Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الأثنين 17 نوفمبر 2008

الوطن في بورصة الخيانة

رداً على الدكتور مصطفى عبد الله

عاشور نصر الورفلي

مدخل
حين تتمكن الخيانة من المواطن ويتآمر على وطنه ويفقد كل مشاعر الوطنية وتنطفئ بداخله شمعة الوطن والوطنية ليصبح في ظلام دامس ظلام يسيطر على عقلة وقلبه وحواسه فيصعب علاجه ويصعب الحوار معه ولا تستطيع أن توقد بداخله شمعه يرى بها الوطن لأن عاصفة الخيانة لن تسمح لقلبه وعقلة أن يرى نور الوطن ويتحول الوطن في عقلة وقلبه إلى بورصة يباع لمن يدفع أكثر .
بعد أن أرسلت ردى الأخير على الدكتور مصطفى عبد الله شعرت بأنني قد قسوت عليه في ردى فأرسلت رسالة إلى الدكتور إبراهيم غنيوة أطلب منه عدم نشر المقال حتى أتمكن من استعادة الحوار الهادئ ولكن كان قد فات الأوان ونشر المقال وبهذا لا يجوز سحب المقال، تصرفي هذا كان محاولة للتهدئة وعودة الحوار بشكل منطقي ومقبول بعيداً عن تبادل التهم والتخوين وكنت آمل إن الدكتور مصطفى قد يستوعب الحقائق من خلال حوار جاد وهادىء ويكف عن التزوير والتشويه للوطن في محاولة يائسة لتغطية الشمس بالغربال ولكن يبدو أن نظرتي وتقديراتي بشأنه كانت في غير محلها وإن مرض الخيانة والعمالة قد تمكن منه وفى مرحلة متقدمة جداً يصعب علاجها وحوله هذا المرض إلى كتله من الظلام، واليوم الدكتور مصطفى ينال لقب عميل متآمر مع مرتبة الشرف لهذه الصفة ولا أخجل حين أصفه بها بل هو شخص يحاول تزوير الحقيقة وفاقد للوطنية لماذا تضحون بالوطن؟ والحديث للدكتور مصطفى ولكل متآمر على هذا الوطن .
مقالة الدكتور مصطفى والتي يطرح فيها سؤلاً بمن نضحي؟ كشفت هذه المقالة عن الوجه البشع والعقل المتآمر الذي يرى الوطن بورصة في عقول المتآمرين وعبر من خلال مقالة بالصورة والكلمة عن الخيانة وفقدان الوطنية وليس تحليلاً للأمور والوقوف على الأخطاء التي ربما قد حدثت في حرب تشاد لأنه كغيره من زبائن بورصة الوطن جاهل بأمن الوطن ولأن الوطن بالنسبة له هو مجرد بورصة وأرقام ينطلق من خلالها وكل شيء مباح في هذه البورصة بدأً من الدعارة السياسية إلى الارتماء في أحضان الأعداء وبيع الوطن بثمن بخس، أطماع تسيطر على كل حواسهم مسحت من عقولهم وقلوبهم شيء أسمه الوطنية ليس له مكان في قواميسهم .
وحتى نضع النقاط على الحروف وحتى نضع الوطنية في الميزان يا بروفسور خيانة وعمالة وفقدان الوطنية .
أولاً أنا كنت أحد المقاتلين بمعركة التحرير عام 1987 وتطوعت للقتال بإرادتي ولى الشرف في مشاركتي في القتال والذوذ على تراب الوطن الغالي وأصبت في معركة التحرير وهذا وسام شرف لا تعرفه ولا يعرفه الخونة ولعلمك يا بروفسور خيانة المعارك التي كانت تدور في تشاد كانت تديرها قوات فرنسية وقوات مصرية وأسلحة فرنسية وأمريكية ومصرية من جانب العدو والحقيقة التي يجب أن تعرفها إن الجنود الليبيين الشجعان حين قرروا أن يدخلوا أنجمينا دخلوا والحديث عن المعارك شيء وان تكون مقاتل بداخل المعركة شيء أخر وهذا يتطلب رجالاً أنت لست منهم .
أنا لا أريد أن أتحدث معك بشأن التكتيك في معارك تشاد وأسبابها لأن عميل مثلك وفاقد للوطنية لن يستطيع أن يستوعب أمن حدود بلده ولا يحق للجبناء الحديث عن معارك الرجال فدع ذلك الحديث لغيرك حتى نستطيع أن نقارعهم ولا يقع علينا اللوم بأننا نقارع نسوة .
