Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ali Mohammed al-Sellabi
الكاتب الليبي الدكتور علي محمد الصلابي

د. عـلي محمد الصلابي

السبت 25 ديسمبر 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18
الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24

الحلقة (25) وما يليها

فقه القدوم على الله تعالى (24)


د. عـلي محمد الصلابي

 

الفصل الثالث

البعث والحشر وأهوال يوم القيامة وأحوال الناس 

المبحث الرابع: الحساب والميزان والحوض والصراط:

ذكر الله سبحانه وتعالى مشهد الحساب والجزاء فقال تعالى:" وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ" (الزمر ، آية : 69).

والمراد بالحساب هو أن يقف العباد بين يدي الله تبارك وتعالى، وأن يعرّفوا بما عملوا، وأن تحضر أقوالهم، ما صدر منهم في الحياة الدنيا من إيمان وكفر، وطاعة ومعصية، وما يستحقونه من ثواب وعذاب، ثم ما كان يتسلمونه من كتب بإيمانهم إن كانوا مؤمنين صالحين، أو بشمالهم إن كانوا طالحين([1]).

أولاً: إيتاء العباد كتبهم:

ــ قال تعالى:" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا" (الإنشقاق، آية : 7، 8). فذكر إيتاءهم الكتب أولاً ثم عقب بحرف الفاء الذي يقتضي الترتيب والتعقيب، فذكر الحساب([2]). ويخرج لكل إنسان كتاب مفتوح فيقرأه وإن كان أمياً، لإقامة الحجة عليه.

ــ قل تعالى:" وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا*  مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً" (الإسراء ، آية : 13، 15).

وهذا الكتاب يأخذه المؤمن بيمينه من أمامه، وأما الكافر فيأخذه بشماله من خلف ظهره.

ــ قال تعالى:" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ" (الحاقة ، آية : 19، 32).

ــ وقال تعالى:" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا" (الانشقاق ، آية : 7، 12).

ــ وقال تعالى:"  يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً" (الإسراء ، آية : 71).

ــ وقال تعالى:" وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" (الكهف ، آية : 49).

ــ وقال تعالى:" وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ" (القمر، آية : 52، 53).

والذين يكتبون هم الملائكة الذين وكّلهم الله مع كل إنسان يسجلون عليه كل شيء، قال تعالى:" وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ" (الانشقاق ، آية : 7، 8).

ــ قال تعالى:" إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ" (يس ، آية : 12). 

ثانياً: سؤال كل الناس عن أعمالهم:

ذكر الله تعالى في آيات كثيرة أن الكفار يسألون، كقوله تعالى: " فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ" (الحجر، آية : 92).

ــ وقوله تعالى:" وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ" (الصافات ، آية : 24، 25).

ــ وقال تعالى:" وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ" (العنكبوت ، آية : 12، 13).

ــ وقال تعالى:" وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ*  وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ" (النمل ، آية : 83، 84).

ــ وقال تعالى:"وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ * أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ" (القصص ، آية : 103، 105).

وأما الآيات التي تدل على أن الكفار لا يسئلون كقوله تعالى:" وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ" (القصص ، آية : 78). وقوله:"فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ" (الرحمن ، آية : 39).

وقوله تعالى:"هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ * وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ" (المرسلات ، آية : 35). ونحو ذلك من النصوص.

فقال العلماء: أنهم يسألون يوم القيامة في موطن دون موطن، فالقيامة مواطن، فموطن يكون فيه سؤال وكلام وموطن لا يكون ذلك([3]).

وقالوا: أن الكفار لا يسألون سؤال شفاء وراحة، وإنما يسألون سؤال تقريع وتوبيخ، لم عملتم كذا وكذا([4]) وأنهم لا يسألون سؤال استفهام، لأنه تعالى عالم بكل أعمالهم وإنما يسألون سؤال تقرير، فيقال لهم، لم فعلتم كذا([5]).

