Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Wednesday, 31 January, 2007

العـدالة الليبية في الميزان بمواجهة العـقيد

عـاشور نصر الورفلى

يعلن من الثاني حتى الثامن (بل فيما عدا الأول) هذا ما انتهت إليه الدعوى القضائية في جولتها الأولى بعد عرض صحيفة الدعوى على رئيس إدارة القضايا لإعلان المدعى عليهم من الأول وحتى الثامن بدعوى تعويض عن انتهاكات شكلت جريمة ضد الإنسانية حيث لا نستطيع في مدينتنا الفاضلة وحسب قوانين سلطة الشعب والمؤتمرات الشعبية أن نحاكم المسئولين عن جريمة انتهاك حقوق الإنسان وانتهاك القانون والتعذيب من قيادي الأجهزة الأمنية . فكيف لمواطن من عامة الشعب يطالب إعلان العقيد القدافى بصحيفة دعوى ضده وباقي المدعى عليهم؟ مطالبا في دعوى مدنية بتعويضه عن ما عاناه من سجن وتعذيب ومصادرة ممتلكاته ومنعه من السفر خارج الجماهيرية لسنوات وتأتى هذه الدعوى بعد أن فقدت كل الأمل في محاكمة جنائية ضد كل من قام بسجنى وتعذيبى ومصادرة ممتلكاتى ومنعى من السفر تعسفا ومنذ أن باشرت في الدعوى أمتنع المحاميين عن قبول هذه الدعوى لتقديمها للقضاء أو الترافع عنى بسبب الزج بالمدعى علية الأول مما اضطرني إلى الخوض فيها بمفردي والبحث في شبكة المعلومات عن نصوص قانونية لصياغة الدعوى والاستعانة بمواد العهد الدولي لحقوق الإنسان لصياغة صحيفة الدعوى بشكل قانوني، كل ذلك بسبب الرعب من المدعى علية الأول الذي وقف عثرة وشكل رعباً للمحامين وربما القضاة رغم احترامنا للسادة القضاة وسيادة القانون الذي يرى إن المدعى علية الأول غير قابل للاتهام أو المحاكمة من وجهة نظر القانون وبأمر من معالي الشعب السيد ، وفي الوقت الذي يتسارع فيه السادة المحامين للدفاع عن الرؤساء الديكتاتورين واللصوص والقتلة وتجار المخدرات وسارقي المال العام نجد السادة المحاميين رغم قناعتهم بقانونية الدعوى يرفضون الترافع فيها أو تقديم استشارة قانونية مابالكم و تقديمها بصحيفة رسمية تحمل اسم احد المحاميين حين أطلعوا على أسم المدعى علية الأول سيادة العقيد معمر القدافى انتابهم الفزع والخوف وقالوا هذا الشخص حسب القانون لا صفة له ليس رئيساً ولا ملكاً ولا يحكم ولا يملك سلطة ولا منصب له ولذلك لا يتحمل أي مسئولية لا قانونية ولا أدبية لأنه سلم السلطة والثروة والسلاح للشعب وبهذا فهو لا منصب ولا صفة قانونية له وبالتالي لا مسئولية قانونية ولا أدبية له عن الانتهاكات التي تحدث يومياً في بلد يدعى احترامه لحقوق الإنسان بلد يدعى أن المواطن سيد ويحكم نفسه بنفسه.
هذا الأول(سيادة العقيد القدافى) الذي يتحدث وعلينا أن نستمع له واستمعنا له كثيراً وعلينا أن نستمع له أكثر ونقدم له فروض الطاعة والولاء ونحن صم بكم عمى هذا الأول الذي لم يستمع إلى أحداً مالم يكن هاتفاً أو ممجداً أو طبالاً ذماراً .
هذا الأول الذي رُفع عنه القلم في قصر العدل بأمر من معالي الشعب السيد؟؟!!.
أردت إعلان العقيد معمر القدافى القائد وراعى حقوق الإنسان صاحب الفكر الأخضر البديع ومبشر البشرية بالإنعتاق من عبودية الحكام ومحطم السجون وممزق قوائم الممنوعين من السفر وبصفته قائد للثورة وقائد لهذا الشعب ومؤسس النظام الجماهيري الثوري حيث أقوالة منهاج عمل لها صفة القرار أردت أن أعلنه عن طريق القضاء الليبي وأدعوه ليرى معالم مدينته الفاضلة وكيف يُعامل فيها أبناء هذا الشعب السيد كما يقول هو وليس كما الواقع أردته أن يرى ثقباً في رأس إنسان بشرى بفعل أجهزته الأمنية لم تضمده وثيقته الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان.
