Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ali Mohammed al-Sellabi
الكاتب الليبي الدكتور علي محمد الصلابي

د. عـلي محمد الصلابي

الجمعة 4 ديسمبر 2009

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24
الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 الحلقة 30
الحلقة 31 الحلقة 32 الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 الحلقة 36 ( الأخيرة )

الإيمان بالله جل جلاله (19)

د. عـلي محمد الصلابي

تاسعاً: الآثار السيئة للحكم بغير ما أنزل الله:

إن للحكم بغيرما أنزل الله آثار دنيوية وأخروية سيئة، تبدو على الحياة في وجهتها الدينية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية، تصيب بشررها محاسنها وتشوِّه معالمها، وبذلك تتحول الحياة إلى فتنة في الدنيا والآخرة فلله عز وجل حذّرنا من مخالفة الأوامر الشرعية في قوله تعالى:" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " (النور ،آية :63)، أي: فليحذر وليخش من خالف شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم باطناً أو ظاهراً "أن تصيبهم فتنة".أي: في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة" أو يُصيبهم عذاب أليم"، أي: في الدنيا بقتل، أو حدِّ، أو حبس، أو نحو ذلك[1].

إن المجتمعات والشعوب التي تُسلِمُ قيادتها للحكام الذين يحكومنها بغير شريعة الله، تدفع ضريبة التخلي عن الحكم بما أنزل الله من أموالها وأعراضها وعقول أبنائها، وغير ذلك من ثرواتها الأدبية والمادّية، ذلك إلى جانب ما يجُّره التَّخلِّي عن الحكم بما أنزل الله من الجوع والخوف وضنك العيش، وغضب الله في الدنيا والآخرة[2].

وإليك بعض الآثار المترتبة على الحكم بما أنزل الله في الحياة الدنيا والآخرة.

1ـ قسوة القلب: قال تعالى:" فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ" (المائدة ، آية :13). فهم لمَّا نقضوا ميثاق الله على السمع والطاعة، وساء تصرُّفهم في آيات الله وتأوّلوا كتاب الله على غير ما أنزله، وحملوه على غير مراده، وقالوا عليه ما لم يقل، ثم تركوا العمل به رغبة عنه، جعل الله قلوبهم قاسية، فلا يتعظون بموعظة لغلظتها وقساوتها وهذا من أعظم العقوبات التي يُخذل القلب، ويُمنع الألطاف الربانية، ولا يزيده الهدى والخير إلا شرّاً[3]. وهكذا الشأن في كلِّ من عدل عن شرع الله، مُحكِّماً عقله وهواه، فجزاؤه أن يُطبع على قلبه قال تعالى:" أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ "[4](الجاثية ، آية :23).

2ــ الضلال عن الحق: قال تعالى:" يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ" (ص ، آية : 26)، ومعلوم أن نبي الله داود عليه السلام لا يحكم بغير الحقِّ ولا يتبع الهوى فيضله عن سبيل الله، ولكنَّ الله تعالى يأمر أنبياءه عليهم الصلاة والسلام، وينهاهم، ليُشرِّعوا لأممهم[5].

وقد جاء التحذير الصريح في خطورة اتباع الأهواء وتقديمها على أحكام الله تعالى، وأنه ليس لمؤمن ولا مؤمنة أن يكون له اختيار عند حكم الله ورسوله، فما أمر الله هو المتبع، وما أراد النبي هو الحق، ومن خالفهما في شيء فقد ضلّ ضلالاً مبيناً، لأن الله هو المقصد والنبي هو الهادي الموصل، فمن ترك المقصِد، ولم يسمع قول الهادي، فهو ضال قطعاً[6]، قال تعالى:" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا " (الأحزاب ، آية :36).

3ـ الوقوع في النفاق: قال تعالى:" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا* فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا " (النساء ، آية :61ـ62).

