Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashour al-Werfalli


Ashour el-Werfalli

Sunday, 1 July, 2007

الإصلاح يبدأ بإقصاء البهـيم وأتباعـه

عـاشور نصر الورفلى

منذ يومين أطل علينا عبر قناة الجزيرة رمز من رموز الفساد والهدم في بلدي ليتغوط في عقول المشاهدين من خلال قناة الجزيرة كما يفعل بعض الصعاليك ممن يطلقون على أنفسهم المعارضة الليبية ويطلقون شعارات ديمقراطية مرتبطة بأجندة أجنبية تآمرية لتمرير مخطط يهدف بوصول هؤلاء العملاء إلى السلطة ليذيقوا هذا الشعب الويلات ولكن هيهات واليوم نشهد احتراق أخر أوراقهم ،
تحدث أحمد إبراهيم للجزيرة عن الديمقراطية والإصلاح في ليبيا أو كما يسميها التطوير لأن كلمة الإصلاح في مفهومها تعنى إصلاح ما أفسد أو محاولة بناء ما هدم وهؤلاء لم ولن يعترفوا بأنهم افسدوا وهدموا ولهذا تزعجهم هذه الكلمة وتراهم يتهربون منها كلما فتح ملف الإصلاح وكنت أتمنى أن لا نرى هذا الوجه ولا نسمع هذا الصوت وفى هذا التوقيت بالذات لأنه يذكرنا بماضي اليم في الوقت الذي نترقب فيه ولادة متعسرة للإصلاح تكاد أن تكون ولادة قيصرية نتيجة ظروف غير طبيعية أوجدتها مرحلة سابقة ولاشك إن الثقل كبير جداً ويتطلب مثابرة والأهم من ذلك أن تتوفر النية الصادقة على الإصلاح الحقيقي وما يتناسب مع طبيعة شعبنا وإن كنت من الداعمين بضرورة البداية من القاعدة والتي تبدأ بإصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة للمواطن وإمكانيات دولتنا والحمد لله كبيرة بما جباها الله من خيرات قادرة على تجنيب المواطن معاناة الفقر والحاجة بل لو توفرت النية الصادقة لابد أن ينتهي الفقر إلى غير رجعة ولابد أن تتزامن هذه المرحلة وإصلاح البنية التحتية للدولة التي تكاد أن تكون معدمة بما تعنيه هذه الكلمة من معاني وتحضرني هنا عبارة لصديق حين أرسل لي يقول( مسيرة الإصلاح عبارة عن حقل ألغام ومغامرة صعبة) وهذا يدفعنا إلى التعامل مع هذا التوجه بعقلانية ولا يمكن أن ننتقد مسيرة لم تبدأ بعد وهى في مرحلة الولادة الصعبة وتتطلب دعماً شعبياً بالدرجة الأولى ولازلنا نعتقد إن السير ببطء في هذا الحقل قد يكون مرحلة تكتيكية ذكية لكشف مواقع الألغام والمعوقات ومن ثم تأتى مرحلة التفكيك حتى يصبح المضي عبر هذا الدرب آمناً وهناك من يحاول أن يضع العربة أمام الحصان ويطالب بالإصلاحات من القمة نزولاً إلى القاعدة وبهذا يضع المعوقات أمام مسيرة الإصلاح ونحن نقول لهم (لين يولد ويسموه) وعلينا أن ندرك بأن لا إصلاحات في ظل سيطرة المفسدين من الحرس القديم على العملية السياسية ومركز صناعة القرار سواء كانت من خلال المؤتمرات أو من مكان أخر .
