Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Ali Yousef Zew
الكاتب الليبي علي يوسف زيو


عـلي يوسف زيو

الأحد 6 ديسمبر 2009

الاصلاح.. والتوريث
شركة ليبية ذات مسؤلية محدودة

عـلي يوسف زيو

انه اسم قد يشابه اسما لشركه محدوده وليس اسما لدوله .

ترافق اسم الاصلاح باسماء فى السلطه وخارج السلطه وليس ببرنامج عمل لدوله تريد الاصلاح بقدر ما تريد الخروج من ازمة التغيير الحقيقى فى السلطه. ان الاصلاح الحقيقى هو وجود برنامج كامل يشارك فيه الجميع كسلطه ومعارضه ولايتم ذلك الا بالاعتراف المتبادل بين السلطه والمعارضه.

انه استبداد الاصلاح واصلاح الاستبداد دون مؤاربه للشركة المحدوده , انه الاصلاح المنظم من السلطه وليس الاصلاح الصادر عن الدوله بكل مقوماتها , انها خطوات من اجل الخطوات الاخرى ولكن لن يكون هناك خطوات اخرى فالجميع يعلم بانك لا تستطيع ان تبنى المستقبل دون الاتفاق على الماضى .

اننى اعتقد بانه لن يحل مشلكلة الليبيين الا بوجود تغيير حقيقى وفى اتفاق شراكه حقيقيه بين ابناء الوطن وان الشراكه لا تتم الا عبر مجموعه من الخطوات الثابته لدعم الدوله وليس لدعم بعض الافراد لان تكرار نفس المشهد مع تغيير الاشخاص لن يفيد الدولة الليبيه لانه ضاع من عمر هذه الدوله اربعون عاما واصبح المواطن افقر مواطن فى العالم فى اغنى دوله فى العالم .

ان بناء الدولة على مقاسهم وليس مقاسهم على الدوله هو نوع من الاستبداد فلن يكون هناك اصلاح بل هناك مصالح لافراد فمتى كان الاصلاح له اى علاقه بالتوريث الا فى دول يموت فيها رجال السلطه من اجل التوريث وليس من اجل الاصلاح .

صرخ المواطن اللبيى فى شوارع المدينه اين حقوق الانسان؟ فاجابه مواطن اخرى اذهب ونام فدولتنا لا حقوق فيها للانسان بل يوجد سلطه تمارس القمع من اجلال الاستمرار اما انت ايها المواطن فلن يكون لك شى اكثر من الخبز والماء او كما يقول مواطن ليبيى (نحن ناكلوا فى قوتنا ... وننتظروا فى موتنا ).

مسكين هذا المواطن الذى حملته السلطه اكثر مما يتحمل فاصبح يعيش حياة قاسيه وفى داخل قلبه يقول لماذا بلادى ربى اعطاها الخير الكثير ونحن ابناء هذا الوطن نعيش على الكفاف فكيف يكون الاصلاح؟

هل هو فى هيكلية الدولة المنهاره ام فى بناء الاقتصاد القوى الذى سوف يؤدى زيادة الدخل فى شرائح المجتمع ام فى اعداد النظام الصحى حيث تكون الرعاية الصحيه للمواطن ام فى الاستقرار والامن ام فى الحريه ام فى الديمقراطيه ام فى كل شى ام هدم بالكامل وبناء جديد بالكامل .

احيانا الانسان يعتقد بان الاغلبيه تتحدث عن السلطه وهى الاشكاليه الكبرى فى دول العالم الثالث ولا يستطيع ان يشارك المواطن قى القرار السياسى وان ما يحدث هو مجرد مسيرة سلطه فى الوقت الضائع بعد ان ضاع الجميع بسبب السلطه التى تحكى عن المواطن والوطن كل دقيقه فى وسائلها الاعلاميه بينما فى الواقع مسكين المواطن والوطن لانهم مظلومون والسلطه تغنى بهم للتسويق فقط وليس حبا بهما .

ان الواقع يؤكد بان ما تم حتى الان فك بعض الاخطار التى كانت سوف تؤدى الى الاسوأ وليس هناك برنامج عملى للاصلاح الشامل فى الدوله وحتى هذه الاخطار هى من صنع السلطه الظالمه وسوف ياتى اليوم الذى توضح فيه الامور فهى التى مارست الارهاب فى داخل الدوله وخارجها ولكن الخيرين من الوطن فى المعارضه هم الذين فكوا فتيل الانفجار وفى النهاية ستظل ليبيا موجوده اما الاخرين فهم زائلون فسلامة الوطن اهم من كل شيء فى هذه الدنيا .

اسوأ شى فى الحياة عندما يلبس الرجال اقنعه كثيره وفى النهاية تسقط هذه الاقنعه ويصبح الوجه واضحا فيحس الابطال بخيبة امل على الرجال الذين كنت تعتقد فيهم خيرا بل هم اسوأ من بقية البشر . انه عالم المخابرات التى حكمت العالم لسنوات طويله وليبيا لن تكن معزولة عن هذا العالم.

انه الاصلاح والتوريث خوذ والا سيب . هذا الذى لدينا فما عليك الا ان تختار ذلك. فلا يوجد للشعب خيارات اخرى فما عليك الا الثبات وايجاد شراكه للدوله ويصبح هناك مجموعة خيارات وليس شركه محدوده.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home