Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ali Mohammed al-Sellabi
الكاتب الليبي الدكتور علي محمد الصلابي

د. عـلي محمد الصلابي

السبت 6 فبراير 2010

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24
الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 الحلقة 30
الحلقة 31 الحلقة 32 الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 الحلقة 36 ( الأخيرة )

الإيمان بالله جل جلاله (29)

 

د. عـلي محمد الصلابي

 

7ـ الانتفاع بالمواعظ والتذكير: ومن ثمرات الإيمان الانتفاع بالمواعظ والتذكير والآيات قال تعالى:"وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ" (الذاريات ، آية : 55)، لأن الإيمان يحمل صاحبه على التزام الحق واتباعه، علماً وعملاً وكذلك معه الآلة العظيمة والاستعداد لتلقي المواعظ النافعة والآيات الدالة على الحق وليس عنده مانع يمنعه من قبول الحق، ولا من العمل به كما أن الإيمان يوجب سلامة الفطرة، وحسن القصد، ومن كان كذلك انتفع بالآيات[1].

8ـ قطع الشكوك التي تضر بالدين: ومنها أن الإيمان يقطع الشكوك التي تعرض لكثير من الناس فتضر بدينهم قال تعالى:" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا" (الحجرات ، آية : 15)، أي: دفع الإيمان الصحيح الذي معهم الريب والشك الموجود وأزاله بالكلية، وقاوم الشكوك التي تلقيها شياطين الإنس والجن، والنفوس الأمّارة بالسوء، فليس لهذه العلل المهلكة دواء إلا تحقيق الإيمان ولهذا ثبت في الصحيحين، من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال هذا: الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد ذلك، فليقل آمنت بالله، ولينته، وليتعوذ بالله من الشيطان.

فذكر صلى الله عليه وسلم، هذا الدواء النافع لهذا الداء المهلك، وهو ثلاثة أشياء: الانتهاء عن هذه الوساوس الشيطانية، والاستعاذة من شر من ألقاها وشبّه بها: ليضل بها العباد، والاعتصام بعصمة الإيمان الصحيح الذي من اعتصم به، كان من الآمنين، وذلك لأن الباطل يتضح بطلانه بأمور كثيرة، أعظمها، العلم أنه مناف للحق، وكل ما ناقض الحق فهو باطل[2]" فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ" (يونس ، آية : 32).

9ـ ملجأ المؤمنين: ومن ثمرات الإيمان وفوائده، أن الإيمان ملجأ المؤمنين في كل ما يلم بهم، من سرور وحزن وخوف وأمن، وطاعة ومعصية، وغير ذلك من الأمور التي لابد لكل أحد منها، فعند المحاب والسرور يلجؤون إلى الإيمان، فيحمدون الله، ويثنون عليه، ويستعملون النعم فيما يحب المنعم، وعند المكاره والأحزان، يلجؤون إلى الإيمان من جهات عديدة، يتسلون بإيمانهم وحلاوته، ويتسلون بما يترتب على ذلك، من الثواب، ويقابلون الأحزان والقلق، براحة القلب، والرجوع إلى الحياة الطيبة المقاومة للأحزان والأتراح ويلجؤون إلى الإيمان عند الخوف فيطمئنون إليه ويزيدهم إيماناً وثباتاً، وقوة وشجاعة ويضمحل الخوف الذي أصابهم كما قال تعالى:"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ" (آل عمران ، آية : 173، 174)، لقد اضمحل الخوف من قلوب هؤلاء الأخيار، وخلفه قوة الإيمان وحلاوته وقوة التوكل على الله والثقة بوعده ويلجؤون إلى الإيمان عند الأمن، فلا يبطرهم ولا يحدث لهم الكبرياء، بل يتواضعون، ويعلمون أنه من الله، ومن فضله وتيسيره فيشكرون الذي أنعم بالسبب والمسبب، الأمن وأسبابه، ويعلمون أنه إذا حصل لهم ظفر بالأعداء وعِز، أنه بحول الله وقوته وفضله لا بحولهم ولا بقوتهم ويلجؤون إلى الإيمان عند الطاعة والتوفيق للأعمال الصالحة، فيعترضون بنعمة الله عليهم بها، وأن نعمته فيها أعظم من نعمة العافية والرزق ويحرصون على تكميلها وعمل كل سبب لقبولها وعدم ردها أو نقصها، ويسألون الذي تفضل عليهم بالتوفيق لها، أن يتم عليهم نعمته بقبولها والذي تفضل عليهم بحصول أصلها، أن يتمم لهم منها ما انتقصوه منها ويلجؤون إلى الإيمان إذا ابتلوا بشيء من المعاصي بالمبادرة إلى التوبة منها، وعمل ما يقدرون عليه من الحسنات، لجبر نقصها، قال تعالى:" ِإنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ" (الأعراف، آية : 201).

