Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Tuesday, 29 May, 2007

 

الحقيقة بعـد صمت (1)

عـاشور نصر الورفلى

"ربي بما أنعـمت عـلي لن أكون ظهيراً للمجرمين"

( الجزء الأول )

صاحبة الجلالة والسلطة الرابعة صفات أطلقت على الإعلام المعارض لما له من تأثير فعال في الرأي العام وكشف الحقائق ومعالجة القضايا وإثارتها والنقد البناء وكان الإعلام المعارض يتمتع بشفافية قبل أن تدوسه أقدام المتطفلين والانتهازيين واللصوص والخونة الذين يرتزقون على دماء البشر وقبل أن يصبح وسيلة لهؤلاء اللصوص والخونة لتحقيق أهدافهم وهذا العبث هو الذي أوصل الإعلام المعارض إلى قمة السخرية.

*نموذج لهذا التردي الإعلامي
موقع ما يسمى ليبيا المستقبل والذي يشرف عليه المدعو حسن الأمين تبنى هذه الصفات المسيئة للإعلام مهنياً وأخلاقياً وعمد إلى نشر معلومات وأخبار مضللة للرأي العام في قضية بوفايد والمهدي حميد و لم يتوقف عن التبجح بالكذب وبأسلوبه المتدني المعروف في طريقة حديثة كلما سنحت له فرصة التحدث إلى إحدى الفضائيات و دائما ما يحرج الفضائيات المضيفة بأكاذيبه وأسلوبه السوقي في عرض القضايا ومحاولة الظهور على انه معارض لا يقبل دون إزالة نظام الحكم في ليبيا. تقمص شخصية راديكالية وأعلن عداءه الشخصي للعقيد القدافى مدعياً أنه معارضاً لنظامه الجماهيري في الوقت الذي لا يعلم عن ليبيا شيئاً حالة حال أغلب من يطلقون على أنفسهم بمعارضين يطالبون التناوب على السلطة من خارج ليبيا. أنشأ موقعاً الكترونياً وعرف بنفسه من خلاله على إنه إعلامي وتارة ناشط سياسي ثم بعثي وتارة أخرى ناشط في مجال حقوق الإنسان رغم انه مدرس ابتدائي فاشل لا يملك أي مقومات تؤهله ممارسة العمل السياسي أوالإعلامي وغير معروف نهائياً في الوسط الشعبي الليبي ولا حتى في مسقط رأسه مصراتة سوى إنه مدرس فشل مهنياً فكان هروبه إلى الخارج لعلة يستطيع التخلص من عقدة الفشل التي لازالت تلازمه حتى هذه الساعة ولم يستطع الخلص منها. التقى ابن مدينته البعثى (لا يستحق ذكر أسمه) الذي أوجد له مخرجاً من عقدة الفشل المهني بالتحول إلى معارض للنظام لأنها مهنة سهلة جدا لا تستحق مهارات أو إمكانيات سوى أن تكون كما تقول السيدة ستار (صحيح الوجه) وجد هذا اللاأمين ضالته في هذه المشورة وبدأ بناء حياته على وهم من سبقوه وهو الوصول إلى السلطة في ليبيا الحبيبة تحت ادعاءات شعارات الديمقراطية المزيفة والتناوب على السلطة وحرية التعبير ولو تتبعتم سياسة موقعة أو صفحته الإعلامية لن تجدوا فيها مساحة للحرية لن تجد على صفحته الرأي الأخر وعلى سبيل المثال لا الحصر كتب حسن الأمين على موقعة أخباراًواتهامات كانت بحاجة إلى الرد وحق الرد مكفول لدى الأعلام الحر بل هو شرط أساسي للنقد وتناقل الأخبار ولكن حسن اللاأمين لا يكفل حق الرد في( دكانه) ولا يؤمن بالتنوع في دكانه لأنه يفسد الأخلاق والمبادئ، ويمنع نشر الرأي الأخر الذي يخالفه لا لشيء سوى إنه لا يؤمن بحرية التعبير على موقعه العقيم ويهرب من الحقيقة التي تؤلمه. تصفحوا موقعة لن تجدوا به سوى أفكاره العقيمة وأفكار من يشاطره الرأي ولن تجد رأياً واحداً يخالفه ولو في سلة المهملات كما يفعل بعض أصحاب المواقع التي توفر مساحة للرأي المخالف داخل سلة المهملات ولكن على الأقل هذه السلة يتم الإطلاع عليها لمن أراد أما حسن الأمين سخر دكانه الإلكتروني لخدمة أجندة شمولية خاصة ترسخ مفهوم العمالة والتآمر على الوطن وأسس مساحة من بين ماخورات البالتولك وأطلق عليها أسم دكانه غرفة ليبيا المستقبل.
تحالف مع منتدى الساقطين والصعاليك أو ما يسمى بمنتدى ليبيا الحرة وقد أثبت فعلا إنه نموذج شاذ للمعارضة لو سلمنا جدلا بأن نطلق عليه صفة المعارض .
هذه النماذج ممن يطلقون على أنفسهم صفة المعارضين يتخبطون في نفق مظلم نتيجة مستوى الجهل الذي تعانيه طوابيرهم لو استثنينا أعداد بسيطة جداً تعد على أصابع اليد الواحدة وهؤلاء لا يدينون بدين حسن الأمين ومن على دينه دين العمالة والخيانة بل تراهم مختلفين كلياً معه ولكن جمعتهم صفة أصبح يدعيها كل من هب ودب من ديكتاتوريين ولصوص وخونة وحشاشين وخارجين عن القانون وسماسرة الدماء ولو سألتهم ما هي أفكاركم التي تطرحونها يقولون لك ألم تستمع إلينا في غرف البالتولك لتسمع ما يغطى منه الشيطان وجهه ولو سألتهم أين هو امتدادكم الشعبي سيقولون لك شركويتا ومخضرم وبشكليطة وبو شكارة وبرقاوى كح وكلب الجبال وكاشفيتا والمخلب وخلاص وجنكيز خان وهلم جرا من الأسماء التي تعبر عن ضحالة مستواهم الفكري وتعكس شخصيات تعانى مرضاًً أنعكس على صفحاتهم الالكترونية التي يعارضون من خلالها نتيجة المستوى المتدني الذي تعانيه أغلب هذه المعارضة وأصبح ملاذهم الوحيد هو نشر الأخبار الكاذبة لتشويه الحقائق وهذا يدل على عقم أفكارهم وسطحيتهم ونفوسهم المريضة وهذا ما سأطرحه في هذا الجزء من حقائق في جزئيين حول ما نشر على موقع حسن الأمين من أكاذيب مضللة ورحلتي مع هذه المعارضة.