ومما لاشك فيه إننا نعلق أمالنا على هذا المولود الجديد المرتقب والذي نأمل أن يختلف تماماً عن مواليد الإصلاح التي نشهدها في عدة بلدان عربية لو أخذنا في الاعتبار محاولة الحفاظ على استقرار الدولة والسعي لتجاوز قاعدة الانتقام والقصاص والعنف والعنف المضاد وحتى تتم هذه الولادة بشكل طبيعي لابد من توفر بيئة تستند إلى مقومات طبيعية تساعد على نمو هذا المولود وعلينا أن نعترف بأن بمجهودات المهندس سيف الإسلام استطاعت ليبيا أن تخطو الخطوات الأولى بتجاوز خلافاتها الدولية والتي كانت تشكل عائقاً كبيراً أمام نمو البلاد وتقدمها نتيجة الحصار الذي كان مفروضا عليها زوراً وبهتانا واليوم بدأت تنكشف الحقائق وعادت بلدي بقوة إلى الساحة الدولية بفضل هذه الجهود وتبنى أفكار جديدة تبشر بإنقاذ هذا البلد من الذين التفوا على هذه الثورة وبداية جديدة قد تعود بنا إلى ذلك اليوم الذي سمعنا فيه هذه العبارة (لا مظلوم ولا مهضوم بل أخوة أحرار ترفرف عليهم راية الرخاء بإذن الله) وهذا ليس دعاية لسيف كما يعتقد الصعاليك ولكن أول الغيث قطرة ونجاح سيف الإسلام في إنهاء الخلافات الدولية مع ليبيا تجعلنا نمنح الثقة في الرجل ونقدم له كل الدعم الشعبي للنهوض بالبلاد .
وبعد تجاوز هذه الخلافات وعودة العلاقات الليبية الغربية ينتظر الشعب الليبي ميلاد إصلاحات جدية ولكن ظهور أحمد إبراهيم في هذا التوقيت لا اعتقد انه كان رسالة لأحد الصعاليك الذي أكد منذ أيام من خلال دكانه خبر عن محاولة اغتيال أحمد إبراهيم وإصابته بطلقات نارية تحت عنوان ( ليبيا المستقبل تؤكد خبر محاولة اغتيال أحمد إبراهيم ) وما حمله هذا الخبر من أكشن وظهور أحمد إبراهيم من دمشق على قناة الجزيرة ليحدثنا عن الإصلاح هو محاولة للتغوط في عقولنا ولا يخدم مسيرة الإصلاح المترقبة لأسباب بسيطة جدا إن هذا الرجل يتبنى أيدلوجية تعتمد على نظرية الهدم وإفقار وتجويع الشعب متمسكاً بالمثل القائل (جوع كلبك يتبعك) ولكن الظروف والأحداث أثبتت إن هذا المثل عقيم عقم أفكاره فلم يعد جوع كلبك يتبعك والصحيح إنه إذا جوعت كلبك ينهشك ويفترسك وقد يأكلك ومن هنا فالإصلاح أصبح واقعاً فرض نفسه على الواقع المستقبلي لليبيا في ظل فساد انتشر بشكل كبير داخل مؤسسات الدولة نهش مؤسسات الدولة برمتها ودمر البنية التحتية ولم يعد هناك من خيار أخر لاستمرار الحياة السياسية في ليبيا سوى التوجه إلى الإصلاح شاء احمد إبراهيم أم لم يشأ ومن هنا أولى خطوات الإصلاح هو مغادرة هؤلاء المفسدين مؤسسات الدولة لنقول لهم شكراً على ما قدمتموه من خراب ودمار لبلدنا وكانت تجربة قاسية نأمل أن تكون درساً مفيداً للأجيال القادمة ولن ندعو لمحاكمتكم ولا الانتقام منكم فجميعنا ليبيون وكما قال محمد البويصير (هل يوجد بالأرض ليبيون غيرنا ) ولكن اتركونا في حالنا وكفاكم ما نهبتم.