فالمؤمن يجول ما يجول في الغفلة والتجرئ على بعض الآثام، ثم يعود سريعاً إلى الإيمان الذي بنى عليه أموره كلها، فالمؤمنون في جميع تقلباتهم وتصرفاتهم، ملجؤهم إلى الإيمان ومفزعهم إلى تحقيقه، ودفع ما ينافيه ويضاده، وذلك من فضل الله عليهم ومَنّه[3].

10ـ المنع من الوقوع في الموبقات المهلكة: ومنها أن الإيمان الصحيح يمنع العبد من الوقوع في الموبقات المهلكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني ـ حين يزني ـ وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن[4]. ومن وقعت منه، فإنه لضعف إيمانه، وذهاب نوره، وزوال الحياء ممن يراه حيث نهاه، وهذا معروف مشاهد، والإيمان الصادق الصحيح، يصحبه الحياء من الله، والحب له والرجاء القوي لثوابه والخوف من عقابه والنور الذي ينافي الظلمة وهذه الأمور التي هي من مكملات الإيمان لا ريب أنها تأمر صاحبها بكل خير، وتزجره عن كل قبيح، فأخبر أن الإيمان إذا صحبه، عند وجود أسباب هذه الفواحش، فإن نور إيمانه يمنعه من الوقوع فيها، فإن النور الذي يصحب الإيمان الصادق ووجود حلاوة الإيمان والحياء من الله، الذي هو من أعظم شعب الإيمان، بلا شك، يمنع من مواقعة هذه الفواحش[5].

11ـ الشكر والصبر: ومن فوائد وثمرات الإيمان أنه يحمل صاحبه على الشكر في حالة السراء، والصبر في حالة الضراء وكسب الخير في كل أوقاته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء، شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن[6]، والشكر والصبر هما جماع كل خير، فالمؤمن مغتنم للخيرات في كل أوقاته رابح في كل حالاته، فيجتمع للمؤمن عند النعم والسراء نعمتان: نعمة حصول ذلك المحبوب، ونعمة التوفيق للشكر الذي هو أعلى من ذلك وبذلك تتم عليه النعمة ويجتمع له عند الضراء، ثلاث نعم، نعمة تكفير السيئات ونعمة حصول مرتبة الصبر التي هي أعلى من ذلك، ونعمة سهولة الضراء عليه لأنه متى عرف حصول الأجر والثواب والتمرن على الصبر هانت عليه وطأة المصيبة وخف عليها حملها[7].

12ـ تأثيره على الأعمال والأقوال: ومن فوائد وثمار الإيمان، أن جميع الأعمال والأقوال إنما تصح وتكمل بحسب ما يقوم بقلب صاحبها، من الإيمان والإخلاص ولهذا ذكر الله هذا الشرط الذي هو أساس كل عمل، مثل قوله تعالى:" فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ

لِسَعْيِهِ" (الأنبياء ، آية : 94). والسعي للآخرة هو العمل بكل ما يقرب إليها، ويدني منها، من الأعمال التي شرعها الله على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا تأسست على الإيمان وانبنت عليه، كان السعي مشكوراً مقبولاً مضاعفاً، لا يضيع منه مثقال ذرة، وأما إذا فقد العمل الإيمان، فلوا يستغرق العامل ليله ونهاره، فإنه غير مقبول، قال تعالى: "وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا" الفرقان ، آية : 23" وذلك لأنها أسست على غير الإيمان بالله ورسوله، والذي روحه، الإخلاص بالمعبود، والمتابعة للرسول، قال تعالى: " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا" (الكهف ، آية : 103 ـ 105)، فهم لما فقدوا الإيمان وحل محله الكفر بالله وآياته، حبطت أعمالهم، وقال تعالى:" لَئِنْ

أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ" (الزمر ، آية : 65)، وقال تعالى:" وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" (الأنعام ، آية : 88).

ولهذا كانت الردة عن الإيمان تحبط جميع الأعمال الصالحة، كما أن الدخول في الإسلام والإيمان يجب ما قبله، من السيئات وإن عظمت، والتوبة من الذنوب المنافية والقادحة فيه، والمنقصة له تجب ما قبلها[8].

13ـ هداية الله إلى الصراط المستقيم: ومن فوائد وثمرات الإيمان أنه يهدي صاحبه إلى الصراط المستقيم، ويهديه في الصراط المستقيم، يهديه إلى علم الحق وإلى العمل به، وإلى تلقي المحاب والمسار بالشكر وتلقي المكاره والمصائب بالرضا والصبر قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ" (يونس ، آية : 9).