*كانت البداية
قضية السجين صالح حميد اصطياد في الماء العكر
قام هذا اللا أمين بتغطية حملة مشبوهة على موقعه ومواقع تسانده المكائد لبلدنا الحبيب ليبيا و الهدف من ورائها تشويه القضاء الليبي والطعن في مصداقية الأحكام التي تصدر عن القضاء في ليبيا خدمة لأجندة دول تتربص بنا الشر وتآمرت على أطفالنا قتلتهم بأبشع وسائل القتل وبطريقة لم يعرف لها العصر مثيلا والتي عرفت بجريمة العصر ضحاياها أربعمائة وخمسون طفلا تم حقنهم على أيادي آثمة بفيروس المناعة المكتسب (الإيدز) وحاولت هذه النفوس المريضة أن تتهم القيادة السياسية في بلدي بضلوعها في هذه الجريمة وإلصاقها بها وتبرئة الجناة الفعليين من خلال حملة إعلامية مشبوهة ونشر مقالات لا تستند إلى أي دليل أو منطق وكان أبرزهم هذا اللا أمين من خلال موقعة الإلكتروني الذي يطلق علية (ليبيا المستقبل) وذهب إلى أبعد من ذلك ووصلت بهم الوقاحة إلى إعلان مساندتهم للجناة وتقديم الدعم الإعلامي لهم من خلال حملات مساندة على مواقعهم المفضوحة والتصيد في الماء العكر لخدمة أسيادهم البلغار والغربيين .
استطاعت يد هذا اللاأمين الغادرة أن تتلقف أحدى القضايا الجنائية (القتل العمد والزنا) وهى قضية محكومة من القضاء الليبي منذ أكثر من سبعة عشر عاما بالسجن المؤبد على المتهم صالح حميد وجد بعض رموز الخيانة فيها ضالتهم وحاولوا بأسلوب رخيص كعادتهم تسييس هذه القضية والزج بها وأصحابها في دكاكين السياسة النتنة وعرفت على صفحات موقع حسن اللاأمين بقضية السجين صالح حميد وهى قضية جنائية تتلخص في القتل العمد والزنا ولن أخوض في تفاصيلها مراعاة لشعور أسرة المجني عليهم.
استخدم اللا أمين صفحته الإلكترونية الصفراء طريقاً للتضليل والتحريض على الباطل ودعا إلى العنف من خلالها بنشرة مقالات بأسماء وهمية كوسيلة لخدمة أصحاب المصلحة من الأعداء والقتلة وعمد إلى تشويه القضاء الليبي وتسييس قضية جنائية ووصلت هذه القضية بأفرادها المغرر بهم إلى نهايتها العادلة والتي باتت تعرف على موقع حسن الأمين مؤخراً بعد تسييسها .
*بقضية إدريس بوفايد والمهدي صالح حميد وجمال الحاجى
اليوم أصبح بيادق حسن اللا أمين أمام القضاء العادل في دولة لها سيادتها وأمام قضاة لا يخشون في الحق لومه لائم أحرار في أحكامهم لا يخشون سوى الله عز وجل في حكمهم ولن يفيد نشر الأكاذيب والأباطيل التي أصبحت المادة المفضلة على موقع هذا اللا أمين.
قرأت وغيري الكثير من الأخبار بخصوص هذه القضية وهى أخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة عن عمد ومحض افتراء وحين مسنا إدعائهم بالزور يجعلنا نرد على أصحابها ونكشف الحقائق أمام الرأي العام وأن كان ردى جاء متأخراً . في النهاية القضاء سيقول كلمته العادلة في هذه القضية وسيدين من هو مدان وسيبرى البريء ولا شك في ذلك إطلاقاً دون أي تدخلات ولا يعتقد هذا اللا أمين إن كتاباته وإدعاءاته الباطلة ستؤثر في مسار أحكام القضاء .
ونؤكد بأن أغلب ما نشر على موقع هذا اللا أمين كانت جميعها مضللة للحقيقة وشكلت مادة يومية وجزءا من المقالات المضللة والأخبار الكاذبة التي اعتادت عليها أكثر المواقع الإلكترونية الليبية بالخارج وأكثرهم خبرة في هذا المجال موقع حسن اللا أمين المسمى(ليبيا المستقبل) وإن كنت قد التزمت طوال هذه الفترة بالصمت لكن الأمر قد تجاوز حدود الصمت أمام ما ينشر من أكاذيب وتضليل ولعلمي بأن المدعو حسن الأمين يكتب من حين لأخر بأسماء وهمية وحاول الزج بأسمى في هذه القضية ونشر أكاذيب وادعاءات مضللة لا تستند إلى الحقيقة مزينا موقع الفسق بالباطل في محاولة كعادته كسب بطولات وهمية على حساب الآخرين والزج بهم في آتون معارك شرسة لا قبل لهم بها وزين لهم الكفر وتعامل وفق نظرية لا أخلاق في السياسة بتسييس قضية جنائية مزرية القتل والزنا وحاول تغليفها عبثاً طابع سياسي لحقيق الأهداف المكلف بها من أسياده في محاولة يائسة لتشويه سمعة القضاء الليبي على موقعة الذي لا يمل ولا يكل من الأباطيل التضليل والاستخفاف بعقول المتابعين والزج بالمواطنين في معاركة الخاسرة لتحقيق أهداف لا نخجل من أن نصفها بالعمالة والخيانة ضد شعبنا هذا اللاأمين تنكر لأطفالنا وراح يتآمر عليهم مع أسيادة البلغار .
أصبح الرد على هذه الأكاذيب واجب لوضع النقاط على الحروف ولكشف حقائق ما نشر على موقعه المفضوح بغية تضليل الرأي العام.

