Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

السبت 16 يناير 2010

هيومان رايتس ووتش معاً من أجل الفوضى

رداً على فيديو نشره موقع الخوان المسلمين

عاشور نصر الورفلي

ما حدث داخل المؤتمر الصحفي لمنظمة هيومان رايتس ووتش كان رداً طبيعياً على بعض العناصر التي حاولت تشويه الحقائق أمام المنظمة وانسحاب المنظمة وإنهاء المؤتمر لم يكن بسبب الفوضى كما يدعى البعض ولكن لم يكن لدى المنظمة النية الحسنه للاستماع إلى أطراف أخرى فيما عدا الأطراف التي تم التنسيق معها من قبل المنظمة المشبوهة وبعض الفئات الضالة المتآمرة على وحدة الشعب الليبي وبهذا نعتبر بأن هذه المنظمة مشكوك في مصداقيتها وشفافيتها وأنها تسعى وعن عمد إلى استقاء المعلومات من جهات غير محايدة وما أثار دهشتي هو إن هذه المنظمة بدأت تستمع لهم وكان واضحاً بأن هناك تنسيق مسبق بين هؤلاء المرتزقه المأجورين من بعض الكلاب الضالة في الخارج وأعوانهم في الداخل والمفارقة الغريبة هو إن منظمة هيومان رايتس تعي جيداً بأن القضية والتي أثارت الجدل داخل المؤتمر هي قضية جنائية لا علاقة لمنظمات حقوق الإنسان بها ورغم ذلك أصرت هيومان رايتس أن تسقط أخر ورقة لمصداقيتها التي تدعيها وتعاملت بانحياز واضح إلى جانب القتلى والمجرمين بتبنيها قضية قاتل وزاني ووصلت بها الحقارة والانحطاط إلى وزيارة منزل قاتل في الوقت الذي لم تزور فيه أشرف الرجال وأعدل صاحب قضية وهو السيد عبد الباسط المقرحى والذي لا يدخل وفق معايير هيومان رايتس ووتش ضمن اللذين انتهكت حقوقهم المعتدى عليهم جهاراً نهاراً وسط صمت كريه من منظمة هيومان رايتس وأخواتها في الوقت الذي ينكشف قناع هذه المنظمة بمحاولتها أن توفر غطاء حقوقي وتسييس قضية جنائية لا تتعدى عن القتل والزنا العمد .

استمعت والحاضرين إلى مغالطات وتزوير للحقائق من المدعو المهدي صالح حميد نجل المحكوم عليه صالح سالم حميد المحكوم في جريمة القتل والزنا وبالتنسيق المسبق من وراء الكواليس بين بعض الكلاب الضالة في الخارج من أمثال اللا حسن واللا أمين مع منظمة هيومان رايتس والمهدي صالح حميد في محاولة قذرة لتشويه ملف حقوق الإنسان في ليبيا والطعن المستمر من قبل هؤلاء العملاء في مصداقية منظمة القدافى لحقوق الإنسان ووصلت بهم الحقارة إلى درجة الطعن في مصداقية القضاء الليبي ووجهوا اتهامات صريحة للقضاء الليبي وإهانات متكررة من خلال بعض المواقع المشبوهة وحاول هؤلاء المرتزقه وبكل لوسائل تسييس قضية قتل وزنا ولهذا كان هذا الخلاف داخل المؤتمر الذي لاحظنا تمسك هيومان رايتس بتسييس هذه القضية ومحاولتها بكلمات مبطنة الطعن في منظمة حقوق الإنسان الليبية كما ورد على لسان هبه مرايف والتي اعتبرت جمعية حقوق الإنسان الليبية جمعية حكومية .

