Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ali Mohammed al-Sellabi
الكاتب الليبي الدكتور علي محمد الصلابي

د. عـلي محمد الصلابي

الخميس 7 يناير 2010

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24
الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 الحلقة 30
الحلقة 31 الحلقة 32 الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 الحلقة 36 ( الأخيرة )

الإيمان بالله جل جلاله (24)

 

د. عـلي محمد الصلابي

 

3ـ معرفة النبي صلى الله عليه وسلم: وما هو عليه من الأخلاق العالية والأوصاف الكاملة، فإن من عرفه حق المعرفة لم يرتب في صدقه، وصدق ما جاء به، قال تعالى:" أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ" أي: فمعرفته صلى الله عليه وسلم توجب للعبد المبادرة إلى الإيمان ممن لم يؤمن وزيادة الإيمان ممن آمن به وقال تعالى مشجعاً لهم على تدبر أحوال الرسول الداعية للإيمان:" قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ" (سبأ ، آية :46) وأقسم تعالى بكمال هذا الرسول، وعظمة أخلاقه وأنه أكمل مخلوق قال تعالى:" ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ* مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ* وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ* وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم"(القلم ، آية :1ـ4) فهو صلى الله عليه وسلم، أكبر داع للإيمان في أوصافه الحميدة، وشمائله الجميلة، وأقواله الصادقة النافعة، وأفعاله الرشيدة، فهو الإمام الأعظم والقدوة الأكمل وقد ذكر الله عن أولى الألباب الذين هم خواص الخلق أنهم قالوا" رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا " وهو: هذا الرسول الكريم"ينادي للإيمان" بقوله وخلقه، وعمله ودينه وجميع أحواله" أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا" (آل عمران ، آية :193) أي: إيماناً لا يدخله ريب ولما كان هذا الإيمان من أعظم ما يقرب العبد إلى الله، ومن أعظم الوسائل التي يحبها الله ـ توسلوا بإيمناهم: أن يكفر عنهم السيئات وينيلهم المطالب العاليات فقالوا:" رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ" (آل عمران). ولهذا كان الرجل المنصف الذي ليس له إرادة إلا أتباع الحق مجرد ما يراه ويسمع كلامه، يبادر إلى الإيمان به صلى الله عليه وسلم، ولا يرتاب في رسالته، بل كثير منهم مجرد مايرى وجهه الكريم، يعرف، أنه ليس وجه كذاب[1].

4ـ التفكر في الكون والنظر في الأنفس: إن التفكر في الكون وفي خلق السموات والأرض وما فيهن، من المخلوقات المتنوعة والنظر في الإنسان وما هو عليه من الصفات يقوى الإيمان لما في الإنسان وما هو عليه من الصفات يقوى الإيمان لما في هذه الموجودات، من عظمة الخلق الدّال على قدرة خالقها وعظمته، وما فيها من الحسن والإنتظام والإحكام الذي يحير الألباب، الدال على سعة علم الله، وشمول حكمته، وما فيها، من أصناف المنافع والنعم الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى الدالة على سعة رحمة الله، وجوده وبره وذلك كله يدعو إلى تعظيم مبدعها وبارئها وشكره واللهج بذكره، وإخلاص الدين له وهذا هو روح الإيمان وسره[2]، وكذلك النظر إلى فقر المخلوقات كلها واضطرارها إلى ربها من كل الوجوه وأنها لاتستغني عنه طرفة عين خصوصاً ما تشاهده في نفسك، من أدلة الأفتقار وقوة الأضطرار، وذلك يوجب للعبد كمال الخضوع، وكثرة الدعاء والتضرع إلى الله، في جلب ما يحتاجه من منافع في دينه ودنياه، ويوجب له قوة التوكل على ربه وكمال الثقة بوعده، وشدة الطمع في بره وإحسانه وبهذا يتحقق الإيمان ويقوى التعبد، فإن الدعاء مخ العبادة وخالصها[3]، وكذلك التفكر في كثرة نعم الله وآلائه العامة والخاصة، التي لا يخلو منها مخلوق طرفة عين، فإن هذا يدعو إلى الإيمان[4].

قال تعالى:" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ* الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" (آل عمران ، آية :190ـ191).

