Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

السبت 28 فبراير 2009

فلنذهب جميعاً إلى قاعات المحاكم

"من سل سيف البغي قتل به"


"رداً على عصابة المؤتمر الواطى للمعارضة ورداً على العميل السادى شلوف
لماذا لا تكون المحاكم الدولية هي القشة التي ستقسم ظهر هؤلاء العملاء؟"

عاشور نصر الورفلي

لا يوجد ليبي واحد لديه وطنية وحب لهذا الوطن يقف أمام أي بادرة للصلح والتصالح بين الأخوة الليبيين ولهذا رحب الليبيون جميعاً بدعوة الدكتور سيف الإسلام القدافى للصلح والتسامح من أجل ليبيا الغد ومن هؤلاء المرحبين هم ضحايا من يسمون أنفسهم بالمعارضة ولا أحد ينكر بأن هناك تجاوزات قد حدثت في الماضي على أيدي بعض العناصر المنتسبين إلى أجهزة الأمن وبعض الأجهزة الشعبية وهذه التجاوزات قد تحدث في أي من دول العالم ورغم هذا القدر من التجاوزات لا يستطيع أحد أن يُنكر بالمقابل بأن الليبيين الموجودين بالخارج تحت مسمى معارضة ليبية هم أيضاً ارتكبوا من الجرائم بحق شعبنا مما يفوق حجم هذه التجاوزات التي نتحدث عنها في الطرف الأخر ولم نتطرق إلى مقاييس ومعايير ولم نضع الجرائم التي ارتكبت في الميزان لأنها كانت دعوة لصفاء الأنفس والتعايش باحترام والوطن للجميع على أن نحافظ ونصون هذا الوطن ولا نتاجر به وفى الوقت الذي تسعى فيه الدولة بكامل مكوناتها ومؤسساتها المدنية والأمنية لمعالجة هذه التجاوزات بجبر الضرر وإعادة الحقوق إلى أصحابها وفى خطوة رائدة ومميزة تجاهلت الدولة حقها عن تصرفات بعض الشاذين من هؤلاء ولم تفتح قاعات المحاكم لمحاكمتهم وصفحت عنهم بل وأخرجتهم جميعاً من السجون ومنهم من كان يتبنى العنف ولكن ما الذي حدث؟ الذي حدث إن هؤلاء الشاذين أخذتهم العزة بالإثم واعتقدوا بأن هذه البادرة ناتجة عن ضعف الدولة ولو قرأنا رسائلهم التي يتحدثون بها نجدهم لازالوا يتحدثون عن الموقف الدولي وكأن بادرة الصفح والصلح والتصالح الذي أطلقها الدكتور سيف وقبلها العفو الذي أصدره القائد عن هؤلاء ودعوته لهم بالرجوع إلى وطنهم لممارسة حقوقهم السياسية وفق النظام الذي أختاره الشعب الليبي فأعتقد هؤلاء بأن هذه الدعوات جاءت نتيجة ضغوط دولية خارجية وهذا يرجع إلى المرض الذي تمكن من هذه الرموز الفاسدة ودليل على السطحية التي يعيشونها وفى حقيقة الأمر الدولة قوية ولم ولن تضعف لأن قوة هذه الدولة في شعبها وقيادتها ولهذا سأقول للدكتور سيف الإسلام صاحب هذه المبادرة عفوا يا دكتور سيف لا صلح ولا مصالحه مع هذه الرموز الفاسدة .
بعد أن بدأت هذه الرموز الحقيرة من الخونة والعملاء يقرعون أبواب المحاكم الدولية بقضايا وهميه وغير عادلة ومن حقنا نحن الليبيون أن نطرق أيضا نفس الأبواب التي يطرقونها هؤلاء المرتزقة ونلاحقهم قضائياً بتهمة التحريض على التجسس وإثارة الفوضى وإن لم نتمكن من ملاحقتهم قضائياً سنكتفي بكشفهم وتعريتهم أمام شعبنا .
