Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Wednesday, 22 March, 2006

قرأنا عـندكم وشاهدنا عـندنا

عـاشور نصر الورفلى

قرأت على موقع أخبار ليبيا منذ يومين خبرا نشر تحت أسم ولد الهضبة يقول فيه إن هناك حملة اعتقالات في عدة مناطق في مدينة طرابلس شملت الإسلاميين تحديدا ويريد منا ولد الهضبة أن نصدق ترهاته وكأننا نعيش في شيكاغوا وليس ليبيا وطرابلس ونتجول بها ونرتاد مقاهي الانترنت طولا وعرضا وأستغرب من السيد عاشور الشامس الاستمرار في نشره مثل هذه الأكاذيب ولا أستغرب ذلك من آخرين وكنا نأمل من السيد عاشور الشامس التأكد من الخبر قبل نشره على موقع محترم مثل موقع أخبار ليبيا.
كما إن الرجل ليس سهلا ويعلم تماما أن نشر مثل هذه الأكاذيب تنعكس على المعارضة وهى بمثابة هزيمة وليس نصر والسيد عاشور الشامس واحد من القلة المحنكين من بين هذه المعارضة ولكن هل نشر مثل هذه الأكاذيب نوع من أنواع حرية التعبير .ونصرا تحققه المعارضة وإن كان مزيفا؟
ما تعارفت علية مهنة الصحافة خاصة نقل الخبر أن يكون المصدر موثوق به والتأكد من صحة الخبر قبل نشرة ولكن هل السيد عاشور الشامس وغيره تعامل مع هذه الأخبار التي ترد إلى موقعه بمهنية خاصة انه مخضرم ومميز في هذا المجال أصبح من الواضح إن المعارضة قد أفلست تماما ولم يتبقى لها من برامج عمل سوى نشر الأكاذيب عن طريق بعض المواقع وربما هي محاولة من آخرين لضرب موقع أخبار ليبيا ليفقد مصداقيته ولكن في النهاية من الذي انتصر في هذه المعركة؟
لابد أن نعترف إن الأمن الليبي حقق انتصارا كبيرا وهزم إعلام المعارضة ولم يأتي هذا النصر بالبنادق والهراوات بل من خلال ما نشرته صحف المعارضة من أكاذيب في حربها الخاسرة ضد الأمن الليبي والتزام الأمن الليبي بالصمت وتجاهل ما نشرته المعارضة من أكاذيب بالجملة وما نشرة كتاب شرفاء عن حقيقة الوضع داخل ليبيا حقق انتصارا لصالح الأمن الليبي وجعل المعارضة تتخبط إلى جانب عوامل أخرى داخلية شكلت انفراجا وتحسنا ملحوظا وسحب البساط من تحت قادة القمع .
فالأفراج عن الأخوان المسلمين وباقي السجناء أراد قادة القمع تشويهه على إنه إفراج مؤقت وتسارع التافهون إلى نشر الأكاذيب المضللة عن عودة اعتقال ألإسلاميين من جديد في محاولة دنيئة لتشويه ما تشهده ليبيا هذه الأيام من إنفراجات وإصلاحات مستمرة ولن تتوقف وليس أخرها الإفراج عن الأخوان وغيرهم .
نقرأ يوميا بيانات عن اعتقالات بالجملة في صفوف الإسلاميين ومقاهي الانترنت وفى كامل ربوع ليبيا التي لا يتعدى عدد سكانها الستة ملايين رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا ووسائل إعلام معارضة الزمن الرديء نشرت لنا خلال هذه السنة عن اعتقال ما يقارب عشرات الآلاف من الليبيين وأرادت من الليبيين أن يصدقوا هذه الكذبة الكبرى وهذا ما يجعلنا أن نقول للأمن الليبي انك حقا انتصرت على قادة المعارضة وأعلامهم المزيف .
لم تنجح المعارضة في كسب أي معركة من معاركها الخاسرة ولم تحقق طوال هذه السنوات سوى الهزيمة ونفور الشعب الليبي منها .

