Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Ali Yousef Zew


عـلي يوسف زيو

الأربعاء 28 فبراير 2009

الحقيقة الواضحة

1 سبتمبر 1969م إلى 1 سبتمبر 2008

عـلي يوسف زيو

السلطه فى ليبيا :

تسعة وثلاثون عاما من القمع والقهر والتعذيب والسجن والقتل والتهجير والاباده الجماعيه ونهب الاموال العامه والفساد الادارى والسياسى والاجتماعى وتذنى الذخل الفردى وتذنى المستوى المعيشى للفرد وتدمير البنيه التحتيه للدوله وانتشار الامراض الحطيره متل الايذز والفشل الكلوى والسرطان والوباء الكبدى .

تسعة وثلاثون عاما من الفوضى السياسيه ولم تتضح الحقوق والواجبات للجميع فى الدولة الليبيه فلايوجد هيكليه سياسيه واضحه مثل وجود السلطات السياسه الثلاثه التشريعيه والتنفيديه والقضائيه بل تجمعت هذه السلطات فى اطار واحد .

تسعة وثلاثون عاما من القرارت المبنية على الولاء وليس على الكفاءه فالقدرات العقليه لبعض المسؤلين لاتستطيع ان تساهم فى بناء دوله حديثه اوالبعض لديه الكفاءه والقدره ولكنه لايستطيع فى ظل السلطه الموجوده .

تسعة وثلاثون عامامن الارهاب المنظم للمواطن فى ليبيا وخارجها من قبل السلطةمن رجال ونساء يشاركون فى السلطه ولهم عدة مسميات ومناصب خاصه ونفود خاص فمثلا عقيد فى القوات المسلحة الليبيه يقوم بارهاب اسره ليبيه بالكامل فى ذاخل وخارج ليبيا وضابط فى المخابرات الليبيه يقوم بابتزاز اسره ليبيه لجمع المعلومات وشركه امنيه مدعومه بمئات الملايين تقوم بجمع المعلومات عن مواطنين وتقوم باعما ل ارهابيه ضد هؤلاء المواطنيين وتقوم بدفع الف جنيه بريطانى لكل مخبر ومدير الشركه كان احدى اعضاء اللجان الثوريه .

تسعة وثلاثون عاما من الارهاب والقمع من قبل اشخاص فى جهاز المخابرات الليبيه او المباحث الليبيه او الاستخبارت العسكريه او اللجان الثوريه او الحرس الخاص تسعة وثلاثون عاما من تلفيق التهم للمواطنين الليبيون فى الذاخل والخارج وخير دليل التهم التى لفقت للدكتور ادريس ابوفايد والاستاذ جمال الحاجى ورفاقهم .

تسعة وثلاثون عاما من الابتزاز من السلطه الحاكمه للمسؤلين فى الدوله فكل سنه يوجه العقيد القذافى التهم الى رجال وضابط القوات المسلحه بالاختلاس والتزوير ولبعض الوزراء ولبعض التجار الليبيون والتهم التى توجه الى الشعب الليبيى فى كل خطاب وفى كل مكان فالتجار الذين قامو بتجاره شريفه قبل الانقلاب فهم رجعيون ولابد من اخد اموالهم وتشريد اسرهم وتدمير حياتهم وقد تم ذلك بالفعل اما التجار الذين استغنوا بعد الانقلاب فهم حلال عليهم اذا كانوا من الثوريين اى من االسلطه اما اذاكانوا من التجار العاديين فلابد من تلفيق التهم واقامت لجان تطهير ولجان تدمير .

تسعة وثلاثون عاما والمواطن الليبيى لايجد ما يكفى قوته اليومى ولايستطيع ان يكفى احتياجات اسرته والبعض او الاغلبيه لايجد مسكن يعيش فيه ولايجد مستشفى يعالج فيه ويسمع المواطن الليبى عن الارقام الخياليه والملايين التى تذفع هنا وهناك وهو مقهورنفسيا ومعنويا وماديا وصحيا.

