Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الأحد 9 نوفمبر 2008

القذافى نجح في كشف العملاء والخونة والمتآمرين

"في داخلنا يعيش ديكتاتوري من يجرؤ على قتله"


عاشور نصر الورفلي


إهداء الى المغرر بهم هذا هو القدافى الذى عرفناه وأحببناه

وبرغم إيماني المطلق بأن أغلب ما تسمى نفسها بالمعارضة الليبية هي عبارة عن نسيج ديكتاتوري فاسد غريب على مجتمعنا بأفكاره الغربية لتمزيق وحدة هذا الشعب نشمه ونلمسه ونراه ونسمعه بكل حواسنا ولن نقبل أو نسمح أن يكون هذا النسيج الفاسد ولو جزء من مصدر سياساتنا ولو كلفنا ذلك حياتنا وهذا أمر محسوم حتى نحمى أبناء الجيل القادم ونضمن لهم الاستقرار لبناء ليبيا الغد والتي بفعل وإصرار وعزيمة الشباب ستصبح قدراً على المعارضة الهشة المتآكلة والتي أكل عليها الدهر وشرب وفى الوقت الذي تتآكل فيه المعارضة الليبية الغير شرعية يتماسك ويتعاظم شباب ليبيا الغد ليسطر أكبر شرعية ديمقراطية عرفها التاريخ شباب ليبيا هو الوحيد الذي يملك ورقة الشرعية وهو الوحيد القادر على منح من يحكم الشرعية شباب ليبيا سيكون قادراً بعون الله على اختيار من يمثله، شباب ليبيا سيكون قادراً على صياغة عقد اجتماعي يتماشى مع ديننا وعروبتنا وتكوينا الاجتماعي .
والآن يمكن أن نقول إن معركة المعارضة برموزها القديمة اقتربت من نهايتها مع نظرائهم من الجيل الثوري والشعب الليبي على حد سواء، وقد بدأت تتلاشى النماذج القديمة للمعارضة والاختفاء سواء كان ذلك حسب سنه الحياة الإلهية بالرحيل بالموت والمرض والضمور والإفلاس الفكري وهذه سنه الله في خلقة اللهم لا شماتة ، ولكن ماذا خلفت من ورائها هذه المعارضة المزيفة ؟ حصيلة هذه المعارضة وبأنصاف وشفافية عبارة عن تاريخ أسود من العار والتآمر لا يليق بأن يقول هذا الشعب لهؤلاء إنهم أبناؤنا، والله كم أشعر بالأسف الشديد حين أكتشف إن هذا المعارض أو ذاك أختار الموت بالغربة بحثاً عن بريق السلطة والشهرة مستخدماً طريق الخيانة والتآمر و افنوا حياتهم لهثاً وطمعاً في سرقة السلطة، وللأسف الشديد المتتبع لأدبيات المعارضة الليبية يقف على حقائق مخزية ويجدها معارضة غير منطقية وغير واقعية معارضة غير شرعية وولدت وترعرعت في بيئة غير طبيعية جرتها إلى مسالك الخيانة والتآمر على الشعب الليبي.
وربما هذا الحال الذي يرثى له هو حال أغلب المعارضة العربية ولكن المعارضة الليبية هي أسوأهم وحطمت الرقم القياسي في الخيانة والعار وفقدان الوطنية من مجريسى وحماسي وزنطيط 100وغيرهم من الهلافيت ولهذا هي غير قادرة على أن تعطى شيء أفضل مما هو موجود بل هي معارضة لو تمكنت من الوصول إلى السلطة وجنحت سوف تعيش ليبيا أكبر حقبة سوداء من تاريخها وهذا لن نسمح به مادمنا أحياء وهذا هو حلم إبليس بالجنة.
معارضة تتغنى وتتشدق بشعارات مزيفة وما أجمل أن يقرأ المواطن البسيط عبارات وكلمات منمقة يسهل على أي شخص أن يخدع بها الآخرين وقد أصبح هؤلاء السماسرة السياسيين محترفين في هذا الأسلوب وهى مهنة الخداع وما أبشع الحقيقة حين تتكشف بزلة قلم تجسد معاني الديكتاتورية التي تعيش بداخلهم .
