Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ali Mohammed al-Sellabi
الكاتب الليبي الدكتور علي محمد الصلابي

د. عـلي محمد الصلابي

الجمعة 11 سبتمبر 2009

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الثاني ( الحلقة 19 ... وما بعـدها )

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

الإيمان بالله جل جلاله (10)

د. عـلي محمد الصلابي

رابعاً: الصفات الإلهية: تنقسم الصفات الإلهية إلى عقلية وخبرية وإلى ذاتية وفعلية اختيارية، فالصفات العقلية والخبرية جاء بها القرآن وتحدثت بها السنة.

1ـ فالصفات العقلية: هي التي يمكن أن يستدل عليها بالعقل فطريق اثباتها السمع والبصر، كالعلم والقدرة والإرادة والحياة والسمع والبصر والكلام والرحمة والحكمة والعلو ونحوها[1].

2ـ والصفات الخبرية: وهي التي لا يستطيع العقل إدراكها من غير طريق النصوص، فطريق إثباتها ورود خبر الصادق بها فقط، وذلك كالوجه واليدين والعين، والاستواء على العرش ونحو ذلك[2]، فهذه الصفات الخبرية يجب، الإيمان بها كالعقلية من غير تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف ولا تكييف[3]، قال تعالى:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" (الشورى ، آية : 11).

3ـ صفات ذاتية: لا تنفك عنها الذات، بل هي لازمة لها أزلاً وأبداً وذلك كالحياة والعلم والقدرة والقوة والملك والعظمة والكبرياء والمجد والعلو والجلال والوجه[4] وغيرها.

4ـ صفات فعلية: تتعلق بها مشيئته وقدرته كل وقت وآن، وتحت مشيئته وقدرته آحاد تلك الصفات من الأفعال وإن كان هو سبحانه لم يزل موصوفاً بالفعل بمعنى أن نوع الأفعال قديم وأفرادها حادثة، فهو سبحانه لم يزل فعالاً لما يريد ولم يزل ولا يزال يقول ويتكلم ويخلق ويدبر الأمور، وأفعاله تقع شيئاً فشيئاً تبعاً لحكمته وإرادته، ومثل هذا الاستواء على العرش والمجيء والإتيان والنزول إلى السماء الدنيا والضحك والرضا والغضب والكراهية والمحبة والخلق والرزق والإحياء والأمانة وأنواع التدبير[5].

وأفعاله سبحانه وتعالى منها اللازم ومنها المتعدي، فالاستواء والمجيء والنزول ونحو ذلك أفعال لازمة لا تتعدى إلى مفعول، بل هي قائمة بالفاعل، والخلق والرزق والأمانة والإحياء والإعطاء والمنع ونحو ذلك تتعدى إلى مفعول[6]، وقد جمع الله بينهما في قوله تعالى:" الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا" (الفرقان ، آية : 59)، فذكر الفعلين المتعدي واللازم وكلاهما حاصل بمشيئته وقدرته وهو متصف بها سبحانه، كما يجب التنبيه أيضاً إلى أن من صفاته سبحانه وتعالى ما يأتي: صفة ذات وصفة فعل وذلك مثل صفة الكلام، والخلق والرحمة[7].

وقد دلت الآيات والأحاديث على اتصاف الله بالصفات الذاتية والفعلية، قال تعالى:" وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ" (الرحمن ، آية : 27)، وقال تعالى:" وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ" (الأعراف ، آية : 11)، وقوله تعالى:"إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" (آل عمران ، آية : 59)، وقال تعالى:" ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" (محمد ، آية : 28)، وقال تعالى:" قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (آل عمران ، آية : 31)، وحديث أبي هريرة قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها نهشة ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة إلى أن قال.. فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك إلا ترى إلى ما نحن فيه، ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي قد غضب غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله[8]. وعلينا اثبات جميع ما ورد به الكتاب والسنة من الصفات الذاتية والفعلية بلا تحريف ولا تعطيل وبلا تشبيه ولا تمثيل[9].