أردت أن أدعوه ليرى كيف تقطع الألسن إذا نطقنا صدقاً وطالبنا حقاً أردته أن يجد الحجج ليحاجج جورج بوش ويعلمه دروساً في الحرية واحترام حقوق الإنسان ويستشهد بجماهيريته الفاضلة وما نحن إلا نماذج بشرية صان السيد العقيد حقوقها. أردت أن يعلن هذا الأول حتى يجد كلمات يتحدث بها عن همجية غوانتناموا أردت أن يشاهد معالم مدينته الفاضلة وخسئ كل مدعى بأنها مدينة العذاب والصمت والرعب والخراب والدمار (مدينة ماعدا الأول) فلنلقى نظرة على إحدى معالم هذه المدينة وإنها ليست الوحيدة بل هذه المدينة مليئة بهذه المعالم التي لا تسعها متاحف العالم قد تكون أثرية عمرها أربعه عشر عاما أو أكثر وهناك ما قبلها وما بعدها وما هي تحت الأرض تنتظر من ينتشلها ليضعها في معرض الجثث ولكن علينا رغم كل ذلك أن نصلى جميعاً وندعو جميعاً ونصفق جميعاً ونهتف جميعاً لك أيها الأول ونسمعك ولا تسمعنا وتسحقنا أجهزتك الأمنية وندعو لك بطول العمر بما تبقى فينا من أنفاس، وتُقطع ألسنتنا ونهتف لك بما تبقى في فمنا من لسان قادر عن النطق .
الست مجنونا حين أطالب مُحضراً من هذا الشعب السيد أن يتجرأ ويُعلنك بأن مواطن من مدينتك الفاضلة تقدم بدعوى ضدك ويطالبك بالتعويض عن التعذيب الجسدي والمعنوي والقهر الإنساني الذي لحق به على ايدى أجهزتك الأمنية . هل تعلم يا سيادة العقيد وأنا بداخل مجمع المحاكم وأمام قلم المحضرين نظر إلى المحضر بل كبيرهم وقال من سيعلن هذا؟ وأشار إلى أسمك وأصبعه يرتعد ، قلت المحكمة بصفتكم مخولين بإعلان الخصوم ألستم مخولين بإعلان كل الخصوم بصحيفة الدعوى هذه ، قال نعم وسنعلنهم جميعا فيما عدا الأول سألت لماذا؟ قال لا أحد يستطيع إعلانه وفق القانون الليبي في عصر الجماهير والسلطة الشعبية فلا صفه له ورد شخص أخر وعلى سبيل المزاح قال أذهب أنت وأعلنه بنفسك ،وهذا يتوجب على أن أتوجه إلى حيث مقر أقامة المدعى علية الأول وأن أقترب من (باب السلام ) وقبل أن أقرأ( أدخلوها بسلام آمنين) سيحصدني الرصاص من كل جانب من جنده الجبارين الذين يبدعون عند الضرورة بمجرد الاقتراب من باب السلام الاقتراب فقط من مقر المدعى عليه الأول الذي لا صفة له ولا يحكم وليس رئيساً ولا ملكاً سيحصدك الرصاص من كل جانب ولكن من سيغامر و يعلن العقيد القدافى بهذه الدعوى وهل القضاء الليبي له سلطة إعلان العقيد القدافى بصحيفة دعوى ضده وهل يحق في دولة الجماهير دولة السلطة الشعبية أن نقيم دعوى قضائية ضد العقيد القدافى سنرى في الأيام القادمة وفى جلسة11/2/2007 أمام محكمة جنوب طرابلس الابتدائية الدائرة المدنية الكلية الثانية ،هل سينتصر العدل ويُعلن العقيد بأمر قضائي بصحيفة الدعوى المقدمة ضده؟ قد لا نستطيع التكهن بما سيحدث ولكن فقط سوف أتمسك بحقي في إعلان المدعى عليه الأول وبصفته بصحيفة الدعوى وحقي في التعويض العادل.لقد استمعنا إليه كثيرا وقد جاء اليوم الذي يجب أن يسمعنا وأن يقول القضاء كلمة حق ، فالقضاء الليبي اليوم في الميزان بمواجهة العقيد.

طالع مستندات الدعوى وتعليق إدارة القضايا بشأن إعلان المدعى عليه الأول.

عـاشور نصر الورفلى
طرابلس في 31/1/2007


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home