Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Friday, 17 February, 2006

نعم للإصلاح... ولا للصعاليك

عـاشور نصر الورفلى

مدخل :
جميع التيارات السياسية في العالم لها من الايجابيات ومن السلبيات ما يجعل البعض يتفق معها فيما يراه إيجابياً ويختلف معها فيما يراه سلبياً.
على سبيل المثال هناك من يتفق مع الأخوان المسلمين في الأسلوب الهادىء في نقدهم ولم نسمع أحد من هذه الجماعات ينتقد النظام بشكل غير لائق وقد يختلف معهم في توجهاتهم ولكنة يحترم وجهة نظرهم ولا يؤمن بطرحهم وقد لا ينتمي إلى جماعات الأخوان المسلمين وقد يكون ليبرالي أو اشتراكي أو حتى ثوري وكونه لا ينتمي إليهم هذا لا ينفى إسلامه أو يعيبه أو أنه غير مسلم وأنهم أوصياء على الإسلام ولكن الواقع إن كل حركة أو تنظيم أو فكر سياسي له طرح سياسي خاص به يرى فيه اجتهادا وإصلاحا من وجهة نظره سواء كان تحت شعار الإسلام أو أي الشعارات المطروحة في سوق السياسة يتفق معها من يتفق ولو جزئيا ويرفضها من يرفضها فجميعها حركات وإجتهادات تحت أي مسميات كانت إسلامية ، ليبرالية ، شيوعية ، وتظل رؤية سياسية لها أجندتها المعلنة وأخرى خفية ومن المنصف أن نعترف بالايجابيات إلى جانب نقدنا للسلبيات وليس عدلا ان نرى الجزء الفارغ من الكوب ونغض البصر عن الجزء الممتلىء في أي نظام حكم كان.
في عام 1970 كان 95 % من الشعب الليبي أخضر وتشمل هذه النسبة معارضين من بين أقطاب المعارضة الليبية الآن بالخارج وكانوا من أبرز الثوريين الانتهازيين وعاشوا فترة لا بأس بها يطبلون ويزمرون للنظام والآن هم ينتقدون ويهاجمون ما كانوا يؤمنون به.
ينتقدون محكمة الشعب وإن كنا أيضا ننتقدها غير أنهم صفقوا في يوم ما لمحكمة الثورة التي تحولت إلى محكمة الشعب فيما بعد!!!
ينتقدون المؤتمرات الشعبية وينادون بالتعددية السياسية وكانوا يهللون في فترة سابقة لا ديموقراطية بدون مؤتمرات شعبية !!! ينتقدون حركة اللجان الثورية وكانوا من أبرز عناصرها انتهازية واستهتاراً ووصولية ولم تفارق العمامة الخضراء رؤوسهم حتى استقر بهم الحال صعاليك في عواصم أوروبا وأميركا معارضين لما كانوا يؤمنون !!! كيف يمكننا أن نفسر هذا التخبط ؟
التفسير الوحيد والمنطقي لهذه النماذج المطروحة في دكاكين المعارضة الليبية كان لديهم في السابق مصالح شخصية لا علاقة لها لا بحقوق الإنسان ولا الديموقراطية ولا الحرية وما يرفعونه من شعارات هو ضحك على الذقون وحين فشلوا في تحقيق مصالحهم الشخصية نتيجة الضغط عليهم من أجهزة النظام نفسه تحولوا إلى معارضين للنظام (*) !!!
ورغم اختلافنا مع حركة اللجان الثورية غير أننا لا نلغيها ونرى إن من حقهم اعتناق أفكارهم والدفاع عنها ونشرها بالطرق السلمية ونرفض الإقصاء والرفض لأي كان سواء كان ثوري أو معارض وليبيا تسع الجميع ولكن هل المعارضة الليبية تعارض بشكل محترم ونزيه وتقبل الأخر حتى يقبلها الآخر ؟ الإجابة في الحقيقة ستزعج الكثيرين وهى التي شكلت نسيج متوتر بيني وبين أقطاب المعارضة وللأسف الشديد بعض أقطاب المعارضة تتبنى أسلوبا غير مقبول ويصل أحيانا إلى درجة الوقاحة والتطاول بأسلوب لا يليق بمعارضة محترمة إذا كانت تدعى إنها محترمة.
فالمعارضة الليبية مهما كان عددها فهي نسبة بسيطة جدا لا تذكر وتحاول في خطابها المتشدد إقصاء نظام القدافى والدعوة لمحاكمة أنصاره وهذا شيء أولا لن يحدث ولو استمرت المعارضة ألف عام بهذا الشكل ثانيا أين التعددية التي تنادى بها المعارضة وهى تقصى في خطابها السياسي المتشدد شريحة قد تشكل أغلبية الشعب الليبي وترفض التعايش مع الفكر الآخر!؟ وأعلنت نفسها في حالة حرب مع النظام وهى غير قادرة على هذه الحرب ولو استعانت بالغرب ضد النظام وضد ليبيا لأن في هذه الحالة للكل أوراقة وورقة هذه الفئة ورقة لا قيمة لها بمعنى آخر استطاع النظام أن يجعل ورقة المعارضة ورقة لا قيمة لها لدى الغرب وجميعنا يعلم إن العلاقات بين الدول تعتمد أولا على المصالح ولا يمكن أن نخدع بما يروج له البويصير وغيره عن الديموقراطية الأمريكية القادمة إلينا لنعتقد حقا إن الولايات المتحدة يهمها الديموقراطية في الوطن العربي كما تدعى بمناصرة بعض أقطاب المعارضة العربية الموالية لهم ونعلم إن هذه المعارضة مجرد ورقة ضغط على هذه الأنظمة لتحقيق مصالح اقتصادية ولا يمكن أن نتجاهل إن ليبيا اجتازت هذه المرحلة وقدمت الكثير من التنازلات الاقتصادية والفضل يرجع لهذه الشريحة من المعارضة التي تاجرت بأموال ودماء الليبيين وانتهت ورقة هذه المعارضة ولم يتبقى لهم سوى تسول حفنة دولارات تدفع لهم من المواطن الأمريكي دافعي الضرائب وحسب تقديري أصبحت نهاية هذه المعارضة قاب قوسين أو أدنى.

