Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير

Tuesday, 19 December, 2006

ثارت الزهـور

أمارير

(1)

ربّما ينتاب كلماتي
الكسلُ
و قد تملّ نحو آذانكم
العبور

لربّما يتوب إبليس
و ينتابه أشدّ الندم

قد تجفّ محبرتي
قد يكسر القلم

خطواتي فوق الرمال
قد تصبح
ذاكرةً للصخور
و قد نعيش في أوطانٍ
بمعنى ( القبور)

قد تعلو فوق خيام
أبناء البادية
القصور

لكن لا تنام أبداً
ثارت الزهور

فبالأمس أولاد القحـ .. استصغرتم
كبائر الأمور

فررتم و أين الفرار ..
فهل تفر من أعشاشها
الطيور ؟

(2)

شتمتموني و أدّعيتم
سكوتي نصرا
لطمتموني
و قلتم : بل خدّك ضرب اليدَ !!
فيا ترّهات العالم المتحضّر
احذروا النار التي
زدتموها حطبا

(3)

هذا سؤالٌ منّي
أدعياء الاستقامة
لا نص رسالة عتابٍ أو ملامة

( من يسير برأس غيره
لا يرى أمامه !!

فيا ترى
أين سيحشر الخائن
يوم القيامة ؟ )

فمشاريعكم أضغاط أحلامٍ
و هلوسات

و كلماتكم أخطاءٌ عابرة
تبقى محض كلمات

أشياء مبعثرةٌ
تدّعون عبرها أنكم
ستهبون الشعب زمامه

بينما سعر الخيانة لا يكفي
لشراء الكرامة

(4)

كزرقاء اليمامة سيّدنا
لكّنه ( أعشى !! )

و نحن كجيران النيل
لكنّا ( عطشى !! )

قصّتنا قصة عذراءٍ أنجبت
( وحشاً !! )

حكيمنا
سعى نحو الصين
يطلب العلم ، فعاد إلينا
( جحشاً !! )

فبالله عليكم أولاد القحـ ..
هل بعد هذا الغش
غشاً !!

(5)

تنزف أقلامنا الحبر
بمكتوب الألم

بينما تقادون أنتم
كما ( الغنم )

ارتديتم قميص عثمان
جعلتمونا طريدةً
تحمل دليلاً للصياد
جملة أشياء و ..... ( علم ) !!

ضحكتم حين سمعتم
غنائنا
طلاسم ليست بالكلم

سددّتم حناجرنا
فكتبنا ....
و لم يكذب حينها القلم ......

(6)

هُزمنا
و لم نجد سوانا
ننتصر

ذُبحنا غيلةً
و لم ننزف دماً
فعبر الوريد سمٌ يمر

نامت شمس نهارنا
خجلٌ من سماء ليلنا
ذاك القمر

فيا أولاد القحـ ...
قلمي لمّا يزل لم ينكسر
فبالله عليكم
( الى أين منّي المفر ! ؟ )

... ( يتبع ) ...


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home