*نشر حسن اللا أمين خبراً مفاده تهديد المهدي صالح حميد وشقيقة وابتزازه بمكتب صالح عبد السلام المدير التنفيذي لمؤسسة القدافى للتنمية وبحضوري
واليوم نرد على هذا اللا أمين ونكشف الحقيقة وكانت البداية أنني فعلا وبدافع إنساني عرضت على المهدي صالح حميد مناقشة قضية والدهم السجين صالح حميد المتهم بجريمة القتل العمد ومناقشتها مع مؤسسة القدافى للتنمية لإيجاد حل إنساني يرضى جميع الأطراف وكنت قد اقترحت السعي للصلح وتعويض أسرة المجني عليهم وبالتالي الإفراج عن صالح حميد لطول مدة سجنه في حالة عدم وجود دليل براءة لصالحه ومنذ البداية كنت ضد التصعيد الذي سلكه المهدي صالح حميد في معالجة قضية والدة وخاصة التصعيد الإعلامي الذي اتبعه بمشورة الإعلامي الكبير وناشط حقوق الإنسان العظيم والناشط السياسي والمحلل السياسي المحنك مدرس الأبتدائى الفاشل حسن الأمين دون أن يراعى مشاعر أسرة المجني عليهم وأن هناك طرف ثاني مجني علية لن يقبل بهذا التصعيد خاصة إن المهدي حميد وحتى هذه اللحظة لم يقدم دليلاً واحدا على براءة والدة فيما عدا خطأ الدفاع في تقديم الطعن وبهذا الشكل يصبح الصلح والتنازل هو المخرج القانوني الوحيد ولهذا يصبح التصعيد ورقة خاسرة لا يستخدمها عاقل وتأملت من مؤسسة القدافى للتنمية المساهمة المادية في تعويض أسرة المجني عليهم وصولا إلى حل يرضى الطرفين عملا بمبدأ الصلح سيد الأحكام .
ومن هذا الجانب رتبت مقابلة بين المهدي صالح وشقيقة فرج مع المدير التنفيذي للمؤسسة المهندس صالح عبد السلام للوصول إلى حل وهذا بعد أن ناقشت وجهة نظري في طريقة معالجة هذه القضية مع المهدي صالح حميد ثم طرحت القضية على المهندس صالح عبد السلام الذي أبدى استعداده على مساندة هذه الأسرة بعرض القضية على مجموعه من المحاميين الاستشاريين لتوضيح الجانب القانوني وبما إن هناك خطأ من الدفاع في القضية أو تقصير من الدفاع بعدم تقديم الطعن في الموعد القانوني مما ترتب علية فقدان حق المتهم في الطعن وأصبح الحكم واجب النفاذ وفى جميع الحالات لا يمكن أن نعيب على القضاء نتيجة هذا القصور لأنه تقصير دفاع وليس فساداً في الحكم وبغض النظر عن كل هذه الأسباب في حالة اللجوء إلى القضاء اقترحت أن يختار المهدي المحامى الذي يناسبه بدون أي تدخل وتتبرع المؤسسة بتحمل أتعاب الدفاع في حالة عدم قدرة الأسرة على تحملها نتيجة وجود رب الأسرة بالسجن هذا من جانب والجانب الأخر إن المهندس صالح عبد السلام أبدي استعداده لمخاطبة النائب العام بخصوص هذه لقضية والتحقيق فيها من جديد في حالة تقديم دليل على براءة والدهم وهنا بقوة القانون يعاد فتح ملف القضية من جديد والوقوف على الحقائق وبشكل نزيه ومحايد وبعد أن عرضت على المهدي هذان الخياران من جانبي لعرضهم على المؤسسة فعلا تمت المقابلة بمكتب المهندس صالح عبد السلام وبحضور شقيقه فرج واستقبلهم المهندس صالح بكل ود وترحاب واستمع إليهم وعجز المهدي على تقديم دليل قانوني يستطيع الاستناد إلية لفتح ملف القضية وإعادة المحاكمة وأصبح الخيار الثاني هو الوارد وهو خيار إنساني قد يقع ضمن مساعي المؤسسة الخيرية وهو السعي للصلح والحصول على تنازل.

