Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Saturday, 2 June, 2007

 

الحقيقة بعـد صمت (2)

عـاشور نصر الورفلى

"ربي بما أنعـمت عـلي لن أكون ظهيراً للمجرمين"

( الجزء الثاني )

في الجزء الأول عرضنا حقيقة ما حدث بمكتب المهندس صالح عبد السلام وما صدر عن المهدي وشقيقه فرج من تهديدات قوبلت بتهدئة من المهندس ويبدو أن أسلوب التهدئة الذي تعامل به صالح عبد السلام مع المهدي وشقيقه أوحى لهم هشاشة الدولة وضعف قبضتها وما نشره حسن اللا أمين بهذا الشأن كان معاكساً للحقيقة ومغايراً للواقع كما كشفنا دوافع وأسباب الحملة المشبوهة التي كانت تهدف عبثاً النيل من سمعة القضاء الليبي.
*عرضنا في الجزء الأول الأهداف الحقيقية من وراء تسييس قضية السجين صالح حميد والزج بها في دكاكين العمالة . وحقيقة ما نشر في دكان (ليبيا المستقبل) بشأن الإدعاء زوراً بتهديد المهدي وشقيقة فرج حميد.وكيف تم الربط بين قضية صالح حميد وقضية البلغار والدافع من وراء هذا الربط المشبوه ومحاولة الاصطياد في الماء العكر والعلاقة بين بوفايد والمهدى والحاجى.
وفى هذا الجزء اشرح وبالتفصيل حقيقة الأحداث التي تلت هذه المقابلة ولماذا تم الخلط بين قضية صالح حميد والمظاهرة المزعومة وبالسقف الذي أعلن عنه بوفايد والحاجى والمهدي وهل أجهزة الأمن لفقت لهم تهمة حيازة أسلحة ومتفجرات وهل كانت الحملة الإعلامية بشأن قضية صالح حميد عادلة وإنسانية وتقع ضمن اهتمامات حقوق الإنسان أم إنها كانت حملة مشبوهة ومستفزة لعائلة المجني عليه.

