Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ali Mohammed al-Sellabi
الكاتب الليبي الدكتور علي محمد الصلابي

د. عـلي محمد الصلابي

الثلاثاء 13 يوليو 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18
الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24

فقه القدوم على الله تعالى (10)


د. عـلي محمد الصلابي

رابعاً : الأسباب المنجية من عذاب القبر:

من الأسباب المنجية لعذاب القبر، تجنب تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة وإن استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقّب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله عند النوم حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا قوة إلا بالله[1].

أما الجواب المُفصّل: فنذكر مما ينجي من عذاب القبر.

1ـ توحيد الله تعالى: لقد كان توحيد الله سبحانه دوماً في مقدمة الأعمال الصالحة، لأنه أساسها وأصلها الذي تنبني عليه، وإذا فقد أو خرم انهار صرحها، وتهاوى بنيانها، وهو أعظم عامل للثبات في جميع المواطن وفي هذا الموطن جاء الدليل من الكتاب والسنة على أهمية التوحيد في ثبات المؤمن في القبر[2]، قال الله تعالى:" يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء" (إبراهيم ، آية : 27).

والقول الثابت هو كلمة التوحيد وهي شهادة ألا لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فلا يثبت في القبر إلا الموحد الذي عرف الله حق المعرفة، وآمن به إيماناً صادقاً، ولم يعرف لعبادة سواه، بل وحّده في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته[3].

2ـ الاستقامة على طاعة الله عزّ وجلّ: قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ" (فصلت ، آية : 30). فلقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه أنه من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه، فمن عاش على الطاعة مخلصاً لله ومتبعاً له ومتبعاً لهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يموت على الطاعة وينور الله له قلبه بتلك الطاعة بل ويصبح قبره روضة من رياض الجنة جزاءً لكل لحظة عاشها في طاعة الله جلّ وعلا[4].

3ـ الصلاة والزكاة والصيام وفعل الخيرات: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولوّن عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن شماله وكان فعل الخيرات من الصدقة والصّلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصّلة والمعروف والإحسان إلى الناس ما قبلي مدخل، فيقال له: اجلس فيجلس وقد مثّلت له الشمس وقد أدنيت للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقولون: إنك ستفعل، أخبرنا نسألك عنه، أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه، وماذا تشهد عليه؟ قال: فيقول: محمد أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله، ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له: هذا مقعدك منها وما أعد الله لك فيها، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يفتح له باب من أبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً وينور له فيه، ويعاد الجسد لما بدأ منه، فتجعل نسمته[5]، في النسم الطيب وهو طير يعلق[6] في شجرة الجنة، قال: فذلك قوله تعالى:" يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ

الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء"[7] (إبراهيم ، آية : 27).

لقد بينت الأحاديث أن لهذه الطاعات أثراً عظيماً في القبر، فهي تحيط بالمؤمن من جميع جوانبه وتحميه وتدافع عنه[8].

4ـ الشهادة في سبيل الله تعالى: قال تعالى:" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" (آل عمران ، آية : 169، 170).

وقد جاء بيان ذلك في حديث ابن مسعود رضي الله عنه عندما سأله مسروق عن معنى الآية الأولى فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فأطّلع عليهم ربهم اطلّاعة فقال: هل تشتهون شيئاً؟ فقالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلمّا رأى أن ليس لهم حاجة تركوا[9].

فالشهداء أرواحهم حية عند الله حياة برزخية، مودوعة في أجواف طير خضر تتنعم بنعم الله، وترتزق برزق الله، تسرح من الجنة حيث شاءت، تأكل من ثمارها وتلتذ بنعيمها، وهي مغتطبة فرحة بما نالت من أجر وحظيت من كرامة، بل تتمنىّ أن تعود إلى الدنيا لتقتل في سبيل الله مرة أخرى لما رأت من فضل الشهادة وعظيم ثوابها[10].

ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن من قتل في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه آمن من فتنة القبر وسلم منها، فلما سئل رسول الله وقيل له يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة[11] السيوف على راسه فتنة[12]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لقي العدو فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره[13]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوّج بأثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه[14].

5ـ الرباط في سبيل الله: فعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل الميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويُؤَمَّنُ من فتان القبر[15]. وفي رواية قال: يُنمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر[16]، وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل، وربما قال: خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وُقِي فتنة القبر ونُمَّي له عمله إلى يوم القيامة[17].

فالمرابط في سبيل الله يأمن من فتنة القبر ومن فتاني القبر فيسلم منهما بثبات وصبر، فيضاعف له الأجر، ولا ينقطع مدة الحياة وأبد الدهر إلى يوم القيامة والحشر[18].

6ـ التعوذ بالله من عذاب القبر: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات[19].

وعن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم[20]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر، فليتعوذ بالله من أربع، من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال[21].

7ـ الدعاء: ولا ينبغي أبداً أن يغفل المسلم عن الدعاء، فالدعاء من أعظم أسباب النجاة في الدنيا والآخرة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول في التشهد: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: تدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسه بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم وفي رواية (الأعظم) الذي إذا دعُي به أجاب وإذا سئل به أعطى[22]، فعلينا أن نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وبإسمه الأعظم أن ينجينا من عذاب القبر، ونحن موقنون بالإجابة[23]، كما أن الدعاء للميت من أسباب التثبيت، فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل[24].

