Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Friday, 12 May, 2006

لماذا لا تسعى المعارضة إلى الحوار مع النظام وتكسر حاجز الخوف

عـاشور نصر الورفلى

ربما ترى بعض فصائل المعارضة إن السعي أو كلمة السعي لها علاقة في القواميس السياسية بالاستجداء ولهذا هي مستبعدة من أجندتهم ويمكن للمتتبع لتصريحات بعض فصائل المعارضة وما ينشرون على مواقع الإنترنت من لهجة لا تتناسب مع ما يتوفر لهم من إمكانيات بشرية ومعنوية ومادية ولوجستيه حقيقية ورغم هذا الحجم الضعيف لفصائل عمرها ثلاثون عاما من المعارضة بالخارج تراهم يغالون بالقوة وتغيير النظام بالقوة ولم تطالب المعارضة بالحوار مع النظام فيما عدا مؤخرا الخطوة الشجاعة التي بادر بها جماعات الإخوان المسلمين وقد وفقوا في إحدى خطوات الحوار التي بدأوها وأثمرت عن نتائج جيدة وبالمقابل كيلت لهم التهم بالتآمر والخيانة والعار يلاحقهم في غرف البالتوك وعلى صفحات الانترنت من الفصائل التي ترفض أي حوار مع النظام متمسكة بخيار إزالة النظام وتوابعه ولو كانوا الخمس مليون ليبي بينما هناك شريحة كبرى ولها وزنها السياسي ترى عكس ذلك.
فلقد حقق الأخوان بسعيهم للحوار نصرا لا يراه المعارضين المتشددين ولست بصدد الحديث عن نصر الأخوان بل أخاطب عقلاء آخرين يترددون في الحوار مع النظام رغم رغبتهم وتشوقهم إلى هذا الحوار العقلاني المثمر والذي سيؤدى في النهاية إلى أفضل النتائج ويأتي هذا التردد ربما خوفا من أن تلاحقهم اتهامات الخيانة والعار وشرف المعارضة كما حدث من رد فعل هؤلاء المعارضين حول حضور أبرز المعارضين على الإطلاق لندوة الدكتورة أمال سليمان محمود العبيدى ومن جانب أخر عدم ثقتهم في وعود النظام وينتظرون ما سيحل بالإخوان كتجربة دخلت في حوار مباشر مع النظام وأجهزته والى أي مدى سيصل الحوار مع النظام وأصبح الأخوان محل اختبار لبعض المعارضين ومحل تخوين للبعض الأخر أصبحت النظرة الواقعية للمعارضة نوع من أنواع التآمر والخيانة بل قمة الخيانة في نظر هؤلاء المتعالون وهم في الحقيقة في أسفل مراتب المعارضة لأسباب عدة.
أولا : يفتقدون إلى مصدر الإمكانيات التي تمكنهم من رفع شعار التغيير بالقوة.
ثانيا : لا يوجد لهم امتداد شعبي داخل ليبيا وغير قادرين عن الاقتراب من الشعب الليبي بل يرفضون الاشتباك مع النظام من خلال امتداد شعبي إذا توفر لهم.
ثالثا : نظرتهم الحزبية الضيقة.
رابعا : الشعارات الجهويه التي تتبناها بعض هذه الفصائل.
خامسا : سعيهم للوصول إلى السلطة بطرق غير شرعية عن طريق الدعوة لغزو ليبيا من دول غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية مقارنة بالعراق.
فلازلنا نرى بعض المعارضين وأطفال المعارضين يحاولون اللعب على هذه الورقة من خلال اتصالات ببعض صغار رجال البيت الأبيض وبعض السيناتورات !! وترجمة بعض تصريحات سيناتور أمريكي من السهل إسكاته لو أراد النظام في عصر تطغى فيه المصالح الاقتصادية بل المصالح الاقتصادية وراء هذه الرسائل ولا يمكن أن نسمى هذه الدعاوى على إنها محاولة للضغط على النظام من أجل التخلي عن الحكم أو إصلاح الوضع السياسي.
نقرأ دعوة لإطلاق الرصاص على اللجان الثورية ثم نقرأ دعوة أخرى بإطلاق الرصاص على القدافى
لا أعتقد إن الرصاص الألكترونى قادرا على إحداث تغيير أو إصلاحات.