* في الكواليس
كان هناك خلاف بين الحاجى وإدريس بوفايد حول توقيت المظاهرة
كان قد وقع خلاف بين جمال الحاجى وإدريس بوفايد حول توقيت المظاهرة مابين السابع عشر من شهر (فبراير) والثاني من مارس وهذا حسب أهداف كل منهم الأول إدريس بوفايد يريدها تحت شعار الثأر لشهداء فبراير اعتقاداً منه انه سيحرك أشخاص في بنغازي وهذا التوقيت سيؤدى إلى انفلات أمنى وفوضى وأحداث عنف على غرار ما حدث في العام الماضي على أثر خروج مواطنين متظاهرين ضد الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم تحولت المظاهرة إلى عنف ونتج عنها ما نتج واعتقدوا إن هذا التوقيت سيفجر موجة من العنف وبهذا تفقد الدولة سيطرتها الأمنية . والحاجى يتمسك بموعد الثاني من مارس ليحقق أجندته التي تدعو إلى إسقاط نظام السلطة الشعبية ولست أدرى كيف سيسقطها؟
المهدي كان عبارة عن بيدق بين أجندتين لهم هدف واحد ولم يعلن عنه وهو تحقيق نوع من الفوضى والانفلات الأمني وإذا كانوا قد اختلفوا تكتيكياً حول توقيت التحرك ولكن كانت لهم أجندة خفية متفق عليها وكان المهدي أكثرهم تحمساً ويميل إلى وجهة نظر بوفايد حول التوقيت اعتقادا منه إن بنغازي ستساندهم وتحدث فوضى وهنا علينا أن نتساءل ما هي المقومات التي يملكونها للإعلان عن مظاهرة بهذا الحجم البشرى الصغير داخل أكبر مدن الجماهيرية وهى طرابلس وسقف مطالب عالي وخيالي رغم عدم وجود أنصار لهم . بات واضحا وكما صرح المهدي وشقيقة إن هناك وعودا خارجية بتدخل بعثات أجنبية وهذا ما أكده بوفايد في بيانه المنشور على دكان(ليبيا المستقبل) بشأن المظاهرة المزعومة وأكده المهدي بحضوري بمكتب صالح عبد السلام واعترضت على محاولة الزج بعناصر خارجية وصرحت له بأنني أتراجع عن مساندتي له في قضية والده طالما القضية أخذت منحنى أخر ولم أرافقه عند خروجه من مكتب المهندس صالح عبد السلام وكانت رسالة منى اعتقد انه استوعبها وبات واضحا إن هناك عناصر خارجية كانت وراء هذه الدعوة للمظاهرة ومظاهر العنف كان مبيت لها.
* لسوء حظهم أسرة المجني علية من عائلة أولاد بوسيف استفزتهم حملة حسن الأمين والتشهير بهم ومحاولة القفز على حقوقهم وكانوا يعدون للهجوم على منزل صالح حميد وبعد الإعلان عن المظاهرة وجدوا الفرصة الذهبية والتوقيت المناسب للهجوم وتلقين عائلة صالح حميد درساً
في هذه الفترة ونتيجة الزوبعة الإعلامية التي أثارها حسن اللا أمين بخصوص قضية صالح حميد التي لم تكن عادلة حقيقتاً وأثارت حفيظة قبيلة أولا بوسيف وهى أحدى القبائل العريقة في ليبيا ويبدو إن عائلة المجني علية كانوا قد قرروا معاقبة أبناء صالح حميد على الفضيحة التي أثاروها لأن القضية فيها اعتداء على الشرف والقتل وفعلا قام أولاد بوسيف بالهجوم على منزل عائلة حميد وقاموا بحرق المنزل وتدخلت الشرطة وأنقذت عائلة حميد وقبض على كل من اشترك بحرق المنزل ومن أثاروا هذه الفتنة والشغب ويظل حسن اللا أمين أحد المتهمين غيابياً بتهمة التحريض على العنف وإثارة الفوضى على الأقل في الواقع إن لم يكن في الأوراق الرسمية ويفترض على السلطات القضائية أن تطالب السلطات البريطانية بتسليمه للمحاكمة بتهمة التخطيط والتحريض على الإرهاب والعنف أم انه مواطن بريطاني لا يتم تسليمه لدولة أجنبية مثل ليبيا؟

* أجهزة الأمن لم تعد لقمع هذه المظاهرة رغم الإعلان عنها
لم تكن الأجهزة الأمنية تولى اهتماما كثيراً بما نشر وبما أعلن عنه بشأن الخروج في مظاهرة واعتبروا إن الأمر لا يتعدى عن كونه فرقعه إعلامية وإن كان قد استفزهم ما نشر من الحاجى حول تصريحه بإسقاط نظام سلطة الشعب وكانت هذه الأجهزة متأكدة تماماً من عدم مخاطرة هؤلاء والخروج في مظاهرة كما زعموا وكما سبق وأن أعلنت الحركة الوهمية خلاص في فترة سابقة والمخاطرة هنا هو التصدي الشعبي لهؤلاء وفى هذه الحالة قد تفقد فعلا الأجهزة الأمنية السيطرة ولا تستطيع حمايتهم من الجماهير الشعبية
ولهذا السبب لم تعد أجهزة الأمن أي خطة للمداهمة أو خطة وقائية للأسباب التى ذكرتها بل كانت على يقين بأن خرجهم في مظاهرة بدون طلب حماية أمنية من الجماهير ستجعلهم يقدمون طلباً شفوياً وهم يستصرخون أجهزة الأمن حمايتهم ونجدتهم من الجماهير الشعبية الغاضبة التى بدون أدنى شك كانت ستتصدى لهم ولهذا السبب لم تهتم أجهزة الأمن بما أعلن عنه بوفايد والحاجى والمهدي من عزمهم التظاهر ولكن وبمحض الصدفة بعد قيام عائلة بوسيف بحرق منزل المهدي وأثناء عملية إطفاء الحريق الذي شب بمنزل صالح حميد على يد عائلة المجني علية من قبيلة أولاد بوسيف اكتشفوا وجود لافتات وأسلحة ومتفجرات بمنزل المهدي صالح حميد وأحيلت إلى البحث الجنائي ووقتها لم تتدخل أجهزة الأمن الأخرى مثل الداخلي أو الخارجي وفعلا تعرض أبناء صالح حميد إلى ضرب مبرح من عائلة المجني علية وتدخلت الشرطة وقبضت على كل من شارك بهذا الشعب وأحيل جميع المتهمين إلى جهات الاختصاص وكما ذكرنا الأسلحة ضبطت أثنا عملية إطفاء الحريق بالمنزل

