Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الجمعة 25 سبتمبر 2009

لا تعلقوا الجواهر في أعناق الخنازير

أموال التعويضات ستذهب إلى الصعاليك

عاشور نصر الورفلي

"ولا تأتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً و ارزقوهم فيها و اكسوهم و قولوا لهم قولاً معروفاً "

ما دفعنا إلى الكتابة حول هذه القضية هو حرصنا على عدم وصول أموال التعويضات إلى الصعاليك أعداء الوطن بالخارج والأموال التي تدفعها الدولة كتعويضات سواء كانت صادرة عن أحكام قضائية أو غير ذلك فهي أموال تدفع من الخزينة العامة وهذه الأموال ملك للشعب الليبي و نعى أيضاً بأن التشريعات تفوض الدولة بدفع ما يلتزم عليها من تعويضات ومن الخزينة العامة ولكن من حقنا أن نسأل اليوم أين ستذهب المبالغ التي ستدفع كتعويضات إلى عائلات المتوفيين بداخل سجن أبو سليم والوارد أسمائهم من بين أسماء الصعاليك الموقعين على مذكرة العار؟ والتي بعثت بها بعض الفئات الضالة بالخارج إلى الأمين العام للأمم المتحدة في محاولة رخيصة لتدويل قضية داخلية تسعى كل شرائح المجتمع إلى إيجاد حل مرضى ومنصف لجميع الأطراف وصولاً إلى تكليف قاض تحقيق مستقل ومشهود له بالخبرة والنزاهة رغم جعجعة الهلافيت والصعاليك اللذين لا يرغبون في الوصول إلى حل مع هذه الأسر والتي نعتقد بأن تم توريطها ضمن قائمة العار مما يجعلنا اليوم نضع الكثير من علامات الاستفهام حول هذا الموقف لهذه الأسر وانتظرنا أن نقرأ تكذيباً واستنكارا لنشر أسمائهم دون علمهم هكذا توقعنا في البداية والتمسنا لهم الأعذار في ولكن أتضح أخيراُ بأن هذه الأسر قد تم توريطهم واستغفالهم وشاركت بالفعل بالتوقيع على مذكرة الخيانة والتي صيغت بأقلام الصعاليك الهلافيت وهنا يتوجب علينا أن نحذر الدولة من آثار وأبعاد دفع مبالغ تعويضات كبيره إلى هذه الأسر لأن هذه الأموال سيذهب جزء كبير منها إن لم تكن جميعها إلى الصعاليك أعداء الشعب الليبي ونحن نعلم بأن هؤلاء المرتزقة يعملون ليل نهار على محاولة تدويل هذه الحادثة وابتزاز الدولة والقفز على قضايا المواطن كما حاولوا في السابق ومنيا بالفشل وليس أمامهم الآن سوى ابتزاز هذه العائلات التي وقعت في شرك هؤلاء الصعاليك والقفز على قضيتهم والتي لازلنا نرى بأنها عادلة ويجب أن لا تخرج عن مسارها الطبيعي وهو العدالة الليبية ولهذا على الدولة أن تستمر في البحث عن الحقيقة من خلال القضاء وتحديد المسئولية لجميع الأطراف سواء كانوا من القتلى السجناء رحمهم الله وغفر لهم أو من القتلى شهداء الواجب من الأجهزة الأمنية رحمهم الله وغفر لهم وحفاظاً على حقوق أطفال المعوضين نقترح أن يكون تعويض هذه العائلات منصف وعادل ومن حق الدولة أن تفرض إجراءات أمنية تحول دون وصول الأموال إلى أياد تسعى للضرر ببلادنا الحبيبة وهناك الكثير من الخيارات العادلة يمكن عرضها على هذه الأسر وإذا كانت هناك نية جادة مخلصة ستقبل هذه الأسر بهذه العروض والتي هي في مجملها ضمان أيضاً لأطفال قصر لهم الحق في هذه الأموال.