اختلفت معهم لأنهم يزيفون الحقائق

من بين الأسباب التي شكلت نسيج الاختلاف بيني وبين بعض أقطاب المعارضة هو محاولتهم المستمرة للزج بي في مستنقعهم القذر وسياستهم التي تعتمد على تشويه الحقائق وتزويرها وهنا أكرر بعد أقطاب المعارضة وليس جميعها حتى لا يساء الفهم من البعض.
كيف نكتب وننتقد لنقول إن محكمة الشعب لازالت قائمة إذا كانت قد ألغيت محكمة الشعب وألغيت أحكامها فتعرضت للمحاكمة من قبل هذه المحكمة في فتره سابقة وألان ألغيت المحكمة وألغيت محاكمتي ولم يتم إحالتي إلى محكمة أخرى فكيف أقول محكمة الشعب لازالت موجودة وأزور الحقائق.
إذا كان الأخوان المسلمين لازالوا يحاكمون من قبل محكمة أخرى بدلا من محكمة الشعب وبنفس قوانين محكمة الشعب فهذا باطل وندين هذا الأجراء ونستنكره ونطالب بالإفراج عنهم ولكن لا يجوز أن نقول إن محكمة الشعب لازالت كما هي بل من المنطقي أن نطالب بإلغاء قوانينها بما إنها قد ألغيت واليوم نسمع خبرا مفاده الإفراج عن جماعات الأخوان المسلمين أصبح وشيكا وهذه خطوة جيده تؤكد إن هناك تغيير جدي وإصلاحات يرحب بها الشرفاء ويقف ضدها الجبناء الخونة.
إذا كنت أستطيع أن اكتب وانتقد الفساد وأعبر عن آرائي بحرية وأدين وأستنكر وأطالب بالإفراج عن أي معتقل سياسي وبشكل علني ولا أتعرض إلى الاعتقال فكيف أقول إن هناك قمع واعتقال وننكر وجود هامش للحرية ورغم ذلك نجد أحد الصعاليك في أحدى كتاباته يدعى بأننا معارضة مستأنسه.
بعض أقطاب المعارضة اختلفت معهم لأنهم يريدون تشويه وتزوير الحقيقة ويجهلون ما يحدث بداخل ليبيا ،يظهر علينا حسن الأمين من خلال قناة المستقلة ليقلل من أهمية الموقف الرسمي الليبي الذي جاء منسجما مع الشارع العربي و الليبي بشأن إغلاق السلطات الليبية سفارتها بالدانمرك استنكارا للرسوم الساخرة التي طالت رسولنا الكريم علية أفضل الصلوات و السلام ويذهب به الحقد الأعمى ليصبح حاله حال الصحيفة التي نشرت الرسوم حقدا ليتهم القدافى بإهانته للدين الإسلامي والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا سخفا واستهتاراً بعقولنا وادعائه بأن الموقف الليبي كان ناتج عن توتر سابق في العلاقات بين ليبيا والدانمرك بسبب قضية لنجل العقيد كما يزعم هو محاولة للاستخفاف بالعقول وعدم مصداقية وانعدام للشفافية والنزاهة في النقد والرآى فكيف نثق بمثل هؤلاء الحاقدين الذين يفتقدون إلى المصداقية والشفافية..