هذا الرصاص مهما كان نوعه سواء كان من نوع (خلب) أو رصاص حي لا يحدث إلا الفوضى وحتى وإن كان رصاص المعارضة خلب فهو يحدث نوع من الفوضى لا ننكر ذلك ولكن هل الرصاص الخلب له تأثير حقيقي في معركة خصمك يمتلك فيها الأسلحة التقليدية والاقتصادية والبشرية وتتوفر لديه الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستية؟!
ربما رد أحدكم وقال سيخرج من بين أبناء ليبيا من يطلق رصاصة حية على اللجان الثورية أو على القذافى(1) حتى ولو حدث ذلك هل تعتقد المعارضة إنها وصلت إلى ما تريد؟ أنا أرى إن هذه الدعوة يرفضها عقلاء المعارضة و قد تؤدى إلى نتيجة عكسية فلا داعي لتبنى هذه الشعارات السيئة و خوض حرب القوة مع اللجان الثورية أو مع القدافى خاصة إننا وانتم رفضنا شعارات التصفية الجسدية التي تبنتها اللجان الثورية في فترات سابقة وانتهت هذه الفترة إلى غير رجعه بكل ما حملته من مآسي فنراكم اليوم تتبنون شعارات كنتم تنددون بها ونحن نددنا بها أيضا فمن غير المنطق أن نسمح لكم بتبني هذه الشعارات الدامية وهذا يرجع لعدة أسباب منطقية أولا للعوامل التي ذكرتها وثانيا أصبح الحوار المتمدن هو الحل الوحيد لنيل المطالب أذكركم بالقول ما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
لا تعنى كلمة غلابا هو العنف والقتل ورفض الأخر وإقصائه لا يا سادة الحوار هو الغلاب وليس الرصاص والعنف.
لم نسمع دعوة من المعارضة للحوار مع النظام الحوار مع اللجان الثورية ونست بعض هذه المعارضة إن هؤلاء الذين ندعوا للحوار معهم هم أبناء ليبيا وأخوة لنا ولكم سواء اختلفتم معهم أو اتفقتم وحتما ستجدون من بين عائلاتكم من هو ثوري ومن هو لا يتفق مع الثوريين ومن هو رجل أمن ومن هو مخابرات ومن هو أمين لجنة شعبية أو أمين مؤتمر بل من بينكم من كان كذلك ويحمل كل هذه الصفات وربما تغير لسبب أو لأخر.
منذ أيام عقدت الدكتورة أمال سليمان محمود العبيدى ندوة فكرية حول المرآة في لندن فكان رد فعل بعض فصائل معارضة الخمس نجوم أن أقامت الدنيا ولم تقعدها وراحت هذه الفصائل تندد وتستنكر وتخون كل من سولت له نفسه بحضور هذه الندوة الفكرية ورأت أن ندوة لإحدى عضوات اللجان الثورية حضرها لفيف من النخبة ومن أبرز المعارضين ثقافة ووطنية جريمة يجب أن لا تغتفر وراحوا كعادتهم يوزعون من جديد صكوك الوطنية والخيانة على الحاضرين ولم يسلم منهم حتى رافائيل لوزون رغم انه لا علاقة له بهذا المعترك السياسي لا من بعيد ولا من قريب وراحوا يبايعون حفيد السنوسيه ليحكم ليبيا كرد فعل على هذه الندوة.
ولا ندرى من أعطاهم هذا الحق ليبايعوا حفيد السنوسيه نيابة عن الشعب الليبي وذلك عهد قد انتهى ولا يوجد ألان من يتذكر العهد الملكي فلقد انتهى من ذاكرة الشعب الليبي ولن يعود رغم إني أؤيد عودة حفيد السنوسيه إلى أرض الوطن ليعيش بين أبناء عمومته وبين الشعب الليبي معززا مكرما كتأييدي لعودة جميع المعارضين إلى وطنهم معززين مكرمين. في الحقيقة هذه هي المشكلة الحقيقية التي دائما تقع فيها المعارضة الليبية إنها تتحدث نيابة عن الشعب الليبي وبعيدا عنه وتخشى الاقتراب من الشعب الليبي أو الحوار مع السلطات الليبية أو الاشتباك السلمي رغم أن من المألوف والمتعارف عليه في تاريخ المعارضة السياسية وجوب الاشتباك السياسي وندوة الدكتورة أمال سليمان محمود العبيدى كانت بداية لأشتباكات يجب أن تتكرر ولكن لماذا تتهرب المعارضة من هذه الندوات معلقة خيبتها وهروبها على شماعة ابنة قاتل ابنة مجرم.