الدكتور مصطفى وغيره من الشخصيات الدينكوشوتيه صورة حقيقية للمعارضة الليبية شخصيات ديكتاتورية يعيش بداخلها ديكتاتور، يعيش بداخلها قاتل، يعيش بداخلها لص، يعيش بداخلها فاجر متآمر، يعيش بداخلها كافر متمرد على الدين باسم ديمقراطيتهم اللعينة المزيفة التي يدعونها، والعرفية مثال وهذه الشخصيات هي جزء لا يتجزأ من شخصيات أغلب المعارضين الليبيين وتعكس الصورة الحقيقية للمعارضة أو ما تسمى نفسها بالمعارضة الليبية باستثناء القلة التي قد تتوفر بها بعض هذه الصفات وتنأى بنفسها عن البعض منها وقلة من هؤلاء المعارضين هم الشرفاء وفي موضوعي هذا سوف أخص به الدكتور مصطفى وأنا لا أكره لشخصه وليس بيننا أي عداوة ولا أعرفه أصلاً إلا من خلال كتاباته التي تفتقد إلى الواقع أحياناً والتي تعبر عن الشخصية السلطوية في تفكيرها والمجرمة والشاذة في أفعالها شخصية متذبذبة ولقد تصفحت مقالاته جميعها ولم أجد أي اختلاف في شخصيته عن باقي المعارضة الليبية بجميع مسمياتها وفصائلها الهشة انه يمثل صورة حقيقية لهذه المعارضة صورة تعكس البشاعة والجريمة والتآمر والتسلط والأمثلة كثيرة لو أردت أن أتطرق إليها حول شخصيات ديكتاتورية فاسدة في مختلف فصائل هذه المعارضة بمختلف مسمياتهم وتوجهاتهم هذه الشخصيات التي نقرأ لها كلمات الحرية والعدالة وتحاول أن تجرنا إلى الجنة بسلاسل كما تدعى من خلال مقالاتهم وشعاراتهم المزيفة وكأننا أشخاص مسلوبي الإرادة صم بكم عمى و تحاول وباستمرار أن تتغنى بديمقراطيتهم المزيفة ولكنها دون أن يدرى يطلون علينا من حين لأخر بذلك الديكتاتوري الذي يعيش بداخلهم ليكشف ذلك القناع المقنن ذلك القناع المتملق الذي يعيش بداخل هذه المعارضة فالديمقراطية التي يتحدث عنها الدكتور مصطفى هي مجرد كلمات وشعارات تماما كما تتشدق سائر دكاكين المعارضة بشعارات زائفة لا مكان لها في واقعهم وأدبياتهم التي بنيت على القمع واستباحة كل شيء والتآمر فالغاية تبرر الوسيلة من أجل الوصول إلى السلطة هذه هي أدبيات المعارضة الليبية .
الدكتور مصطفى والمعارضة الليبية كمثل لطبيب يمارس العادة السرية وفى عيادته ينصح المرضى بمخاطر هذه العادة ومساوئها وينهى عنها ويهمس في أذن المريض بممارسة الزنا بدلاً من هذه العادة السيئة فالزنا أقل خطراً على الصحة ثم يكمل نصيحته وحتى لا يصبح متشدداً ولا يزوره المرضى وتفلس عيادته فيقول وإذا كان لابد من ممارسة هذه العادة فلا بأس على أن تمارسها بيدك اليسرى أفضل لأنك تأكل باليمنى وتسبح باليمنى وتسلم باليمنى فلتبق اليد اليمنى نظيفة طاهرة ولا بأس أن تكون اليسرى فاسدة فاسقة قذرة المهم أن تكون لدينا يد يمنى نظيفة وطاهرة ويد قذرة جائز في شريعة الدكتور مصطفى والمعارضة الليبية بصفة عامة.
هذه هي أدبيات المعارضة الليبية وهذه هي ديمقراطية المعارضة الليبية معارضة العادة السرية وينهون عن خلق ويأتون بمثله .
يقول الدكتور مصطفى في أحدى كتاباته التي تعبر عن شخصيته :