لأنهم يتاجرون بدماء وأموال وآمن الشعب الليبي

بعض أقطاب المعارضة الليبية تسعى جاهده لتحويل ليبيا إلى عراق أخر كما يصوره لنا أحد ذيول موظفي البيت الأبيض في ملحمة من ملاحم دراما الخيانة المتواصل وبالشكل العلني كما اعتاد على محاولة الاستخفاف بعقول شعبنا ومحاولة التبول بعقولنا في أحدى خزعبلات ربيع الحرية القادم الذي يبشرنا به على الطريقة البوشيه كلما سنحت له الفرصة للحديث من خلال غرف البال تولك أو ما يكتبه من حين لأخر على مواقع الانترنت.
يقول البويصير في كتاباته المنشورة على موقع ليبيا وطننا بتاريخ 1 فبراير 2006 أحياءا لذكرى وفاة عبد الرحيم صالح رحمه الله وغفر له (فبعد ظهر الأحد 30 يناير2005 وبعد الساعة الثالثة مساء بقليل نقل لي الصديق جاب الله موسى ذلك الخبر الرهيب عندما قال لي وهو يبكى "عبدالرحيم مات". كنت قد اتصلت بعبدالرحيم فى المستشفى قبلها بقليل للاطمئنان عليه، وكذلك للحديث عن الأنتخابات العراقية التى جرت فى نفس اليوم ، فقد كان ممن يراهنون على ان العراقيين سيتحدون الأرهاب ليخرجوا الى صناديق الأقتراع ، وعندما لم يجب على المكالمة تركت له رسالة صوتية قصيرة "عبد الرحيم.. العراقيون اليوم والليبيون غدا، الناس ستنتصر لحريتها، ساتصل بك ثانية للاطمئنان" .. ولم اكن اعلم ان هذا الأتصال لن يحدث ابدا ) ويحاول وهو يخاطب صعلوكا مستخفا بعقولنا ليصور لنا ما يحدث فى العراق بأنه الديموقراطية والحرية فإذا كانت هذه هي الحرية والديموقراطية التى تتمناها لشعب ليبيا واعتبرت ما حدث في العراق هو نصر للشعب العراقي وتتمناه للشعب الليبي فإلى الجحيم أنت وديمقراطيتك البوشيه ونسألك أين هي الديموقراطية في العراق؟ وهل حقا من يحكم العراق هم من أختارهم الشعب العراقي؟ أم عملاء أمريكا ألم تسمع تحصر العراقيين ندما على عهد صدام حسين رغم ديكتاتورته؟ فكان أرحم بكثير من عهد الخونة الحاليين الذين ينتهكون كرامة الشعب العراقي على أيدي جنود أمريكيين وبريطانيين جاءوا بهم لتثبيتهم عملاء لحكم العراق واحتلاله ولأن هذا الصعلوك فاقد للوطنية لم تراجع عن المتاجرة بدماء الشعب الليبي ويتفاخر بما حدث بالعراق ويتمناه لشعب ليبيا.