وإن كنا نبارك خطوات سيف الإسلام وإن كانت بطيئة جدا نحو الإصلاح ولكننا بلا شك ندعمها ونرى فيها أملا للخروج بالبلاد من النفق المظلم الذي أوجدها فيه أحمد إبراهيم وزمرته من معاول الهدم إلى أن وصلت البلاد إلى حالة مزرية من التخلف بفضل هؤلاء المتسلقين المنتفعين ووجود أحمد إبراهيم على الساحة السياسية بلا شك سيعيق عملية الإصلاح خاصة إنه يعتقد في نفسه إنه فيلسوف الثورة الصغير.
الحقيقة أن فلسفة هذا الرجل بنيت على الهدم والتجهيل ولهذا لا هو فيلسوف ولا يحزنون انه مجرد متسلق نفعي يركب موجة التطبيل فعاش طبالاً زماراً وجعل من الليبيين حقل تجارب لأفكاره المتطرفة منذ أن أعتلى منصب أمين التعليم (وزير التعليم) وألغى دراسة اللغة الانجليزية من المنهج التعليمي الليبي وهى محاولة للتجهيل إلى أن وصل متسلقاً كالقردة إلى مؤتمر الشعب العام (البرلمان ) وما تلاه من تلاعب ونسب قرارات لا علاقة للشعب بها تحت عبارات توجيهات الأخ القائد* و لنا أن نسأل هل يؤمن أحمد إبراهيم بشيء أسمه حرية التعبير؟
بداية ظهور هذا الرجل كانت في نهاية السبعينات ومع بداية الثمانيات ظهر بشكل بارز من خلال صحيفة الزحف الأخضر رئيساً للتحرير وكاتب ثورجى مثل العشة والكدى في هذه الفترة وخرج علينا بمقالات ثورجيه أقذفوها بألف طوبة وطوبة ويعلن حرباً على سيارة المرسيدس وما تمثله هذه السيارة من وجهة نظرة كرمز للبرجوازية (وطاح سعد المرسيدس في ليبيا لسنوات) وكتب مئات المقالات عن خدم المنازل وهاجم البرجوازية والصراصير لا تحب رائحة العطور وحول الشعب الليبي إلى صراصير ولا ندرى من هم العطور واليوم يملك أخينا أسطول سيارات في قصوره واستراحاته الخاصة جداً من سيارات الربع مليون دولا ر فما فوق ومنها نوع الألف طوبة وطوبه فما فوق ناهيك عن الخدم وثراء عائلته الفاحش حدث ولا حرج , وعلى صعيد حرية التعبير هذا الرجل لا يؤمن بحرية التعبير و من خلال وجوده على رأس صحيفة الزحف الأخضر كان مقص الرقيب بالصحيفة وعدو السلطة الرابعة والى يومنا هذا لو تحدثت إمامه عن حرية التعبير يجن جنونه ليقول لك عبر عن أرائك في المؤتمر (مع احترامنا لجماهير المؤتمرات) وكأن الصحافة التي أمتهنها أحمد إبراهيم في بداية تسلقه من النوافذ الخلفية كانت عاهرة نكحها فهجرها واليوم يقدمها للمحاكمة بتهمة الزنا!!
تحدث أحمد إبراهيم لقناة الجزيرة عن الإصلاحات الاقتصادية التي حاول أن يمجدها من خلال مبولة الجزيرة الإصلاحات التي حدثت هي إصلاحات عقيمة لزر الرماد في العيون ولا إصلاحات في وجود هؤلاء في هرم السلطة ليقدموا لنا فلسفة الهدم والإفقار من خلال ما يطرحونه على المؤتمرات للمناقشة وتدخلهم في الكواليس لتمرير ما يرغبون تمريره وليس قرارات الجماهير ولنعطى مثالا بسيطاً عن حياة المواطن الليبي بعد الإصلاحات التي تحدث عنها أحمد إبراهيم.