تسعة وثلاثون عاما مات المواطن الليبى واقفا صامدا بل البعض انتقل الى رحمة الله وهوفى عمر الزهور والبعض مات من جراء الظلم الذى وقع عليه وهذه الاغلبيه اما الاقليه التى شاركت السلطه فى الظلم فهؤلاء اصبحوا لهم مميزات مواطنين من درجه خاصه فيسكنون فى مساكن خاصه وعنايه خاصه واموالا خاصه واحياء خاصه فحتى المرض منهم ينقل عبر الاسعاف الطائر الى دول اوربا الغربيه اما المواطن العادى اذا اصابه مرض فلابد ان يبحث عن مال ويبحث عن وسيلة نقل الى طرابلس تم وسيله اخرى الى تونس ثم يتم فحصه ويخبروه الاطباء بانه مصاب بمرض خطير ولا يستطيع معالجته لانه تم اكتشاف المرض متاخرا .

تسعة وثلاثون عاما والعقيد القذافى يحكى للشعب الليبيى قصص طويله عن الفقر والفقراء وعن الحريه وعن الديمقراطيه وعن اوروبا وامريكيا ولكنه ارسل كل اولاده الى اوروبا للدراسه وتحصلوا على الشهادات العليا من اوروبا اما ابن المواطن العادى او ابن الوطن فيرسل اليه عبد الله السنوسى وفرقته المكونه من المجرمين والقتله يقتل ابن الوطن فى سجن ابوسليم او يرسل المجرمين لقتل ابن الوطن فى شارع عمر بن العاص فى مدينة بنغازى تم يرسل العقيد القذافى عبدالله وسيد وحمد وباقى الاسماء ليدفع قليلا من المال وهذا ثمن ابن الوطن فى نظر العقيد القذافى وعندما يرىالمواطن الواقع يصاب بالحزن والالم فالمسؤلين عن التطوير عاجزون ومن خلال اعترافاتهم فالعقيد القدافى يقول نعم ان قرار حرب تشاد كان قرار احمق وغلط وكذلك العقيد القذافى يقول اتصل بى عبدالله وقلت له دير شغلك فى الابادة الجماعيه فى سجن ابوسليم.

ويقول سيف الاسلام ابنه انه يوجد فشل كبير فى الزراعه وفى التجاره وفى الاعلام وامين الصحه يقول ان النظام الصحى فى ليبيا فاشل .

وكذلك يقول سيف الاسلام انه يوجد انتهكات لحقوق الانسان فى ليبيا وبالذات فى ذاخل السجون فى ليبيا ومن ضمنها فى قضية المتهمين فى قضية ضحايا الايذز فى ليبيا حيث قال ان المتهمين قد تعرضوا للتعذيب والاجبار على الاعترافات وان اوراق اوملف القضيه قد حصل فيه نوع من التلاعب, وقد تم االاعتراف ضمنيا فى قضية لوكربى وكذلك قضية الطائره الفرنسيه ولكن ماهو مؤلم ان بعد هذه الاعترافات تجد انهم يكررون نفس الاخطاء مرة اخرى تم الاخرى فتستغرب متى يتوقف هذا الخطاء ..

تسعة وثلاثون عاما والسلطه تعد المشاكل مسكينه ياليبيا بختك عطيب واليوم سموك جماهيرية الاعترافات وبالخط الاسود. الكل يشكى فى الجماهيريه التعيسه ..

ان من يرى الفوض والظلم الذى وقع على الشعب الليبيى خلال السنوات الطويله مند الاول من سبتمبر 1969م الى اليوم لابد وان يصل الى نتيجه وهو ان السلطة الحاكمه هى سلطه افراد مارسو ومازال البعض منهم يمارس الارهاب ولو رجعت لكل تلك الجرائم لوجدت ان الذين قاموا بها هم افراد ومجموعات تصل لها اوامر من العقيد القذافى او من شخصيات اخرى ليست واضحه للمواطن الليبيى مما يؤكد هناك اطراف خفيه تلعب بالدو لة الليبيه مما يجعلك تتسال من هم المسؤلين عن دمار الدولة الليبيه ؟..

