Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Wednesday, 25 July, 2007

دعـوة ملحة للتظاهر والاعـتصام

نحن طلاب حقوق ولسنا طلاب سلطة

سنتظاهـر لأننا طوينا صفحة الماضي فتماديتم استخفافاً بنا


عـاشور نصر الورفلى

حاولنا جاهدين أن نطوى صفحة الماضي بآلامها مستبشرين بفتح صفحة جديدة تطوى ألام الماضي كي نستطيع من خلالها نسيان حقبة من الزمن خلفت ألاما ومآسي تقشعر لها الأبدان وتسامحنا حتى مع من أجرموا بحقنا وأذاقونا ألوانا من التعذيب القاسي في سجونهم وكان خيارنا بدء عهد جديد عنوانه التسامح والتصالح ويسوده الاحترام والثقة المتبادلة بين الحاكم والمحكوم أو حسب أدبيات الثورة بين المسئول والمواطن يحترم فيها المسئول حقوق المواطن ويولى المواطن ثقته واحترامه ودعمه للمسئولين ولكن كان هذا الخيار نوع من العبث ومن جانبنا حاولنا أن ننسى أحقادنا التي تولدت نتيجة القهر والتعسف الذي ألم بنا وبعائلاتنا وعلى مر سنوات طوال على يد أجهزة بطش لم تراعى حرمة ولكن يبدو إن هذا الموقف أعطى فرصة لهؤلاء للتطاول أكثر والاستخفاف بمطالبنا العادلة وربما أعتقد هؤلاء إن اشتباكنا الإعلامي مع بعض المعارضين كان نوع من التقرب إلى السلطة وناتج عن ضعف الإرادة وهذا يرجع إلى عقليتهم القاصرة في تقديرهم للأمور والمواقف ونظرتهم المتعالية وعنجهيتهم وتعطشهم للاستبداد واليوم بموقفنا هذا نقول لهم لقد خاب ظنكم واعتقادكم . والحقيقة هي التي فرضت نفسها على الواقع ونحن نعيش بداخل وطن ولم نسمح لأحد من الخارج بأن يملى علينا مواقفه ولنا قضايانا ومطالبنا التي تختلف عن مطالب من اشتبكنا معهم من المعارضة ونعرف من أين تؤكل الكتف ويمكنا التعامل مع قضايانا بما يناسبنا وهذه الاشتباكات التي حدثت مع بعض المعارضين كانت نتيجة اختلاف حول قناعات لازلنا نتمسك بها حتى هذه الساعة ولن نتخلى عنها لأنها بالنسبة لنا مبادئ وطنية ولن نتوقف ولن نغير من مواقفنا والبعض من المعارضين بالخارج أعتقد إننا تحولنا إلى طبالين للقدافى الابن وهؤلاء أيضا يعانون إفلاسا ومصابون بالعمى الفكري عمى العقول عافانا وإياكم