فهل لهذا الفيلسوف أن يشرح لنا كيف يستطيع مواطن فرد في أسرة أن يعيش حياته بشكل طبيعي في الجماهيرية ويوفر غذائه ومتطلبات حياته اليومية ومتوسط دخلة اليومي سبعون سنتا يومياً ( تسعون قرشاً ليبيا) أي أقل من دولار أمريكي وأقل من دينار ليبي ما يعادل سبعة وعشرون دينار شهرياً(عشرون دولاراً) ليشمل هذا المبلغ الغذاء والتعليم والعلاج والملبس إلى ما أخره من متطلبات الحياة العادية جداً للمواطن ؟ ويتبجح أحمد البهيم بأن الإصلاحات الاقتصادية انتهت بزيادة المرتبات دينارين دعم أسرى أو ما تسمى بعلاوة العائلة وللعلم لا يوجد شيء مجاني في ليبيا لا العلاج ولا التعليم .
وهل الشعب الليبي السيد قرر قانون (5 ) للمرتبات ليعيش حياة الفقر في دولة تسبح على نهر من البترول وقرر أن يكون مرتب العائلة التي تتكون من عشرة أفراد مائتين وأربعون دينار شاملة جميع العلاوات والمزايا ؟ لنوزعها على أفراد هذه العائلة ويصبح نصيب الفرد هو السبعون سنتاً يومياً أقل من دينار ليبي بالعملة الوطنية وهل لفيلسوف الثورة الصغير أن يشرح لنا فلسفة زيادة علاوة العائلة التي أصبحت أربعة دنانير للفرد بدلاً من دينارين للفرد ولا ندرى هل قررها الشعب السيد على أن تكون أربعه دنانير للفرد شهرياً وهل هي دعم للمرأة لشراء قطن طبي ودعم للرجل علاوة للحلاقة حتى حددت بمبلغ أربعة دنانير شهرياً للدعم الأسرى!!
أرجو أن يتخيل المتابع المعاناة التي يعانيها المواطن لتوفير احتياجاته المعيشية في ظل مرتبات غاية من التدني وغلاء فاحش يتزايد يوميا بشكل يجعل الحياة بكرامة مستحيلاً بسيطرة هؤلاء الطبالين واللصوص على الساحة السياسية بطرق ملتوية فأين هذه الإصلاحات التي يتشدق بها أحمد إبراهيم على مبولة الجزيرة وينسبها لبرلمانه .
أحمد إبراهيم يعي تماماً إن العائلة التي تتكون من عشرة أشخاص بحاجة إلى مبلغ ألف دينار شهرياً لسد احتياجاتها المعيشية من مأكل وملبس وعلاج ودراسة وهذا المبلغ ليمكنهم من الحياة في أضيق الظروف وفى مستوى متوسط من المعيشة وعليهم التخلي عن تناول وجبات الأسماك من الدرجة الأولى التي يصل ثمن الكيلو من خمسة عشر دينار إلى أربعون دينار وعدم تناول الفواكه الموسمية بشكل يومي بل الاكتفاء بتناولها مرة أسبوعياً وإذا كان لا يمتلك سيارة لا أمل له في امتلاكها وعليهم شراء ملابسهم في أضيق الحدود على أن تكون ملابس صينية من الدرجة الثالثة .
ولهذا نصر على إن وجود هذه الرموز في مركز صناعة القرار السياسي بشقيه الداخلي والخارجي يعيق الإصلاحات لأنهم طبالين ولا علاقة لهم بمصالح الجماهير بل هم الذين يقفون عثرة أمام النمو الاقتصادي وهم السبب الرئيسي من وراء حياة الفقر الذي يعانيها أغلب الليبيين.
هؤلاء رموز الفساد في بلدي وما نعانيه من دمار للبنية التحتية في التعليم والإسكان والصحة وسائر المرافق الخدمية هو نتاج عبثهم وسرقاتهم لأموال هذا الشعب ويحاول اليوم أحمد إبراهيم من جديد التغوط في عقولنا ليوهمنا إنه من دعاة الإصلاح ويحاول ركوب موجة الإصلاح .
