Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الأحد 28 يونيو 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

حقيقة فتحي الجهمي (3)

الرسالة الأولى : تقديم أوراق اعتماد العميل فتحي الجهمى

عاشور نصر الورفلي

في هذا الجزء من حقيقة فتحي الجهمى سوف أتناول إحدى رسائل فتحي الجهمى المفبركة والتي يحاول البعض إيهام المتابع. بأنها كانت رسائل موجهة إلى الأخ القائد العقيد معمر القدافى ولكن الحقيقة كانت غير ذلك فالجهمى لم يوجه أية رسائل إلى القائد كما تدعى ألفا وأخواتها بل كانت ألفا تحاول أن تقدم أوراق اعتماد فتحي الجهمى كعميل وقدمت هذه الرسائل إلى الإدارة الأمريكية في محاولة لكسب رضا هذه الإدارة في تلك الفترة واعتماد الجهمى كعميل من الطراز الأول تحت مسمى مناضل وداعية حقوق الإنسان وجميعنا يعلم هذه الموضة الأمريكية أثناء حكم الرئيس الأمريكي بوش وما حدث في العراق على أيدي هؤلاء المناضلين مناصرين حقوق الإنسان التي اختارتهم أمريكا ليصبحوا أدوات الغزو الجديد ومن خلال هذه التقليعة الجديدة ورأت ألفا من خلال تحالفها المشبوه بأن من الممكن أن يكون لها دور في اللعب على هذه الورقة وأن تبادر بهذه المبادرة قبل أن تبادر بها إحدى دكاكين الدعارة المسمى بالمعارضة الليبية في الخارج للعمل على غزو ليبيا ورأت بأن فتحي الجهمى أداة مطيعة ومخلصة مستندة على وجود شقيقة محمد بهذا التنظيم أو التحالف المشبوه المسمى ألفا (التحالف الليبي الأمريكي ألفا) ولا ننسى بأن العلاقات الليبية الأمريكية كانت متوترة في هذه الفترة وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تشكل عداء وخطر مباشر على الجماهيرية وتشكيل مثل هذا التحالف في مثل هذه الظروف المتوترة هو خيانة عظمى للوطن خاصة إن هذا التحالف كان يدعو إلى غزو ليبيا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية فماذا يمكنا أن نطلق على مثل هذا التحالف المشبوه سوف أترك الإجابة للقارئ الكريم وهنا نخلص بأن ألفا المشبوهة خططت بأن يصبح فتحي الجهمى شرارة هذا الغزو وكان يتوجب عليها أن تقدم الجهمى إلى هذه الإدارة بقناع كالأقنعة التي يرتديها اليوم دعاة التغيير في الوطن العربي وحاولت أن تصنع من فتحي الجهمى مناضلاً على طريقة دنكشوت فقامت بكتابة بعض الرسائل والتي سوف نستعرض ما جاء بإحدى هذه الرسائل للوقوف على هذه الحقيقة .

فلنقرأ هذه الرسالة والتي تدعى ألفا المشبوهة بأنها موجهة إلى الأخ القائد والحقيقة هذه الرسالة لم توجه سوى للإدارة الأمريكية لتكون أوراق اعتماد الجهمى للخيانة كعميل كومبارس لدى هذه الإدارة .

يقول فتحي الجهمى كما تزعم ألفا صاحبة الرسالة في رسالتها المفبركة

الأخ العقيد معمر القدافى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد سبق وأن أرسلت اليكم رسالة في خريف العام الماضى 1991 واليوم تطورت الأحداث وأصبحت لدى رؤية بأن الصورة في ليبيا قاتمة وإن عدم أتخاذ القرار المزون والعاجل سيؤدى الى كارثة للشعب الليبىوالصورة أمامى في الصومال ولبنان وكل مكان والتغيير زلزل العالم كله . وهذا ماسيحدث في ليبيا قريبا .

إن الأوضاع الداخلية سئمنا منها جميعاً والرموز هى نفس الرموز وإن سكوت الليبيين والسلبية التى عمت المجتمع ومجتمع الصامتين يزداد يوماً بعد يوم وهو حقيقة الأوضاع المترديه داخل هذا الوطن . وأعتقد إن لاتوجد حساسية لشخص مثلى في كتابته اليكم في مثل هذه الظروف فلقد أستعملت كل الوسائل الممكنه قانونا من الداخل أبتداء من المؤتمرات الشعبية والقضاء والكتاب اليكم شخصياً .