والنتيجه وبكل موضوعيه تكبدت الدولة الليبيه خسائر فادحه فى الارواح والمال فاصبحت مثقله بكثير من الملفات القضائيه فى ذاخل ليبيا وخارجها وهده مجرد نماذج من القضايا التى مازالت فى ساحة القضاء اوانتهى القضاء من الحكم فيها وهى كالتالى :
1- قضية قتل الشرطيه البريطانيه .
2ـ قضية ضحايا الطائره الفرنسيه .
3-قضية ضحايا الطائرة الليبيه
4ـ قضية ضحاياا الطائرة الامريكيه
5- قضية ضحايا حرب تشاد
6- قضيةضحايا الليبيون فى اوغندا
7ـ قضية ضحايا القتل فى اوروبا
8- قضية ضحايا سجن ابوسليم
9ـ فضية تشالرز تايلور

قضايا الاختفاء القسرى فى ليبيا :
اما قضايا الاختفاء القسرى والتى تعرض لها مجموعة من المواطنيين الليبيون منهم :
1- السيد جاب الله مطر
2ـ السيد عزات المقريف
3- الدكتور منصور رشيد الكيخيا
4- الدكتور عمر النامى
5- الامام موسى الصدر

فالادله والمراسلات من هؤلاء المختفين الاول والثانى والثالث والشهود تقول انهم كانوا فى سجن ابوسليم فى طرابلس –ليبيا اما الرابع والخامس لم يغادرو ليبيا ولكن لم يعرف مصيرهم حتى الان .

المعارضة الليبيه

بداءت المعارضة الليبيه بعد وصول مجموعة انقلاب سبتمبر 1969 م الى السلطه وكان البعض يدرك بان ماحصل سوف يؤدى الى كارثه على الدولة الليبيه وعلينا التصدى والحرص على التغييروهؤلاء اعلبيتهم قد استشهدوا واما البعض الاخر فاراد ان يشارك فى السلطه فاحتواهم النظام الجديد ومنهم من كل انواع الطيف السياسى وكان النظام قد ادرك ذلك فبداء التخلص من هؤلاء الافراد او انهم اصبحو جزء من النظام .

واستمرت المعارضة الوطنية الليبيه فى العمل من اجل تغيير الواقع الليبيى الاليم وكانت مرحلة العمل مليئه مند 1969 الى 1973 م وهى محاولات للتغيير ولكنها لم تصل الى التغييرواغلبها كانت من المؤسسة العسكريه واستمرت المعارضة وبداءت تاخد وجها اخر الا وهو بداية الحركة الطلابيه فى ممارسة الديمقراطيه وذلك عبر الانتخابات فى الجامعه وبعض المدارس الثانويه والتى كانت قد بداءت تطالب بعدة مطالب ويعتبر ذلك دايمقراطيا مسموحا وكذلك هو نوع من العمل السياسى المنظم .

لقد رفض النظام نتائج الانتخابات فى الجامعة الليبيه ورفض الاحتكام الى الدايمقراطيه فنسف الجامعة الليبيه وبمن فيها ومارس النظام العنف وبداءت ليبيا مرحلة جديده من العنف المستمر فى جميع اصعدة الدوله وقد لعب دور كبير فى انتشار ثقافة العنف وثقافة القتل وثقافة التعذيب وثقافة العقوبه الجماعيه وثقا فةالاختفاء القسرى وثقافة الابادة الجماعيه .

لجاءت المعارضة الليبيه للدفاع عن الدولة الليبيه وخرج رجال من هذه الدولة يذافعون عن ليبيا وشعبها وكان ذلك لذفع الظلم الذى وقع على شعبهم واستمرت المعارضة الليبيه فى عطاءها الىاليوم ولكن حدث كثير من المتغيرات الدوليه والاقليمه اثرث على النظام فى لبييا وكذلك على المعارضة الوطنية الليبيه .

ان ماقامت به المعارضة الوطنيه الليبيه عبر السنوات الماضيه هو اكبر مما يتخيله الانسان وحجم التضحيات التى قاموا بها رجال المعارضة الليبيه الى ان وصلت مرحلة جديده وهى بداية التفكير فى اجماع وطنى يكون تحت مظله وطنيه لتكوين رؤية وطنيه للدولة الليبيه .