*المهدي صالح حميد وشقيقة فرج يقومون بربط قضية والدهم بقضية البلغار
ما فاجئني به المهدي صالح وشقيقة بشأن قضية البلغار بمكتب صالح عبد السلام هو محاولتهم الربط بين قضية والدهم وقضية البلغار وتهجم المهدي على القضاء واتهم القضاء الليبي برمته بأنه قضاء فاسد وطلب منه المهندس صالح عبد السلام تقديم دليل مادي للمؤسسة على فساد القضاء الليبي ويجب أن لا يخلط بين خطأ الدفاع وخطأ القضاء وفساده. صدمني رد المهدي صالح حميد حين أتخذ من قضية البلغار ذريعة ومعيار لفساد القضاء الليبي واعتبر إن الحكم الصادر ضد البلغار هو حكم فاسد وباطل ومسيس وان البلغار أبرياء وأستخدم أسلوب رخيص ابتزازي غير وطني حين تعمد الربط بين قضية والده وقضية البلغار مما يوحى بدون أدنى شك إن الرجل مسير من قبل جهات أجنبية تهتم بقضية البلغار وجميعنا يعلم إن قضية أطفال بنغازي قضية كل ليبي وطني وخرجت عن كونها قضية مجموعه من الأسر الليبية ولن تنتهي هذه القضية إلا بحل عادل يرضى جميع الأطراف ويشرف القيادة السياسية في بلدي أمام شعبها وستنتهي ورقة هذا اللا أمين وغيره في سلة القاذورات كغيرها من الأوراق التي سبقتها وانتهى بها الحال في سلة القاذورات وأصبحت نسياً منسياً.

