Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير


أمـاريـر

Friday, 25 January, 2008

والشِعـرُ أيضاً ، أكتب لكم

أمارير

آزول غفون :
Azzul ghefwin :
السلام عليكم :

لقد سائني ما آل إليه حالنا ، حتّى أنّي عجزت عن الحديث بصوتي ، أو حتّى بأصوات أختفي خلفها كما يفعل الكثيرون ، فها هم الأمازيغ اليوم كما هي عادتهم مذ أوّل التاريخ ، يعبُرُون عبر بعضهم البعض من أجل الوصول الى الجحيم ، يزدادون انشقاقاً وفرقةً بشكلٍ مضحكٍ مبكٍ ، فبين رعونة أتباع تاوالت ، والتي تعكس مدى الفوضى التي تقض مضاجع هؤلاء ، فيخرجون علينا صبيحة كل خميس في هيئةٍ أقل ما يقال عنها أنها ( مخجلة ) ، فيناقضون أنفسهم في المرّة آلاف المرّات ، فعبر قنواتهم المليئة بالفخاخ يصرّحون تصريحاتٍ لا تمت لواقعهم بصلة ، فيعلنون عبر صديقي اللدود أنهم يمثّلون حركةٌ ثقافيّةٌ لا شأن له بالسياسة ، وفي نفس الصفحة يعلنون أنهم أصحاب حراكٍ سياسيٍ يهتم بكرسي الحكم داخل الوطن ، في تناقضٍ مخجلٍ لا شأن لنا به بالتأكيد ، وكأنهم أعضاءٌ ملتزمون في عملٍ استخباراتيٍّ ، تقول أوّل مبادئه الميكافيليّة ( إن الغاية تبرّر الوسيلة ) ، ففي حال كان همُّ هؤلاء هو الحصول على قاعدةٍ شعبيَة وقبولٍ جماهيريٍ أو تمثيلٍ شبه بسيطٍ لحركتهم داخل الوطن ، فإن ما يقومون به يعتبر خيانةً لأبسط قواعد الإنتماء لقضيّةٍ أو مبدأ ، فصاحب المطلب الصادق يتحالف مع الشيطان من أجل الوصول لغايته ، حتى في حال كلّفه الأمر خسارة كلّ ما يملكه ، حتّى في حال كلّفه الأمر خسارة بيته أو جاره الذي يعرف أكثر من إسمه ، لكن في حال كان يملك أجندّة خلاف ما يعلنه عن المطالبة بالحريّة ، العدالة والمساواة ، فإن الدخول في جدالٍ معه سيكون عقيماً جداً ، لأسباب عدّة ، لكنّ اهمّها هو أنه يفتقر لأبسط مباديء وقواعد الحوار ، بل والأنكى من ذلك أنّ هؤلاء لا يستطيعون صياغة حملةٍ واحدةٍ تخلوا من علامات التعجّب جرّاء الأخطاء النحويّة ، الإملائيّة والتعبيريّة داخلها ، بأي لغةٍ كانت ، وبناءً عليه أعلمكم أني أكتب لكم الشعر أيضاً ، وهذه قصيدة ما فتأت أبحث عن عنوان لها يا إخوتي الدراويش ( آيتما إدرويشن )(*).

آر توفات
Ar Tufat
ؤسيغ سـ غادس د ؤغيغ يايط
Usigh s ghades d ughigh yaytv
________________________

(*)  حربٌ بين الأخوة ، لا وجود لمنتصرٍ بينهم
     هذه قصّة الدراويش ، فيها باع الأخ أخاه

     عشناها تلك القصّة التي سمعنا عنها ، أمّنا تلد لنا غولة
     ملؤا رؤوسهم بالتراب ، ووالدنا التهمه ابنه

     كل ما يقولون اليوم ، ليس سوى أكاذيب الغد
     كلهم أصبحوا تجّاراً ، يبيعونك نعم تجدها لا.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home