تأييدنا لسيف الإسلام القدافى لا يعنى إننا تحولنا إلى طبالين جدد
لم نكن في يوم من الأيام طبالين لا لسيف القدافى ولا حتى للقدافى الأب ولم نكن نسعى وراء سلطة ولكننا كنا دائما طلاب حقوق مشروعة واقتنعنا بأن إصلاح الموجود أفضل من انتظار المفقود وأعلنا صراحة دعمنا لسيف الإسلام القدافى بعد أن أطلق شعارات إصلاحية وبادر بعدة خطوات إلى الأمام نذكر منها مبادرته بالإفراج عن جماعات الأخوان المسلمين وانتقاداته لحرية الصحافة وانتقاداته لبعض الصحف الثورية التي لا تجيد سوى التطبيل ووعوده بإنهاء حالة الفوضى والغوغائية التي سادت الوطن وإعادة الحقوق التي اغتصبت في مرحلة سابقة إلى أصحابها ووعوده بإتاحة الفرص أمام الشباب للنهوض بهم وفتح مجال الاستثمارات أمامهم، وتحدث عن إصلاحات اقتصادية تستهدف شرائح المجتمع المحرومة من الثروة وسعيه لإنهاء حالة الاحتقان بين ليبيا والغرب ،هذه المبادرات جعلتنا نوليه اهتماما ونتأمل به خيراً. ولكن سيف الإسلام القدافى يقع في نفس الخطأ الذي وقع فيه والدة من خلال اهتماماته بالسياسة الخارجية والسعي وراء العالمية وتهميش مواطنيه رغم إن الظروف الحالية تختلف عن ظروف والدة وهى مهيأة تماما للاهتمام بالداخل وقد نجد للقدافى الأب أعذارا لاهتماماته بالسياسة الخارجية وتهميشه للسياسة الداخلية ولا يخفى عنا تعرضه لهجمة شرسة من الغرب نتيجة مواقفه المتشددة تجاه القضية الفلسطينية وتوجهاته القومية وهذا ما دفعنا إلى التماس الأعذار له ولكن الساحة السياسية التي يتحرك من خلالها القدافى الابن حالياً تختلف في مناخها عن المناخ السابق فليبيا تشهد مناخ سياسي معتدل ويتهافت الغرب على الاستثمارات في ليبيا وانتهت حقبة الحرب الباردة بين ليبيا والغرب ولا يوجد مبرر لتجاهل الوضع الليبي الداخلي وأجراء إصلاحات جدية وسريعة خاصة إن سيف الإسلام تحدث عن العلاج بالصدمة ولو تمسك بمواقفه لأحدث ثورة جديدة في ليبيا ثورة بيضاء ولأستطاع من خلالها أن يمحو أثار الماضي الأليم ولكان تحصل على تأييد شعبي قوى يغني عن الإستعانه بالقبضة الأمنية التي لها مساوئها السلبية على سيف نفسه وستضعف بدون شك مع مر الزمن ولكن يبدو إن الابن لم يستفيد كثيرا من تجارب الماضي ونأمل أن تكون هذه المظاهرة ناقوساً يشعره بالخطر القادم إذا استمر في تجاهله لحقوق الشعب الليبي

هذا الإعلان لا يعنى تغيير في المواقف
دخلنا في اشتباكات مع بعض رموز المعارضة الذين حاولوا عرقلة مسيرة الإصلاح بوضع العراقيل أمامها ومحاولتهم بث الفوضى بهدف الوصول إلى السلطة ونعرف مسبقاً الأهداف التي يسعى إليها هؤلاء ووسائلهم وشعاراتهم المزيفة ولازلنا نعتبرهم خصوماً لمواقفهم الغير وطنية ولازلنا نتمسك بمواقفنا تجاه الذين استخدموا وسائل كانت تستهدف النيل من أمن بلادنا وحين دق ناقوس الخطر مستهدفاً الوطن فكانت مصلحة الوطن فوق الجميع وتناسينا ألام الماضي التي ألحقوها بنا ولم نتخلى عن وطنيتنا والتمسنا لهم الأعذار ورفضنا أي عمل يستهدف بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وزعزعة الأمن الوطني الذي يستهدف المواطن ولكن الكارثة إن هؤلاء العابثين القدامى استغلوا هذه المواقف واستمروا في طغيانهم والعبث بمقدراتنا والتلاعب بحقوقنا ويبدو إن مواقفنا هذه أعطتهم وقوداً للاستمرار في الاستخفاف بنا

لماذا جاءت هذه الدعوة للتظاهر
جاءت دعوتنا هذه للتظاهر وهى دعوة بيضاء بعيدة كل البعد عن أي نوع من أنواع العنف أو التأمر أو حتى التطاول المستفز ودعوتنا للتظاهر دعوة حضارية لا تهدف الإساءة إلى قيادة الثورة ولا تهدف إلى عرقلة مسيرة الإصلاح بل نحاول الدفع بها إلى الأمام وبإرادة شعبية وتأتى هذه المظاهرة كرد فعل طبيعي حيال حالة الجمود التي تمر بها عملية الإصلاح التي أطلقها سيف الإسلام القدافى وتأتى ردا على ما يحدث من استخفاف المسئولين بمقدراتنا وحقوقنا المشروعة وتعنتهم وتمسكهم بمواقفهم المهينة للكرامة الإنسانية وسلب الحقوق المشروعة لشريحة من أبناء لشعب الليبي تعانى الفقر والبطالة والظلم والقهر والغبن وقبل الحديث عن المظاهرة والاعتصام الذي ننوى القيام بها بعون الله دعونا نتحدث لماذا جاء هذا الاعتصام ؟