لم تنشر المعارضة الليبية المحتجة أسماء الذين قتلهم سليمان محمود ولم تنشر قائمة بأسماء الذين اعتقلهم ولم تنشر قائمة بالجرائم التي قام بها أليس من العدل أن تقدم صحيفة اتهام سليمان محمود حيال الجرائم التي تدعى المعارضة انه ارتكبها بحق الشعب الليبي أم إنكم تلقون بالتهم جزافا وباطلا وطالبتم بمقاطعة ابنته لادعائكم إن والدها مجرما ماذا تملكون من أدلة إدانة ضد الرجل.
الحقيقة التي يجب أن تعترف بها هذه المعارضة إنها عاجزة عن الحوار لأنها ستفقد الكثير والكثير من خلال هذه الحوارات التي ستكشف عن الكثير من الأمور وما ندوة أمال العبيدى إلا بداية لندوات قادمة ولكن هل ستقاطعها المعارضة لتصبح معارضة معزولة تماما عن الشعب الليبي؟
قد نخلص إلى إن بعض فصائل المعارضة لا تقبل الحوار مع الأخر ما لم يكن معارضا للقدافى ولحركة اللجان الثورية واللجان الشعبية والمؤتمرات.
أنا من جانبي أرى إن مثل هذه الندوات صحية ولو كانت مع خصومكم ولها الأثر الإيجابي وهى خطوات في الاتجاه الصحيح للتقارب وفهم الأخر وستقود في النهاية إلى تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئه لدى الحضور من الطرفين وهذا اشتباك ضروري وقد تأخر كثيرا والهجوم علية من بعض المعارضين هو هجوم من ضعفاء لا يملكون أيدلوجية يستطيعون من خلالها مواجهة الأخر إذن المعارضة بحاجة إلى موقف شجاع تكسر به حاجز الخوف لتتحاور بجدية وبشكل عقلاني.
دعوني أتحدث قليلا عن النزاع بين اللجان الثورية والمعارضة الليبية.
أولا حركة اللجان الثورية ولدت منذ أكثر من ثلاثين عاما وفى ظروف دولية فرضت أيدلوجية خاصة قد تكون مرفوضة إنسانيا في بعض شعاراتها وبالمقابل ولدت أيضا المعارضة الليبية في الداخل والخارج وكانت تحمل نفس القيم ألعدائيه غير إن حركة اللجان الثورية توفرت لها كافة الإمكانيات وهذا لم يتوفر لفصائل المعارضة بأي قدر ووقعت هذه الحركة في الكثير من الغلطات والتي كان يجب تجنبها كما حدث مع البعثيين والماركسيين والليبراليين واليوم انتم تشربون من نفس البئر الذي شربت منه حركة اللجان الثورية وتتبنون شعارات دموية هم اليوم يتخلون عنها مع مرور العامل الزمني خلال ستة وثلاثون عاما تحولت هذه الحركة إلى أيدلوجية ورصدت لها كل الإمكانيات المادية والمعنوية واللوجستيه ونشأت على أرضها داخل ليبيا ورصدت لها الأموال لتتبنى فكر الكتاب الأخضر وبنيت لها مراكز التربية العقائدية والمدارس الثورية وولد جيل جديد لا يرى ولا يسمع سوى هذا الفكر ورصدت لهم الإمكانيات لاستقطاب النخبة من هذا الجيل واقصد النخبة الثورية لتتولى المناصب الثورية وتحل محل الثوريين القدامى وهذا الجيل الجديد والجيل الذي قبلة يتبنى موقف العداء من أي فكر يتناقض مع فكرة كما تبنت المعارضة العداء لهذه الحركة وما تتبناه من فكر وحدثت تغيرات دولية جعلت هذه الحركة الثورية تتخلى عن بعض شعاراتها مثل التصفية الجسدية وعدم قبول الأخر والعنف الثوري الموروث الإستراتيجي للشيوعية والاشتراكية.
لو كان البعثيون يحكمون ليبيا كانت هذه المعارضة ستعتبر البعثيون مجرمون أيضا وكلنا نعلم إن البعثيين إذا ما وصلوا إلى حكم لن يتنازلوا عنه ولو أبيد شعبهم عن بكرة أبيه.
