Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الجمعة 26 يونيو 2009

رد عـلى السمسار جمال الحاجي :
كيف مات الجهمي..؟ أو قتل؟

عاشور نصر الورفلي

نعم يا جمال الحاجى فتحي الجهمى مات مقتولاً ولكن من القاتل يا جمال ؟ نحن نعلم وأنت تعلم من هم القتلة والخونة والعملاء وسماسرة الوطن اللذين يتاجرون بدماء الليبيين ونعلم الفاسدين والآن نحسبكم من بين هؤلاء رمزاً كما أعتقد فتحي الجهمى بأنه رمزاً أو كما أوهمه العملاء والخونة ولم يكذبوه ولكنهم خدعوه ولكن هل كان يعلم فتحي الجهمى بأنه رمز للخيانة والتآمر على الوطن أم إنه كان مجنوناً وموهوماً .

نعم يا جمال الحاجى الجهمى مات قتيلاً ولكن شقيقه من قتله فتحي الجهمى قتله الفاسدين اللذين يتاجرون بدماء الشعب الليبي فتحي الجهمى شارك في قتله أبنه وزوجته التي تخلت عنه بمجرد أن تنازل فتحي عن ملكيه مسكنه وسنسرد بالتفصيل هذه الواقعة .

ولك يا جمال الحاجى أن تنتقد من شئت وتعارض من تريد ولك أن تتهم من تريد بالقتل وللجهات المعنية حق الرد وردى هذا لا يعبر عن أية جهات مسئولة بالدولة ولكن حتى لا نسمح لك بتزوير الحقيقة ونحن نعرفكم ونعرف الجهمى وباقي شلة الهلافيت والسماسرة والخونة التي تلعب معهم في الحديقة الخلفية لنادي الدعارة الذي تتحدث عنه وتحاول بكلمات لا معنى لها تجميل صورة فتحي الجهمى وفى عنوان مبطن وتلوح بأصابع الاتهام على المسئولين بأنهم من قتل فتحي الجهمى الذي وقف في يوم ما مستقوياً ببوش ويدلى بكلمات من خلال إحدى القنوات الأمريكية وأقل ما يمكن وصف هذه الكلمات بأنها خيانة للوطن خرجت عن شخص أتضح بأنه مجنوناً وغير مسئولاً جنائياً كلمات خرجت عن شخص غير عاقل ومصاب بمرض عقلي .

ولهذا نؤكد مرة أخرى ونرد على هذه الأصوات التافهة بأن القاتل الحقيقي لفتحي الجهمى هم هؤلاء الأوباش وعلى رأسهم شقيقه محمد الجهمى الذي حاول أن يصنع من فتحي كومبارس وعميل لخدمة مصالح هذه الشلة التافهة والتقييم الصحيح لحالة فتحي الجهمى هو كومبارس تافه ومع تغير معطيات اللعبة وحدوث اللا متوقع أصيب الجهمى بالجنون وهذه حقيقة لا يستطيع هؤلاء الفاسدون الرد علينا بما ينفيها أو حتى التشكيك بها وهنا سوف نرد على جمال الحاجى بسرد قصة تعلمها زوجة فتحي الجهمى وأبنه وكانت سبباً في تدهور صحته وربما موته ونوجه سؤالاً. .

( لماذا توقفت زوجة فتحي الجهمى وابنه عن زيارته بالمصحة ورفضوا استلامه؟ ) .

ولازال بعض الخونة والمتآمرين من أمثال الحاجى يلوحون بأن فتحي الجهمى قتل وإن وفاته لمن تكن وفاة طبيعية وإن فتحي الجهمى كان شخصاً عاقلاً راشداً بل ومناضل وطني وهنا نرد على هؤلاء الخونة من حاملي الجنسيات الأجنبية سواء اللذين يعيشون بداخل الوطن وقلوبهم وولاءهم لأمستردام أو هؤلاء اللذين يعيشون في ضواحي بوسطن ويضعون الوطن في بورصة الخيانة ويبدون استعدادهم للبيع لمن يدفع أكثر، اليوم نرد عليهم ونقول بأن فتحي الجهمى لم يكن في يوماً ما سوى كومبارس تافه حاولتم الزج به في مستنقع الخيانة وأبدى استعداده وولاءه لسيده بوش وهذا لم يخفى عن أحد بل صرح به الجهمى عبر الحرة .