حقائق

لا أنكر أنني انطلقت من خلال موقع أخبار ليبيا المحترم وانتقدت بعض المسئولين داخل بلدي لقضايا انتهاك حقوق إنسان وفساد ولا أتنصل من كتاباتي وانتقادي للفساد ولا أنكر وقوف المشرفين على موقع أخبار ليبيا إلى جانبي ومساندتي بشكل حكيم ونشأت بيننا علاقة احترام ولازالت ولم تتعدى على الإطلاق حدود الاتصال من خلال موقع أخبار ليبيا أو المراسلات الالكترونية وهنا أكون مضطرا لنشر بعض الحقائق :
* بعد نشر عده مقالات انتقد من خلالها مسئولين أمنيين دعوت إلى الغرف الليبية بالبال تولك وفعلا ترددت على هذه الغرف وبأسمى الحقيقي وكان الكثيرين من الذين يرتادون هذه الغرف الليبية يحاولون الاتصال بي وذات يوم أقترح على معارض معروف لا داعي لذكر اسمه أن أقوم بمظاهرة من داخل ليبيا وان أدعو إلى العصيان المدني واقتنعت بالفكرة مهما كانت نتائجها أرسلت رسالة إلى السيد عاشور الشامس اعرض علية الأمر بحكم ما نشأ بيننا من علاقة احترام وكتاباتي من خلال موقعه المحترم فكان رد الرجل عقلاني ووطني وشتان بين المعارض الوطني والصعلوك كان رد السيد عاشور الشامس أن اترك هذه الفكرة حاليا حيث لا جدوى من المظاهرة والمظاهرات تتطلب إمكانيات مادية وخبره وإعداد مسبق وتغطية إعلامية و تنقصني الخبرة والإمكانيات وكان الرجل محقا ولم يزج بنا إلى التهلكة كما فعل غيره.

* ألفا شعرت بالقلق على الجهمى وشعرت كأنني أخطف الأضواء التي يعتقدها البويصير والأخوة الجهمى تحيط بفتحي وحاولوا بث إشاعات مغرضة فحواها إنني أحاول التشويش على الجهمى كتبت ابنتي مقالا تعيب فيه على لجنة الخطر الراهن تبنيها لقضية الجهمى وإهمالها لآخرين كما استنكرت للأسلوب الأستفزازى الذي طالبت من خلاله هذه اللجنة العقيد القدافى الإفراج عن الجهمى دون أن تتعرض للبقية وعابت ابنتي على مصدر معلومات هذه اللجنة وهى ألفا مما يعيب وينقص من مصداقيتها شعر البويصير والأخوة الجهمى بأن فتحي الجهمى أصبح حالة طبيعية مع بروز أصوات أخرى من داخل ليبيا تنتقد من الداخل إلى درجة أن البويصير طلب منى عدم الكتابة وانتقاد الفساد وطلب منى أن أسير وراء (الجهمى) واعتباره رمز لنا ورمز للنضال الليبي في أحد غرف البال توك.

كان ردى على البويصير بأنني لا أسير وراء احد ولا اعترف بالرموز أصلا وصعدت من لهجة انتقادي للنظام وبشكل عشوائي وغير مدروس وكثفت من كتاباتي مما آثار ألفا فبدأت الأخيرة بمحاولة التشكيك العلني في شخصي واستغلال نظرية المؤامرة التي تعيش في عقل كل معارض باستثناء القلة العاقلة من المعارضة ووصفني البويصير بشكل علني على أحد غرف البال توك بأنني عميل للمخابرات مهمتي التشويش على (الجهمى) وأوكل بهذه المهمة إلى بوق ألفا جاب الله موسى وعدد من الصعاليك من خلال غرف البال توك وانهالت المقالات المشككة والمتهجمة ضدي وبشكل سوقي رخيص و التي نشرت على بعض المواقع والتي كانت تعبر عن ضحالة كتابها.

والحقيقة أنني كنت أشمئز لخطاب هذا البويصير و جاب الله موسى ( وما يسمى بالتحالف الليبي الأمريكي ألفا ضد الشعب الليبي ) الذي يدعو إلى تدخل أمريكي لاحتلال ليبيا وتسليم الحكم إلى عملاء لأمريكا كما حدث في العراق رغم أنني كدت أن أقع في نفس المستنقع وأحمد الله لتدارك الأمر بنصيحة المخلصين والوطنيين لي من الشرفاء بالمعارضة تكشف لي أن المعارضة الليبية كانت ولازالت تفتقد إلى أي امتداد شعبي بداخل ليبيا فيما عدا جماعات الأخوان المسلمين الذين يحظون بنسبة قليلة جدا من مؤيديهم بالداخل وحين كتبت مقالاتي المنتقدة للوضع.

بعض أقطاب المعارضة وجد إن هناك فرصة للزج بي في معترك شرس عدا أشخاص قليلون.