وقال تعالى:" مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ" (التغابن ، آية : 11). هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم ولو لم يكن من ثمرات الإيمان، إلا أنه يسلى صاحبه عن المصائب والمكاره، التي كل أحد عرضة لها في كل وقت ومصاحبة الإيمان واليقين أعظم مسل عنها، ومهون لها وذلك: لقوة إيمانه وقوة توكله، ولقوة رجائه بثواب الله ربه، وطمعه في فضله، فحلاوة الأجر تخفف مرارة الصبر، قال تعالى: " إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ" (النساء ، آية : 104). ولهذا تجد اثنين: تصيبهم مصيبة واحدة، أو متقاربة، وأحدهما عنده إيمان والآخر فاقد لها، تجد الفرق العظيم بين حاليهما، وتأثيرها في ظاهرهما وباطنهما، وهذا الفرق راجع إلى الإيمان والعمل بمقتضاه[9].

14ـ محبة الله والمؤمنين من خلقه: ومن ثمرات الإيمان ولوازمه من الأعمال الصالحة ما ذكره الله بقوله: " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا" (مريم ، آية : 96). أي: بسبب إيمانهم وأعمال الإيمان يحبهم الله ويجعل لهم المحبة في قلوب المؤمنين، ومن أحبه الله وأحبه المؤمنون من عباده، حصلت له السعادة، والفلاح والفوائد الكثيرة من محبة المؤمنين، من الثناء والدعاء له حياً وميتاً، والاقتداء به، وحصول الإمامة في الدين وهذه أيضاً من أجلّ ثمرات الإيمان: أن يجعل الله للمؤمنين، الذين كملوا إيمانهم بالعلم والعمل، لسان صدق، ويجعلهم أئمة يهتدون بأمره، كما قال تعالى:" وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ" (السجدة ، آية : 24)، فبالصبر واليقين، اللذين  هما رأس الإيمان وكمالهـا نالوا الإمامة في الدين[10].

15ـ رفع الله لمكانتهم: ومن فوائد وثمرات الإيمان رفع مكانة أهله عند الله عز وجل وعند خلقه قال: " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" (المجادلة ، آية: 11)، فهم أعلى الخلق درجة عند الله وعند عباده في الدنيا والآخرة وإنما نالوا هذه الرفعة، بإيمانهم الصحيح وعلمهم ويقينهم، والعلم واليقين من أصول الإيمان[11].

هذه بعض الفوائد والثمار من الإيمان الصحيح، ومما تقدم يتبين لنا أن شجرة الإيمان من أبرك الأشجار وأنفعها وأدومها وأن عروقها وأصولها وقواعدها، الإيمان وعلومه ومعارفه، وساقها وأفنانها شرائع الإسلام، والأعمال الصالحة والإخلاق الفاضلة المؤيدة والمقرونة بالإخلاص لله، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ثمارها وجناها الدائم المستمر، السمت الحسن والهدي الصالح، والخلق الجميل، واللهج بذكر الله وشكره، والثناء عليه والنفع لعباد الله بحسب القدرة، نفع العلم والنصح، ونفع الجاه والبدن ونفع المال، وجميع طرق النفع، وحقيقة ذلك كله: القيام بحقوق الله، وحقوق خلقه،وأن الفضل في ذلك كله لله وحده والمنّة كلها له سبحانه" بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" (الحجر ، آية : 17).

وقال أهل الجنة بعد ما دخلوها وتبوّءوا منازلهم معترفين بفضل ربهم العظيم" وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (الأعراف ، آية : 43)، فجمع في هذه الآية بين الاخبار بإعترافهم وثناءهم على الله بنعمه وفضله، حيث وصلوا إلى المنازل العالية، وبين ذكر السبب الذي أوصلهم إلى ذلك بمنّة الله عليهم به وهو العمل الصالح الذي هو الإيمان وأعماله[12].

إن من شروط التمكين لهذه الأمة تحقيق الإيمان بكافة معانية وبكافة أركانه وممارسة العمل الصالح بكل أنواعه والحرص على كل أنواع الخير وصنوف البر، وتحقيق العبودية الشاملة ومحاربة الشرك بكل أشكاله وأنواعه وخفاياه[13]، قال تعالى:" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا

الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ* وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" (النور ، آية : 55ـ 56).


[1] المصدر نفسه صـ 80.

[2] شجرة الإيمان صـ 84.

[3] شجرة الإيمان صـ 87.

[4] مسلم (1/54ـ 56).

[5] شجرة الإيمان صـ 88.

[6] صحيح مسلم (8/272).

[7] شجرة الإيمان صـ 82.

[8] شجرة الإيمان صـ 69، 70.

[9] شجرة الإيمان صـ72.

[10] شجرة الإيمان صـ76.

[11] المصدر نفسه صـ 76.

[12] شجرة الإيمان صـ 94.

[13] فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم صـ 161.

 

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24
الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 الحلقة 30
الحلقة 31 الحلقة 32 الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 الحلقة 36 ( الأخيرة )

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home