وبداء الاعداد للقاء التشاورى بعد عدة لقاءت ونتج عنه اعداد لجنه للاعداد للمؤتمر الوطنى الاول للمعارضة الليبيه وتم هذا اللقاء ونتج عنه 3 قرارات وهى الاتى :
1- تنحى العقيد القذافى عن جميع سلطاته السياسيه والعسكريه
2- قيام حكومه انتقاليه
3 – قيام الدولة الدستوريه

ولكن بعد هذا اللقاء لم تفعل القرارت ولم تاخد اى خطوات وبثث الخلافات مابين من هم اعضاء فى هيئة المتابعه فى المؤتمر الوطنى للمعارضة الليبيه واستمرت الخلافات الى ان قام المؤتمر الثانى الذى لم يحلفه الحظ فى النجاح بالقدر الذى حالف المؤتمر الاول واستمرت الخلافات .

ولكن جسد المؤتمر الوطنى للمعارضة الليبيه خطوه جديده وهى تبنى المطالب العامه للدوله الليبيه مما يجعل للعمل اكثر فاعليه فى التغيير السياسى المطلوب فى ليبيا ولتصل المعارضة الليبيه الى تحقيق قرارت المؤتمر الاول للمعارضة الليبيه لابد من الوقوف على بعض الحقائق ومناقشتها والحوار حولها للخروج من ازمة المعارضة الليبيه حتى حل ازمة الدولة الليبيه .

دستور 1951

الدستور الليبى لعام 1951 وهو الدستور الاول لليبيا ويعتمد فيه النظام الملكى للدولة الليبيه وفيه الحقوق والواجبات ونم تغيير فيه بعض المواد او الغاء البعض واعتمد ولكن فى النهاية تم الغاؤه بقوة العسكر فى الاول من سبتمبر 1969م .

وبعد سنوات طويله وفى اللقاء الاول لمؤتمر المعارضة الليبيه تم تبنى الدستور كمرجع للدولة الدستوريه والبعض فهم انه يراد به استرجاع ليبيا الى حالة ما قبل الاول من سبتمبر 1969م مع اختلاف الشخصيات . اى بمعنى تبنى النظام الملكى والبعض الاخر فهم تفسيرا اخر وهو انه من الممكن تغيير الدستور لما يلائم العصر ولكن لايوجد ايضاحا او اتفاق كامل على تبنى دستور 1951 .

وثيقة 24 ديسمبر 2008

صدرت وثيقة او رؤيه مستقبليه عن مجموعه من الليبيون وشخصيات سياسيه ووطنيه وتنظيمات معارضه وتلخصت فى خمسة نقاط اساسيه :
1- الثناء على مرحلتى الجهاد والاستقلال الليبي
2- توضيح ممارسات السلطه الحاكمه فى ليبيا مند انقلاب سبتمبر1969 الى اليوم
3- التاكيد على تغيير نظام سبتمبرالحالى
4- المطالبه بقيام حكومه وطنيه انتقاليه
5- المطالبه بدستور جديد للدولة الليبيه

الشرعيه الدستوريه :

لقد وافق وتبنى الجميع فى المؤتمروخارجه وفى المجموعات السياسيه على الشرعيه الدستوريه اى بمعنى لابد ان يكون لليبيا دستور يحدد العلاقات مابين افراد المجتمع وكذلك مابين الرئيس والشعب ويكون العقد الاجتماعى مابين افراد الدولة الليبيه ويكون الدستور المرجع للدوله .

حان للمعارضة الليبيه ان تضع رؤية واضحه وتتبنها تم تعرضها على المؤتمر الوطنى للمعارضة الليبيه ضمن الرؤى الاخر التى سوف تطرح فى المستقبل حتى نستطيع ان نصل الى نتائج جيده اما االتطرق الى العام فهدا لن يفيد بعد اليوم وعلينا نوسع دائرة الحوار لا انا نظل فى نفس الدائره مند الاول من سبتمبر 1969م الىاليوم فبدلك لن نستطيع تحقيق ما عجز عليه النظام عبر السنوات الطويله .

نجحت المعارضة الليبيه فى اعداد بعض المطالب من خلال ملفات القضايا التى تم ارتكابها خلال الفتره الطويله ونجحت المعارضة فى ذلك وهى اغلبيتها ملف حقوق الانسان فبدلت جهود كبيره من جميع المجموعات الساسيه والحقوقيه والشخصيات الوطنيه والجنود المجهولون فى المعارضه فكانت اهم الملفات التى تم فتحها وتلسط الضوء عليها منها قضية سجن ابوسليم وقضية ضحايا الايذز وقضية حرب تشاد وقضية المعتقلين السياسين وقضية الفقر وقضية المرتبات وقضية الصحه فى ليبيا وقضية البطاله وقضية التنميه وقضية التعويضات الماليه والاملاك الخاصه .