*إعلان المظاهرة المزعومة كان وفق أجندة خارجية خدمة للبلغار
بمكتب صالح عبد السلام أعلن المهدي وشقيقة عزمهما على الخروج في مظاهرة بالساحة الخضراء وإنه أحد منظميها وسيرفع صورة والدة ضحية الفساد القضائي وفساد النظام كما يعتقد أو كما زين له الشيطان وما زاد الطين بله هو ما تفوه به المهدي من تهديدات بالبعثات الأجنبية التي ستوفر لهم الحماية وهذا ما كان قد أعلن عنه إدريس بوفايد في بيان التظاهرة المعلن عنها على مواقع المعارضة وهو بيان مستفز لأجهزة السلطة والثورين وأبناء مدينه طرابلس لو تمعنا في قراءته وما أدهشني هو ما صرح به المهدي وشقيقة بمكتب صالح عبد السلام بأنهم سيحولون الساحة الخضراء إلى ساحة حمراء وقال سوف أخرج أنا وأخوتي ورفاقي في مظاهرة ضد النظام السياسي والقضائي الفاسد وسنرفع صورة والدي في الساحة الخضراء وسنحولها إلى ساحة حمراء وأصبح الموضوع نوع من الابتزاز السياسي والتأمر المبيت والمعد سلفا ًوبدا الرجل وكأنه محشوا بقوة هلامية استوحاها من الشحنات التي يتلقاها من المدعو حسن الأمين وعناصر خارجية.
تحدث فيما بعد صالح عبد السلام عن النتائج والمخاوف التي قد تترتب على هذه المظاهرة وحصرها في خشية وقوع صدام شعبي بينهم وبين المواطنين خاصة إن شعارات المظاهرة مستفزة وتطالب بإسقاط النظام السياسي برمته واتهام القضاء بالفساد كما أعلن بوفايد والمهدي والحاجى ولا يتجاوز عددهم العشرين مواطنا من طبرق وحتى غدامس حسب أقصى التقديرات أثناء هذا اللقاء اتصل أحد المعارضين من الخارج والذي استقال الآن من المعارضة يشكر المؤسسة على موقفها تجاه أجهزة الأمن التي عرقلت زوجته في المطار أثناء زيارتها للجماهيرية وتدخلت المؤسسة ويسرت لها إجراءات عودتها إلى زوجها بالمهجر بكل حرية دون قيد أو شرط رغم إن زوجها معارض معروف ومقيم خارج ليبيا وعلى أثر هذا الموقف قدم هذا المعارض استقالته من المعارضة وهذا يجعلنا لا نعمم سلوك بعض الشخصيات المريضة من أمثال حسن الأمين على بقية المعارضة رغم إنني لم أعد أؤمن بكلمة معارضة ليبية أصلا وكفرت بها لأنها نوع من أنواع السمسرة السياسية والابتزاز وبالنسبة لهذه النماذج اقترح تسميتهم بسماسرة سياسيين ولا ضير في أن يعلنوا عن أنفسهم ويسموا أنفسهم بمسمياتهم لماذا الخجل من أن يقف شخص ويعمل لصالح بريطانيا ويقول أنه سمسار سياسي يسمسر في السياسة لصالح سيدته بريطانيا ضد ليبيا وواحد ثاني مثل حسن الأمين ويقول لا أنا نقشر تقشير لصالح بلغاريا . ولكن ما علينا لنعود لموضوعنا .