ويتحدث من منصبه الحالي الأمين المساعد لمؤتمر الشعب العام ولم يخجل من نفسه وهو يتحدث عن الديمقراطية وسلطة الشعب وهو يعتلى المناصب منذ ربع قرن وكأن ليبيا لم تلد سواه ولو كان يملك أقل مستوى من الكرامة لتنحى وفتح المجال للدماء الجديدة لبناء هذا الوطن المدمر الذي يقف اليوم على أطلاله رافعا شعار الإصلاح المزيف مشيدا بسلطة الشعب .و نحن لسنا ضد سلطة الشعب ولا اعتقد إن هناك عاقل لا يرغب أن تكون له سلطة تقرير مصيره على أن تكون هذه السلطة حقيقية وليست وهمية ولسنا من دعاة التناوب على السلطة بمفهوم المعارضة الراديكالية ولكن من دعاة الإصلاح نطالب بالرجل المناسب في المكان المناسب وأحمد إبراهيم وأتباعه وبكل المقاييس لم يكن مناسبا لجميع المناصب التي تسلقها تملقاً والفترة الزمنية التي قضاها في تداول المناصب كانت كفيلة بأن تجعل من الحمار فيلسوفاً حقيقيا ولكن للأسف لازال أحمد إبراهيم يتمسك بأفكاره العقيمة ولهذا لا إصلاح بوجود هذا الرجل في السلطةً.
وبالنسبة لموضوع الإصلاح هذه مرحلة قادمة شاء أحمد إبراهيم أم أبى ولا علاقة له بها لأنه بكل بساطة من المفسدون ولن يكون هناك إصلاح بوجود أمثاله في هرم السلطة سواء كانت سلطة شعبية أم مركزية وإقصائه وأمثاله هو بداية الإصلاح وأخيرا أنوه أنني لا احمل أي ضغينة ضد أحمد إبراهيم ولكن أحمل في قلبي حب الوطن الذي يمنعني التستر على هؤلاء المفسدين.
وللحديث بقية.
والى اللقاء في رسالة أخرى عن الفساد ولن نستثنى أحداً.

عـاشور نصر الورفلي
ashuor_2007@yahoo.com
________________________

ـ وصلنا إلى قناعه بعدم تعليق الفشل الذي حدث على مر هذه السنوات على شماعة الأخ العقيد والرجل لا علاقة له بما يحدث وما يحدث ناتجاً عن صمت الجماهير وما يشاع عن المرتزقة والملتفون من توجيهات الأخ القائد هي وسيلة للمتسلقين لتمرير مصالحهم تحت هذا المسمى ولهذا لا نمس الأخ العقيد لا من بعيد ولا من قريب ونحترمه كقائد ثورة له من المواقف الوطنية المشرفة ما يجعلنا نقف عندها ونسجل له احتراما وتقديراً وهذا لا يعنى التخلي عن مواجهة الفساد ومحاربته ولسنا في موضع خلاف معه وصراعنا مع هؤلاء اللصوص والمرتزقة من أمثال أحمد إبراهيم وغيره من المنتفعين اللصوص الذين التفوا على هذه الثورة وابتلعوها وهتفوا تمام يا فندم واليوم نطالب الأخ العقيد برفع الغطاء عن هؤلاء وان يراهن على الجماهير الشعبية التي هتفت له يوم الفاتح من سبتمبر 1969 حين قال في بيانه الأول من مدينه بنغازي ( لا مظلوم ولا مهضوم بل أخوة أحرار ترفرف عليهم راية الرخاء ) ما هو مطلوب اليوم فاتح من سبتمبر جديد يقوده الأخ العقيد ليعود بنا إلى يوم الثورة قبل أن يسرقها الجبناء فهل سيرفع الأخ العقيد الغطاء عن هؤلاء المرتزقة لتتحرك الجماهير الشعبية المقهورة وتسترد الثورة التي سرقها المحايدين الجبناء ونعيد بناء ما تهدم؟


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home