ليبيون في عيون وقحة

ما نشرته مواقع المعارضة عن بعض الشخصيات الأمنية ومعارضين وكتاب انشقوا عن هذه المعارضة بعد أن تأكد لهم أنهم يتاجرون بدماء الشعب الليبي ويتآمرون على شعبهم بغية وصولهم إلى السلطة لا يمت للحقيقة بصلة ودليل على حقد هؤلاء المرتزقة الذين يرون الشرفاء بعيون وقحة وما نقرأ من سخافات تنشر ضد الدكتور يوسف شاكير والسيد قدري الخوجة وآخرين لهم وجهة نظر تشكل اختلاف كلى مع معارضة الزمن الرديء لدليل على إفلاس هذه المعارضة التي لا تقبل الرأي الأخر المختلف معهم وتتهمهم بالتآمر والعمالة وهم أقرب إلى العمالة والتآمر من هؤلاء الشرفاء قرأت على مواقعكم مقالا لأبو شكارة كذب يهاجم فيها ضابط من ضباط الأمن الليبي ويتهمة بأنه من كمبار المستفيدين مالا ونفوذا ( ومن كبار الأغنياء ويملك ناقة الله وساقيها) وإنه ديكتاتور وقاتل وعديم الرحمة وكما يقول المثل ( اللي يكرهك يحلم لك الحلمة ألشينه ) .
أولا هذا الضابط ومن خلال معلوماتنا الأكيدة والتي نتحمل مسئوليتها أمام الله والتاريخ يسكن في( تريلة )لأنه ترك منزلة ليسكن به ابنائة المتزوجين الذين لا يملكون منازل ولو كان كما زعم أبو شكارة كذب إنه من ذوى النفوذ لكان تحصل على منازل غير إن هذا الرجل ليس كما يحاول بعض الرموز الفاسدة تصويره وهذا يجعلنا نقول لكم أنكم ترون هؤلاء الليبيين بعيون وقحة.
واتهمتم الرجل انه قاتل وما نعلم علم اليقين عن الرجل إنه من أصدق رجال الأمن ومن أشد أعداء الإرهاب ولا اعتقد إن من بينكم ما عادلة تقوى ومخافة الله وشجاعة الشرفاء وهذا الرجل لا يخشى في الحق لومة لائم وهكذا انتصر الأمن الليبي على إعلامكم المزيف والحاقد .
وبالمقابل لا ننكر إن هناك فاسدين ليسوا أقل فسادا من بعضكم ولا نخشى في نقدهم والعمل على إنهاء دورهم وإقصائهم من طريق الشعب الليبي وبالطرق السلمية ولا نخشى لومة لائم في تعريتهم وكشف ممارساتهم دون أي أحقاد شخصية

إلى أصدقاء الحرية والعدالة

في مقالة سابقة تحت عنوان للحقيقة وجهه واحد والطيور على أشكالها تقع كنت قد طالبت بمحاكمة المخربين الخارجين عن القانون محاكمة علنية حتى نضمن سلامة محاكمتهم وتخرس السنة الجبناء الذين يصطادون في الماء العكر انهالت على الرسائل بالبريد الألكترونى من الداخل والخارج ومن الكثير من الأصدقاء الشرفاء يقولون لو تمت محاكمتهم بشكل علني من خلال المرئية ستهاجم المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان القضاء الليبي ويعتبر ذلك تشهير واعتداء على حقوقهم الإنسانية خاصة إذا نشرت الدولة غسيل هؤلاء المجرمين وقضاياهم المخزية المخلة بالشرف الأنسانى وستصدر عشرات البيانات من منظمات حقوق الإنسان تستنكر عدم محاكمتهم بشكل سرى كحق من حقوق المتهم وأنا أقول لكم اليوم أيضا إذا لم يحاكموا بشكل علني ستصدر المئات من البيانات التي تدعى إنهم عذبوا وأكرهوا على الاعتراف ولفقت لهم القضايا وهؤلاء المجرمين ستصورهم معارضة الزمن الرديء بأنهم رسل الحرية وأئمة مساجد أتقياء و الدولة ظالمة والأمن الليبي قمعي والقضاء جائر ولفق لهم ما ليس فيهم .
ولهذا سيحقق الأمن الليبي انتصارا أخر لأنه ترك المعارضة تتخبط وسط سلسلة من الهزائم المتتالية ليؤول بها الحال إلى مساندة شرذمة من المجرمين الخارجين عن القانون واعتبرتهم جزءا من هذه المعارضة .