5ـ الإكثار من ذكر الله في كل وقت: ومن الدعاء الذي هو مخ العبادة، فإن الذكر لله يغرس شجرة الإيمان في القلب، ويغذيها وينميها، وكلما ازداد العبد ذكراً لله، قوي إيمانه كما أن الإيمان يدعو إلى كثرة الذكر، فمن أحب الله أكثر من ذكره، ومحبة الله هي، الإيمان، بل هي روحه وللذكر آثار نافعة في حياة المسلمين الدنيوية والأخروية منها.

أـ الحياة الطيبة الحقيقية:  فالحياة هي حياة الروح المتغذية بالوحي الإلهي، المتعلق قلب صاحبها بذكر الله وهي التي وصفها الله بالحياة الطيبة بقوله سبحانه:" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" (النحل ، آية :97)، وبقوله أيضاً:" وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ " (هود ، آية :3). فذكر الله تعالى ومحبته وطاعته والإقبال عليه ضامن لأطيب الحياة في الدنيا والآخرة، والإعراض عنه ومعصيته كفيل بالحياة المنغصة والمعيشة الضنك في الدنيا والآخرة[5]، قال تعالى:" وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" (طه ، آية :124)، وعلى هذا فحياة الروح والقلب هذه، لا يحياها ولا يذوق طعمها إلا الذاكر لله سبحانه وتعالى، كما قال المصطفى: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميتَ[6]، فما بين الذاكر والغافل هو ما بين الحي والميت وشتان ما بينهما[7]، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها حتى قال قائلهم: مساكين أهل الدنيا خرجوا منها ولم يذوقوا أطيب ما فيها؟ قيل: ما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله تعالى، ومعرفته وذكره[8]. فالذكر بين الغافلين هو كالحي بين الموتى حياة متكاملة في البدن والروح والشعور قال تعالى:" أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا" (الأنعام ، آية :122).

ب ـ القوة في الأبدان وأحياء المعاش والجهاد:

إن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه[9]، وشاهد ذلك موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنته فاطمة وعلي رضي الله عنهما، لما سألته خادماً وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي والخدمة فعلمَّهما: أن يسبحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثاً وثلاثين، ويحمدا ثلاثاً وثلاثين، ويكبِّرا أربعاً وثلاثين، وقال لهما: فهذا خير لكما من خادم[10]، فقيل: إن من دوام على ذلك وجد قوة في يومه مغنية عن خادم[11].

ج ـ رقة القلب وخشوعه:

إن ذكر الله يوجب خشوع القلب وصلاحه ورقته ويذهب بالغفلة عنه قال تعالى:" الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد ، آية :28)، وقال تعالى:" اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" (الزمر ، آية :23).

س ـ النجاة من عذاب الله:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عمل آدمي عملاً قط، أنجى له من عذاب الله من ذكر الله[12]، وهذه نهاية الغايات وأعظم المطالب وهي أولى آثار الذكر وثماره، وأجل فوائده في المعاد[13].

رـ من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة:

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه[14].

زـ تكثير الشهود يوم القيامة:

فكل معالم الأرض تأتي شاهدة للذاكرين يوم تحدث الأرض أخبارها، فالجبال والقفار تتباهى وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها، قال ابن مسعود: إن الجبل لينادي الجبل بإسمه، أمر بك اليوم أحد يذكر الله عز وجل؟ فإذا قال نعم استبشر[15].

6ـ معرفة محاسن الدين: من الأسباب المقوية للإيمان معرفة محاسن الدين، فإن الدين الإسلامي كله محاسن، عقائده أصح العقائد وأصدقها وأنفعها، وأخلاقه أحمد الأخلاق وأجملها، وأعماله وأحكامه أحسن الأحكام وأعدلها وبهذا النظر الجليل يزين الله الإيمان في قلب العبد، ويحببه إليه، كما امتن به على خيار خلقه بقوله:" وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ" (الحجرات ، آية :7)، فيكون الإيمان في القلب أعظم المحبوبات وأجمل الأشياء وبهذا يذوق العبد حلاوة الإيمان ويجدها في قلبه، فيتجمل الباطن بأصول الإيمان وحقائقه، وتتجمل الجوارح بأعمال الإيمان وفي الدعاء المأثور: اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداتاً مهتدين[16].