السيد عاشور الشامس تبنى موقعه نشر مقالاتي بكل نزاهة وتبنى أيضا مسئولية الدفاع عنى وتبنى قضيتي والدفع بها إلى منظمات حقوق الإنسان العربية والعالمية وأيضا الأخوة بمنظمات حقوق الإنسان الليبية مثل الاتحاد الليبي لحقوق الإنسان والتضامن والرقيب وباقي التنظيمات الحقوقية ولا اذكر أن السيد عاشور الشامس طلب منى في يوم من الأيام القيام بأي عمل واقتصرت العلاقة بيننا على نشر ما أكتبة بكل مصداقية دون التدخل في أفكاري أو وجهات نظري بعض المعارضين كان يطلب منى صراحة لماذا لا أكتب على منتدى ليبيا والحقيقة كان هذا المنتدى أشبه بحظيرة حيوانات تتصارع وحاولت أن ابتعد عن هذه الحيوانات المتصارعة غير إنني كنت ومن باب المجاملة وأحيانا حب الاستطلاع أدخل مثل هذه المنتديات السوقية مع احترامي للقلة العقلاء ممن يرتادوا هذا المنتدى ويحاولون مرارا الإصلاح من وضعه دون جدوى ولم أسعى على الإطلاق للوصول إلى أي فصيل من فصائل المعارضة بل العكس هو الذي حدث فيما عدا أنني أرسلت رسالة إلى آمين الاتحاد الليبي لحقوق الإنسان الأستاذ الشارف الغريانى أطلب فيها الانضمام إلى عضوية الاتحاد ورحب الأستاذ الكريم بطلبي.
يسأل البعض لماذا اخترت الكتابة على مواقع المعارضة ولم أكتب في صحف الجماهيرية؟
قبل أن اكتب وانشر مقالاتي على موقع أخبار ليبيا أرسلت بعض المقالات إلى صحيفة الزحف الأخضر وصحيفة الشمس ورفضت الأخيرة نشر مقالاتي لتعارضها مع سياسة الصحيفة ولهذا لجأت إلى موقع أخبار ليبيا وحين أصدر حسن الأمين المشرف على موقع ليبيا المستقبل بيانا يعلن فيه عدم نشر مقالاتي على موقعه أصبح 1+1=1 أصبح لا فرق عندي بين موقع حسن الأمين وصحيفة الزحف والشمس فجميعهم يتخذ من الديموقراطية شعارا ولديه أجندة خاصة الصحف الليبية لا تسمح لك بالانتقاد ولو سمحت لا تتجاوز خطوط حمراء وضعتها سياسة هذه الصحف وأيضا موقع حسن الأمين لا يستطيع أن يتحمل انتقادا واحدا لمعارضين فكيف بالله عليكم لو كان حسن الأمين يملك سلطة وسجون لكان أعدم عشرات الآلاف من الليبيين لو حاولوا انتقاده أو انتقاد شلته وحاشية الصعاليك فالديموقراطية بالنسبة لهؤلاء مجرد شعار زائف ولهذا كان يتوجب على إعادة النظر في هذه النماذج وفى أسلوب التعامل معهم إذا كان هناك تعامل أصلا وغيرت مواقفي وتأكد لي إن محاولة أصلاح الموجود أفضل من انتظار هذا السراب المفقود خاصة بعد أن تكشف لنا أننا نتصادم مع صعاليك هدفهم الاستيلاء على السلطة بشتى الوسائل وعلى حساب دماء شعبهم ومطلبهم الوحيد هو التناوب على السلطة ناهيك عن الأسلوب الرخيص والسوقي الذي تتبعه بعض أقطاب المعارضة في النقد من خلال ما توفر لهم من إمكانيات على البال تولك وبعض الفضائيات ولو نشرنا فضائح ما يحدث بغرف البال تولك سوف يتفق معي القارىء الكريم على تسمية هؤلاء بالصعاليك ولكن المشكلة هنا إن بعض ما كنا نعتقد فيهم عقلاء وحكماء المعارضة وكما ذكرت وهم قلة يعترفون بهؤلاء الصعاليك على أنهم معارضين فأصبح كل من يقول لا للقدافى معارض شريف ووطني.!!!
ولكن هل هذه هي الحقيقة؟ بالتأكيد لا من خلال صداماتي وتجربتي مع هذه المعارضة شعرت بالندم على اعترافي بهذه المعارضة في يوم من الأيام وتأييد مطالبها وكنت لا اعلم أنها تدفع بهذا الشعب إلى الهاوية والى مستقبل أسود ليحكم ليبيا مجموعه من الصعاليك تحاول أن تقسم ليبيا إلى شرق وغرب حسب منهج المتخلف جاب الله موسى ومنتدى الصعاليك حافل بهذه الخزعبلات.
فعلا المجتمع الليبي مجتمع قبلي لا يستطيع احد تقييمه غير ذلك ولكن هذا لا يعنى كما يتحدث هذا المتخلف الشهير عن أهالينا في المقاطعات الشرقية ماذا يقصد جاب الله بالإشارة دائما الى هذه الخزعبلات كما يصورها جاب الله موسى دائما؟ نعلم مسبقا ماذا يريد جاب الله موسى للشعب الليبي سوى التفرقة وهذه السياسة هي سياسة أمريكية استطاع أن يكونها جاب الله موسى ومجموعة ألفا من خلال ارتباطهم بالمصالح الأمريكية ومن خلال تنظيم أمريكي مدعوم أمريكيا وممول من دافعي الضرائب في أمريكا ليتحولوا إلى مجموعه أو تنظيم كومبارس عميل للغرب هدفه هو تفريق وحدة الشعب الليبي والمساهمة في المخطط الجديد للاحتلال بواسطة عملاء صوريين يحكمون ليبيا والعالم العربي ويأتمرون بأمر أمريكا وهذا نموذج للمعارضة الليبية التي تتآمر على الشعب الليبي ولهذا كفرنا بها إلى الأبد ولهذا أيضا نقول نعم نظام القدافى أفضل منكم ويمكن إصلاح ما يمكن إصلاحه واستبدال ما يمكن استبداله على طريقتنا وفق ما يتماشى مع قيمنا الإسلامية الأصيلة وليس على طريقة صليب بوش كما يتمنى بعض المعارضة وهذا موقفنا وقد أعلناه دون أن نخشى في الحق لومة لائم .