8ـ تجنب أسباب عذاب القبر: ومن أسباب النجاة من عذاب القبر أن يتجنب العبد كل الأسباب التي تؤدي إلى عذاب القبر، مثل النميمة وعدم الأستتار والتنزه من البول، والكذب وهجر القرآن وعدم العمل به، وأكل الربا والوقوع في الزنا... الخ، فكل هذه الأشياء من أسباب عذاب القبر فعلينا أن نتجنبها لننجو جميعاً من عذاب القبر، وكذلك علينا أن نتجنب الأسباب التي تؤدي إلى سوء الخاتمة، من الشك والجحود وفساد المعتقد والنفاق وحب المعاصي والإصرار عليها وتعلق القلب بغير الله والانتحار والعدول عن الاستقامة وحب الدنيا وطول الأمل[25] وغير ذلك من الأسباب.

ونسأل الله عزّ وجلّ بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينجينا جميعاً من عذاب القبر وعذاب النار وأن يجمعنا في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

 

خامساً: مستقر الأرواح في البرزخ:

تتفاوت أرواح العباد في البرزخ في منازلها ومن خلال دراسة النصوص الواردة في ذلك يمكن التقسيم التالي:

1ـ أرواح الأنبياء: وهذه تكون في خير المنازل في أعلى عليين، في الرفيق الأعلى، وقد سمعت السيدة عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر لحظات حياته يقول: اللهم الرفيق الأعلى[26].

2ـ أرواح الشهداء: قال تعالى:" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" (آل عمران ، آية : 169). وأرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوى إلى تلك القناديل[27].

3ـ أرواح المؤمنين الصالحين: تكون طيوراً تعلق شجر الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما نسمة المسلم طير يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعها الله إلى جسده إلى يوم القيامة[28].

والفرق بين أرواح المؤمنين وأرواح الشهداء، أن الشهداء في حواصل طير خضر تسرح متنقلة في رياض الجنة، وتأوي إلى قناديل معلقة في العرش، أما أرواح المؤمنين فإنها في أجواف طير يعلق في ثمر الجنة ولا ينتقل في أرجائها[29].

4ـ أرواح العصاة: سبق وأن ذكرت بعض النصوص التي تبين ما يلاقيه العصاة من العذاب، فمن ذلك أن الذي يكذب الكذبة تبلغ الآفاق يعذب بكلوب من حديد يدخل في شدقه حتى يبلغ قفاه، والذي نام عن الصلاة المكتوبة يشدخ رأسه بصخرة، والزناة والزواني يعذبون في ثقب مثل التنور ضيق أعلاه وأسفله واسع، توقد النار تحته، والمرابي يسبح في بحر من الدم، وعلى الشط من يلقمه الحجارة[30]، وقد ذكرنا الأحاديث التي تتحدث عن عذاب الذي لم يكن يستنزه من بوله والذي يمشي بالنميمة بين الناس، والذي غلّ من الغنيمة ونحو ذلك.

5ـ أرواح الكفار: في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما وصف حال المؤمن إلى أن يبلغ مستقره في الجنة، ذكر حال الكافر، وما يلاقيه عند النزع وبعد أن تقبض روحه، تخرج منه، كأنتن ريح، حتى يأتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح حتى يأتون به أرواح الكفار[31].


[1] الرحلة إلى الدار الآخرة صـ 199.

[2] الثبات على الدين (2 / 1137).

[3] المصدر نفسه (2 / 1138 ، 1139).

[4] الرحلة إلى الدار الآخرة صـ201.

[5] نسمته: النسمة هي النفس والروح.

[6] تعلق: أي تأكل.

[7] الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، رقم 3113.

[8] الثبات على دين الله (2 / 1141).

[9] مسلم ، ك الإمارة رقم 1887.

[10] الثبات على دين الله (2 / 1143).

[11] بارقة السيوف: أي لمعانها.

[12] سنن النسائي رقم 2053 صححه الألباني.

[13] مستدرك الحاكم (2 / 130)، صحيح الاسناد.

[14] سنن الترمذي رقم 1663، صحيح الاسناد.

[15] سنن أبي داود رقم 2500، صحيح الاسناد.

[16] الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رقم 4624.

[17] مسلم رقم 1913.

[18] الثبات على دين الله (2 / 1144).

[19] البخاري رقم 6367.

[20] البخاري رقم 832.

[21] مسلم رقم 588.

[22] رحلة إلى الدار الآخرة صـ205، أخرجه الحاكم وصححه.

[23] المصدر صـ205.

[24] سنن أبي داود رقم 3221، صححه الألباني.

[25] رحلة إلى الدار الآخرة صـ303.

[26] صحيح البخاري، ك الرقاق، فتح الباري (11 / 357).

[27] مسلم رقم 1887.

[28] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم 995.

[29] اليوم الآخر، القيامة الصغرى، عمر الأشقر صـ103.

[30] البخاري رقم 7047.

[31] سنن النسائي، ك الجنائز (4 / 8)، اليوم الآخر القيامة، الصغرى للأشقر صـ104.

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18
الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home