وهنا نسأل ما علاقة منظمات حقوق الإنسان بالقتلة والزناة حتى توفر لهم غطاء يشرعن جرائمهم ؟

وهذا يدفعنا بأن أولا بالتشكيك في مصداقية منظمة هيومان رايتس وثانياً التصدي لأي محاوله لتشويه الحقيقة حول حقوق الإنسان في ليبيا ولن نلتزم بأي معايير بعد أن وزعت هيومان رايتس معايير الفوضى من خلال منظمتها ومؤتمرها المضحك وتقريرها الذي استبقه تقرير منظمة حقوق الإنسان الليبية مما جعل منظمة هيومان رايتس ترد بتقريرها على تقرير منظمة القدافى لحقوق الإنسان وأوجه رسالة إلي هيومان رايتس ومصدر معلومات الآنسة هبه مرايف وجنودها لنشر الفوضى في مجتمعات هادئة يسودها الأمن والطمأنينة بعد أن أصبحت الفوضى هي الشعار الذي رفعته هيومان رايتس معاً من أجل الفوضى وزجت به إلى ليبيا ودفعت بالمأجورين لتبنى هذا الشعار فعليكم تحمل تبعات هذه الفوضى فأنتم من يحاول زرع الفوضى في هذه البلاد الآمنة وستنقلب عليكم وبالاً وسنتصدى لها بالحجة وحجتنا هي لن نسمح بالعبث بالوطن والتدخل في شئونه الداخلية وتزوير الحقائق وإن كنتم تعتبرون ما تقومون به هو الفوضى الخلاقة فهيا بنا إلى هذه الفوضى وسنطبقها حرفيا كما أنزلت وكما شرعنتها هيومان رايتس في مؤتمرها بطرابلس .

ثم بالله عليكم هل هذا مؤتمر صحفي ؟

لم يكن مؤتمر بل كان مجلس لسماع الشكاوى التي أعدت في كواليس الفئات الضالة وتم تزويرها وبرمجتها وفق معايير هيومان رايتس وأخواتها .

هذا الذي وصفتموه بمؤتمر صحفي فاقد لأبسط معايير المؤتمرات الصحفية وهل المؤتمر الصحفي يستمع إلى شكاوى وأكاذيب بعض المرتزقه؟ من أمثال المهدي صالح حميد وشقيقه عادل نجل الزاني والقاتل صالح حميد الذي قتل رجل وزنا بزوجته ويتطاول ويقفز على الحقائق ويقول إن والده القاتل الزاني رهينة يا للعجب والسخرية . والغريب بأن منظمة كمنظمة هيومان رايتس تتبنى قضيته واعتبرته وأبنائه من المدافعين عن حقوق الإنسان وتوفر لهم الغطاء الحقوقي فأي منظمات حقوق إنسان هذه التي تتبنى الدفاع عن القتلة والمجرمين والزناة وتشرعن جريمتهم بل وتعتبرهم من أبرز جنودهم . وتعريف بسيط للمؤتمر الصحفي مهنياً يفترض أن يرد على الصحفيين ولا يتحول إلى منبر للأكاذيب ويستقى معلومات من مجرمين ومشكك في صحتها هذا إذا كانت هيومان رايتس أرادت أن تحافظ على مصداقيتها وهذا لن يحدث حتى تستقى معلوماتها من أشخاص محايدين وان تبتعد هذه المنظمة عن الأجندات السياسية التي تتعامل مع القضايا من خلالها وكان هذا واضحاً من كلمات هبه مرايف التي صرحت بها لمصدر معلوماتها وهو معارض وشخص غير محايد في لقائه بها والتي وصفت جمعية حقوق الإنسان الليبية بأنها جمعية حكومية وليست أهلية وشككت في مصداقية قاضى التحقيق المستقل والمكلف بالتحقيق في قضية أحداث سجن أبو سليم (*) .

وللتوضيح أكثر ننشر تفاصيل قضية صالح حميد التي حدث الجدل حولها داخل المؤتمر رداً على فيديو نشره أحد مواقع الخوان المسلمين ومن المعروف بأن تنظيم الخوان المسلمين تنظيم دموي وسننشر أيضا في الأيام القادمة تاريخ الأخوان المسلمين الدموي حتى يعلم شعبنا من هم (الأخوان المسلمين ) خوان المسلمين .

عاشور نصر الورفلى
blazeture_1959@yahoo.com






_________________________

(*) http://www.libya-al-mostakbal.org/HumanRights/almostakbal_morayef_interview_121209.html


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home