Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير


أمـاريـر

Thursday, 27 September, 2007

من قصص الصغار
تسيساو نـ ئمشكانن


أمارير

(1)
(( تسيساو تميلاو ، بازين يحلاو ديس تكَارواو )) 1

يحكى أن أطفال القرية الرضع، يختفون الواحد تلو الآخر، طفلاً كل أول شهر من أشهر الربيع، تقول الجدّات أن شهية الغولة تزداد مع بداية الربيع، وتخمل مع اقتراب الصيف فالغولة تنام في الخريف والشتاء، ويقول كبير القرية أن الأبواب لا تمنع الغولة من الدخول, التوافد الصغيرة تتسع لها، ويقال أيضاً أنها إذا لم تستطع الدخول ، فإنها تغوي الأطفال للخروج إليها، لا يعرف احدٌ كيف ، لكن تقول الجدات في القرية الصغيرة، أن الأمر عقوبةٌ من السماء، أنهم قبل سنين قاموا بردم بئر الولي الصالح الشيخ فلان ولد فلان الفلاني، لأن أطفال القرية يقعون فيه، فلا حاجة إليهم به مذ عادت أمطار السماء للهطول، وامتلأت البحيرة ماءً و كذلك كل (فسكيّات) أهل القرية، ما عدا فسكيّة الحاج حبيل، فلسوء حظه لم يكن مستعداً لهطول المطر حين نزوله، واضطره الأمر الى شراء الماء ليروي عطشه وعطش زوجته.

و بقي رجال القرية الحائرة يطوفون بحثاُ عن تعويذةٍ ، ساحر يعرف كيف يطرد الغيلان ، أو فارسٍ يصطادها ، فلقد أقبل الربيع للسنة العاشرة على التوالي ، و للمرة العاشرة يختفي ثلاث صبيةٍ ، صبيّان و فتاة ، فلا تميّز الغولة بين الجنسين ، هكذا أكدّت عجائز القرية .

( لقد بلغ البل الى الذقن ) قال الحاج حبيل ، فلقد اختفى ابنه سعيد ، و لحق بشقيقه الأكبر مسعود ، اللعنة يبدو أن العلّة هي الاسم ، فمذ ظهور الغولة ، و أسماء أطفالها مرعبةٌ منفرة ، حتى أن أحدهم سمى ابنه ( مسردن ) حتى تبتعد الغولة عن بيتهم ، ( لكن يبدو أن الخطة لا تنجح دائماً ، و لا يسعف الحظ صاحب الاسم الكريه ، ففي العام المنصرم كان ابن الجيران ( محنكل ) من ضحايا الغولة ) قال الحاج حبيل .

و يحكى أن الحاج التقى بعرّاف أتى القرية قاصداً بيت الغولة أو هكذا قيل ، ( لكن ما الذي يفعله جوار دارنا ) قال الحاج حبيل ، فهو يداوم النوم تحت سور البيت القصير ، لقد سمع الجميع عنه ، تقول عجائز القرية أن هذا العراف التقى الغولة ذات مرّة و منعها من أن تلتهم ابنته الرضيعة ، قبل أن تهاجر ناحية قريتهم الوديعة ، تقول عجائز القرية أنه يعرف طبّها .

سعى الحاج حبيل نحو العراف سائلاً إياه عن سبب ملازمته لسور بيتهم ، لا أملك أطفال قال له ، و لا أعتقد أنها ستعود الى بيتنا ، لقد أخذت سعيد و مسعود ، فلم الجلوس هنا ، ( بل هي الرائحة ) أجابه العرّاف ، دماء الأطفال برائحة الورد تقول عجائز القرية .