* هل حقاً الأسلحة والمتفجرات التي ضبطت بالمنزل كانت تخص المتهمين أم أجهزة السلطة لفقتها لهم؟
حتى نجيب على هذا السؤال دعونا نعود إلى ما قبل حادثة حرق المنزل من عائلة أولاد بوسيف وتحديدا نعود إلى اللقاء الذي تم بين المهندس صالح عبد السلام والمهدي وشقيقة فرج الاثنين معا هددا بتحويل الساحة الخضراء إلى ساحة حمراء وستسيل بها الدماء ولا أعتقد إن عشرون شخصا قادرين على إراقة الدماء في الساحة الخضراء وتحويلها إلى ساحة حمراء بالطماطم ما لم يكن بالبنادق والمتفجرات ولا اعتقد إن لافتات وهتافات ستسقط نظام السلطة الشعبية، ثم لهجة التهديد بالعنف التي تحدث بها المهدي والأسلوب الذي صرح به الحاجى عن عزمه إسقاط نظام السلطة الشعبية كان مؤشرا فعلياً عل بداية مرحلة جديدة في التعامل تنبئ بمرحلة عنف مسلح وقد اعدوا له وهذا يدحض مزاعم اللا امين بتلفيق تهمة حيازة أسلحة ومتفجرات هذا ولو عدنا إلى خطابات وتصريحات الحاجى وبوفايد والمهدي وما ورد بشأن إسقاط نظام سلطة الشعب إلى أخره ثم كيف سيسقطون النظام بالهتافات لا أعتقد إن هناك عاقل واحد يستطيع أن يقول بان نظام سياسي قوى يستطيع عشرون مواطن إسقاطه ما لم يكن قد أغواهم الشيطان ويملكون أسلحة ومتفجرات وهل يصدق عاقل إن هؤلاء لا يدركون قوة اللجان الثورية والحرس الشعبي والحرس الثوري والقيادات الشعبية والروابط الشبابية؟ ولا يمكن أن ننكر إن للعقيد القدافى وفلسفته الثورية جماهيرها وشعبيتها وتحول فكره إلى أيدلوجية ولا نغفل بالمقابل إن هناك من يعارضه هذه الأفكار لكن معارضيه قلة لا تذكر ولا يتمتعون بشعبية داخل ليبيا واقتصرت شعبيتهم على بعض الخارجين عن القانون واللصوص والحشاشين ممن نهب ما نهب وهرب خارج ليبيا ليمتهن مهنة المعارضة الليبية سيئة السمعة وهذا يؤكد إن توجه هذه القلة إلى العنف والإرهاب ليس تلفيقاً والأسلحة والمتفجرات التي ضبطت بمنزل حميد لم تلفق لهم لأنهم كانوا يتوقعون الدخول في صدام وحدوث انفلات أمني وأعدوا له هذه الأسلحة

