Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ashur Nasr al-Werfalli
الكاتب الليبي عاشور نصر الورفلي


عاشور نصر الورفلي

الأثنين 1 يونيو 2009

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

حقيقة فتحي الجهمي (1)

الخيانة وجهة نظر

عاشور نصر الورفلي

فتحي الجهمى كان ضحية شله من المتآمرين على الوطن وقد يعتقد البعض بأنني أتحامل على الأموات أو أحاول تشويه سمعة الرجل كما حاول الرقعى من خلال قراءته للفنجان ومحاولته كغيره من الهلافيت ألقاء اللوم واتهام السلطة والأجهزة الأمنية بموته كعادتهم من خلال مقالات ممجوجة وتفتقد إلى الواقعية ومحاولة للهروب من واقعهم المزري سواء كان في لندن أو ديزني لاند في باريس.

هذا الواقع الذي أفقد هذه الشراذم عقلها وجعلها تخرج عن طورها بكتابات تافهة لم يعد ينقصها سوى أن يشرحوا لنا كيف يعاشرون زوجاتهم وبالتفصيل الممل كما يفعل الرقعى من خلال معلقته الشهيرة "هل صحيح انوي اعتزال الكتابة ولماذا!!؟" والله حين قرأت هذه المعلقة الفريدة من معلقات الرقعى قتلتني ضحكاً لأنها تشرح الحالة النفسية التي تعيشها هذه الشراذم وحالة التخبط والسقوط بسرعة الصوت بفعل الواقع المرير الذي يعيشونه ورغم ذلك لازالوا يكابرون ويرقصون رقصة الموت الأخيرة ومن يقرأ لهم ما يكتبون سيكتشف حقيقة التخبط والارتباك الذي يعيشونه وقصة المواطن فتحي الجهمى مأساة صنعتها هذه الشلة الفاسدة والجهمى ضحية هؤلاء المرتزقة ولكن لا يوجد ما يعفى الجهمى رحمه الله من مسئوليته عن قبوله التآمر ضد الوطن سوى مرضه النفسي

فالجهمى مواطن عادى من عامة الشعب له مشاكله الطبيعية منها المادية ومنها المهنية والاجتماعية وقد يكون قد أصطدم مع هذا المسئول أو ذاك وهذا شيء طبيعي جداً ويحدث بكل بقاع الأرض وفتحي الجهمى لم يكن في يوماً ما حاكماً محلياً كما حاولت تسويقه ألفا لدى الإدارة الأمريكية كي تتبنى تحويله إلى كومبارس وربما اكتشفت مخابرات هذه الإدارة بأن ألفا قد تلاعبت بالمعلومات التي قدمتها لهم بشأن تجنيد الجهمى وربما أيضاً كانت تعلم هذه الإدارة منذ البداية بأن الجهمى لا شيء وألفا تحاول تسويقه فقبلت هذه الإدارة بأن يصبح فتحي الجهمى رقم من بين أرقام كثيرة لدي هذه الإدارة من العملاء ومن سائر الدول العربية ولا تتوانى هذه الإدارة عن تمزيق هذه الأوراق وإلقائها بسلة القاذورات متى اقتضت مصلحة أمريكا ذلك.

إنها السياسة ولا مكان للخونة في التاريخ لأنه سيفضحهم وهؤلاء طيلة ما يعيشون سيظلون أصفار على الشمال لا قيمة لهم و لسوء حظ فتحي الجهمى بأن له شقيق في الولايات المتحدة الأمريكية ومن بين الشراذم الخائنة والأصفار التي على اليسار والتي لا قيمة لها فلم يراعى صلة الدم بينه وبين شقيقه فقام بتجنيده وقدم له من الوعود ومن الزيف ما جعل الجهمى يجن حين أصطدم بالواقع وعلم بأنه مجرد صفر على اليسار وكومبارس لا أكثر رحمه الله وغفر له ذنوبه وكان الجهمى يعتقد بأنه بطل مسلسل الخيانة كما صور له شقيقه محمد الجهمى وحين أصطدم فتحي الجهمى بالحقيقة ووجد نفسه في حجمه الطبيعي المخزي فجن الرجل وتدهورت حالته النفسية والصحية رغم محاولة الدولة علاجه وتوفير الرعاية الصحية له ورغم إن الأجهزة الأمنية قد طلبت من أسرته أن تتولى علاجه بعض أن قضى القضاء الليبي في حكمه العادل بعدم مسئوليته الجنائية نتيجة الخلل العقلي المصاب به ولكنها رفضت فلماذا رفضت؟ وهذه حقيقة لأن أسرة الجهمى أصبحت في موقف صعب جداً ولا تستطيع رعاية فتحي الجهمى المصاب نفسياً وعقلياً وفقد توازنه العقلي وهذا وخروجه من المصحة سيؤدى إلى فضيحة كبرى ولهذا فضلت بقائه داخل المصحة ولكن الصدمة كانت كبيرة جداً على ألفا بفقدان عقل عميلها ورجلها التي أطلقت عليه رمز ليبيا وهل سيصبح المجانين رموزا لليبيا .