من حقكم أن تحتفلوا ومن حقنا أن نتظاهر
لا يفصلنا سوى أسابيع قليلة على بدء الاستعدادات للاحتفال بمناسبة مرور ثماني وثلاثون عاما على الثورة وسوف تزين المدن الليبية بالأنوار والزينة وتلبس المدن حله جميلة تزينها لتعكس صورة فرح وبهجة هذا الشعب بهذا اليوم وسوف يستدعى المطربين والراقصين من كل صوب للغناء والرقص احتفالا بهذا اليوم والاستعدادات على قدم وساق لاتخاذ كافة التدابير استعداداً للاحتفال بهذه الذكرى ويرصد لها من الخزينة العامة مئات الملايين من الدينارات وتشكيل لجان للاحتفالات تلتزم بموعد محدد لاستكمال المهام ألمناطه بهم في موعدها " ومشى حالك ولا يهم الثمن"
وجميل أن يحتفل الإنسان بيوم له ذكرى عظيمة في حياته والدولة ستحتفل بذكرى مرور العام الثامن والثلاثون على ثورة الفاتح و دعونا نسألكم هل يحتفل جميع الليبيون بهذا اليوم ؟ والإجابة تستخلص من السطور التالية
( يا مزين من بره كيف حالك من الداخل )
لو رجعنا إلى البيان الأول للثورة وهو عنوان الثورة وروحها ومنه استمدت أدبياتها المعلنة فالاحتفال بهذا اليوم يجب أن يكون احتفال بانجازات حققتها الثورة وعلى مر الثماني وثلاثون عاماً الماضية وحسب أدبيات الثورة التي أعلنت عنها منذ الساعات الأولى وأصبحت في أدبياتها ثوابت لا مساس بها وما تلاها من إفرازات لم تخرج عن العنوان الرئيسي للثورة التي بشرت بـ"الحرية ، الديمقراطية ، المساواة ،الرخاء ، العدالة الاجتماعية ، والاحتفال بهذا اليوم يعنى الاحتفال بيوم الحرية يوم الأنعتاق يوم القضاء على الظلم والطغيان ورموز الفساد وسماسرة السياسة والبوليس القمعي يوم لا سيد ولا مسود يوم قطع فيه وعد يبشر بعهد الرخاء للجميع وهذه المبادئ التي أعلنت في مثل هذا اليوم الذي تحتفل بذكراه الدولة لا يختلف عليها اثنان عاقلان

سؤال ورسالة بريئة للعقيد القدافى قبل إلقاء خطاب الاحتفال؟؟
نسأل الأخ العقيد القدافى هل حققت وبعد مرور ثلاث عقود ونيف ما وعدت به بالبيان الأول وحققت طموحات هذا الشعب في الحياة الحرة الكريمة و الرخاء والمساواة والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق المواطن وحريته وسلامة شخصه والتي وعدت بها صبيحة يوم 1 /9 / 1969 ؟
أخي العقيد القدافى لم تستطع الثورة تحقيق وعودها ولم تحقق الرخاء ولا العدالة الاجتماعية.
وفي الواقع إن الخطأ الذي وقعت فيه هذه الثورة الليبية إنها أولت جل اهتماماتها باتجاه السياسة الخارجية وربما نلتمس لك الأعذار في فترة سابقة فرضت وقائع ومعارك خارجية استهدفت ثورتكم بفعل جيوب للعهد المباد وحرب القوة الاستعمارية على توجهاتكم القومية ومساندتكم للقضية الفلسطينية وسعيكم للوحدة العربية و استطاعت جركم إلى ساحة معارك في هذه الفترة وهذا دفع بكم إلى قبول التحدي والدخول في هذه المعارك ونهنئكم لقد انتصرتم أخيرا وهذه المعارك ربما قد أخذت جل وقتكم للتخطيط لمقاومة الأعداء ولم تولى اهتماما إلى شعبك ومواطنيك وبطبيعة الحال تكونت طحالب حولك لم تترك لا أخضر ولا يابس إلا وسرقته "و مش مشكلة كل شيء يعوض وخير ليبيا لا تأكله النيران وتوا اللي ما لحقش يلحق بعدين " وبعد أن استطعتم أن تتجاوزون أكبر القضايا الخارجية تعقيداً وبمهارة وبمهنية عالية ودبلوماسية يحسد عليها ابنكم واليوم وبعد أن تخلصتم من الحروب الباردة وجيوب العهد المباد لماذا لا تولى اهتمامكم بشريحة كبيرة من أبناء هذا الشعب تعانى الحرمان ولم تفي بوعودكم نحوها ؟ ألا ترى أن هناك إخفاقا كبيرا في تواصلك مع شعبك وهذه القطيعة طال أمدها وهناك شريحة من هذا الشعب لم تعد قادرة على الاستمرار في هذه الحياة حياة القهر وصبرت كثيراً ونفذ صبرها وآن الأوان لتخرج مطالبة بحقوقها والموت واحدة ولن تستطيع أي قوة إيقافها وأنت كنت ثائر وتعرف دوافع الثورة واليوم لدينا مليون دافع لنثور ونخرج إلى الشوارع نطالب بحقوقنا في مظاهرة سلمية بيضاء نطالب بحقوقنا ولسنا طلاب سلطة ولن نخشى رصاص أجهزة الأمن ولن تخيفنا العصا الكهربائية وهراوات مكافحة الشغب فلقد ماتت أجسادنا منذ فترة طويلة في غرف التعذيب .