وحول جنون فتحي الجهمى نسرد هذه الوقائع ونوجه هذا السؤال إلى أسرته لترد .

لماذا توقفت أسرة فتحي الجهمى عن زيارته بعد أن قام فتحي الجهمى بالتنازل عن بيته وما يملك لصالح أبنه وزوجته ؟ رغم عدم وجود أية قيود على زيارته وهذه حقيقة لا يملك أن يردها علينا أحد ولكننا نسردها اليوم وليس الهدف من ورائها نشر غسيل هذه العائلة والتي شعارها كل شيء للبيع وفتحي الجهمى كان جزءاً من قواعد لعبتهم القذرة وصفقاتهم فهذه العائلة لا تستثنى أحداً من البيع حتى أقرب الأقارب فكل شيء لديهم قابل للبيع وحين سنحت فرصة بيع فتحي الجهمى لم يترددوا في بيعه وتركه يعانى المرض ورفضوا استلامه للأشراف على علاجه بل استعجلوا وفاته وساهموا بشكل مباشر في تدهور حالته الصحية والنفسية .

ولا يمكن أن نصمت ونقرأ لأشباه الرجال كلمات لا معنى لها الهدف من وراءها تزوير الحقيقة ويدعى الحاجى بأن الجهمى كان عاقلاً ومناضلاً ، فتحي الجهمى كان يعانى من مرض عقلي وقد جند من قبل شلة فاسدة عميلة ليصبح كومبارس حقير لا أكثر وقد شرحنا حقيقة مرضه منذ البداية وأسبابها والتمسنا له بعض الأعذار كونه ضحية كلاب تسعى لتوريط ضعاف النفوس في مستنقعهم العفن وقد نجحوا في توريط فتحي الجهمى ووصل الجهمى إلى ما وصل إليه وفقد عقله وقد شرحنا في مقالنا حقيقة فتحي الجهمى والأسباب التي أدت إلى جنونه وحملنا شقيقه هذا الدعي محمد الجهمى مسئولية موت شقيقه فتحي وسنسرد في الجزء الثالث حقيقة الرسائل التي نسبت إلى فتحي الجهمى وحقيقة هذه الرسائل .

وحول أسباب تدهور حالة فتحي الجهمى إلى الأسوأ نسرد هذه الواقعة فمنذ أن وضع بالمصحة لتلقى العلاج بعد أن أكد القضاء عدم مسئوليته الجنائية نتيجة أصابته بمرض عقلي كانت أسرته تترد على زيارته بشكل يومي ولا يوجد أى قيد على زيارته إلى أن طلبت زوجته وأبنه من فتحي التنازل عن ملكية بيته وما يملك لصالحهم وبعد أن قام بالتنازل عن البيت توقفت أسرته عن زيارته لمدة شهر كامل مما ساهم في تدهور حالته النفسية وكان يخضع للعلاج ولكن تصرف أسرته الغريب ساهم بشكل كبير في تدهور حالته العقلية والنفسية والأدهى من ذلك بعد أن طلبوا من أسرته نقله إلى منزله واستلامه والأشراف على علاجه فرفضت أسرته استلامه وهذا أيضا قد ساهم في تدهور حالته إلى الأسوأ واليوم نسمع بعض التافهين يحاولون ألقاء مسئوليه وفاته على الدولة بل يتهمونها بكلمات وعناوين مبطنه بأنها قتلت الجهمى فهل للسيد جمال الحاجى أن يقدم لنا دليل بأن الدولة قتلت فتحي الجهمى وجمال الحاجى قد أتهم الدولة بشكل صريح وغير مبهم بأنها وراء مقتل الجهمى والسيد جمال الحاجى يطالب بأن تقدم الدولة دليل يفيد بأن فتحي الجهمى كان مختلاً عقلياً وهل يا سيد جمال ما قام به فتحي الجهمى يعبر عن شيء أقل من الجنون وهل لك يا سيد جمال أن تقدم لنا دليلاً بأن الجهمى مات قتيلاً وعلى أيدي مخابرات الدولة أنا أؤيدك بأن الجهمى مات مقتولاً ولكن القاتل كان شقيقه محمد الجهمى فلا تشوه الحقيقة وتتغوط في عقول المتابعين .

وإن عدتم عدنا .

عاشور نصر الورفلى
Blazeture_1959@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home