*المهندس صالح عبد السلام يؤكد وجود تجاوزات وانتهاكات والمؤسسة تتصدى لها ويدعو المهدي للمشاركة
حاول صالح عبد السلام أن يشرح للمهدي وشقيقة فرج إن هناك فعلا تجاوزات تحدث والمؤسسة تحاول الوقوف علي هذه التجاوزات والخروقات والانتهاكات ومعالجتها وما يستحق الإقصاء نطالب بإقصائه وما يستحق التحقيق والمحاكمة نطالب بالتحقيق ومحاكمته وإذا كنت من المهتمين بحقوق الإنسان والإصلاح هذه مؤسستك وهناك جمعية حقوق الإنسان فرع من هذه المؤسسة وهى مفتوحة لكل نشطاء حقوق الإنسان وتستطيع التحرك من خلالها في كشف الفساد والرجل دعاه للانضمام إلى جمعية حقوق الإنسان ولكنه رفض.عاد مرة أخرى للتهجم على القضاء .
فما كان من صالح عبد السلام سوى أن يقول له القضاء منظومة لها سيادتها وتحترم في كل دول العالم ولا مساس بها أو تدخل في أحكامها وقدم لنا الدليل على فساد القضاء كما تقول .

المهدي يصر على الخروج في مظاهرة لن تخلو من العنف حسب تعبيره
و تحدث المهدي وشقيقة مرة أخرى بخصوص المظاهرة وإصراره على الخروج بها برفقة بوفايد والحاجى وباقي المجموعة وإنهم على استعداد لتحويل الساحة الخضراء إلى ساحة حمراء وتحدث صالح عبد السلام حرفيا انه لو استطاع استبعاد تدخل الأجهزة الأمنية ولكن ماذا لو تصادمتم مع مواطنين يدافعون عن ثورتهم وعقيدتهم خاصة أن حدث مس مباشر لهذه العقيدة و من حقهم الدفاع عنها ولا يقبلون أن تستفزونهم في عقر دارهم فنحن نخشى على سلامتكم خاصة أنكم قلة وعددكم صغير جدا وهل تقدمت بطلب رسمي إلى الجهات المعنية واتخذت الإجراءات من خلال قنوات المجتمع المدني ومنها الروابط الشبابية والقيادات الشعبية ثم المؤتمر الشعبي الذي ستقع في محيطة التظاهرة للحصول على موافقة بالتظاهر؟ فكان رد المهدي نحن نشرنا موعد المظاهرة على الانترنت على مواقع المعارضة .