( أنا أخاف الله عن صدق، ولا يمكنني أبدا أكل الحرام "مطلقا"، ولا أحب الغش أو الكذب، أحب ليبيا، وأحب أهلها.. كل أهلها بدون استثناء مهما كان لونهم، أو اعتقادهم، ومهما كانت خلفياتهم العرقية (الإثنيه)، ومهما تنوعت أشكالهم وألوانهم؛ فكلّهم أهلي، وإخوتي،وأنا يعلم الله أنني أحبّهم جميعا. أنا أكره الظلم، وأحب الوضوح، وأؤمن بالنزاهة والشفافيه في كل شئ.. إستطيع أن أغيّر ما يجري في ليبيا، وأعرف جيدا بأنه بإمكاني إحداث التغيير. أنا مستعد للتعاون معك،) انتهى الاقتباس.
ويقول في جزء أخر كاشفاً القناع أكثر فأكثر :
(أنا مستعد عندها للعمل معك، وبإمكاني إستلام حقيبة الصحه، وسوف أقوم خلال السنوات الثلاثه المقترحه من تنظيف الفساد، إبعاد المفسدين، ترتيب الأمور، تعيين المخلصين، المؤهلين، ثم في بداية العام الثالث البدء في الإنطاق الصحيح إلى الأمام.) انتهى الاقتباس.
يطالب الدكتور مصطفى بحقيبة وزارية يمنحها له العقيد القدافى والله لقد قتلني من الضحك هذا الدكتور وشر البلية ما يضحك ويرى الدكتور مصطفى إن ثلاث أعوام كافية للتطبيع مع السلطة وتقسيم الكعكة حسب تفكيره وبهذا فالدكتور مصطفى قفز قفزة في الهواء إلى المرحلة الثالثة وعليه أن يذهب إلى الفحص الطبي على رأيه الذي طرحه في بداية مقاله وبهذه الكلمات التي عبر صاحبها عن النية الصادقة للسرقة والفجور والتسلط والقتل أثبت الدكتور مصطفى إن القدافى نجح في إدارة الدولة والدكتور مصطفى ومن ورائه هم المتآمرين على الشعب الليبي وعلى الدولة ومرافقها الصحية كوسيلة للوصول إلى غاياتهم القذرة حاول الدكتور مصطفى وغيره من نظرائه في الخيانة التآمر على البرنامج الصحي وإفشالها ومن خلال موقعه الطبي الجميع تآمر على القدافى الأطباء العسكريين المهندسين من أجل سرقة السلطة والدكتور مصطفى نموذج لهذا التآمر والخيانة وقد عمل على إفشال العملية الطبية وتدميرها ليثور الشعب ضد القدافى وهذا لم يحدث لأن الشعب الليبي كان يعرف القدافى جيداً وأيضا نظرائه من المعارضة الملتوية .
هذه هي أدبيات المعارضة الليبية وهذا هو كفاحها الشريف وشعارات الديمقراطية والحرية التي تتغنى بها كل يوم على صفحات الانترنت والتي عبر عنها الدكتور مصطفى في مقاله .
الدكتور مصطفى والمعارضة الليبية يرون ليبيا كعكة يجب أن تتقاسم بينهم وبين العقيد القدافى الذي استطاع طوال هذه السنوات من عمر الثورة أن يقطع كل يد حاولت المساس أو الاقتراب بسوء إلى هذه الأرض كل أصوات المعارضة تريد الجلوس على المستديرة لتقاسم السلطة وتقسيم الكعكة وكل الأصوات المعارضة الخانعة تآمرت على الشعب الليبي كل من موقعه فاقتلوا ذلك الديكتاتوري الذي يعيش بداخلكم قبل أن يقتلكم والمجد والخلود لليبيا وهاهو معمر القدافى الذي عرفناه وأحببناه والذي كان يتفقد رعيته ويقف على مشاكلهم فشننتم عليه حرب قذرة كان الهدف من ورائها إلهائه عن المشاكل المزمنة التي كان يعانيها الشعب الليبي جراء الحكم الملكي الفاسد وتآمرتم وأدخلتموه في معارك مع الغرب بهدف الإطاحة بنظام سلطة الشعب وانتصر القدافى وحج رؤساء العالم إلى الخيمة الليبية فعودوا إلى رشدكم واطلبوا الصفح والمغفرة من هذا الشعب قبل أن يواريكم التراب .

عاشور نصر الورفلي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home