وذهب العام الأول و تبعه الثاني ، و امتنع أهل القرية عن الإنجاب ، هكذا قالت لهم عجائز القرية ( ما لم يكن هنالك أطفال هنا ، سترحل الغولة بعد أن يؤلمها الجوع ) ، لكن الأمور لم تسر على ما يرام ، فالأطفال يأتون من السماء ، و لا أحد يملك القدرة على قطع الطريق التي توصلهم الى الأرض ، (ذبح الطفل في رحم أمّه، كذبح الملاك في بيته السماوي) تقول عجائز القرية ، ( بل السماء تتكلّم عبر أرحام النساء ) صاحت إحداهن بعد أن سمعت بميلاد طفلٍ أسماه الحاج حبيل ( سعد الله )، لن تأخذه الغولة مني، قال الحاج حبيل، وأسرع ناحية العراف يسأله (هل وجدتها)، (لم أزل أشم فقط الرائحة) أجابه العراف .

أعطى العراف الحاج حبيل مرآةً بحجم الكف ، ( سقطت من خراجٍ كان بيد الغولة و هي تفر من أمامي عندما التقيتها قبل مائة عام ) قال له ، ( ضعها جوار طفلك و نم ، يقال أن لكل غولةٍ مرآة هي مسكنها تنام داخلها حتى قيام الساعة و لا يخرجها منها إلا أحمق ) أضاف قائلاً ، و هكذا فعل الحاج حبيل ، وضع المرآة جوار مهد طفله و أخبر زوجته أن تبقى بعيداً عنه الليلة ، فقد نصدق نبوءة العراف .

و يحكى أن الحاج حبيل استيقظ من نومه صبيحة اليوم الموالي ، و وجد ابنه سعد الله يحبو ناحية المرآة الواقعة خارج المهد ، لكنه لم يجد زوجته !! ، وتقول عجائز القرية أنه مذ اختفت زوجة الحاج حبيل لم تعد الغولة للظهور إلا في كوابيس الصغار .

(2)
(( حركَوكَش مركَوكَش ، يوساك ؤشّن ياكيتش ))

يحكى أن ذئباً يملأ السواد جسمه ، لا تراه حيوانات الغابة و هو يسير بين الأحراش أو في العراء ليلاً ، لم يسبق أن جالسه أحدٌ في الغابة ، يحكى أن مل هذا الذئب وحدته القاتلة ، و أصبح يتمنى أن ينال نصيب رفقةً من أي حيوانات الغابة الأخرى ، إذ كان يحسد الشياه التي تملك قطيعاً تملأه بالثغاء و هي تمرح جنباً الى جنب ، و كذلك أسراب الطيور المهاجرة و هي تتبادل أطراف الحديث في طريق هجرتها السنوية ، و كان يشتاط غضباً كلما رأى تقرب حيوانات الغاب من الثعلب ذهبي اللون .

و كان الذئب دائم الزيارة الى مزرعة القرية ، ليأخذ مرّة كل أسبوع عنزاً واحدة ، يقتات على لحمها ، و يرمي جلدها و عظمها للغربان و طيور الباز ، فكان الغراب أقرب حيوانات الغاب إليه ، لا تودداً أو طلباً في رفقة ، بل رغبةً في بقايا لحم ضحية الأسبوع .

ذات صبيحةً استيقظ الراعي ليكتشف أن الذئب هذه المرة افترس عنزتين اثنتين بدل الواحدة ، حينها أعلم أهل القرية أن الأمر زاد عن حدّه و لا بد من وضع حدٍ لهذا الذئب ، ( لا بد لنا من قتله ) قال الراعي في مجمع كبار القرية ، لكن كيف الطريق ، قال أكبرهم .

لم ينم الجميع ليلتها ، فشياه القرية كن مصدر اللحم ، الحليب و الجبن ، و كانت الشياه رأس المال الوحيد الذي تبقى ليسدوا به ضرائب الوالي ، فبعد أن فرض الوالي ضريبةً أسماها ( ضريبة الشاه الحلوب ) ، لم يعد باستطاعة الجميع توفير أي درهمٍ ليومٍ أسودٍ قريب القدوم ، فبقي الجميع يفكرّون ، كيف الخلاص من الذئب الأسود !؟ .

