Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الثلاثاء 10 فبراير 2009

محمد بن حميدة / مصطفي الزائدى / جمعة عتيقة
دعوة لإعادة النظر فى قانون العقوبات الليبي
"بصياغة تضمن أمن وحقوق الثوريين والمعارضين"

عاشور نصر الورفلي

بعد دعوة الدكتور سيف الإسلام القدافى للمصالحة والمصارحة هناك من رحب بهذه الدعوة من الداخل والخارج و فريق أخر راديكالى من الخارج رفض هذه الدعوة وقابلها بإسهال من المقالات التى وجهت إتهامات لأشخاص محسوبين على حركة اللجان الثورية ومن أبرز هذه الشخصيات هو البروفسور مصطفى الزائدى ووجهت له إتهامات بالتعذيب وبرزت الدعوات لمحاكمته ولم تكن هذه الدعوة فى الحقيقة هى الأولى فالمعارضة الليبية أو فريق من هذه المعارضة يتبنى أفكاراً راديكالية متشدده يتبنى دعوة محاكمة الثوريين أحياناً لمجرد كونهم يتبنون الفكر الثورى الجماهيرى وكونهم نشطاء فى هذه الحركة ومنهم من تصدى لمحاولات الألتفاف والتآمر على الثورة و من هؤلاء الثوريين من تحرك للدفاع عن الثورة داخل وخارج الجماهيرية .
قد يكون هناك تجاوزات حدثت وقد تحدث فى أى وقت وهذا لايمس الثورة وكان هناك مرحلة تطلبت نوع من الحرص على حماية الثورة وربما كان هناك إفراط فى هذا الحرص أدى الى حدوث بعض الأنتهاكات ولكنها مرحلة وأنتهت ولايجب العودة اليها ربما نكون بحاجة الى جبر الضرر ولكن من غير المعقول أن نتمسك بالمحاكمات ولو تمسكنا بهذا الخيار فمن حق الثوريين التمسك بمحاكمة كل من تآمر وأستعدى الغرب ضد الوطن والثورة وليس من حق الثوريين فحسب بل من حق كل ليبى غيور على ثورته ووطنه ولهذا ما يحدث الأن يجب أن يتوقف أو نفتح باب الحساب العسير على مصراعيه فهناك فاتورة وطنية مستحقة على كل من تآمر ضد هذا الوطن ويجب دفع هذه الفاتورة ولايمكن الأحتماء بشعار المعارضة ونستبيح الوطن.
ثورة الفاتح واقع ليبى وتاريخ نعتز به وتستمد شرعيتها من شرعية الشعب الليبى على أرضه.
ثورة 23 يوليو فى مصر لها مالها وعليها ماعليها وجميعنا قرأنا الكثير عن الأعتقالات التى مرت بمراحل هذه الثورة المصرية وغيرها من الثورات وموسى كوسا والتهامى خالد وجميع قادة الأمن الليبى لاأعتقد بأنهم كانت لهم قبضة صلاح نصر فى عهد عبد الناصر ولاأعتقد بأن كان هناك تعذيب وأنتهاكات بالقدر الذى كانت عليه بعض الثورات وعادة تحدث هذه الأنتهاكات الفردية فى كل دول العالم وليبيا ليست إستثناء ولاأعتقد بأن ماحدث من تجاوزات يساوى 1% من الأنتهاكات التى حدث فى ثورات أخرى ولازالت باقية حتى هذه الساعة وتميزت ثورة الفاتح إنها كانت ثورة بيضاء لم تطلق فيها رصاصة واحدة ولم تسيل فيها الدماء والتاريخ يشهد بذلك رغم الأنتهاكات فى عهد ناصر والتى اُلفت من أجلها كتب فلم نسمع معارض مصرى واحد يقول إن ثورة عبد الناصر غير شرعية ومجرد إنقلاب على حكم ملكى بل ثورة عبد الناصر لازالت باقية ويعتز بها كل مصرى لأنهم لم يتخلوا عن وطنيتهم وهنا البون شاسع جداً بين معارضينا والمعارضة فى العالم الأخر رغم إن معارضينا منهم من ولد بالخارج معارضاً بالفطرة والوراثة وهو يجهل ليبيا ولايعرف عنها سوى ماتكتبه وسائل الأعلام المعارضة بالخارج .
للأسف الشديد بعض معارضينا يفتقدون الى الوطنية وهذا ماينقصهم فعلاً ولهذا تجدهم يتنكرون للثورة فكيف لنا لانتهمهم بالخيانة ويريدون أن يرجعوا بنا الى العهد الملكى ويتنكرون لثورة خلصت هذا الشعب من حكم ملكى خانع؟
ورغم ذلك سيظل هؤلاء أبناء هذه الأرض وهذا الوطن رغم تنكرهم لها وتأمرهم عليها ولكنها لاتستطيع غير أن تحتضنهم وتكفف دموعهم وتشملهم بعطفها وحنانهم يوم لن يجدوا سوى بلادهم ملاذهم الوحيد وهذا ماحدث مع البعض حين ضاقت به السبل فلم يجد سوى مؤسسة القدافى تسعى لأستعادتهم من سجون ومعتقلات أجنبية وأحتضنتهم ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة. ولكن هذه المعارضة لاتريد الحياة الكريمة بل تريد أكثر من ذلك إنها تريد أن تحتكر السلطة والثروة نعم هذه هى الحقيقة وهذا ما يعلنوه دون خجل "سارق وفى يده شمعه" ينادون بالجلوس على المستديرة لتقسيم الكعكة ومنهم من يقول "صمنا صمنا ونفطروا على بصلة".
اليوم الشعب الليبى أصبح يعى تماما أهداف المعارضة الليبية وأنكشفت الأقنعة وبالمناسبة حول سياسة الكيل بمكيالين لماذا لم نقرأ بيان من المنظمات الحقوقية (المعارضة) بخصوص الدكتور جمعة عتيقة؟ لك الله والثورة وليبيا الغد يا دكتور جمعه ولكن فقط نريد أن نذكر بأن لو كان السجين مجرم وتاجر حشيش ولكن على دين المعارضة لسيست قضيته وأفتعلت بربقندا ولقال الأصلع ماقيل فى مالك.
وحين نقرأ مايدور من سجال بين بن حميدة والبروفسور مصطفى الزائدى وحين نرى ماحدث للدكتور جمعة عتيقة على خلفية دعوى قضائية مر عليها أكثر من ربع قرن ومن خلال دعوة الدكتور سيف الأسلام للمصالحة يجعلنا اليوم نفكر بجدية فى إعادة صياغة قانون جديد يضمن للثوريين حقوقهم وعدم ملاحقتهم ويضمن للمعارضة الأمن والأمان وعدم ملاحقتهم فى حال عودتهم الى الوطن رغم إن البعض من المعارضة أرتكب جرائم ضد الوطن منها التجسس والأستقواء بالغرب والدعوة للهجوم من قبل أجنبى على الوطن وهذا لايمكن التنازل عنه إلا من خلال إعادة النظر فى قانون العقوبات وصياغة الدستوربشكل يحمى الوطن والثورة والجماهير ولضمان أمن الوطن والمواطن وحقوق الوطن والمواطن والحرية للجميع والوطن للجميع وليصفح الوطن فهو أكبر منا جميعاً وكذلك الثورة والوطن ولن نسمح بالمساس بهم من أى كان .

عاشور نصر الورفلى
Blazeture_1959@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home