وقال القرطبي: إن معنى قوله تعالى:" وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ" سؤال التعرف لتمييز المؤمنين من الكافرين، أي إن الملائكة لا تحتاج أن تسأل أحداً يوم القيامة أن يقال: ما دينك؟ وما كنت تضع في الدنيا؟ حتى يتبين لهم بإخباره عن نفسه أنه كان مؤمناً أو كان كافراً، لكن المؤمنون يكونون ناضري الوجوه مشرحي الصدور، ويكون المشركون سود الوجوه زرقاً مكروبين فهم إذا كلفوا سوق المجرمين إلى النار، وتميزهم في الموقف كفتهم مناظرهم عن تعرف أديانهم([6]).

ومن حكمة الله تعالى في محاسبتهم ووزن أعمالهم مع أن أعمالهم حابطة مردودة أمور منها:

1ـ إقامة الحجة عليهم وإظهار عدل الله فيهم: قال تعالى:" وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ" (الأنبياء ، آية : 47).

2ـ أن الله يحاسبهم لتوبيخهم وتقريعهم: قال تعالى:" وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ" (الأنعام ، آية : 30).

ــ قال تعالى:" وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِين * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ" (الأعراف ، آية : 91، 92).

3ـ أن الكفار مكلفون بأصول الشريعة كما هم مكلفون بفروعها: لأن الله تعالى قال:" وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ" (فصلت ، آية : 6، 7). فتوعدهم على منعهم الزكاة وأخبر عن المجرمين أنهم يقال لهم:" مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّي*  وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ" (المدثر ، آية : 42، 46). فبان بهذا أن المشركين مخاطبون بالإيمان والبعث وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأنهم مسؤولون عنها، مجزيون بها([7]).

4ـ أن الكفار يتفاوتون في كفرهم وذنوبهم ومعاصيهم: ويحلون في النار بمقدار هذه الذنوب، فالنار دركات بعضها تحت بعض([8]).

قال تعالى:" إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ" (النساء ، آية : 145). 

ثالثاً: الأمور التي يسأل عنها العبد يوم القيامة:

العبد يسأل يوم القيامة عن كل شيء فعله، كما قال تعالى:" وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (النحل ، آية : 93).

ــ وقال تعالى:" فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (الحجر ، آية : 92، 93). ولكن هناك بعض الأعمال نص الله تعالى على أن يسأل عنها ليزداد الخوف منها وهي كالتالي:

1ـ الكفر والشرك: قال تعالى:" وَيَجْعَلُونَ لِمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ" (النحل ، آية : 56).

2ـ كذبهم في حق الملائكة: قال تعالى:" وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ" (الزخرف ، آية : 19).

3ـ النعيم الذي أنعم عليه في الدنيا: قال تعالى:" ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ" (التكاثر ، آية : 8).

4ـ العهود والمواثيق: قال تعالى:" وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً" (الإسراء، آية : 34).

5ـ العلم والسمع والبصر والفؤاد: قال تعالى:" وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً" (الإسراء ، آية : 36).

6ـ إضلال المضلين للناس: قال تعالى:" وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ" (العنكبوت ، آية : 13).

7ـ الدين ونصرته والقرآن والعمل به: قال تعالى:" فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ" (الزخرف ، آية : 43، 44).

8ـ يسأل العبد عن صلاته: قال صلى الله عليه وسلم: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وإن فسدت فقد خاب وخسر، وإن انتقص من فريضة قال الرب: أنظر هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك([9].

9ـ سيسأل كل عبد عن أشياء: قال صلى الله عليه وسلم: لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم([10]).


([1]) الحياة في القرآن الكريم، أحزمي جزولي (2 / 599).

([2]) اليوم الآخر في القرآن العظيم صـ307.

([3]) تذكرة القرطبي صـ286.، اليوم الآخر، القيامة الكبرى صـ201 للأشقر.

([4]) التذكرة صـ286 للقرطبي.

([5]) لوامع الأنوار البهية (2 / 174).

([6]) تذكرة القرطبي صـ287، اليوم الآخر يوم القيامة صـ202.

([7]) تذكرة القرطبي صـ309، اليوم الآخر القيامة صـ199.

([8]) اليوم الآخر القيامة صـ199.

([9]) صحيح الجامع رقم 2020.

([10]) صحيح الجامع رقم 7299.

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18
الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24

الحلقة (25) وما يليها

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home