إلى السادة المحتفلون لكم أفراحكم ولنا أتراحنا
جميل يا سادة أن تحتفلوا ومن حقكم أن تحتفلوا بما حققتم لأنفسكم من ثروات ولكننا آسفون لن نحتفل معكم لأن هناك آهات للمقهورين والمغبونين والمظلومين والمعذبين والعاطلين عن العمل وهؤلاء الليبيون لا يشاركونكم أفراحكم يحق لكم أن تحتفلوا بما ملكت أيديكم من سلطة وثروة وما ملكتم من مزارع وقصور وشاليهات وسيارات يقدر ثمنها بالملايين لم تدفعوا ديناراً واحداً ثمناً لها* وما ملك أبنائكم وبناتكم وليحتفل معكم أقربائكم بما أغدقتم عليهم ولكننا آسفون لا وجود للفرح في حياتنا احتفلوا كما شئتم
لن نحتفل معكم حتى يسود العدل والمساواة والرخاء سنتظاهر حزنا مكرهين لأننا مغبونين ومقهورين ومظلومين وفي الوقت الذي تتسابق الخارجية الليبية بتوجيه دعوات حضور الاحتفالات لرؤساء العالم وينتظر اللصوص هذا اليوم الذي يعد بالنسبة لهم يوم الوليمة الكبرى بما ينهبون من عمولات ومبالغ تصرف بدون حدود لا نعرف أين تذهب هذه الأموال وبدون رقيب في يوم الغفلة.

22 /8 /2007 إلى الفقراء والمحرومين والمغبونين أرفعوا أصواتكم وطالبوا حقوقكم المشروعة
ونوجه دعوة للمقهورين والمظلومين والمحرومين من ثروات بلادهم للتظاهر معاً ولنتقاسم العزاء سوياً فآلامنا واحدة وسنتظاهر قبل موعد فرحكم لنسمعكم حين تحتفلون أهات التعساء الذين أتعستموهم وأنين المقهورين الذين قهرتموهم. وأوجه هذه الدعوة إلى أبناء شعبنا الليبي من المقهورين والفقراء والمغبونين للتظاهر السلمي والاعتصام وهذه الدعوة لا علاقة لها بأي عناصر خارجية تحت أي مسمى ولم تأتى هذه الدعوة لخدمة أي أجندة سياسية خارجية وشعارها "نحن طلاب حقوق ولسنا طلاب سلطة" نطالب بحقوقنا المهضومة
دعوتنا هذه موجهة إلى كل مواطن ليبي يعانى الغبن و الفقر والظلم والحرمان من ثروة بلاده.
نوجه دعوتنا المتواضعة هذه إلى جموع الشعب الليبي الذي نهبت ثروته وسلبت حقوقه في وضح النهار ونحرضهم على رفع أصواتهم عالياً في وجه رموز الطغيان والبطش الذين يلوحون بالعصا في وجه هذا الشعب كلما طالب حقوقه.
ونقول لهم تظاهروا واعتصموا وارفعوا شعار نحن طلاب حقوق ولسنا طلاب سلطة.
تظاهروا ولكن ليس من أجل خدمة أجندة خارجية تهدف النيل من وحدة بلادنا الحبيبة فجميعنا نعانى من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب ودعوتنا هذه جاءت من أجل المطالبة بالحقوق المشروعة لحياة تتوافر فيها فرص الحياة الحرة الكريمة لكم ولأبنائكم والمساواة وحقنا في ثروات بلادنا وبلادنا والحمد لله تملك من الموارد ما يجعل الجميع يعيشون فى رخاء دون تمييز ولكنها تنهب دون حسيب أو رقيب وكثرت الوعود الإصلاحية وجميعها كانت مجرد وعود لم يتحقق منها شيء حتى الآن وأصبحت مجرد مسكنات لا فائدة مرجوة منها.
تظاهروا من أجل تعرية الفاسدين وطالبوا بإقصائهم.
و لن نرفع شعار إسقاط نظام سلطة الشعب ولا نمس شخص العقيد القدافى بل سنرفع شعار نريد حقوقنا. ولن نرفع شعارات معادية لسلطة الشعب .