أـ بعض الصفات الذاتية:

ـ صفة الحياة: ثابتة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، فالآيات منها قوله تعالى:" اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" (البقرة ، آية : 255)، وقوله تعالى:" هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ" (غافر ، آية : 65)، وقوله تعالى:" وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ" (الفرقان، آية : 58). وأما الأحاديث، فمنها حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم لك أسلمت، وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون[10].

إن الله تعالى له الحياة الدائمة التامة التي لا يعتريها، نقص بوجه من الوجوه، ولهذا قال: " لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ".

ومن معاني (الحي): أن حياته صفة ذاتية بخلاف المخلوقين، فإن حياتهم من فضل الله عز وجل عليهم ومعيشتهم من عطائه وجوده وكرمه، فالله تعالى متصف بالحياة وهي صفة لذاته جل وعلا.

ومن معاني ((الحي)) أنه يمنح الحياة للأحياء في الدنيا، ويمنح أهل الجنة حياتهم الأبدية الأزلية السرمدية التي لا زوال لها، بل هي خلود أبدي بلا موت ولا فناء[11].

صفة العلم: قال تعالى: " وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء" (البقرة ، آية : 255).

وقال تعالى: "لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ" (النساء ، آية : 166).

والعلم يقتضي نفي الجهل وعلمه سبحانه علم شامل كامل محيط بالماضي والحاضر والمستقبل، وعلم مطابق للواقع، قال تعالى: " أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (الملك ، آية : 14)، فلله سبحانه وتعالى أحاط بكل شئ علماً ووسع كل شئ رحمة وحكمة لا يخفي عليه شئ في الأرض ولا في السماء "وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ

فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ" (الأنعام ، آية : 59). وكما أن علمه لا يسبقه جهل فلا يلحقه نسيان " لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى" (طه ، آية 52).

" وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ" (الأعراف ، آية : 7)، وهو يعلم الدقائق والتفاصيل والظواهر والبواطن، والكليات والجزئيات، والمعاني والماديات، ولقد كتب مقادير كل شئ في كتاب عنده، ولذا يقول سبحانه: "وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" (الإسراء ، آية : 85).

فهذا العلم يوجب الخشية منه وتعظيمه، ولذا قيل، من كان بالله أعرف كان منه أخوف. ويوجب مراقبته، لأنه كل شئ بعلمه وسمعه وبصره وتحت سلطانه.

ويوجب محبته لأنه كمال العلم محبوب للنفوس الشريفة التواقة، ويوجب محبة العلم والسعي فيه وتحصيله والتلذذ به، لأن الله يحب العلم والعلماء ويكره الجهل والجهلاء ويوجب الصبر على التعلم وذله، لأنه عبادة، وكذلك علم الدنيا والكون والإنسان، وألوان المعارف الإنسانية هي محبوبة. وعلم الشريعة والوحي والآخرة محبوب، لأنه يثمر المعرفة به والقربى منه ومعرفة ما يريد وما يحب وما يكره سبحانه وتعالى، وكذلك علم الدنيا والكون والإنسان وألوان المعارف الإنسانية هي محبوبة لأنها تزيد العبد بصيرة بخلق الله وقدرته وحكمته وعظمته وتيسر الانتفاع بهذا الكون "وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ" (الجاثية ، آية : 13).

إن صفة العلم مستمدة من اسمه العليم، وهذا الإسم الشريف العظيم يولد في النفس تسليماً لما يفعله الله في كونه، وأنه بعلمه وإرادته وحكمته، فالحكمة هي العلم، والقدرة هي قرين العلم "وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" (التحريم ، آية : 2) " وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ" (الروم ، آية 54)، فكل شئ بقدر وكل قدر بحكمة " مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" (التغابن ، آية : 11).

إن الإيمان بالرب (العليم) يجعل العبد أقرب إلى ربه وأكثر استشعاراً لمعيّته.

قال الشاعر:

                هو العليم أحاط علماً بالذي         

في الكون من سر ومن إعلان

                وبكل شئ علمه سبحانه

                                                         قاصي الأمور لديه قبل الداني

                لا جهل يسبق علمه كلا ولا

                                                         ينسى كما الإنسان ذو نسيان[12]

صفة القدرة: قال تعالى: " بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ" (القيامة ، آية : 4). وقال: "وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون". ومن السنة المطهرة حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك[13]، والقدير سبحانه هو كامل القدرة، فبقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سوّاها وأحكمها وبقدرته يحي ويميت ويبعث العباد للجزاء، وبقدرته سبحانه يقلب القلوب على ما يشاء ويريد[14].