ألا ترى إن الملازم صباح التي نشرت صورتها وهى أسيرة أكثر منك شجاعة وهى تفقدك الرجولة حين تتحدث عن معارك كانت تخوضها امرأة، وأشباه الرجال يتهربون من هذه المعركة والله أمثالك يتبولون في سراويلهم حين يجد الجد ويصبح الرصاص هو الذي يتحدث فمالك والحديث عن معارك الرجال أتركها فهي ليست لأمثالك وإنها لكبيرة عليك فدعها لأهلها .
أما مرتبة الشرف في الخيانة كيف تحصلت عليها في مقالك ؟ .
لقد نشرت في مقالك صورة للبان أم أمريكا وهى محطمة واتهمت بلدك وطالبت بمعاقبتها ومعاقبة قيادتها لأنها وراء عملية تفجيرها يا للعار والخزي ، ولنفترض جدلاً أن ليبيا كانت وراء تفجير لوكربى هل ترى إنه من الوطنية أن تقف إلى جانب العدو وتؤكد إدانة بلدك لهذه العملية وتطالب بمعاقبة القيادة السياسية وتطلب جيشاً لغزو بلدك للقبض على القيادة السياسية في بلدك كما فعلتم وتآمرتم على مشاريع التسلح الليبي وامتهنتم الجاسوسية وجندتم ودربتم نسائكم على تسريب المعلومات إلى العدو وتلقون باللوم على القائد لأنه سلم مشروع السلاح النووي ألا تخجلون ألا تستحون وتبررون أفعالكم الدنيئة يا عديمي الوطنية بأنكم تستهدفون القدافى وتريدون التغيير بالدبابة ولكن هيهات ثم هيهات يا أنذال؟ .
أخبرنا يا دكتور كم من الرسائل باسم الوطنية أرسلتها إلى منظمات حقوق الإنسان تطالب فيها الإفراج عن المواطن الرهينة عبد الباسط المقرحى وأيضاً السؤال موجه إلى منظمات حقوق الإنسان الليبية في الخارج وما أكثرها فلينشروا لنا رسائل الاحتجاج عن الحكم الصادر ضد المواطن الليبي الرهينة عبد الباسط المقرحى وليحددوا موقفهم من هذه المواطن الليبي الموجود الآن في معتقله بأستكلندا الليبيون جميعهم مدينون للمقرحى وسيظل رمز للوطنية وعلى مر التاريخ ولن تستطيعوا أن تشوهوا صورة هذا الرجل الذي دفع سنوات من عمرة من أجلنا جميعاً ولم يضع الوطن في بورصتكم الحقيرة .
أريد أن أسألك يا بروفسور عمالة وخيانة ماذا فعلت حين قصفت طرابلس وبنغازي بغض النظر عن الأسباب أطالبك أن تشرح لنا وأنت تعتبر نفسك من النخبة المثقفة سياسياً وحقوقياً وطبياً وأستعرض لنا وطنيتك ماذا فعلت من أجل الدفاع عن وطنك؟ لا تقول لي إن الاضطهاد والقهر والظلم وضياع الحقوق والقدافى هما السبب وهما المبرر للصمت والخيانة والعمالة وهما رخصة لبيع الوطن بثمن بخس لا تقول لي إن القدافى هو الذي جر علينا هذه الويلات فتآمرتم على الوطن والله لم أجد في هذه الدنيا أحقر من معارضتكم الرخيصة .
هل تعلم يابروفسور خيانة إنني تعرضت لأقسى أنواع العذاب وحين فكرت في الهجرة إلى أمريكا وتوجهت إلى السفارة الأمريكية في تونس طالباً اللجوء تعرضت للتجنيد ضد بلدي فطهرتني دموعي وعدت من تونس وقررت الموت دفاعاً عن حقي بداخل بلدي ولا أكون خائنا يابروفسور خيانة وعمالة والغريب أن أحد كلاب المعارضة كان طرفاً في محاولة إقناعي بالتجسس ضد بلدي فأين أنت من كل هذا يابروفسور خيانة ولهذا فجميعكم مجندون ضد بلدي وعملاء والقدافى وسيف الإسلام أطهر واشرف من أشرفكم أيها الحقراء فلتذهبوا جميعكم إلى الجحيم والوطن ليس بحاجة لكم و يحميه رجالة .

عاشور نصر الورفلي
Blazeture_1959@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home