يبتلى بالنفاق من يضمرون الكراهية لشرع الله تعالى، حتى تصير قلوبهم مريضة بهذا النفاق، فيحاولون جهدهم أن يُخفوا نفاقهم، ظانِّين أن ذلك أمر ممكن، ولكن يأبى الله تعالى إلا أن يفضح المنافقين بفلتات ألسنتهم قال تعالى:" أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ* وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ " (محمد ، آية : 29ـ30).

والأضغان: جمع ضِغن، وهو ما في النفوس من الحسد والحقد، والعداوة للإسلام وأهله، القائمين بنصره[7].

ولحن القول: ما يبدو من كلامهم الدّال على مقاصدهم بالتعريض أو التورية.

إن شأن المنافقين الدائم هو الإستهزاء بالشريعة، وحملتها والإعراض عمّا أنزل الله تعالى، والصدَّ عن سبيله وقد كانوا يُشفقون من افتضاح نفاقهم بهذا الإستهزاء والإعراض، حتى قال قائلهم: والله لوددت أنِّي قُدِّمت فجُلدت مائة ولا ينزل فينا شيء يفضحنا، فأنزل الله تعالى فيهم:" يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ {64} وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ {65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ " (التوبة ، آية :64ـ66).

4ـ الحرمان من التوبة: قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " (المائدة ، آية :41): نزلت هذه الآيات الكريمات في المسارعين في الكفر، الخارجين عن طاعة الله ورسوله المقدِّمين آراءهم وأهواءهم على شرائع الله عز وجل"من الذين قالوا ءامنَّا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم"،أي: أظهروا الإيمان بألسنتهم وقلوبهم خراب خاوية منه، وهؤلاء المنافقون"ومن الذين هادوا" أعداء الإسلام وأهله[8]، والجريمة التي اقترفها هؤلاء: هي إنحرافهم عن شريعة الإسلام بتبعيضها تارة، وأخرى بتحريفها حسب أهوائهم وشهواتهم، ومصالحهم الدَّنيئة، فجاءت عقوبتهم متلائمة مع فظاعة جُرمهم

ـ الحرمان من التوبة "أولئِك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم" أي: أن الله تعالى حتم عليهم ألا يتوبوا من ضلالهم وكفرهم، فلم "يُرد ـ الله أن يطهرـ من دنس الكفر، ووسخ الشرك ـ قلوبهم بطهارة الإسلام ونظافة الإيمان فيتوبوا[9].

ودلت الآية الكريمة، على أن من كان مقصوده بالتحاكم إلى الحُكم الشرعي، اتّباع هواه، وأنه إن حُكِمَ له رضي وإن لم يُحكم له سخط، فإنَّ ذلك من عدم طهارة قلبه، كما أن من حاكم أو تحاكم إلى الشرع ورضي به وافق هواه أو خالفه، فإنه من طهارة القلب. ودلَّ على أن طهارة القلب سبب لكل خير، وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد وعمل سديد[10]، كما دلت على الخزي لليهود والمنفقين، فبالإضافة لعدم طهارة قلوبهم فإن هناك خزياً يلاحقهم ويحيط بهم من جميع الجهات، قال تعالى:"لهم في الدنيا خزي" فخزي اليهود: فضيحتهم بظهور كذبهم في كتمان نصِّ الله تعالى، في إيجاب الرحم وأخذ الجزية منهم، وخزي المنافقين:هتك أستارهم بإطلاع الرسول صلى الله عليه وسلم على كذبهم وخوفهم من القتل[11].

5ــ الصَّدُّ عن سبيل الله: قال تعالى:" اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ

عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " (التوبة ، آية : 9). فهذا حديث القرآن الكريم عن مشركي العرب الذين اعتاضوا عن اتّباع شرع الله، بما اتهوا به من أمور الدنيا الخسيسة صادين الناس عن الإسلام وهناك صنفان متقابلان من أهل الكتاب، تحدث القرآن الكريم عنهم في قوله تعالى:" فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا* وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا* لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء ، آية :160ـ162). ففريق توعدهم الله تعالى بالعذاب الأليم، لتعاطيهم الرِّشوة على الحكم فصدوا الناس عن الدِّين، إضافة إلى أكلهم الرِّبا وأموال الناس بالباطل وفي مقابلهم فريق استحقوا الأجر العظيم، لإيمانهم بالشريعة المنزَّلة، ثم إيمانهم بالشريعة الحقة الناسخة، فكانوا مثلاً يُقتدى بهم[12].