*ماذا لو خرج بوفايد والحاجى والمهدي وإتباعه إلى الساحة الخضراء في تظاهرة تنادى بإسقاط النظام كما أعلنوا
لو خرجوا هؤلاء إلى الساحة الخضراء في موعدهم وفق ما أعلنوا عنه في بيانهم وبما يملكون من أسلحة لواجهوا مصيرا مؤلما ولقضى عليهم بواسطة الجماهير الشعبية دون أي تدخل أمنى لقمعهم وكان بالإمكان استخدام هذه الورقة لو أرادت الدولة الكيد لهم لتركتهم يخرجون في مظاهرتهم ولكانت الدولة هي التي دعت البعثات الأجنبية ومراسلي القنوات الفضائية لتوثيق هذه المظاهرة المزعومة وكانت فرصة للمبايعة بالدم وفى النهاية سينتهي الأمر إلى تصدى شعبي وتفاعل شعبي بعيدا عن تدخل أجهزة الأمن (وفخار يكسر فخار, واللي فيها حليب تصيح) ولا أعتقد إن هذه المجموعة تستطيع الصمود لثواني أمام غضب الجماهير المستفزة لو التقى الجمعان
* وهذا يؤكد أن أجهزة الأمن لم تلفق لهم أي تهمة
هناك أوراق ذكية كثيرة للكيد والنيل من هذه المجموعة لو أرادت أجهزة الأمن فعلا النيل منهم والكيد لهم ولم يكن هناك أى مبرر لاستعمال وسيلة التلفيق وهى وسيلة ضعيفة وكان أمام أجهزة الأمن ورقة الجماهير وكانت فرصة ذهبية للقضاء على هذه المجموعة ولتكن عبرة لمن لم يعتبر وهى ورقة تصدى الجماهير للمظاهرة المزعومة
ونخلص إلى إن الأجهزة الأمنية لم تلفق لهم تهم حيازة الأسلحة والمتفجرات لأنها ورقة ضعيفة بين أوراق عده قوية كان بالإمكان استعمالها وما أعلن عنه وما هدد به المهدي حميد وشقيقة كان مؤشرا قويا ودليلا على أن هذه الأسلحة تخصهم ومن المؤكد إن من بينهم من هم أبرياء من تهمة السلاح والمتفجرات من الذين شاركوهم ولا يعلم بهذه الأسلحة والقضاء سيدين الجاني وسيبرئ ساحة البريء ونعلم إن من بينهم من تم استغلاله .

*حسن الأمين له علاقة بالأسلحة المضبوطة ونشر خبر ضبط أسلحة ومتفجرات واعتبارها عمل تلفيقي ونشر الخبر بهذه السرعة دليل أدانه له
حسن الأمين نشر خبر ضبط أسلحة ومتفجرات بمنزل حميد قبل مرور ثماني وأربعون ساعة على الواقعة وبشكل سريع جدا فكيف تحصل على المعلومات بهذه السرعة وأبناء حميد مقبوض عليهم وبوفايد والحاجى أعلن عنه مختفي ولا يعرف مصيره ولم يسمح لهم بالزيارة فكيف وصلت المعلومات إلى حسن الأمين؟ ولا أعتقد إن المتهمين اتصلوا به من مكان احتجازهم وأخبروه بنتائج التحقيقات!! ومن المعروف إن مثل هذه القضايا لها طابع سرى خاص ويتم الحرص على عدم تسرب المعلومات إلى أن تنتهي التحقيقات خدمة للحصول على المعلومات وسير التحقيق ووفق هذه القاعدة لا يمكن أن نقول إن أجهزة الأمن سربت خبر ضبط الأسلحة ولكن بعد فشل المحاولة أراد حسن اللا أمين أن يتخذ إجراء وقائي لعلمه وجود أسلحة له علاقة بها ومن المؤكد سيتم ضبطها بعد أن خرج الأمر عن السيطرة ووصل الأمر إلى هذا الحد وهناك مؤشرات وأدلة تؤكد إن حسن اللا أمين كان على علم بهذه الأسلحة.