لهذا نرى إن الإصلاح بوجود القدافى أفضل

هذا يجعلنا نعترف إذن بأن القدافى هو الأفضل ونطالب بالإصلاح وفق معتقداتنا وبيئتنا العربية الأصيلة وتصريح القدافى مؤخرا بوجود مليون ليبي فقيرا ولم يستفيدوا من ثروة بلادهم نعتبره خطوة جيده على طريق الإصلاح الإجتماعى وكل ما نتمناه من العقيد هو الجدية في إنصاف هؤلاء المليون ومحاربة الفساد والقضاء عليه وتنفيذ وعوده وإيجاد الآليات التي من شأنها إيجاد الحلول لهذه الفئة المحرومة من خيرات بلادهم لتصحيح أوضاعهم الاجتماعية أسوة بباقي الليبيين أيضا نتمنى أطلاق الحريات للتعبير عن الآراء.
فلقد سبق أن صرح سابقا سيف الإسلام نجل العقيد القدافى بأن لدينا مشكلة في حرية الصحافة وتكاد تكون معدومة وهذا يؤكد إن هناك خطوة جادة باتجاه الإصلاح الشامل وهذا يجعلنا حين نقارن بعض أقطاب المعارضة وما يطالبون ويدعون له ونظام القدافى نجد إن التمسك بنظام القدافى هو الخيار الصحيح.
ثم ما لمشكلة إذا كان العقيد القدافى سيقوم بتحديث نظريته إلى الأفضل هو من أوجدها وبأ مكانه تحديثها وكل شيء قابل للتحديث والتطوير وهذا لا يعيب تجربة القدافى .
نعم كان هناك تجاوزات وانتهاكات وهذا يحدث في دول العالم بدأ من إمبراطورية حقوق الإنسان أمريكا مرورا بسائر الدول العربية وندينها جميعا.
لماذا لا نتجاوز هذه الحقبة مادامت هناك إرادة جادة للإصلاح وتأكيدات على عدم حدوث مثل هذه الانتهاكات ولا نرى داعي للتمسك بما تطالب به المعارضة من محاكمات والخطابات المتشددة التي لا تجدي ولا تصب في مصلحة الليبيين.؟
والاكتفاء بالاعتراف بحدوث هذه الانتهاكات وتعويض الضحايا شيء مقبول ومنطقي وليبيا ليست الدولة الوحيدة التي حدثت بها انتهاكات ولن تكون الأخير.
ألا يخجل البويصير ومجموعه ألفا من التشدق بالحرية والديموقراطية واحترام حقوق الإنسان في أمريكا في وجود ما يحدث بالعراق ومعتقل قوانتاناموا وما حدث بسجن أبو غريب ولم يتحمل الرئيس الأمريكي المسئولية رغم أن الرئيس الأمريكي هو من أتخذ قرار الحرب هذه ولم تتحرك شعرة لألفا بل نقرأ رسالة للجهمى أحد أقطاب ألفا في الولايات المتحدة الأمريكية يصلى لبوش دون حياء ولا ندرى في أي الكنائس صلى الجهمى لبوش.
القدافى بسلبياته وإيجابياته هوالافضل ويجعلنا نعترف بأن نظام القدافى أفضل من هؤلاء الصعاليك على وضعهم الحالي وإن الإصلاح على الطريقة الليبية وإن كان بطيئاً ويتعثر أحيانا ولكنه سيظل أفضل من الإصلاح السياسي على طريقة صبية الإدارة الأمريكية.
أعلم أن الكثير من الصعاليك سيقولون كما كنتم تتحدثون دائما وفق عقليتكم ونظرية المؤامرة التي تسيطر حتى على غرف نومكم ستقولون الورفلى أراد اختراق المعارضة وهو مندس من النظام كما صرح أحد الصعاليك على شاشة المستقلة والحقيقة يعلمها البعض منكم من الشرفاء وهم قله.

