Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ali Saleh al-Sari
الكاتب الليبي علي صالح الصاري

Saturday, 24 March, 2007

نـثـيـرات إلى أرض البحر والنـخـيـل

زلـيـتــن... أدمـنـتـك عـشـقاً

علي صالح الصاري

(1)

مدينتي التي أحبُ
طفلةٌ تشاكس البحر
مدينتي التي أفتقدُ
فتاة تمشطُ شعرها في ظل النخيل
مدينتي التي أعيش
أنثى
كلّما ابتعدت عنها تشتاق
كلما اقتربت منها تشتاق
مدينتي شاختْ قبل الأوان
فنصفها حيزبون
ونصفها الآخر مصاباً بالجنونْ

(2)

حدّثهم عنك كثيرا
فأحضروا لي ورقة وقلم
رسموا عليها خارطة
ألحوا أن أشير إليك
لكنني في الوجه الآخر من الورقة
رسمت بحراً ونخلةً
فكلما اقترنا
كنتِ أنت

(3)

كلّما نطقت اسمك ارتويت
كلما ردّدته شبعت
.....
وكلّما كتبته
ابتلت الورقة بمدّ البحر
وتصاعدت من ثناياها
رائحة التمر المعجون بزيت الزيتون

(4)

رغم أنك شخت قبل الأوان
إلاّ أنّك ما زلت حبيبتي
لأن البحر يغسل جبينك
بنشيد المدّ

(5)

ذات حُلمٍ
سرقوا الليل من عينيك
فأضرب الفجر عن الغناءْ
وذبلت قصيدة الضياءْ

(6)

عندما يأتي الشّعر
أفتش فيك
عن عنوان القصيدة

(7)

عقارب السّاعة
تشيرا ـ دائماً ـ إليك
حسب توقيت الروح

(8)

البحرُ يبدأ من هنا
ويمتدّ
......................
.................................
حتّى يعانق الأفق

(9)

الحبُّ يسرق منك طبعه
ويبوح للشعراء بأسراره
فلولاك...
ما كان الشّعر

(10)

النخيل يبكي
والعراجين تطفر حزنا
كلّما غبت عن الحفل

(11)

كلّما عزف البحر أنشودة المدّ
رقص النخيل وجداً
وفاحت تحت إبطه
رائحة التأبير
فكيف ـ ياحبيبتي ـ بعد هذا العُرس
لا تنتفض فيك الأنوثة

(12)

أيتها النخلة المتصاعدة
إحني قليلا
وأعدك
....................
أنّي سأعود طفلاً
يتعلّق بعراجينك

(13)

القمر ينشد في السّماء
أنشودة الضياء
أنا أنصت إليه
وأيضا هذا البحر
كلانا يتعاطى المدّ

(14)

قوة ما تدفعني إلى الأمام
صوتٌ ما يشدني إلى الوراءْ
فهل أنا ممزقٌ في حاضري
أم أنّ حاضري ممـزّقٌ فـيّ.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home