الوسط العلمي. هز العالم رأسه كمن يحاول طرد كابوس عن رأسه.

دخل العلماء إلي الكهف و هم يحملون مصابيحهم و معداتهم. في الداخل وقفوا بانبهار عند بعض الفؤوس و المعدات المصنعة من المعدن و تزينها بعض النقوش. عندما أمعنوا النظر قليلا رأوا هيكلا بشريا ممدا علي الأرض. تسائل العلماء لابد أن تلك الحضارة التي أفرزت تلك النقوش و تلك الصناعة لها تاريخ عظيم حتي وصلوا إلي تلك المقدرة في الأزمنة الغابرة. لابد أن نعرف كيف تمكنوا من التعامل مع المعادن و تشكيلها. ثم تلك النقوش تدل علي يد خبيرة في صنعها و تعلم تماما ما تريد أن تصل إليه. ثم تلك الفؤوس المعدنية لها مقابض صبعت بالمقاس علي يد صاحب ذلك الهيكل.

خرج العلماء بعد قضاء بضع ساعات داخل الكهف و هم لا يشعرون بتعب و لا ملل من سعادتهم بهذا الكنز الذي سيفتح أمامه آفاق جديدة."

إنتهت القصة الخيالية، و لنا وقفات عندها.

1. لن ينكر إنسان عاقل بأي حال من الأحوال أن ما وجدوه من أثريات يدل علي عمل و صنع عقل مريد، حتي مع بساطة المصنوع.

2. كل العلماء لم يسألوا أنفسهم أنه إذا كانت بضعة أحجار و معادن مرتبة ترتيبا محددا و بسيطا و بدائيا دل علي صانع و حضارة، فمن صنع الهيكل العظمي البشري الملقي بجوار الأثريات و هو أعقد و أحكم و أجود؟

3. لو تجرأ أحد العلماء و قال أن هذه الآثار التي نراها بأعيننا لا قيمة لها فما هي إلا نتاج مصادفة و عوامل تعرية حفرت الصخر و نقشت المعدن علي مدار آلاف السنين. لو قال أحدهم هذه الفرضية لأخذوه مباشرة إلي مستشفي للأمراض العقلية، فهو بلا ريب مجنون. فبماذا سنصف من لا يحمر وجهه و هو يقرر أن الهيكل العظمي البشري الملقي علي أرضية الكهف ما هو إلا نتاج مصادفة. تلك المصادفة التي تقول أنه منذ ملايين السنين تهيأت ظروف الأرض من حرارة و ضغط فتشكلت (مصادفة) وحيدة الخلية التي بدأت في الإنقسام و التطور فخرج منها المخلوقات البحرية ثم ضاقت تلك المخلوقات البحرية ذرعا بالبلل فطورت أجنحة و طارت بعيدة عن البحار ثم رأت تلك الطيور أن تستقر علي الأرض بعد أن أرهقها الطيران فتحولت إلي سائر المخلوقات التي نعرفها و التي لا نعرفها من الحشرات و الحيوانات و الأسود و الكلاب و الفيلة و النعام و الصراصير و الشجر و ... و القرود... و أصبح لكل مخلوق منها نمط حياته و أكله و طريقته في التواصل مع بني جنسه و حفرت تلك العادات أو البديهيات في التركيبة الجينية لكل منها.

و بعد مرور الملايين من السنين(يقدر عمر الأرض بأربعة ملايين و نصف حسب الأبحاث) حدثت طفرة في التركيبة الجينية للقرد ، و لا شئ غيره ، فتحور إلي إنسان. و السؤال المطروح هل الطفرة حدثت لقرد واحد أو لمجموعة؟ فإن كان قرد واحد فهل تطور ليكون رجلا أو إمرأة؟ فلو كان رجلا مثلا، فبعد أن ترعرع وسط القرود حتي بلغ سن الرشد، هل تزوج أنثي من أبناء عمومته القرود لكي يحافظ علي نسله أم ماذا حصل لكي يتكاثر الجنس البشري؟ فلو تزوج قردة مثلا فهل ما أنجباه كان قريدا (تصغيرا لقرد) يعني نسناس أم طفلا بشريا؟ و إن كان لهذا التزاوج ممكن الحدوث فلماذا لا يتطوع أحد أصحاب نظرية التطور و يجري تجربة عملية علمية (لأن الملحدين لا يومنون حسب زعمهم إلا بالتجربة و القياس و المشاهدة لإثبات أي إدعاء) ليثبت لنا إمكانية تزاوج البشر و القرود؟

4. أليست المصادفة التي تعتمد علي عوامل المناخ و التعرية و الحرارة و الضغط أقدر علي إنتاج فأس واحدة ساكنة لا إرادة لها و لا عقل، أليس ذلك أيسر و أسهل مقارنة بإيجاد ملايين الأنواع الحية المتحركة الآكلة الشاربة المتكاثرة التي تصدر أصواتا و تسمع الأصوات و المزودة بالكثير من الحواس؟