صفة الإرادة: والآيات والأحاديث في بيانها كثيرة جداً منها قال تعالى: "مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (المائدة ، آية : 6)، وقوله سبحانه وتعالى: "يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ" (البقرة ، آية : 185). وأما الأحاديث فمنها حديث معاوية رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين[15]".

والآيات القرآنية والأحاديث النبوية كثيرة جداً في إثبات الإرادة، والإرادة والمشيئة بمعنى واحد. والإرادة التي بمعنى المشيئة هي الكونية، أما الإرادة الشرعية فتختلف عن الإرادة الكونية، وهذا سيأتي عنه الحديث مفصلاً بإذن الله لاحقاً.

إثبات صفة السمع والبصر: والآيات في إثبات صفتي السمع والبصر كثيرة، والأحاديث أيضاً، ولذلك سنستدل ببعض الآيات قال تعالى:" فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (غافر ، آية : 56)، وقال تعالى:"وكان الله سميعاً بصيراً". والمعلوم والمقدر عند أهل السنة أن السميع لا يكون إلا بسمع والبصير لا يكون إلا ببصر كما لا يكون القدير والحكيم إلا بقدرة وحكمة[16].

إثبات صفة الكلام: قال تعالى:"مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ" (البقرة ، آية : 253)، وقال تعالى:"وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا" (النساء ، آية : 164). وأهل السنة متفقون على أنه يتكلم بمشيئته، وأنه لم يزل متكلماً إذا شاء وكيف شاء[17]، فلله عز وجل من صفاته صفة الكلام وهي صفة قائمة به غير بائنة عنه، لا إبتداءً لا تصافه بها ولا إنتهاءً، يتكلم بها بمشيئته واختياره وكلامه تعالى أحسن الكلام، ولا يشابه كلام المخلوقين، وإذا الخالق لا يقاس بالمخلوق ويكلم به من شاء وبغيرها ويسمعه على الحقيقة من شاء من ملائكته ورسله، ويسمعه عباده في الدار الآخرة بصوت نفسه، كما كلم موسى وناداه حين أتى الشجرة بصوت نفسه فسمعه موسى، كما أن كلامه تعالى لا يشبهه كلام المخلوقين فإن صوته لا يشبه أصواتهم وكلماته تعالى لا نهاية لها ومن كلامه القرآن والتوراة والإنجيل، فالقرآن كلامه، سوره وآياته وكلماته[18]، والقرآن الكريم غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود فهو كلام الله وحروفه ومعانيه، والدليل أنه من كلام الله قوله تعالى:" وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ" (التوبة ، الآية : 6).

والقرآن منزل من عند الله تعالى:" تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ" (الفرقان ، الآية : 1) والقرآن غير مخلوق والدليل قوله تعالى:" أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ" (الأعراف، الآية: 54) فجعل الأمر غير الخلق والقرآن من الأمر لقوله تعالى:"وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا" (الشورى ، آية : 22)، وقوله:" ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ " (الطلاق ، آية : 5).


[1] علو الله على خلقه صـ 59، 60، 61.

[2] علو الله على خلقه صـ 60.

[3] المصدر نفسه صـ 61.

[4] المصدر نفسه صـ 65.

[5] شرح العقيدة الواسطية صـ 105ـ 106.

[6] علو الله على خلقه صـ 66.

[7] المصدر نفسه صـ 66.

[8] صحيح البخاري (4/286) ك التفسير.

[9] علو الله على خلقه صـ 69.

[10] مسلم رقم 2717.

[11] مع الله صـ216.

[12] مع الله صـ121.

[13] البخاري شرح الباري (13/387).

[14] مع الله صـ235.

[15] البخاري رقم 71 ، مسلم رقم 37.

[16] من عقيدة المسلمين صـ 72.

[17] المصدر نفسه صـ 73.

[18] من كتاب العقيدة السلفية في كلامه رب البرية صـ63.


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الثاني ( الحلقة 19 ... وما بعـدها )

الجزء الأول : الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home