ونحجت المعارضة الليبيه فى نزع الخوف من بعض الليبيون فى الذاخل والخارج مما جعل اعداد كبيره من الليبيون يدلوا بشهادتهم فى مجموعه من القضايا وكذلك فيما تعرض له البعض من السلطه الحاكمه خلال السنوات الماضيه .

ان اخفاقات المعارضة الليبيه على مدى سنوات طويله هى بدل الجهود الكبيره فى الصراعات مابين المجموعات السياسيه وكذلك مابين بعض الشخصيات الوطنيه وهى كلها صراعات فاشله امضى البعض سنوات طويله فى هذه الصراعات مما اضعف الجميع فى المعارضه وهى اغلبيتها فى الجانب السياسى اما فى الجانب الحقوقى نحجت ناجح كبير حيث تبنت السلطه فى ليبيا على الاعتراف ببعض الجرائم التى تم ارتكبها فى حق الليبيون فى ليبيا ولكى تحقق نجاح كبير فى الجانب السياسى فعليها ان تنبد الخلافات والصراعات الجانبيه وتبنى رؤيه واضحه متفق عليها ذاخل المؤتمر لكى يستجيب الشعب لها وكذلك لابد كشف اختراقات السلطه فى المعارضة الليبيه وللراى العام. ونجحت المعارضة الوطنيه الليبيه فى اعداد صفحات جيده على الانترنت وهو فى حد داته تواصل ما بين ليبيا والعالم الخارجى ونجحت المعارضة الوطنيه الليبيه فى دعم ثقافه بديله فيه الجوانب الجيده من المعرفه والعلم والجوانب الانسانيه وثقافة السلام والامن والمحبه وهى بديلة عن ثقافة السلطه او الحاكم حيث ثقافة القتل والتعذيب والابادة الجماعيه والارهاب. .

الحراك السياسى الليبى :

ان الحراك السياسى فى ذاخل ليبيا وخارجها هو مكمل لبعضه وعليه فان على المعارضة الليبيه ان تواصل حراكها السياسى فى ذاخل الوطن وخارجه وكلما تحركت المعارضه فى الخارج كلما تواصل معها الشعب فى ذاخل الوطن ومن امثلة ذلك :
الاعتصامات فى اوروبا والولايات المتحدة الامريكيه 1969 الى اليوم
المؤتمر الوطنى الاول والثانى للمعارضة الليبيه 2005 -2008
انتفاضة فبراير فى ليبيا2006
محاولة اعتصام ميدان الشهداء فى ليبيا 2007
اعتصام اهالى ضحايا سجن ابوسليم فى ليبيا 2008
تحرك المثقفين
تحرك الاعلاميين
تحرك الحقوقيين ( خارج دائرة السلطه) وهنا لابد من توضيح لاتستطيع ان تكون
ثمثل السلطه او جزء من السلطه وكذلك فى نفس الوقت تكون الحقوقى الذى يطالب بالحقوق لضحايا السلطه .

ان الحراك السياسى فى داخل الوطن المعنى به هو حراك الشعب الليبى وليس ممارسات السلطه فى ليبيا فما تقوم به السلطه فى ليبيا هو مجرد محاوله لحل بعض المشاكل التى هى اساسا نتيجة ممارسات السلطه وهذا مايعنيه البعض بانه اصلاح ولكنه فى الحقيقه ليس كذلك لانه لايوجد مشروع اصلاح متكامل اى بمعنى متفق عليه من جميع الاطراف فى الدولة الليبيه .

والحقيقة الواضحه ان ليبيا لم تحظ بنظام ديمقراطى يساعد الدولة على النمو والتطور بل صارت ليبيا خلال السنوات الماضيه تدار بطريقه فرديه لم يكتب لها النجاح فى اى من المجالات وليبيا اليوم تحتاج الى اداره علميه تسير امور الدوله بطريقه سليمه واضحه ضمن المقايس العلميه وليس ضمن المقاييس الثوريه .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home