5. كيف يرفض هؤلاء العلماء منطق أن عوامل التعرية عملت عملها فأخرجت نقوشا و رسوما جامدة علي جدار كهف، بينما يقبلون أن مصادفة جعلت حيوان منوي يقطع مسافة بالنسبة لحجمه كمن يقطع المسافة بين طرابلس و بنغازي. يقطع الحيوان المنوي طريقا لم يمر بها سابقا و لم يسمع بها و لم يرجع حيوان منوي مر بها قبله ليخبره عن ما سيواجهه في تلك الطريق. بينما هو مصر علي السير فيها ليصل إلي بويضة لم يسمع بها في حياته و لا يعرف لها شكلا و لا أصلا. كيف يقبل العلماء أن هذا الحيوان المنوي و من بين ملايين المنافسين (و ليس بالضرورة أفضلهم صحيا، فقد ينتج عنه طفلا مصابا بالأمراض و غيره لا يكون كذلك) من جنسه ينقض علي البويضة ليخترقها و يتحد مع نواتها ليبدأ عملية الإنقسام التي تمتد لأشهر و يترتب عليها خروج إنسان متكامل الأعضاء المعقدة، كيف يقبلون أن هذه مصادفة؟ من المجنون الآن في ظنكم؟

و علي ذكر الحيوان المنوي إليكم الحقيقة التي علمها العلماء حديثا و هي أن الذكر هو المسؤول عن جنس المولود، قال تعالي:

أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (39)

6. هل وجود أجهزة للسمع و البصر في الأجناس وقع في نفس الوقت أم أنه وجدت إحدي تلك الحواس ثم تبين لذلك المخلوق حاجته للحاسة المكملة فقام بتطويرها في مرحلة لاحقة؟ و كيف كانت حياته بدون تلك الحاسة المفقودة حتي مرت آلاف السنين ليحدث التطور و الطفرة؟

أسئلة عديدة و لن تجد لدي الملحد إجابة لأن حاله كما قال الله تعالي:

"وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ"

و الآن إلي بعض الصور التي أنقلها لكم من منتدي التوحيد لنفهم كيف يفكر الملحد،

http://robonaut.jsc.nasa.gov/status/RoboReport_11_02_files/image025.jpg

لا يشك أي عاقل أن التصميم الآلي الذي علي اليسار تصميم عبقري، فلماذا الملحد ينكر أن الذي علي اليمين ليس بتصميم أكثر عبقرية و إبداعا، بل هو نتاج عملية عشوائية كما يزعم الملحد.


هذا المصباح الصغيرلابد أن له صانعين

http://www.akhbaar.org/images/lamp.jpg


لكن هذه الشمس العملاقة صدفة !!!

http://www.gulfson.com/vb/imgulfson/3b870135bc9ef84a5e71277ca00b8163.jpg


هذه الأهرامات لابد أن لها صانعين

http://i469.photobucket.com/albums/rr58/egy4ever/untitled.jpg



لكن هذه الجبااااال صدفة !!!!



http://g.abunawaf.com/2009/5/26/BthABzhmxraAcaJk.jpg

 

هذه لابد أن لها صانعين


http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/turn-your-mobile-camera-phone-into-a-spy-camera-with-a-telescopic-zoom-lense.jpg

 


لكن هذه صدفة !!!!!!


 


http://www.your-doctor.net/images/eye/anatomy/eye_ball_muscles.jpg



هذا لابد أن له صانع



http://aljazeeratalk.net/upload/1/1179820071.jpg

 





لكن هذا صدفة !!!


http://www.sunna.info/souwar/data/media/46/www-sunna-info-186.jpg


هذا لابد أن له صانعين


http://www.monsterguide.net/how-to-build-a-wooden-boat.jpg


لكن هذا صدفة !!!


http://ablaj.files.wordpress.com/2009/03/arabian-camel.jpg


هذه لابد أن لها صانعين

 


http://www.opticianonline.net/blogs/big-optometry-blog/eiffel-tower-picture.jpg

لكن هذه صدفة !!!!!
 

http://www.wwu.edu/depts/skywise/planets/earth.jpg


هذا لابد أن له صانعين

http://img138.imageshack.us/img138/7117/turbochargerlazizsoftjx3.jpg

لكن هذا صدفة !!!
http://qcckids.pbworks.com/f/1182716504/ccfc199234.gif



هذه لابد أن لها صانعين


http://startswithabang.com/wp-content/uploads/2009/03/8-ssn-astute-submarine.jpg
 

لكن هذا صدفة !!!


http://www.sikunews.com/img/siku/publish/2009/05/blue-whale1.jpg


هذه لابد أن لها صانعين


http://www.air.flyingway.com/airclip/rafal-2.jpg



لكن هذا صدفة !!!

http://farm1.static.flickr.com/111/254227152_b9b71d4e4b.jpg

 


وهذا لابد أن له صانعين

http://www.manbaralrai.com/files/images/0,1425,sz=1&i=149637,00.jpg



لكن هذا صدفة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


http://www.tbeeb.com/pic/uploads/b8d3622712.jpg


و صدق الله تعالي حيث قال

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

بلال


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home