جرت محادثة هاتفية بيني وبين حسن الأمين من منزل المهدي حميد ومن المعروف إن حسن الأمين يسجل وينشر المحادثات الهاتفية وأطالبه اليوم بنشر المحادثة الهاتفية التى جرت بيني وبينه من منزل المهدي حميد وهى موثقة بالفيديو وقد صورها شقيق المهدي فرج حميد وأرسلها إلى حسن وكانت محادثة هاتفية بيني وبين المدعو حسن الأمين أطالبة اليوم بنشرها ليعرى الحقيقة التى كان يسعى إليها ولمن كان يقدم خدماته في هذه القضية وأصبح مما لاشك فيه إن المدعو حسن الأمين هو من مكن هؤلاء من الحصول علي الأسلحة وهذا أمر غير مستبعد على سمسار مثل حسن الأمين يسترزق على الفتنة وتوريط الآخرين من أجل دمار ليبيا وكسب بطولات وهمية من معقله ببريطانيا واعتقد في نفسه انه قادر أن يقود شبكة مسلحة تتبنى العنف وتزعزع الاستقرار لتحقيق أهدافه الحقيرة ويصبح رقما معارضا والحقيقة انه رقم صفر وما نقرأه اليوم على موقعه ومواقع ومنتديات تافهة عن بدء مرحلة جديدة من العنف هذه المرحلة وهذا الخيار الإرهابي ناتج عن فشلهم ورفضهم من الجماهير الليبية فكان خيارهم الشيطاني اللجوء إلى العنف والإرهاب كوسيلة لزعزعة استقرار ليبيا وهذا أيضا مستحيل في ليبيا وورقة خاسرة ومحكوم عليها بالفشل وسبق أن جربتها ما تسمى بالمعارضة بمختلف تنظيماتها وفشلت فشلاً ذريعا وأصبح كيدهم في نحورهم وانفصل الشرفاء منهم عن هذه التنظيمات المشبوهة بعد أن انحرفت عن مسارها الوطني وكيلت الاتهامات للشرفاء بالانبطاحيين والخونة وعملاء النظام وجواسيسه إلى ما آخرة من الاتهامات أما في داخل ليبيا انتهت محاولاتهم الإرهابية بمزيد من القبضة الأمنية واعتقالات وقائية وهذا ما يسعى إليه الآن حسن المدعو حسن الأمين من وراء جر عناصر بالداخل إلى القيام بأعمال إرهابية ليصبح رد الفعل هو زيادة القبضة الأمنية وعرقلة مسيرة الإصلاح والتطوير التى تجرى في ليبيا الآن لأنها تسحب البساط من تحت هؤلاء المغرضين تجارالدماء والعودة بنا إلى مرحلة أمنية سابقة
في سنوات مضت حاولت هذه الفئة نشر ثقافة الإرهاب وقوبلت بقبضة أمنية حديدية والسجون التى يتحدثون عنها اليوم لولا نبته الشيطان التى زرعوها في بلادنا لما وجدت واليوم بعد أن تخلصنا من أثارها وبدأت مرحلة العفو حتى عن الذين استخدموا العنف يعود هذا اللا أمين ليجدد عهده بالشيطان ويتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أهداف قذرة ويزج بضعاف النفوس في معاركة وبدون حياء أو خجل يتهم أجهزة الأمن بالتلفيق
ثم لماذا لم تلفق الأجهزة الأمنية تهمة حيازة السلاح للمنصوري أو الجهمى وغيره والمنصوري يعلم جيدا انه لم تلفق له تهمة بحيازة مسدس