ومن النماذج الرفيعة في القدرة على عرض محاسن الإسلام على الآخرين ما قام به جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في عرض محاسن الإسلام على ملك الحبشة وكان ذلك سبباً في إسلامه وهدايته، فقد قال جعفر رضي الله عنه وكان هو المتكلم عن المسلمين: أيها الملك كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل منا القوي الضعيف فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيَئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، فعدد عليه أمور الإسلام، فصدقناه، وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من دين الله، فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئاً، وحرمنا ما حرم علينا، وأحللنا ما أحل لنا، فعدا علينا قومنا، فعذبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبنا في جوارك، ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك. فقال له النجاشي: وهل معك مما جاء به من الله من شيء؟ فقال له جعفر: نعم فقال له النجاشي: فأقرأه عليَّ، فقرأه عليه صدراً من"كَهيعَصَ" (سورة مريم). فبكى والله النجاشي حتى اخضلت لحيته، وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصافحهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا ـ يقصد القرآن الكريم ـ والذي جاء به عيسى ـ يقصد الإنجيل ـ ليخرج من مشكاة واحدة. أي من مصدر وأحد أي من عند الله تعالى ـ انطلقا فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يُكادون ـ يخاطب عمرو بن العاص وعبد الله بن ربيعة ـ مندوب قريش إلى النجاشي قالت أم سلمة رضي الله عنها: فخرجا من عنده مقبوحين مردوداً عليهما ما جاءوا به وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار[17]، ثم أسلم بعد ذلك النجاشي وحسن أسلامه وأسلم معه أساقفه وبطارقه وكثير من النصارى في تلك الديار[18].

كان رد جعفر على أسئلة النجاشي في غاية الذَّكاء وقمّة المهارة السياسية والإعلامية والدعوية والعقدية فقد قام بالتالي:

ـ عدد عيوب الجاهلية، وعرضها بصورة تنفر السامع، وقصد بذلك تشويه صورة قريش في عين الملك، وركز على الصفات الذميمة التي لا تنتزع إلا بنبوَّة.

ـ عرض شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المجتمع الآسن، المليء بالرّذائل وكيف كان بعيداً عن النّقائض كلها ومعروفاً بنسبة وصدقة، وأمانته، وعفافه فهو المؤهل للرّسالة.

ـ أبرز جعفر محاسن الإسلام وأخلاقه، التي تتفق مع أخلاقيات دعوات الأنبياء، كنبذ عبادة الأوثان وصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدِّماء وإقامة الصلاة وإيتاء الزّكاة، وكون النجاشي وبطارقته موغلين في النصرانية، فهم يدركون، أن هذه رسالات الأنبياء، التي بعثو بها من لدن موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام[19].

لقد نجح جعفر رضي الله عنه في كسب الملك إلى جانبه والدخول في الإسلام بعد توفيق الله ثم قدرته في عرض محاسن الإسلام.


[1] شجرة الإيمان صـ48.

[2] شجرة الإيمان صـ50.

[3] المصدر نفسه صـ50.

[4] المصدر نفسه صـ50.

[5] مدارج السالكين (3/259).

[6] البخارى،ك الدعوات، باب فضل الذكر (11/212).

[7] ذكر الله تعالى بين الأتبّاع والابتداع عبد الرحمن خليفه صـ 171.

[8] ذكر الله تعالى بين الأتبّاع والإبتداع عبد الرحمن خليفة صـ171.

[9] ذكر الله تعالى صـ172.

[10] البخاري، ك الدعوات، باب التكبير رقم 6318.

[11] شرح النووي على مسلم (17/45).

[12] صحيح الجامع للألباني رقم 5644.

[13] ذكر الله تعالى صـ175.

[14] البخاري رقم 6479.

[15] الوابل الصيب صـ106.

[16] رواه النسائي بإسناد جيد، شجرة الإيمان صـ52.

[17] مسند الإمام أحمد (1/202ـ203).

[18] حقيقة الولاء والبراء، سيد سعيد صـ156.

[19] السيرة النبوية للصَّلابي (1/361).

 

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24
الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 الحلقة 30
الحلقة 31 الحلقة 32 الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 الحلقة 36 ( الأخيرة )

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home