في الحقيقة كنت أتمنى أن لا أكتب في هذا الموضوع ولكن الأصوات النتنة التي خرجت تحاول أن تغطى عين الشمس بغربال وتشويه الحقائق تجعلني أنصف وأنصر فتحي الجهمى بالحقائق وبما إن هذه الشلة المارقة الفاسدة جعلت من الجهمى شخصية عامة فسوف نتناول هذه الشخصية من خلال تحليل واقعي ومنطقي لهذا الدنكشوت أو الكومبارس الذي قتلة شقيقة دون رحمة .

وقبل أن نخوض في حقيقة الجهمى علينا أن نخوض في واقع ما تسمى زوراً بالمعارضة الوطنية باستثناء القلة التي تكاد تعد على أصابع اليدين .

فهذه التنظيمات ألقزميه المتهرئة التي تكونت بخارج ليبيا لأسباب نعلمها جميعاً فمنها المادية ومنها الفشل في الدراسة ومنها الهروب من الخدمة الوطنية والبعض من هؤلاء كان موفداً للدراسة على حساب المجتمع الذي يتآمر عليه اليوم وترجع هذه الأسباب إلى فشل هؤلاء في دراستهم وحبهم لمجون الغرب وحياة الغرب المليئة بالمجون والفجور ولن نأتمن لهم ولو لبسوا عمة الأخوان .

هذه المجموعات استطاعت أن تلعب في فترة ما على ورقة الخلافات الليبية مع الغرب وارتضت لنفسها ولأسرها العار وقبلت التجنيد كعملاء ضد وطنهم وكونوا تنظيماتهم وفصائلهم تحت مسمى المعارضة الليبية تحت شعار "الخيانة وجهة نظر بريئة" ومن هذه القاعدة انطلقت هذه التنظيمات المتهرئة تصول وتجول بأكياس القمامة تجمع الأموال ولا ترد يد لامس ولكن رغم كل ما استطاعوا أن يجمعوه من أموال ورغم الأيادي التي لا تعد ولا تحصى التي تلمستهم ولم ترد لأنهم لا يردون يد لامس رغم هذا لم تستطيع هذه المجموعات من الوصول الى الشعب الليبي الى القاعدة الشعبية المتراصة الصامدة بوجه الخونة من الأعداء وعاشت هذه الفئة في زبالة التاريخ لم تستطيع أن تمسح عن نفسها صفه العمالة التي التصقت بها نتيجة مواقفها المخزية فحاولت إثارة الفوضى داخل المجتمع الليبي وقامت بتجنيد بعض من رفاقهم وزجوا بهم إلى داخل الوطن للاشتباك مع الشعب الليبي فكانت نهايتهم نهاية مؤلمة ودرساً لهؤلاء ولم يستفيدوا من الدرس فعاودوا الكره وأستطاع الشعب الليبي أن يؤلم هؤلاء العاقون مرات ومرات ويلقنهم دروساً لن ينسوها وأمام صمود الشعب الليبي وانتصاره على هذه الفئة الضالة لم يعد أمامهم سوى التوقف عن المحاولة والزج برفقاء الخيانة في معارك لا قبل لهم بها فبدئا باستخدام أسلوب أخر وهو محاولة الزج بمواطنين أبرياء من الداخل ومحاولة الاصطياد في الماء العكر والقفز على قضايا بعض المواطنين والمتاجرة بها في محاولة لصناعه امتداد لهم بالداخل في محاولة لصناعة امتداد لهم بالداخل ولو من الخارجين عن القانون وأصحاب السوابق وحتى هؤلاء يتمتعون بوطنية تفتقدها هذه الشراذم ويرفضون أن يرتبطوا بهؤلاء الخونة والعملاء وأنا أتحداهم وليس كما تحدى دنكشوت الجهمى سيده القائد بل أتحدى هؤلاء اللذين يدعون المعارضة بأن قولون لنا أنصارنا بالداخل وجميعنا يعلم وهؤلاء يعلمون أكثر مما نعلم بأن لا امتداد شعبي لهم بالداخل باستثناء جماعات الأخوان المسلمين وأنصار بعض شرفاء المعارضة من أمثال الأستاذ عاشور الشامس وآخرين لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين وهؤلاء لم يحاولوا من خلال مسيرتهم الداعية إلى الإصلاح أن يجندوا مواطنين والزج بهم في أتون معارك لا قبل لهم بها وحول تاريخ وفاة المواطن فتحي الجهمى قد قتل نفسه حين قبل عرض شقيقه محمد الجهمى وتحول إلى كومبارس في مسرحية الخيانة وجهة نظر بريئة ومن أخراج ألفا والتطاول على شخص القائد والأستقواء بالرئيس بوش.