ونعرض مقترح إلى اللجان المكلفة بتعويض هذه الأسر بشرط أن يقبل طرفي النزاع من عائلات قتلى السجناء وعائلات قتلى شهداء الواجب والجرحى والمعاقين بمبدأ الصلح والتصالح وأن يعلن كليهما رفضهما تدخل أي أطراف خارجية أو فئات ضالة تسعى إلى التفرقة وتوسيع الهوة بين طرفي النزاع لتحقيق مصالح دنيئة لا تصب في مصلحة الطرفين ولا تخدم مصلحة الوطن ليبيانا والعمل على الوقف الفوري لتدخل بعض الصعاليك من الجهلاء والجاهلات بداخل ليبيا ممن يحاولون المتاجرة بقضية هذه الأسر من خلال نشر أكاذيب وعرض القضية بطريقة مثيرة للفتنة في محاولة رخيصة للوقوف أمام محاولات المصالحة الوطنية التي يعمل عليها الشرفاء انطلاقا من مبدأ كلنا ليبيون وخوفاً من وصول الأموال التي ستدفع من الخزينة العامة وبعد أن وقعت بعض أسر القتلى على وثيقة العار نؤيد الدولة في بذل كل الجهود لإرضاء جميع الأطراف مع الاحتفاظ بحق الدولة بمراقبة هذه الأموال وبشكل قانوني وصريح وعلني لحماية أمن المجتمع.

ونحى الأخ قائد الثورة على تحريضه بتشكيل قاض مستقل للتحقيق في ملابسات الواقعة والوصول إلى الحقيقة وننوه بأن بعد صدور قرار التحقيق من قبل قاض مستقل نود هنا أن نشير إلى بعض التافهين اللذين يحاولون القفز على هذه القضية بنشر بعض السموم والتي تعرقل وتضلل التحقيق بأن هذه القضية اليوم ليست كما الأمس انتهى وقت اللعب وكل ما سينشر من أكاذيب مضللة للعدالة ومثيرة للفتنة كما تفعل المدعوة شريفه الفسى يجب أن يقابل بالردع القانوني ويعرض صاحبها إلى مسائلة قانونية فليتوقف هؤلاء المغرضون أو ليوقفهم القانون والعدل للوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة لجميع الأطراف وهنا نطالب الدكتور المستشار محمد الخضار إصدار أمراً قضائياً ملزما بأن كل ما سينشر بالصحف الليبية والمواقع الليبية بشأن هذه القضية سيكون محل تحقيق وسيلزم الكاتب الوقوف أمام القضاء إذا استدعت مصلحة التحقيقات ذلك.

وعودة إلى موضوع التعويضات بعيداً عن التحقيقات نقترح الأتي :

1- تمنح لكل أسرة مسكن لائق بالمجان يملك لهم بعد بلوغ أصغر أطفالهم الثامنة عشر ومن لم يترك وراءه أطفالاً يملك للورثة بعد مضى خمس سنوات من تاريخ التعويض

2- تمنح لكل أسرة مركوب مجاني

3-لأبناء وأشقاء وشقيقات وأمهات وأباء القتلى من الدرجة الأولى الحق في التعليم بمدارس ومعاهد وكليات خاصة وبالمجان وأن تتولى الخزينة العامة سداد كامل رسوم الدراسة إلى جانب منحة شهرية للطالب أو الطالبة تحددها الجهات المختصة

4- تعفى هذه الأسر من دفع رسوم الكهرباء

5-توضع مبالغ شهرية في حساب خاص للأطفال القصر

6- تمنح أفراد هذه الأسر من أقارب الدرجة الأولى فقط الأبناء والزوجة والأمهات والإباء وثيقة تأمين صحي وتتولى الخزينة العامة سداد رسومها ويصبح علاجهم مجاني داخل وخارج الجماهيرية

7- تمنح جميع الأسر مرتب شهري تحدده الدولة مع مراعاة الامتيازات الواردة سابقاً ويحدد المبلغ حسب تعداد أسرة المتوفى

8- بعد الوصول إلى أتفاق مرضى وقبول جميع الأطراف أو الأغلبية يحدد يوم للتصالح ويقام احتفالا يحضره أسر المتوفيين من الطرفين بحضور القيادات الاجتماعية.

ما ورد بهذا العرض يسرى على الجميع من أسر قتلى السجناء وأسر قتلى شهداء الواجب والمصابين والمعاقين والأهم مما ورد بهذا المقترح هو النية الصادقة في المصالحة والتصالح والحرص على سلامة الوطن.

والله من وراء القصد.

عاشور نصر الورفلى
blazeture_1959@yahoo.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home