وقدمت أستقالتى أثناء عملى العام وكان هذا منهجى والحمد لله وأفخر بأن شخصيتى كونتها المستقله من خلال الحوار .

يعز على كمواطن أن أطلب التغيير في السياسات الأقتصادية والأجتماعية ومجال حرية الأنسانوحرية التعبير وأقامة دولة المؤسساتأن تكون من خلال دول كبرى ونحن في يدنا القرار لترتيب البيت الليبي. .

إنى أدعو الى مصالحة وطنية والى مؤتمر عاجل لكل القوى الوطنية الشريفة التى أنزوت على الساحة الليبية وأعلان عفو عام وأطلاق سراح سجناء الضمير والدعوة الى حوار وطنى وتأكيد سيادة القانون . وعودة الأمور الى نصابها الطبيعي وتشكيل حكومة مؤقته وأعتقد إن أمنكم هو أمن الشعب الليبي ولا أمن لكم بدون أمن الشعب الليبي .

أتمنى أن تصلكم رسالتى البلد في خطر على وحدتها وسلامة ترابها . وتمزيق وحدتها وحقنا للدماء والتى إن بدأت فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بنتائجها .

وإننى مستعد أن أكون طرفاً في المصالحة الوطنية متى كنت مقبولاً من جميع الأطراف .

وأزيد أن أكررفأننى مستعد كمواطن أن اؤدى دورى داخل هذا المجتمع في ظل قانون وحرية الرأى وأحترام الرأى الأخر .

وأكرر مرة أخر ليس لى ماضى يؤرقنى ولكل أجل كتاب .

اللهم إني بلغت فأشهد .

16/5/92

هنا انتهت هذه الرسالة والتي وجهتها ألفا إلى الإدارة الأمريكية عام 92 كورقة لاعتماد فتحي الجهمى كومبارس بامتياز وهذه الرسالة تجعلنا نسأل الهلافيت أبواق وعملاء الاستعمار والمتآمرين على شعوبهم وأوطانهم أصحاب نظرية الخيانة وجهة نظر بريئة هل هذه الرسالة حقاً كانت رسالة موجهة إلى قائد الثورة من فتحي الجهمى؟ وإذا كانت هكذا فلماذا لم يقتل الجهمى عام 92 ويترك ليقتل عام 2009 ؟ كما يدعى الهلافيت والصعاليك والخونة والرعاع وماذا تعنى هذه الرسالة وسوف نجيب بالتحليل على هذه الأسئلة وسنحلل رسالة فتحي المزعومة وماذا تعنى هذه الرسالة من جانب الحقيقة وليس من جانب الفبركة التي عمدت إليها ألفا ولسنوات من المكر والخديعة والتآمر على الشعب الليبي للنيل من سلامته .

في الجزء الرابع سوف أتناول هذه الرسالة وغيرها بالتحليل الدقيق ومن كان يقف وراء هذه الرسالة والى أين وصلت هذه الرسالة إهل لى مكتب القائد بطرابلس بباب العزيزية أم إلى بوش في البيت الأبيض بواشنطن لمحاولة أقناع بوش بأن الجهمى مناضل وداعية حقوق الأنسان وإن الجهمى برسالته هذه أبدى أستعدادة لدخول نادى الخيانة وسوف نستمر في فضح حقيقة فتحي الجهمى حتى يتوقف العملاء والخونة من أمثال جمال الحاجى وغيرهم عن تزوير الحقيقة والاعتراف بالحقيقة بأن الجهمى كان عميلاً يعمل ضد هذا الوطن ويتآمر على هذا الشعب ووصل إلى درجة الجنون وفقدان توازنه العقلي بعدما أيقن بأن السياسة فن الممكن والسياسة مصالح متبادلة وليست عواطف ومجموعه من المتسولين لا يردون يد لامس .

وان عدتم عدنا .

عاشور نصر الورفلى
Blazeture_1959@yahoo.com
________________________________________________

بعد أن وصلت هذه الرسالة الى البيت الأبيض وبعد التغيرات الدولية فى السياسة تجاه ليبيا كان على ألفا أن تدفع بالجهمى للأشتباك الخفيف مع اجهزة الدولة وأفتعال قضايا مع الحفاظ على أن لايتعدى سقف هذا الأشتباك مسئولين صغار بالدولة وهذا ماحدث حتى لاتفقد ألفا ماء وجهها أمام أسيادها فى ال CIA .
وهذا ماسنكشفه فى الحلقات القادمة .




الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home