ولهذا الإرتباط الوثيق بين الإنحراف عن شرع الله والصَّدِّ عن دينه، استحق الصَّادون عن سبيله اللعنة والطرد من رحمته قال تعالى:" أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ " (الأعراف ، آية : 44ـ45).

6ـ غياب الأمن وانتشار الفوضى: قال تعالى:" كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى* أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى" (العلق ، آية : 6ـ7). والطغيان هو الصفة السائدة في الإنسان عندما يكون في معزل عن شرع الرحمان ولو تأمّلنا وصف القرآن الكريم للإنسان بمعزل عن الإيمان، لوجدناه عجباً:فهو ضعيف أمام المغريات، ونسىُّ للإحسان وظلوم في الحقوق، وكفَّار للنعم ومجادل بالحق أو الباطل، وعجول متسرع، وناكر للفضل، وبخيل بما عنده وشديد في الخصومة، وشَرِه في جلب الخير لنفسه، وقنوط إذا عجز عن جلب هذا الخير، وهلع جزع إذا أصيب بضُرِّ أو ألمَّ به شرُّ، وهو ضان بالخير إذا تحصل عليه ولا يمكن أن تواجه وتعالج وتهذب طباع هذا المخلوق إلا بشريعة من عند خالقه:" أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " (الملك ، آية : 14)، وكيف نتخيل مجتمعنا يترك فيه الإنسان كالوحش الضاري، أو السَّبعُ الكاسر، دونما شريعة تطهِّر قلبه وجوارحه[13].

إن تحقيق الأمن في المجتمعات مرتبط بتطبيق شرع لله، فقد خص الله عز وجل من طبق شرعه، وحقق شريعته بالأمن قال تعالى:" الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ " (الأنعام ، آية : 82)، والمتآمل في حال المجتمعات الغير محكومة بحكمة الشريعة وضبطها للأمور يرى، كثرة القتل، والإغتصاب، واستباحة الأموال بكلِّ الطرق والأشكال، وانتشار الفواحش والزنا، والفجور والخَنا، والإدمان، واللصوصية، والجاسوسيّة والتحاسد والشح والبخل والجهل والظلم وهذا كله من مظاهر غياب الأمن المرتبط بتحكيم شرع الله.


[1] هجر القرآن العظيم صـ642.

[2] الحكم والتحاكم في خطاب الوحي (2/705، 710).

[3] هجر القرآن العظيم صـ643.

[4] المصدر نفسه صـ643.

[5] أضواء البيان (7/28).

[6] التفسير الكبير (25/183).

[7] هجر القرآن العظيم صـ645.

[8] تفسير ابن كثير (3/136) هجر القرآن العظيم صـ647.

[9] تفسير الطبري (4/209) هجر القرآن صـ647.

[10] تفسير السعدي (1/485).

[11] الحكم والتحاكم في خطاب الوحي (2/718).

[12] هجر القرآن العظيم صـ649.

[13] هجر القرآن العظيم صـ650.

 


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى الجزء الأول ( من الحلقة 1 ... إلى الحلقة 18 )

الجزء الثاني : الحلقة 19 الحلقة 20 الحلقة 21 الحلقة 22 الحلقة 23 الحلقة 24
الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 الحلقة 28 الحلقة 29 الحلقة 30
الحلقة 31 الحلقة 32 الحلقة 33 الحلقة 34 الحلقة 35 الحلقة 36 ( الأخيرة )

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home