لقد نشرتم على مواقعكم دليل اتهامهم
نأتي إلى جانب أخر وهو اتصال هؤلاء ببعثات أجنبية واعتبروا ذلك تلفيقا من أجهزة الأمن كيف هذا وانتم نشرتم بياناتهم وخطاباتهم ورسائلهم التى تؤكد اتصالهم بالمندوب الأمريكي وأعلن مساندته لهم وكيف يتصل مندوب أمريكي بعائلة ليبية في قضية جنائية ويساند مظاهرة داخل دولة ويتدخل في الشئون الداخلية للدولة ألا يعد هذا اتصالا وتأمر مع بعثات أجنبية؟ أم إنكم ترونه عملا وطنيا يجب أن يوسم أصحابة!! .

*الحملة الإعلامية التى شنها حسن الأمين لنصرة صالح حميد لم تكن عادلة وعكست شخصيته المريضة
الحملة التي شنها حسن الأمين هي التي أثارت حفيظة أولاد بوسيف وهى التي سببت في أحداث الشغب وحرق منزلهم وهذه الحملة لم تكن عادلة ولم يراعى فيها السمسار حسن الأمين حقوق المجني عليهم وهل حسن الأمين اتصل بالطرف الأخر واستمع إليهم حتى يشن حملة إعلامية في قضية غاية من التعقيد والحساسية لوجود جريمة بشعة تمثلت في الاغتصاب والقتل العمد وإخفاء الجثة؟
و الحقيقة التي يجب أن نقف عليها اليوم إن هذا الللا أمين هو سبب هذه الكارثة التي حلت بعائلة حميد وكان من الممكن معالجة القضية بشكل أخر عقلاني خاصة إن البلاد تشهد تحولات إصلاحية وتطور واضح يقودها المهندس سيف الإسلام بمساندة كوكبة من الخبراء الوطنيين من أبناء ليبيا الشرفاء الذين يقدمون له كل الدعم لهذه المسيرة ومحو أثار الماضي التي تسبب بها الملتفين على الثورة واللصوص والخونة والمتسلقين من أصحاب المصالح الشخصية الذين عبثوا بحقوق المواطن في فترة سابقة وكانوا ممن يدعون الثورية وهتفوا بالفاتح أبداً ولم تفارق رؤوسهم العمامة الخضراء لتحقيق مصالحهم الشخصية ومنهم من هو بينكم الآن ويدعى أنه معارض وطني وهذا سنتطرق إليه في مقالة أخرى بعون الله وبالأدلة والأرقام والأموال التى نهبت وهرب بها من هرب وتحول إلى معارض ونهبوا حتى زوجات الآخرين ودخلوا بهم إلى سوق الدعارة السياسية سنكشف هؤلاء الداعرين وبدون حياء ولقد حافظنا طوال هذه الفترة على شعرة معاوية ولكن دون جدوى
وهذا يدفعني إلى العودة لفترة سابقة كنت قد لجأت إلى إحدى المواقع المعارضة وسوف أطرح مثالاً لنموذج أخر لمعارض كانت لي معه تجربة وكيف تعامل هذا المعارض المحترم مع تجربتي أو ظاهرتي كما يسميها مسيلمة المعارضة وكيفية تعامل هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بمعارضين مناضلين شرفاء والنضال والشرف بريء منهم ولهذا السبب لا استطيع التعميم غير أنى اجزم بان الشرفاء بينكم لا يتعدون عدد أصابع اليدين.

* رحلتي مع ما يسمون أنفسهم بمعارضة
في مرحلة من مراحل حياتي دخلت في سجال مع بعض المسئولين بالدولة نتيجة ظلم وقع على وهذا شيء طبيعي ويحدث بكل دول العالم وتعرضت لما تعرضت له واتجهت صوب المعارضة من خلال موقع أخبار ليبيا ونشرت ما نشرت وهاجمت الدولة برمتها من خلال موقع أخبار ليبيا الذي أتاح لي فرصة التعبير عن رأى في غياب حرية الصحافة في بلدي وهذا أمر لا ننكره وطالبت حقوقي من خلال هذا الموقع المحترم وبأسمى دون أن استعمل أسماء وهمية كما يحلو للبعض لمحاولة إظهار ليبيا على إنها غول لا يمكن أن ننتقد بأسمائنا وفى جميع الحالات ومهما كانت النتائج على الرجال المواجهة بشجاعة طالما إنهم يؤمنون بعدالة قضيتهم ومن هذا الموقف انطلقت من موقع محترم ويتمتع بالشفافية وأسلوب راقي في عرض الآراء (أخبار ليبيا) وانهالت على الرسائل من جميع فصائل المعارضة دون أن تعرف عنى شيء تطالبني بالانضمام إلى تنظيماتهم ودكاكينهم الفاسدة وحاولوا وبدون استثناء التقرب منى نعم أقولها التقرب منى وليس مساندتي اللهم فيما عدا السيد الكريم عاشور الشامس شفاه الله والسيد محمد قدري الخوجه الذي لا تتعدى مراسلاتي له حدود الاحترام المتبادل ونشر مقالاتي على( موقعه ليبيا أبداً) والإتحاد الليبي لحقوق الإنسان الذي حاولت الانضمام إلى صفوفه في فترة سابقة كمهتم بحقوق الإنسان واليوم أصبح في بلدي ما يغنينى عناء الانضمام إلى منظمات حقوق إنسان بالخارج ويمكني ممارسة اهتماماتي من خلال جمعيات حقوق الإنسان الليبية بداخل بلدي التى هي جزء منا ونحن جزء منها وتعمل وفق احترام النسيج الأجتماعى الليبي الذي له خصوصيته وعاداته وتقاليده .
هؤلاء من اتصلت بهم والشامس شفاه الله هو النموذج الأخر الذي سأتحدث عنه بإيجاز في هذا الجزء وكيف تعامل معي. خلال هذه الفترة
وصلتني العديد من الرسائل لبعض المعارضين المعروفين والذي تعتبرونهم من الوزن الثقيل ولا داعي لذكر أسمائهم الآن منهم من طالبني بتصعيد الهجوم على العقيد القدافى شخصياً حتى أقدم دليل وطنيتي ونضالي وأنال رضاء المعارضة وصك المرور إلى عالمهم وبالتالي تنال شرف التبني من فصائل المعارضة التي بدورها تحاول إيهامك بأن لديهم اليد الطولي لدى منظمات حقوق الإنسان الدولية والعالمية لتوفر لي الحماية وكأن هذه المنظمات فروع لدكاكينهم ولا أبالغ حين أقول منهم من قال لي إن علاقته بالرئيس شيراك قوية وأطلب وأتمنى وملفي في حقيبة شيراك سيطرحه أثناء زيارته لليبيا على القدافى وما على سوى تصعيد لهجة معارضتي والتصعيد هنا يقصدون به صراحة هو الهجوم على القدافى شخصياً وأتباع أسلوبهم السوقي الذي لا يعرف سوى السب والشتم .
معارضة لا تعرف سوى لغة السب والشتم والمهاترات ولا داعي لتضييع الوقت في سرده تفاصيلها