استيقظ الجميع صبيحة اليوم الموالي ، واجتمعوا في ساحة القرية يتشاورون حول ما أفضت به قريحتهم، (نختبئ خلف الشجيرات في انتظاره و نرميه بالحجارة ما أن يصل) قال مؤذن الجامع، ( لكنه سريع و لن نستطيع اللحاق به ) قال الخيّاط ، و قال الخبّاز ( بل ننصب له فخاً ، حفرةً ضخمةً نغطّيها بأغصان الشجر فيقع فيها ) ، ( الذئب أذكى من أن يقع في حفرةٍ نحفرها ) قالت القابلة ، ( بل نضع السم في شاةٍ ميتة ، فيلتهمها ليموت في حينها ) قال تاجر الذهب ، ( لكنه لا يأكل الجيف ، فجل ما يعشقه هو اصطياد الطرائد ) قالت زوجة التاجر .

( بل يُحرق بالنار ) قال ابن الرعي ، ضحك الجميع بعد سماع الصبي ، ( لو استطعنا إمساكه لرميه في النار لما كنا هنا اليوم نتشاور في كيفية قتله ) قال أحد المجتمعين ، لكن الصبي استمر في الحديث غير مكترثٍ قائلاً ( فلنطلق إلي الغابة سراح عنزةٍٍ كثيرة الكلام ، لتنشر خبراً مفاده أن أهل القرية قرروا منح كل عنزةٍٍ سوداء لوناً ذهبياً ) ، ضحك الجميع و غضب آخرون إذ اعتقدوا أن الصبي قال مقولته هزئاً ، و ازدراء بالجمع ، لكن الصبي أخبرهم أنه سمع الغراب يتحدّث و غرابٍ آخر عن وليمة الذئب الأسبوعيّة، وأثناء حديثهما تناهى الى مسمعه حديثٌ عن وحدة الذئب ، و حسده للثعلب الذي تتقرب منه حيوانات الغابة إعجاباً بلون معطفه الذهبي .

ذهبت العنزة بعد أن أعطاها الراعي شعرةً ذهبيّة من جلد ثعلبٍ يملكه الوالي ، كان أن اصطاده في إحدى رحلات صيده البريّة و أعطاها لأهل القرية بعد أن شكوه أمر الذئب ، و سارت داخل الغابة يكتنفها الرعب ، تنتظر قدوم الذئب ، و ما أن لمحها الذئب حتى اقترب قائلاً ( يبدو أن أهل القرية قد فهموا أن لا سبيل أمامهم سوى تقديم وجبتي طوعاً ) ، و بحذرٍ تسلل بين الأحراش مقترباً من الفريسة ، و هم بالوثوب لالتهامها ( أين يمكن أن أجد ثعلباً أحمر اللون في هذه الغابة الضخمة ) قالت العنزة بعد أن حسّب بقدوم الذئب نحوها ، هنا تريث الذئب و تقدّم لسؤالها يدفعه الفضول ( و ما الذي تريدين بالثعلب الأحمر ) سألها ، تظاهرت العنزة بالتفاجأ وبانت على محيّا وجهها علامات الخوف والرعب ( يريدها الوالي لغرض منح عنزات القرية لوناً أحمر ، فسعر الجلد المصبوغ أقل من سعر الجلد الغير مصبوغ ) قالت له ، هنا كاد يقتله الفضول ، و سارع بالقفز أمام العنزة لمنعها من الفرار ( و هل يملك تغيير لونها من الأسود الى لون الثعلب ) سألها و قلبه يكاد يطير من الفرح ، ( نعم ، و غداً هو اليوم الذي اتفق عليه لأجل القيام بالأمر ، لكن يجب أن أعود و معي الشعرتين ، لكن يبدو أننا سنكتفي بالشعرة الصفراء) ، وهكذا كان أن عادت العنزة، وبقي الذئب متربّصاً جوار القرية منتظراً صبيحة اليوم الموالي .