موقفنا من عبدالرازق المنصورى

بعد سماعنا خبر اعتقال الكاتب عبد الرازق المنصورى فك الله أسره والذي أكن له كل احترام وتقدير أصبنا بصاعقة وأعلنا الإضراب عن الطعام من أجلة وصدرنا بيانا صوتي ندين هذا الاعتقال وكنا نعلم جيدا إن المنصورى يختلف عن الجهمى من الناحية الوطنية فالرجل يرفض أي تدخل خارجي في شئون ليبيا و كان بيني وبينه مراسلات من خلال البريد الألكترونى والرجل وبكل شجاعة طلب زيارتي غير إنني رفضت هذه الزيارة خوفا عليه وكان ردة لا تخف على ولكن لظروف لم تحدث هذه الزيارة بناء على إصراري على عدم الزيارة في هذه الفترة فور اعتقاله اتصلت بمؤسسة القدافى لحقوق الإنسان والتي كانت قد تتبعت قضيته من خلال ما نشر على موقع أخبار ليبيا وتأكد لي إن هناك تدخل من المؤسسة تدين فيه الاعتقال ولكن تم ضبط مسدس بمنزل المنصورى وهذا جعل قضيته معقده قانونيا في البداية لم نصدق قصة حيازة السلاح وبعد ذلك تأكد لنا فعلا إن هناك مسدس تم ضبطه بمنزلة ولم تقم أجهزة الأمن بتلفيق تهمة له وعلى أية حال المنصورى صدر ضده حكم بالحبس سنة ونصف ونتمنى سرعة الإفراج عنه وعودته إلى أسرته.

كلمة أخيرة

سنظل أوفياء لليبيا وسننتقد الفساد ونساهم بكل ما نملك من أجل مستقبل أفضل لشعبنا ولن نسمح بأي تدخل أجنبي في شئوننا الداخلية ونقول لبعض صعاليك المعارضة الذين يلوحون من حين لأخر برسائل مبطنة من خلال بعض الفضائيات مغزاها الدعوة لتدخل أمريكي في الشأن الليبي، الشعب الليبي يرفض أن يقاد إلى الجنة بسلاسل وقد تعرفنا على جنة عمكم سام من خلال المشهد العراقي في الفلوجة، وأبوغريب، وتكريت، وليبيا ليست العراق والشعب الليبي ليس الشعب العراقي.

عـاشور نصر الورفلى
ashuornsr@yahoo.com
خاص بأخبار ليبيا، وليبيا وطننا، وليبيا للأبد
________________________________________________

(*) اننى بمقالي هذا لا أعنى جميع المعارضين الليبيين بل أعلم تماما إن من بينهم الشرفاء وان كانوا قلة ولكنني لا أنكر وجودهم وأحترمهم حتى ولو اختلفت معهم في الآراء.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home