شتان بين الشامس واللا أمين
السيد عاشور الشامس ذات يوم أرسلت له أعلمه بأنني أنوى القيام بمظاهرة ماذا كان رد الرجل ورسائله لازلت أحتفظ بها وجميعها مشرفة ووطنية رغم اختلاف وجهة نظرة مع النظام السياسي في ليبيا ولكنه يحظى باحترام ولم نسمعه يوما يتحدث بغرف البالتولك المشبوهة ويكيل السب والشتم كما يفعل هؤلاء المدمنين على المخدرات صعاليك ما يسمى (بمنتدى ليبيا الحرة )
أرسل لي السيد الشامس رسالة يقول فيها ردا على رسالتي التى أعلمته فيها عزمي القيام بمظاهرة فيقول (رسالتي هذه من باب النصح لا غير والقرار الأخير لك وأنا أرى إن خروجك في مظاهرة قد يعرضك لمشاكل قانونية ولا يخدم قضيتك ثانيا المظاهرات تتطلب خبرة وتنسيق وإمكانيات مادية وبشرية وأنت لا تتوفر لك كل هذه المعطيات ومجرد خروجك في مظاهرة دون أن تحقق النتائج المرجوة منها وليس لها هدف ستعتبر خسارة لك ولكن أنصحك أن تهتم بجانب حقوق الإنسان ومكافحة الفساد ومناقشة المثقفين ولا تحاول استفزاز أجهزة الأمن)
هذا جزء من ردود معارض محترم لا يسعى للوصول إلى السلطة ومن القلة التى تحدثت عنها وشتان بين موقف الشامس شفاه الله وموقف حسن الأمين خزاه الله ولهذا يرى هؤلاء المعتوهين الشامس انبطاحي إصلاحي ولدى الكثير من الرسائل التي وصلتني من معارضين أو ما يسمى بمعارضين تصفه بهذه الصفات وتنصحني بالابتعاد عن موقعة ووصلت بهم إلى درجة اتهامه بالعمالة للمخابرات الليبية والرجل بريء من ادعاءاتهم وهو ليس بحاجة أن أدافع وأنا شخصياً أحمل له كل الاحترام بغض النظر عن أي خلافات في وجهات النظر ولدى تسجيلات صوتية سأنشرها في وقت لاحق إن عدتم
أما أغلبكم مجرد هلافيت صعاليك تعمل ليل نهار على إثارة الفتنه والفوضى وبث السموم والأخبار المغلوطة وبث التفرقة بين أبناء الشعب الواحد وأحمد الله إنني سلمت من مكائدكم