إلى جنود الحرية المجهولين

إنني اليوم أدعوا جنود الحرية من فقراء وأغنياء مثقفين وعمال جنود وضباط من الشرفاء بقطاع الأمن والعدل الاستعداد للخروج بأقلامهم وبشكل علني ومن خلال مواقع المعارضة والصحف العربية والفضائيات ليواجهوا قادة القمع المتربعين على عرش المعارضة الزائف لكشف الحقائق وتحقيق الانتصارات لصالح المواطن الليبي ومواجهة الفساد في كلا الطرفين سواء كان فساد المعارضة أو فساد المسئولين في ليبيا من ضباط ومدنيين أدعوكم للخروج بأقلامكم لنشر حقيقة ما يجرى داخل ليبيا وبكل شفافية والأيام القادمة بعون الله ستسقط كل الأقنعة عن هؤلاء المرتزقة الذين يتاجرون بدماء الشعب الليبي ولتعلم معارضة الزيف إن معركتنا ليست مع القدافى بل مع الفاسدين منكم ومع الفاسدين من بيننا وجنود الحرية هم أبناء هذا الشعب من فقراء وأغنياء مثقفين وعمال جنود هم أيضا من الشرفاء بقطاع الأمن والعدل هؤلاء الجنود ليسوا جنود بوش التي تدعوهم المعارضة سرا وعلانية ليسوا المار ينز أنهم أبناء هذا الشعب وسيخرجون عليكم بكل ما يملكون لكشف زيفكم والقضاء على الفساد لينتزعوا حقوق المظلومين التي سلبها الفاسدين بعد أن أكد العقيد على وجود هذا الفساد واعترف بوجود مليون ليبي محرومين من ثروة بلادهم.


همسة أولى في إذن العـقيد

نهمس بهذه المناسبة في أذن العقيد ونقول له لقد أثلجت قلوب الليبيين حين قلت انك تعلم إن هناك مليون ليبي فقير ومحروم من ثروة بلادة وانك ستعمل على أعادة الحقوق إلى أصحابها فنحن معك وبلا مقابل من أجل تحقيق ما وعدت به وهؤلاء المليون ينتظرون بفارغ الصبر الخطوات العملية من أجل تحسين وضعهم وإذا تحقق ما وعدت به سيتم تشييع جثمان أخر معارضي الزمن الرديء عندها ستثبت للعالم حقا إن هذه المعارضة رديئة وتعارض شعبها وتتمنى المزيد من التضييق وتقف ضد ما يصب في مصلحة الشعب الليبي .
الأخ العقيد ينتظرك مليون ليبى من بينهم أطفالا وشيوخا ونساء ورجالا وشبابا ينتظرون حقوقهم التى تأكدت إنها سلبت منهم ونهبها الحذاق من ثوريين وأتكاليين وملتفين ومسئولين ومرتشين وفاسدين ننتظر منك ان تخاطب الثوريين بأن يعيدوا المنازل والمحلات التي استولوا عليها إلى أصحابها وإذا كانوا بحاجة إلى مساكن فهناك قنوات شرعية يمكن اللجوء إليها أسوة بالمواطنين الليبيين .
ننتظر منك أن تتوعد الفاسدين والمرتشين بل تعاقبهم على فسادهم طوال هذه السنوات وعندها ستحقق أكبر نصر وسيساندك الليبيون بكل ما يملكون وسيكون يوم نصر عظيم لصالح الجماهير الليبية ويوم هزيمة أخر معارض والى الأبد ولن تقوم لهم قائمة وسوف نستمر في إرسال الهمسات بعد أن علمت إن هناك صرخات وآهات .

وللحديث بقية.

عـاشور نصر الورفلى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home