وفي صباح ذلك اليوم، بقي الذئب يتربّص أمام مدخل الساحة الكبرى ، ورأي الراعي وقد أوقد ناراً مهولةً في حفرةٍ ضخمةٍ ، بينما وقفت الماعز تقفز فرحاً أمامها في طابورٍ طويل ، هنا قفز الذئب جوارها لتفر من أمامه (أعطني لون الثعلب ، و لن أقرب هذه حظيرتكم مطلقاً) قال الذئب بلهجةٍ تملأها علامات الخبث و دلالات الكذب، لم يتعجّب الراعي بل عمل جاهداً لأجل إخفاء علامات الرضا على وجهه بعد نجاح خطة ابنه، (إنها النار المبروكة، ما عليك سوى القفز داخلها لتخرج ذهبي اللون) قال الراعي، لم يكذب الذئب الخبر و قفز داخل الجحيم المستعر أمامه (هذا رأي الدراويش) صاح و هو يحترق داخل التنّور .

(3)
(( تسيساو تميلاو ، بازين يحلاو ديس تكَارواو )) 2

يحكى أن الحمار كان يسير في الغاب دون أن يجرأ أحدٌ على التحرّش به، وكان الضبع أكثر من يخشى التقرّب منه أو الاقتراب جواره فلقد كان الأسرع بالفرار، وما زال الحمار يجهل سبب توجّس الحيوانات ، وفرارهم من أمامه كلما مرّ جوارهم، لكن الأمر لم يكن يستحق التفكير أو البحث عن إجابته، ما دامت الأمور على ما يرام لم السؤال دائماً يقول الحمار.

و ذات يومٍ و بينما كان الضبع يروي عطشه من النهر ، أقبل الحمار ليشرب أيضاً على الضفة المقابلة ، فرآه الضبع و هم بالفرار .
: ( لم تفر من أمامي ؟ ) استوقفه الحمار مستفسراً .
: ( أخشى أن تنطحني بقرنيك الكبيرين ) أجاب الضبع .
: ( أي قرنين ؟ ) سأله الحمار متعجّباً .
: ( هاذان اللذان يعلوان رأسك الكبير ، إنهما مخيفان جداً ، فلو نطحت بهما أياً كان ، لمات على فوره ) .
تعجّب الحمار و بدأ في الضحك حتى كادت تنفجر رأتاه : ( ما الذي تقوله يا هذا إنهما أذناي ، و ليستا من عظم بل من لحمٍ و جلد ، اقترب فليس فيهما ما يخيف ) قال الحمار الذي لا يزال يضحك .

ملأ الفضول قلب ذلك الضبع ، و قرر أن يقترب أكثر ليتأكد ، فعبر النهر من جانبه الضحل و اقترب من الحمار الذي أنزل عنقه الى أسفل قرب الضبع ليتأكد ، و لمس الضبع إذني الحمار اللاتي كنّ مصدر رعبه ، و تأكد من غبائه و سذاجة سكان الغابة ( يعلم الله أنّك جحشٌ كبير ) قال الضبع ، و انقض على الحمار و افترسه ، و منذ ذلك الحين سمي كل حمارِ في العالم ( جحشاً ) .

(4)
(( حركَوكَش مركَوكَش ، يوساك ؤشّن ياكيتش )) 2

يحكى أن المرض قد اشتد على ملك الغابة ، وخاف أن يموت قبل أن يسلّم الحكم لمن يدير أمور الغاب من بعده ، إذ كان عقيماً لا يكنه الإنجاب ، هنا قرّر أن يجتمع بكل حيوانات الغابة و يبحث عن أحدٍ يملك ما يميّزه عن غيره، ما يمكنّه من قيادة الغابة ، وأعلن عن طريق كاتبه الغراب الأمر بين سكّان الغابة ، وجهّز الجميع أنفسهم للقاء الملك طمعاً في الحكم ، لكن الجميع كان ينتابهم الخوف فحتى أثناء مرض الملك كان الرعب ينتابهم، فلقد كان الوقوف بين يديه أمراً غير محمود العواقب .