* لم أخفى عملي بجهاز أمنى وهذا شرف لي
وبالمناسبة أود أن أشير أنني لم أخفى على كل من اتصلوا بى أو اتصلت بهم من المعارضة حقيقة عملي بجهاز أمنى كما يدعى البعض منكم من الجهلاء والأغبياء وهذا يزيدني فخراً واعتزازا وفى أول رسائلي المنشورة على موقع أخبار ليبيا وضحت ذلك وهذا يشرفني وعدت بعد توقف وهذه الأجهزة التى تحاولون تشويهها أخذت على عاتقها حماية أمن المواطن وحقوقه المشروعة التى يكفلها له القانون وحين تنتهك هذه الأجهزة القوانين ورغم إننا جزء منها نهاجمها ونستنكر هذا الخرق ولا أعتقد إنكم وصلتم إلى هذا المستوى من الفهم والإدراك والوعي وثقافة حقوق الإنسان التى تدعونها هي ثقافة مبنية على العداء والتنكر لمهنة مهامها هو تحقيق الأمان للمواطن ونحن نتعامل معها من منظور أخر متحضر يصعب عليكم فهمة لسبب واحد إنكم لا تؤمنون بالديموقرطية ولا حقوق الإنسان وانتم ترون هذه الأجهزة من منظار العدو الذي يجب القضاء علية لأنه يحول دون وصولكم إلى أهدافكم المدمرة للمجتمع الإنساني وصولا لتحقيق أهداف ومصالح شخصية ضيقة وما قد يخفى عنكم أو تتجاهلونه إن الطبيب أحيانا يضطر إلى تكسير العظم لإصلاحه وعلى أية حال لن أتوانى في الدفاع عن وطني مهما كان الثمن ونحن قادرون بعون الله على التصدي ودحر كل معتد وآثم ومتآمر على سلامة بلدي وأحمد الله أنني لست عميلا للغرب وجاسوسا كما يفتخر البعض منكم وما تصفوني به من تجسس وعمالة هو شرف لي أن أكون جاسوساً وعميلاً لوطني واليوم إذا كنت أدافع بالكلمة الصادقة ضد زيف ما تدعون حين تتطلب الحاجة إلى التصدي بقوة السلاح دفاعاً عن وطني فنحن أهل لها وسأكشف عن صدري للرصاص دفاعاً عن هذا الوطن الغالي

* اعتذار
أتوجه بالاعتذار إلى الأخ العقيد معمر القدافى قائد الثورة وأتنازل عن القضية التي كنت قد تقدمت بها ضده إلى القضاء الليبي لتعويضي عن ما حدث معي في فترة سابقة

* موقف
واليوم أعلن موقفي على التصدي بشرف وشجاعة لكل من تسول له نفسه المساس بالوطن والثورة أو المساس بحقوق الإنسان داخل بلدى وفق نسيجنا الأجتماعى الذي يتمتع بخصوصية وعادات وتقاليد إسلامية لن نسمح للعولمة بجرنا إلى الانحراف عن هذه القيم و بعد رحلتي التي اعتبرها رحلة من الكفر إلى الإيمان والعود أحمد أتوجه إلى القضاء الليبي بهذه التحية

* تحية احترام وتقدير للقضاء الليبي العادل
أقف اليوم احتراما وأقدم للقضاء الليبي كل الاحترام والتقدير والثناء لتعامله مع قضيتي بعدالة هذا القضاء الذي لم يخشى في الحق لومه لائم هذا القضاء الذي يؤكد إن العدل للجميع والقانون فوق الجميع وحمداً لله إنني عدت إلى الصواب بعد رحلة تعرفت من خلالها على الوطنيين والعملاء

* إلى أبناء شعبنا
وهنا تحضرني كلمة لأخ وصديق عزيز على كان يرددها لي دائما (الخير لقدام) وبهذه المناسبة احذر أبناء الشعب الليبي من ألاعيبكم وغدركم ومكائدكم رغم إن هذا الشعب ليس بحاجة إلى تحذير لأنني على يقين انه سيتصدى لكل محاولات التخريب ويعلم جيدا إن هذه هي البداية وليست النهاية والخير والشر على هذه الأرض منذ الخليقة وسيتصدى لكم أيها المفسدون في الأرض وان غدا لناظرة قريب وغدا سيردد حسن الأمين ومن على شاكلته أغنية عبد الوهاب (أنا من ضيع في الأوهام عمره) والى أبناء الشعب الليبي الخير كل الخير لقدام ولا يضر السحاب نباح الكلاب.

عـاشور نصر الورفلى
ashuor_2007@yahoo.com


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home