لقد توفى فتحي الجهمى حين قال سيدي بوش لقد توفى فتحي الجهمى حين بدأ يصنع من نفسه بطل وهمي ويفبرك الرسائل المزورة وسوف نتطرق إلى موضوع الرسائل وسنثبت صحة أن الجهمى كان دنكشوت يصارع ويقاتل طواحين الهواء ومن خلال رسائله المفبركة والتى لا أساس ولا وجود لها إلا في مخيلته هذه هى الحقيقة التى ستظل تلعنهم وتؤرق حياتهم هذه هى الجريمة التى أرتكبها من لا رحمة لهم أمام تحقيق مصالحهم ووهم الاستيلاء على السلطة وجميعنا يعلم إستراتيجية آل الجهمى ومنهم محمد الجهمى الذي يراهن على الأمريكان للوصول الى السلطة وهذا حلم إبليس بالجنة وهل سيقبل الشعب الليبي أن يحكمهم هؤلاء اللذين لا أصل لهم ولا انتماء لهم لهذه الأرض هؤلاء المجانين ارتكبوا الكثير والكثير بحق وطننا وشعبنا لقد تآمروا على الوطن وشربوا نخب قصف مدينتي طرابلس وبنغازي واليوم يشربون نخب وفاة المواطن فتحي الجهمى ومحاولة توظيف وفاته لصالحهم بإلقاء اللوم على النظام والأجهزة الأمنية وما نعلمه علم اليقين بأن القائد هو من أصدر تعليماته بحماية المواطن فتحي الجهمى وأن تكون محاكمته عادلة وحين اكتشفوا بأن الجهمى مريض نفسياً هنا كان يستوجب علاجه وهذا ما قامت به السلطات مع توفير الأمن والحماية له بل حين اكتشفت السلطات بأن الرجل أصيب بمرض نفسي نتيجة المعارك التي حاول شقيقة الزج به في أتونها وأصيب الرجل بالجنون وهنا اللوم يقع على القاتل الحقيقي وهو شقيقه محمد الجهمى وهلافيت المعارضة التي حاولت تجنيده ليصبح كومبارس أمريكي ولازالت هذه الهلافيت تسعى إلى تجنيد جهمى أخر ومزيداً من الموت لمن يتبع هؤلاء الكفرة والمجانين .

والى اللقاء في الجزء الثاني وفيه رسائل الجهمى بالكلمات والحروف والأرقام تزوير واضح سنستعرضه معاً وسنستعرض الأسباب الحقيقية التي جعلت ألفا ومحمد الجهمى تفبرك هذه الرسائل التي وصلت فعلاً إلى البيت الأبيض والى الرئيس بوش لتسويق الجهمى على أنه مناضل يقارع النظام وحياته في خطر ومنذ الثمانينات وسنترك الحكم للقارئ الكريم وإذا كانت الدولة وراء موت الجهمى في العام 2009 فلماذا لم تقتله في العام 1989 وقد أعلن شراسة معارضته من خلال رسائله المزورة والمفبركة والكثير سوف نستعرضه لنقفل ملفاً ولننصر فتحي الجهمى في قبره بكلمه حق ولن ننصره بالباطل كما يفعل السفهاء في محاوله لتزوير المفاهيم وفبركة المواقف .

عاشور نصر الورفلى
Blazeture_1959@yahoo.com


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية    الحلقة الثالثة

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home