وعندما كان اليوم المنشود ، وقفت جميع الحيوانات أمام كهف الأسد، كلٌ ينتظر الدخول كي يمتحنه الأسد في ما لم يعرفوا ما هو ، فلم يكن أحدٌ يعرف عمّ يبحث الأسد، أكان يبحث عن قوي البنية ، الشجاع ، الذكي أو كل هذا مجتمعاً في أحدهم، فأجهزة مخابرات الأسد تعلم كل شيءٍ عن حيوانات الغاب ، فلقد كان يرصد حركاتهم و يعرف جلّ نواياهم و ألاعيبهم ، فلم هذا اللقاء قال أحدهم بالخفية عن آذان الضباع ، ولم يجرا أحدٌ على طرح السؤال.

: ( إذا أصيبت الغابة بمجاعة ، ماذا تفعل ؟ ) سأل الأسد الذئب .
: ( أمنع الصيد ، حتّى أشبع ) أجابه واثقاً .

: ( ماذا تفعل في حال أتاكم الإنسان ليصطاد ثعلباً ؟ ) قال للثعلب .
: لم يفكر الثعلب كثيراً و قال ( أرسل إليه زوجتي ) .

: ( قد تزوركم الصحراء يوماً و تطيل البقاء على أراضيكم ، فإلى أين تهاجرون ؟ ) سأل الفيل .
: ( أذهب وحيداً بحثاُ عن أرضٍ أخرى ، و لا أعود ) أجابه .

: ( عندما يسرق حارس مخازن المئونة مئونتنا للشتاء ماذا تفعل أيّها نمر ؟ ) .
: ( إذا كان الحارس ابني ، آمر بسجن سواه ) أجابه .

: ( تشاجر ضبعان على طريدة ، كيف تحكم بينهما ؟ ) سأل الضبع .
: ( من يعطينها كاملةً ، أحكم له ) أجابه .

: ( لماذا تريد الحكم ؟ ) وجه سؤاله للحمار .
: ( وجدت الآخرين هنا ، فأتيت ) أجابه .

خرج الجميع بعد أن بانت ملامح الإرهاق على محيّا الأسد المريض ، و أعلمهم الغراب أن المرسوم الملكي سيصدر غداً ، و في اليوم الموالي و بينما جلست كل حيوانات الغابة تنتظر أمام كهف ملكها ، خرج الغراب يحمل تاج الملك و مرسوماً ملكياً مكتوباً ، ( مات الملك ) قال الغارب .

( عاش الملك ) و اتجه ناحية الحمار ، ليتوجه ملكاً على الغابة ، بعد أن قام بوضع المرسوم على جذع الشجرة الكبيرة ، و نسي الجميع أن الملك فقط و بأمره كان من يعرف القراءة .
________________________

(1) من بادئات القصص الشعبية الأمازيغيّة، نص القصة من تأليفي ضمن مجموع قص للصغار مكتوب باللغة الأمازيغيّة وهذا نصٌ مترجمٌ له، بعد غياب منابر ليبيّة جادّة تعنى بالمنتوج الثقافي الأمازيغي، نتمكّن عبرها نشر منتوجنا الأدبي.
(2) من بادئات القصص الشعبية الأمازيغيّة وهذه القصّة مأخوذة من الموروث الشعبي وليست من تأليفي الخاص، نص القصة باللغة الأمازيغيّة وهذا نصٌ مترجمٌ له، بعد غياب منابر ليبيّة جادّة تعنى بالمنتوج الثقافي الأمازيغي، نتمكّن عبرها نشر منتوجنا الأدبي.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home