ولو كانوا الإخوان في الحكم لكانت فصائل المعارضة اعتبرتهم مجرمين وشموليين والأخوان أيضا لن يتركوا الحكم لو وصلوا إليه ولو لزم الأمر سيتحولون إلى ليبراليين من اجل الحفاظ على الحكم.
ولو وصل الليبراليين إلى الحكم لكانت باقي فصائل المعارضة سيعتبرونهم مجرمين وشموليين وأعداء لهم والليبراليين أيضا لن يتركوا الحكم ولو لزم الأمر سيغازلون الإخوان ويجلسون معهم لاحتواء الكرسي فيما بينهم فالسياسة هي مثل لعبة الكراسي الموسيقية لعبة لا تخلو من الدهاء والغش لا يتم التصويت فيها على من سيجلس حين تتوقف الموسيقى فدائما لعبة السياسة لا تخلو من القذارة وهناك فرق بين السياسة والنضال.
مثلا أخينا البويصير يقول دائما إنه يشتغل على السياسة ولهذا فهو يستخدم القذارة في مهنته لتحقيق مطلب سياسي ما هو المطلب السياسي المطلب السياسي دائما هو الحكم الكل يريد أن يحكم وهذا المطلب وهذا المعترك من وجهة نظري لا يصب دائما في مصلحة الشعوب لان كل السياسيين يعدون بمستقبل ديموقراطي وحياة أفضل وجميعهم منافقين وأفاقين وحتى ولو كانوا مخلصين بمجرد جلوسهم على الكرسي الأبيض يتحولون إلى ألوجهه الأخر.
ولهذا أرى إن الحوار الذي يجب أن يدعوا إليه المخلصين من أبناء هذا الوطن سواء كانوا بالداخل أو الخارج هو حوار حول ماذا يريد الليبيون؟ وليس حوار ماذا تريد المعارضة الليبية ؟أو الجلوس على المستديرة وتقاسم الكعكة ماذا يريد الليبيون؟
1- الليبيون يريدون الرجل المناسب في المكان المناسب بدون(تكوليس) أو شهادة ثورية.
2- .يريدون حياة حرة كريمة لكافة أبناء الشعب الليبي
3- .يريدون إصلاح اقتصادي يساهم في النهوض بالبلاد ويرفع من مستوى المواطن إلى الأفضل
4- .يريدون إصلاح البنية التحتيه للبلاد والنهوض بها بداية من الطرقات وصولا إلى الصحة
5- الليبيون يريدون أن تصرف لهم مرتباتهم في مواعيدها.
6- الليبيون يريدون الاطمئنان على مستقبل أبنائهم.
7- الليبيون يريدون مساكن لائقة بمركزهم الأقتصادى وما تملكه بلادهم من ثروات نفطية وسياحية اخ.
ولكن ماذا تريد المعارضة بالداخل والخارج؟
هناك من يطالب بمحاربة الفساد والقضاء عليه.
1- إطلاق الحريات بشرط أن لا تتعارض مع قيمنا ومبادئنا وديننا(2).
2- احترام القانون والدستور لتتجسد مقولة القانون فوق الجميع حقيقة لا شعارا.
3- محاسبة الفاسدين مهما كانت صفتهم ومناصبهم.
4- الرقابة القانونية على أموال المجتمع.
5- إصلاح البنية النحتية للبلاد من شرقها إلى غربها إلى جنوبها وشمالها دون تمييز.
6- الحوار وقبول الرأي الأخر.
7- إنهاء سياسة الإقصاء بما في ذلك الثوريين.
8- احترام حقوق الإنسان.
هذه هي مطالب المعارضين التي يراها معارضين في الجانب الأخر بالخونة والعملاء وهى مطالب تنسجم مع ما يريد الليبيون نأتي إلى الجانب الأخر من المعارضة ماذا تريد؟
1- تنحية القدافى ومحاكمته ومحاكمة لجانه الثورية وأجهزته الأمنية!
2- التعددية السياسية مهما كانت أفكار هؤلاء المفكرين السياسيين ولو كان حزب لوطي ويدعوا إلى اللواط ولا نستغرب مطالبتهم بجمعية أو رابطة تضم الشواذ كما هي الحال بأمريكا منبع الحريات السياسية لتصديرها إلينا!
3- عودة الشرعية الدستورية إلى البلاد وهؤلاء وجدوا الشرعية الدستورية التي يعملون على عودتها تتمثل في حفيد السنوسيه!!