نريد تحقيق الوعود التي وعدنا بها فى 1 /9 / 1969 وليكن يوم الوعد الصادق
نريد سلطة شعب حقيقية ونريد العقيد القدافى كما عرفنا واستمعنا إلى بيانه في 1 /9 /1969 من مدينة بنغازي المجاهدة حين ونذكره بوعده "تعتبر ليبيا جمهورية حرة ذات سيادة تحت أسم (الجمهورية العربية الليبية ) صاعدة بعون الله لي العمل إلى العلا سائرة في طريق الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية كافلة لأبنائها حق المساواة فاتحة أمامهم أبواب العمل الشريف لا مهضوم ولا مغبون ولا مظلوم ولا سيد ولا مسود بل أخوة أحرار في ظل مجتمع ترفرف علية إنشاء الله راية الرخاء "
اليوم وبعد مرور ثماني وثلاثون عاما على هذا الوعد آن الأوان أن يقف المغبون والمظلوم ومهضوم الحقوق والعاطلين عن العمل وأن يتظاهروا متحدين مطالبين بتنفيذ وعد استغرق ثماني وثلاثون عاما ولم يحقق لهم العدالة الاجتماعية والمساواة والرخاء كما وعد ولم ينصفهم من جائر وظالم ولم يرفع عنهم الغبن .
اليوم وبعد مرور كل هذه الحقبة الزمنية آن الأوان لمطالبة العقيد القدافى بتنفيذ وعوده ولهذا سنتظاهر ونعتصم ولن نحتفل.
ولا تتهمونا بأننا طلاب سلطة وهمية فنحن طلاب حقوق ولسنا طلاب سلطة فردية ولن نكون أداة في يد أجندات سياسية أجنبية فلا تتهموننا بالتآمر.
تظاهروا أيها الأخوة من أجل نيل حقوقكم كاملة غير منقوصة وبكرامة وطالبوا بإسقاط اللصوص والمرتزقة السياسيين والأمنيين والملتفين اللذين نهبوا أموالكم .
تظاهروا ولكن ليس من أجل المطالبة بتشكيل أحزاب ولا جمعيات خيرية ولا صحف مستقلة ولكن من أجل توفير حياة حرة كريمة لكم ولأبنائكم ورفع مستوى معيشتكم إلى الأفضل ودخل بلادنا من النفط على أقل تقدير أربعون مليار دولار سنوياً لا ندرى أين تذهب هذه الأموال وكأن هذه الثروة ليست لكم وهذه أبسط حقوقكم في الحياة فتظاهروا من أجل حقوقكم المشروعة .
تظاهروا وارفعوا شعارات إقصاء المسئولين الفاسدين اللصوص ومحاسبتهم على ما سرقت ونهبت أيديهم .
*تظاهروا سلمياً وفى جماعات منظمة وفى العلن وأمام أجهزة الأمن وطالبوا بحقوقكم فلن يهبها لكم أحد ولا تخشوا أجهزة الأمن بل سنسألهم عن أموالهم التي جمعوها لهم ولأبنائهم مستغلين نفوذهم وسنقول لهم من أين لكم هذا؟ من أين لكم كل هذه الأموال والثروات ؟ وهؤلاء لن يجرؤا على قمعكم فأنتم أصحاب قضية عادلة وأصحاب حقوق تطالبون بها ولستم لصوص أو طلاب سلطة .
تظاهروا لتضعوا عربة الإصلاح التي أعلن عنها سيف الإسلام في مسارها الطبيعي والدفع بها وبقوة و بإرادتكم وليس بإرادة الجلادين لتحقيق طموحاتكم وطموحات أبنائكم ولازلنا لم نرى أية بوادر حقيقية للتخلص من الفاسدين اللصوص الذين يحكمون بقبضتهم على ثروات بلادنا ويتلاعبون بها.
ونخشى ما نخشاه أن يكون هؤلاء السماسرة قد التفوا كعادتهم على سيف الإسلام وإذا حدث ذلك فعلا سيتحول إلى سيف على رقابكم دون أن يدرى ولن يكون قادراً على تحقيق الإصلاح الذي وعد به في ظل هذه العصابة وكنا قد علقنا الآمال عليه ليصلح ما أفسده هؤلاء ونخشى أن يكون محاطاً بهذه الطحالب ليدخل أبنائنا حقبة جديدة من القهر والتعسف والحرمان والقمع والدمار والعبث بثرواتنا ولا ندرى كيف ستكون؟ .