خاصة بعد أن بدأت هذه الرموز الفاسدة بجعجعة إعلامية لا طائل من ورائها سوى الفرقعة والجعجعة مفادها محاولتهم الرخيصة مقاضاة القائد العقيد القدافى أمام محاكم دولية كما يدعون ثم يلتحق بركب هذه المعارضة الواطيه رفيق دربهم في العمالة السادي شلوف للمتاجرة كعادته بأمن الشعب الليبي ودعوته لجمع أقرانه من السفهاء والعملاء بكل وقاحة وصفاقة لمساندة مجلة جون فريك للشهادة إلى جانب فرنسوا سودان رئيس تحرير هذه المجلة ضد موسى كوسة ونقول للسادى شلوف وغيره من العملاء بأن موسى كوسه وبالرغم من كل الخلافات التي قد تحدث بينه وبين أي ليبي وطني في داخل الوطن لا يسعنا غير أن نشهد له بأنه من الوطنيين الذين حافظوا على أمن الوطن ولم يتاجر بأمن الوطن مثلكم أيها المرتزقة وبعد أن فتحتم أبواب المحاكم الدولية علينا أن نرحب بهذه الحرب التي لن تكون في صالحكم لأن قضيتكم خاسرة و ليست عادلة ونحن أصحاب قضايا عادلة وانتم جناة تآمرتم وتجسستم وتاجرتم بالوطن وأرتكبتم أبشع الجرائم بحق هذا الوطن ، تجسستم وتاجرتم بأمن الوطن وتآمرتم على شعبكم واستعديتم الغرب ضده وباركتم سراً وعلانية الغارات الجوية الأمريكية على أبناء شعبكم وبررتم للمجرم جريمته وصبرنا وكان أملنا أن تعودا إلى رشدكم فاستكبرتم وأخذتكم العزة بالإثم تآمرتم على هذا الشعب الصغير بعدده الكبير في طموحاته وقيادته السياسية التي لم تركع لسادتكم فتحولتم إلى عملاء بيد الطامعين بخيرات هذه الأرض والحالمين بعودة الاستعمار والحالمين بعودة النظام الملكي الفاسد فتخندقتم وتربصتم في دكاكين نتنه عفنة وأطلقتم عليها معارضة بهدف سرقة السلطة والسيطرة على مقدرات هذا الشعب ونعلم نواياكم الخبيثة فلنقاضيكم إذن في المحاكم الذين ترغبون إن أردتم المحاكم الوطنية فنحن نرحب بها ولا نشك في عدالتها وأن أردتم المحاكم الدولية سنرحب بها أيضا وهى لا تخيفنا لأننا نؤمن بعدالة قضيتنا وقضيتنا هي قضية أمن الوطن وعزته وكرامته تريدون أن تقاضون القائد إن أردتم ذلك فلتبحثا عن قاعات محاكم تتسع لستة ملايين من الليبيين والليبيات ولتتسع لعشرات الملايين من أنصار ومحبي القدافى تريدون مقاضاة موسى كوسه .
موسى كوسه جندي من جنود هذا الوطن دافع عن أمن الوطن وتصدى لكم في أكثر من مكان ومنعكم من المساس بأمن هذا الوطن والشعب الليبي لا يتخلى عن أبنائه الوطنيين اللذين دافعوا عن أمن الوطن فلنذهب جميعاً إلى المحاكم وليبيا اليوم ليست ليبيا الأمس .
فليتوجه إذن الشعب الليبي بأكمله إلى المحاكم الدولية ويطالب بمحاكمة هؤلاء المرتزقة بتهمة التآمر وهذه دعوة جادة لجماهير المؤتمرات الشعبية لعقد مؤتمر طارىء لتحديد موقف الشعب الليبي من هؤلاء الجواسيس اللذين تاجروا بأمن الوطن ومن ثم الخروج بقرار شعبي للتوجه إلى القضاء الليبي لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة كل من سولت له نفسه بالتآمر على الوطن والمتاجرة به من المرتزقة المتواجدين بالخارج عملاء الـ CIA وهناك الكثير من الأدلة التي يمكن الدفع بها لأدانه هؤلاء المرتزقة وملاحقتهم قانونياً والعين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم وعلى الباغي ستدور الدوائر .

عاشور نصر الورفلى
Blazeture_1959@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home