4- إلغاء فكر القدافى وإلغاء أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية التي تشكلت في عهد القدافى ليحل محلها أجهزة امن جديدة ولائها للقادمين وأمريكا طبعا وقتل كل من تسول له نفسه نطق كلمة اخضر بل إلغاء اللون الأخضر من ربوع ليبيا ليحل محلها اللون الأحمر!!! كما يحدث الآن في العراق ولم ينتهي الفكر البعثى ولم يتم القضاء على البعثيين ولن يحدث ذلك ولو استمر احتلال العراق سبعة ألاف سنة.
هذا جزء بسيط من مطالب بعض المعارضين الليبيين الغير منطقية في عالم السياسة الحديث.
مقالي هذا هو دعوة للحوار العقلاني بعيدا عن النظرة الحزبية الضيقة ومحاولة للتصفية الفكرية لرموز في حقيقتها خائنة فعلا وتتهم الشرفاء بالخيانة لقد آن الأوان لوضع حد لهذا الصراع الذي لم يثمر للمعارضة عن شيء سوى الغربة والضياع.
حين أفكر في عاشور الشامس أو إبراهيم صهد ومحمود شمام أو على الترهونى والقائمة طويلة هؤلاء المعارضين الذين افنوا عمرهم في الغربة بعيدا عن وطنهم وكبروا في العمر وأصبحوا من شيوخ المعارضة الم يحن الوقت بعد لعودتهم إلى بلادهم للحوار السلمي بعيدا عن الجعجعة الإعلامية والتدخلات الغربية.
نحن نعلم تماما إن هؤلاء لا يملكون من القوة ما يجعلهم يحققون ما يريدون من نصر باستعمال القوة للتغيير وليس أمامهم سوى الحوار.
ولو دعت المعارضة إلى حوار مع النظام وألحت وسعت إلى هذا المطلب وأمام الشعب الليبي والعالم والتخلي عن نظرة الاستعلاء التي يخاطبون بها النظام عندها سيقذفون بالكرة في ملعب الدولة الليبية والشعب الليبي.
عليكم بالمطالبة بالحوار المتمدن مع جميع فصائل الشعب الليبي مع المؤتمرات مع اللجان الثورية مع قادة الأجهزة الأمنية مع القدافى مع المهتمين بحقوق الإنسان مع المثقفين مع العمال بدلا من الهجوم على ابنة سليمان محمود وليس مرغوبا فيكم للجلوس على طاولة مستديرة لان هذه المستديرة التي تطالبون بها تضعكم في طلاسم لا نستطيع فك رموزها فهل وضحتم لنا وبالتفسير الممل ماذا تريدون من المستديرة وما أدراك ما لمستديرة.
هذه دعوة إلى خيرة رموز المعارضة إلى عقلائها المتهمين بالخيانة.
فهل من مجيب.

عـاشور نصر الورفلى
ashuornsr@yahoo.com
________________________________________________

(1) ليس دفاعا عن القدافى ولكن لأن الواقع يفرض نفسه أود أن أشير إن القانون الأمريكي يعاقب كل من يلوح أو يهدد أو يحرض على قتل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وهى جريمة فيدرالية ورغم ذلك نسمع ثرثرة ودعاوى قتل للقدافى واللجان الثورية من معارضين خمس نجوم بالولايات المتحدة الأمريكية واتحدى هؤلاء الذين يدعون الوطنية والشجاعة أن يحرضوا على قتل بوش مقابل ما ارتكب من جرائم بحق الشعب العراقي أو حتى انتقاده فكفى سخرية بعقولنا والحوار بالتي هي أحسن قد يكون مجدي ومثمر لكم وللشعب الليبي وان أردتم قتل القدافى أو اللجان الثورية فلماذا لا تشتبكون معه ومن الداخل انتم ومؤيديكم فمثل هذه المعارك الشرسة تتطلب أن يكون دعاتها في المقدمة وليس في فنادق خمس نجوم..
(2) نحن لسنا ضد الحريات بل هي هدفنا الحقيقي ولكن الحرية التي نطالب بها لها حدود وهى حرية لا تقبلها أمريكا لان الحرية التي ندعو إليها تؤسس على مبادىء الدين والعقيدة والتقاليد العربية الأصيلة التي لن نقبل بأن نقبرها لتحل محلها حرية تدعو إلى الانحلال لتنهى الحضارات العربية ويحل محلها تقسيم عرقي لنتحول إلى مجرد شراذم تغنى وترقص كل على طريقتها.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home