إن صمت سيف الإسلام أمام ما يحدث قد خيب أمالنا وهذا يدفعنا إلى الخروج في مظاهرات مطالبين بحقوقنا
ونؤكد على أن مظاهرتنا هذه هي مظاهرة سلمية لا تتبنى شعارات العنف ولا شعارات إسقاط النظام ولا شعارات إسقاط سلطة الشعب بل نريد سلطة شعب حقيقية تمنحنا حق تقرير مصيرنا ومحاسبة اللصوص.
نريد سلطة شعب تلبى طموحاتنا في حياة حرة كريمة نريد سلطة شعب تكفل لنا حقنا في ثروات بلادنا نريد سلطة شعب تنهى عصر البطش والقبضة الأمنية "عصر " "نبوك خمسة وعينك ما تشوف إلا النور" نريد سلطة شعب تحقق المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص نريد سلطة شعب تضمن حق التعويض العادل متى تعرضنا لانتهاك على حقوقنا ولهذا يأيها المحرومين والمقهورين ليس أمامكم سوى التظاهر والاعتصام السلمي ولكن من أجل حقوقنا المسلوبة وبعيداً عن أي أجندة خارجية.
لقد حددنا موعداً 22 / 8 / 2007 للخروج في مظاهرة بمدينة طرابلس للمطالبة بحقوقنا وهذه المظاهرة ليست موجهة للنيل من سلطة الشعب وليست موجهة ضد المؤتمرات الشعبية وليست موجهة ضد العقيد القدافى الذي نكن له الاحترام والتقدير لمواقفه القومية المشرفة.
ونؤكد على إن مظاهرتنا التي ننوى القيام بها هي تحت شعار "نحن طلاب حقوق ولسنا طلاب سلطة" لنطالب بحقوقنا المهضومة ونؤكد بأننا سنخرج في هذه المظاهرة ولا نحمل شعارات معادية لسلطة الشعب ولن نتصل بأي بعثات أجنبية ولسنا من اليسار ولا من اليمين ولا ننتمي إلى تيار سياسي متطرف ولا نحمل بنادق أو متفجرات ولا حجارة بل نحمل رايات سلام وشعارات تحمل قضايانا العادلة مطالبين بحقوقنا فالتحقوا بنا أيها المقهورين في الموعد وتخلصوا من خوفكم فانتم أصحاب حقوق ولا يضيع حق وراءه مطالب
وسوف نقوم باستيفاء الشروط القانونية المتعارف عليها للتظاهر في اشد الدول منعاً للتظاهر بتقديم طلبات إلى الجهات التالية وعلى مواقعهم الالكترونية
إلى أمانة مؤتمر الشعب العام
الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة
الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل
الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام
السيد النائب العام بالجماهيرية
الأخ رئيس جهاز الأمن الخارجي
الأخ رئيس جهاز الأمن الداخلي
الأخوة جمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القدافى الخيرية
الأخوة جمعية واعتصموا الخيرية
ولا مانع من تفتيشنا وإحضار شهود قبل التظاهر للضمان لنا ولكم بعدم وجود قنابل وأسلحة أو حشيش أو حتى حجارة لدى المتظاهرين

عـاشور نصر الورفلي
ashuor_2007@yahoo.com
________________________

*اتهاماتنا التي وجهت إلى بعض العاملين بأجهزة الأمن لا تعنى إن جميعهم بهذه الكيفية هناك أشخاص كثيرين محترمين نعرفهم جيداً بمواقفهم وهم جديرين بالاحترام والتقدير
*يمتلك بعض المسئولين وأبنائهم سيارات تقدر بالملايين لا ندرى من وهبها لهم ولماذا ومن أين لهم ل هذه الأموال لو كانوا قد اشتروها وهم يتقاضون مرتباتهم حسب القانون 15 والهم لا حسد ولكن اللي أعطاكم يعطى الفقراء


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home