Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الأحد 30 نوفمبر 2008

الدكتور مصطفى الزائدى
أنت تخاطب جثة وأوباش


عاشور نصر الورفلي

من خلال متابعتي للسجال الذي يدور بينك وبين مجموعة من الأوباش يدعون بأنهم معارضين شرفاء والشرف بري منهم وقد تكالبوا عليك، أقدم إليك هذه النصيحة من خلال معرفتي ودرايتي بما تسمى نفسها معارضة ليبية ولى تجربة معهم. نقرأ لشخص غير معروف يدعى إنه الدكتور مصطفى عبد الله وأخر زنطيط 100ومعارض متخريط والعصبان الوطني والخ من الهلافيت الذين يستخدمون أسماء وهمية وهذا دليل على فقدانهم لأبسط معايير الرجولة والمواجهة و يستعملون أسلوب الشوارع وكتاباتهم تنم عن الحقد الأعمى ضد الوطن والمواطن ولعلمك هؤلاء خاويين تماما وليس لديهم وجهة نظر.
هؤلاء الذين يهاجمونك هم مجموعة من الهلافيت يدعون المعارضة ويستخدمون شبكة المعلومات للتعبير عن حقارتهم ويقعون في أخطاء لا تعد ولا تحصى،زلاتهم كشفت المستور عن ما يخفون ومن يقف ورائهم وقد نشروا غسيلهم القذر. هؤلاء أشبه بقتلة باتريس لومومبا ويفتخرون .
السابع من أبريل قضية محسومة وكانت صراع بين عقول فاسدة عقيمة استخدمت العنف فولدت العنف المضاد وهؤلاء يريدون إحياء هذه الحقبة ويتظاهرون أمام العالم بأنهم المجني عليهم ويتفننون في صنع الأكاذيب والروايات الملفقة ولم ينجحوا ولعلمك المتتبع لهذه المرحلة حتى من أسيادهم الأمريكان يعرف ضحالة تفكيرهم ووهم وأكاذيب ما يدعون ولكن في فترة سابقة استخدموا من قبل دول معادية للثورة كورقة ضغط لتحقيق مصالح غربية وأستطاع الأخ القائد أن يدير هذه المعركة ببسالة وحنكة واستطاع أن ينتصر عسكرياً ودبلوماسياً واليوم يرى العالم هذا الانتصار ونهاية هذه الحرب وليبيا مرفوعة الرأس رغم تآمر هؤلاء على وطنهم فقد جندوا نسائهم للتجسس على عملية التسلح الليبي ويفتخرون بذلك ويريدون أن يتبولوا في عقولنا ويقنعوننا بأن ما قاموا به هو جهاد،أصبح التجسس على الوطن جهاد .هل هناك أحقر من هؤلاء ؟
يريدون أن يقنعوننا بأن المشروع الليبي النووي كان المقصود به مشروع لحماية الأخ القائد وليس لحماية ليبيا والوطن العربي والإسلامي في ظل عربدة صهيونية أمريكية هل هناك أغبى من هؤلاء وأحقر منهم ؟إنهم يقتلوننا ضحكاً وشر البلية ما يضحك حقاً .
السابع من أبريل يا عزيزي لا يبرر إلا بمبرر واحد غير قابل للجدل وهناك الكثير من الشواهد والأدلة على ذلك, فقد كان صراع بين طلبة وطنيين وجناح فاسد سعى إلى تفتيت الجامعات الليبية من معتنقي أفكار جان بول سارتر والعفالقة الذين بدئا بالعنف فولدوا العنف المضاد ولكنهم يا عزيزي يريدون أن يجروك لفتح ملفات قديمة ويحاولون تشويه هذا التاريخ والادعاء زوراً بأنهم مجني عليهم ولكن عليك أن تتوجه في كتاباتك إلى المستقبل إلى ليبيا الغد إنها تزعجهم كثيراً وتؤرقهم صدقني يا أخي رسائلهم تصلني يومياً يعبرون عن انزعاجهم من الحديث عن ليبيا الغد ومشروع ليبيا الغد يرونه القشة التي قسمت ظهر البعير المعارض .
هؤلاء الشراذم تعلم بأن لا حجة لهم وقد سقطت ورقة التوت حين استعانوا بالخارجين عن القانون لأحداث فوضى داخل الحرم الجامعي.
لا تدعهم يستفزونك وواجههم بالحجج وهى لا تعد ولا تحصى فتاريخ خيانتهم مليء بالعار والخزي وغسيلهم قذر. هؤلاء الأوباش تآمروا على الوطن ووضعوه في بورصتهم الحقيرة تحت شعار البيع لمن يدفع أكثر وتأكد إن أخر ورقاتهم قد احترقت وتراهم اليوم يرقصون كالدجاجة المذبوحة من شدة الألم هذه الدجاجة تلتقط أنفاسها الأخيرة.
نعلم إن كتاباتك وحواراتك هي محاولة لانتشال هؤلاء من مستنقع القذارة الذي يعيشون فيه ولكن للأسف هؤلاء قد ختم على قلوبهم ولن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم وقد أصبت بردك بقوله تعالى (( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ )) نعلم إنك تحاول علاج مريض ميئوس منه ولكنك ستفشل أنا واثق من فشلك لأن الحالة ميئوس منها تماما.
ومقالي هذه لا يعنى أن تتوقف عن تحجيمهم لا... بالعكس تماما عليك أن تستمر في مقارعه هؤلاء الأنذال ولكن يجب أن تضع في حساباتك إنك تقارع أشباه رجال وأشباح ولا أخلاق لهم ويسعون إلى استفزازك فستجد من بينهم من يحاول أن يكتب ليهاجمك, واصفاً نفسه بأنه كان أحد الثوريين وشعر بأنه كان مغرر به وأكتشف بأنه على خطأ وسوف يعنفك مدعياً بصفته رفيقك في حركة اللجان الثورية وتأكد إن القارئ والمتتبع الشريف لمسيرتهم يتفهم ما تكتب وحجتك قوية وغير قابلة للجدل فأنت على حق وهم على باطل وتأكد بأنهم يعلمون ذلك في داخلهم ولكنهم يعانون من مرض عضال من الصعب شفائه ويعلمون جيداً بأن نهايتهم أصبحت قريبة جداً وفى فصلها الأخير. وجنت على نفسها براقش .

عاشور نصر الورفلي
Blazeture_1959@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home