*الإعلان عن المظاهرة لم يكن قانونياً
مجرد نشر إعلان عن مظاهرة على موقع الكتروني لا يعتبر طلبا رسميا استوفى الجوانب القانونية للتظاهر حتى في لندن وأمريكا وسويسرا أوهولو لولو .
ورغم إن صالح عبد السلام أبدى تخوفه على سلامة المهدي ورفاقه الذين كانوا يزعمون الخروج في المظاهرة المزعومة رافعين صورة صالح حميد المتهم بجريمة القتل العمد والزنا مطالبين بإطلاق سراحه فورا ومطالبين العقيد القدافى بالتنحي وإنهاء نظام السلطة الشعبية كما قال جمال الحاجى في مقالة السلطة الشعبية في حجرة الإنعاش وفى مقابلة مع المدعو حسن الأمين قال انه لن يتوقف حتى يسقط هذا النظام وطز في اللجان الثورية والشعب الليبي وأجهزة الأمن الليبية والحرس الثوري والحرس الشعبي والقيادات الشعبية وجحافل الحرس والمؤتمرات الشعبية والروابط الشبابية وتحيا بلغاريا وبريطانيا وأمريكا راعية المظاهرة وحاميتهم من الشعب الليبي هذه الرسالة التي أراد المهدي صالح حميد إيصالها إلى المهندس صالح عبد السلام ورغم ذلك لم يمنعهم من الخروج في مظاهرتهم واكتفى بتقديم النصح تخوفاً على سلامتهم وخوفاً من وقوع صدام شعبي هم الأضعف فيه .
بات من المؤكد إن الشعارات التي انطلقت من موقع ما يسمى ليبيا المستقبل والتي أطلقها كل من إدريس بوفايد وجمال الحاجى والمهدي صالح كان يغذيها عملاء بالخارج لهم مصالح شخصية تتعارض مع مصالح الشعب الليبي وبدأ حسن اللا أمين يعد حملته الإعلامية وصور لهؤلاء المواطنين من خلال دكانه التافه إن نظام العقيد القدافى يتهاوى وسينتهي خلال يومين على الأكثر وان هناك مظاهرات ستنطلق في ربوع ليبيا لإسقاط النظام وعمد على توريطهم والزج بهم في معارك شرسة لا قبل لهم بها ولا تستند إلى أي مطالب منطقية وأجهزة الأمن الليبي ليست مسطولة كما يفعل بعض المعارضين من الحشاشين والمساطيل زبائن ماخوره الأمين الذي زين لهم الشيطان سوء أعمالهم والحقيقة إن المدعو حسن الأمين هو من ورط وزج بعائلة صالح حميد وكبر رأسهم وزين لهم الكفر وحاول تسييس قضيتهم والزج بهم في معترك السياسة خدمة لمصالح غربية وأجندة سياسية قذرة وأقنعهم بأن بلغاريا معهم وأمريكا وبريطانيا وان الأجهزة الأمنية أصبحت غير قادرة على المساس بهم ويمكنهم تغيير النظام في اقل من ساعة وأصبح موقعه موقع الأكاذيب يتصدر أخبار المظاهرة المزعومة وشنت حملة على موقعة التافه تستهدف تشويه القضاء الليبي بالتعاون مع بعض المواقع المتبنية لقضية البلغار ولكن هل توقف الأمر عند هذا الحد في مظاهرة أعلن عنها سلمية ويزمع الخروج بها مواطنين لا يتجاوز عددهم العشرين وسط ضجة إعلامية ومقالات نارية ؟

سوف أتوقف هنا لأعود في الجزء الثاني بعون الله لنتابع.

هل كانت أجهزة الأمن تعد لقمع هذه المظاهرة واعتقلت الذين كانوا ينوون التظاهر بخطة أمنية مسبقة ؟
وماذا كان سيحدث لو خرج إدريس بوفايد والمهدي ورفاقه العشرين الذين كانوا ينوون التظاهر للساحة الخضراء ؟
هل الحملة التي شنها حسن الأمين للمطالبة بالإفراج الفوري عن السجين صالح حميد كانت حملة نزيهة ولم يغفل الطرف الأخر المجني عليه خاصة إنها جريمة مخجلة وبشعة؟
هل الحملة الإعلامية التي شنها حسن الأمين استفزت أسرة قبيلة المجني علية وما النتائج التي ترتبت عن هذه الحملة ؟
لماذا تم الخلط بين قضية صالح حميد واعتصام كان ظاهرة انتصار لشهداء خرجوا لنصرة رسول الله وباطنه ؟؟؟؟
وهل ضبط بمنزل المهدي صالح حميد أسلحة ومتفجرات؟ آم أجهزة الأمن لفقت لهم تهما بحيازة الأسلحة والمتفجرات؟

هذه الأسئلة وحقيقة قضية المهدي صالح حميد وموقف الأجهزة الأمنية منها وحقيقة ما كان سيحدث لو خرج هؤلاء للشارع في تظاهرة وكيف تعاملت معي بعض العناصر الذين يطلقون على أنفسهم صفة المعارضة في فترة سابقة سوف أتناولها في الجزء الثاني من هذا المقال وبالتفصيل الممل لنكشف الكثير من الحقائق.

عـاشور نصر الورفلى


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home