Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير

Thursday, 18 January, 2007

     
     

رسالة إلى صديقي المسلم (1)

رسالةٌ عـائـدةٌ إلى المصدر

أمارير

صديقي المقرّب ، لست أرسل رسالتي هذه لك غرض التشكيك في ما تبنيت أو اعتقدت ، لست أخاطبك غرض توجيهك ناحية اعتقادي كوننا نعيش عالماً مليئاً بالترهات ، عالماً تشوبه الشكوك في كل شيء ، عالماً صعب المراس اعتقدت فيه عزيزي أنك مسلمٌ قدر إمكانك ، و أن الآخرين أصابهم السهو و هم يجثون على ركبهم و هم منكبّين لأجل إيجاد الله قدر إمكانهم .

فأنا أريد أن أخاطب فيك جانبك الصامت غير مستهدفٍ لعصبيتك أو نقمك على ما أقول ، و لست أيضاً براغبٍ في توجيهٍ أو إرشادٍ منك – و أنا أعلم أنه لن يهمك أمر نجاتي من نار السعير في حال كنت مخطأً اليوم - ، فلا تحاول أن تهزأ بي عندما أخبرك بأن ابنتك المحجبة بالإكراه تثيرني أكثر مما تفعل أنثى ملقاةٌ على قارعة الطريق يمكن لأيٍ منّا أن يتلقفها ، فهلاّ سالت أي عضوٍ فعّال في مجتمع الإسلامي ( الذكوري ) عن مكامن الفتنة ، الجمال و الإثارة في جسد المرأة أعلى رقبتها ، سيجيبك أيٌ كان بأن وجهها هو الذي يستغل عواطفه الجيّاشة – العينين ، الشفتين ، الخدين ، الأنف - ، و حجاب ابنتك ( القاصر ) عزيزي يزيل أي علامات تشتيت للانتباه و يركز النظر ناحية هذا الوجه - مع العلم أن ابنتك التي أرغمتها هي أيضاً على ارتداء الحجاب لا تزال تعيش طفولتها المغتالة ، فهي تبلغ من العمر عشر سنواتٍ فقط - ، فشعر المرأة يبقى مجرد علامةٍ غير دالةٍ تشتت انتباه الناظر لوجهها ، وجميعنا اتفقنا – أنا و أنت و آلاف المفكرّين الإسلاميين - أن النقاب في حقيقة الأمر يبقى مجرد اختراعٍ محلّيٍٍ ، و حالةٌ ثقافيةٌ طارئة لا شأن للإسلام بها لا من قريبٍ أو بعيد – هذا الاتفاق الذي تلغيه فكرةٌ مضحكةٌ كجزءٍ من حربٍ نفسيةٍ مفادها ( الجمال الخارق النسبي ) الذي يعطي للنقاب صفة المرجعية الإسلامية ، فكل امرأة لا ترتدي هذا النقاب تعترف للآخرين أنها ( قبيحة ) ، فتبرز علينا طاهرة ارتداء هذا الزي في غير بيئته الجغرافية التي حكمت بوجوده في صحراء العرب ، مخافة الجنحة الاجتماعية اللاحقة التي أشرت لها - ، فيسعى ( النقاب ) كما حال حجاب زوجتك المغلوب على أمرها من أجل احتكار قيمة أي أنثى في كونها مجرّد رأس مالٍ جنسيٍ لمجتمعك المسلم ، هذا المجتمع المسلم و الذي خلاف كل المجتمعات المتحضرة في العالم لا يمكن له أن يساوي رقماً ( صحيحاً ) مهما حاول أو أراد ، لأنه مكون من نصفين نسبة كلٍ منهما توازي الخمسين في المائة ، لكن النصف الذي يحوي أعضائه داخل أجسادهم ( رحماً ) يساوي نصف قيمته وفق مبدأ أن المرأة ( ناقصة عقلٍ و دين ) ، و بناء على هذا المبدأ المركزي و الغير حيادي يكون مجتمعك الإسلامي في واقع الأمر يساوي نسبة الخمسة و السبعين في المائة من أي مجتمعٍ آخر ، هنا يبرز لنا بوضوح سبب تخلفنا جميعاً ككتلةٍ واحدةٍ متخلفةٍ عن أي ركب حضارةٍ كان ، ألا ترى معي عزيزي كم أنت أحمق ؟ ، لن أتحدث عن نسخ الفكرة العبرانية المستقاة من فكر المصريين الذي كان يعتبر شعر الرجل مصدر فخره ، و يجب عليه أن يغطّيه أمام الرب ، – فلقد فعل غيري الكثيرون و أعلم أنك قارئٌ جيّد - فهذه الفكرة التي تناسلت و أنجبت أفكار إسلامية لا تمت للإسلام بصلة تجعل إسلامناً ديناً كهنوتياً يرسم ملامحه شكل معتنقه الخارجي ، ستقول لي صديقي – و أنا أعلم سعة معارفك – أننا لا نملك منظومةً اقتصاديةً تنقصها الأيدي العاملة لنتبنى طرح تحرير المرأة كما حدث في أوروبا ما بعد الحرب العالمية، و سأقول لك حينها عزيزي أنك مصيب ، لكن ما يغيب عنك هو ( ما شأننا و شأن تجارب الآخرين جميعاً ؟ ) ، لتحكم علينا بالتحول الى مجتمعٍ ناقص .

ستخرج ناحية أقرب شارعٍ مليٍ بالمواطنين ، من فقدوا كل أدلة ( مواطنتهم ) قائلاً أنك تلقيت رسالةً من مرتدٍ يجب قتله ، بعد أن ترسخت في عقيدتك كون الحرية الدينية مبدأٌ ( شيطاني ) ، وفكرةٌ خارقةٌ للعادة ، لكن عزيزي لست أتجرأ بالقول بأمرٍ يخالف ما قرأت في مصحفٍ تملك منه بالتأكيد نسخةً تطابق نسختي ، تقرأ ثمان(1) مواضع صريحة تخبرنا أن الإيمان و الكفر هو قضيةٌ ( شخصية ) لا شأن بأيٍ كان فيها ، و في نفس الكتاب تقرأ عن حدودٍ دنيويةٍ جمّة لم يغفل عنها الباري عز و جل تختص بجرائم في حق الإنسان يقترفها حتّى في حقّ نفسه ، لكنك تقرأ في ثمان(2) مواقع أخرى أنه لا وجود لحدٍ دنيويٍ يقول بقتل المرتد ، بل أن حرب خليفة المسلمين الأول أبي بكر الصدّيق ( رضي الله عنه ) كان مجرّد مناورةٍ سياسيةٍ لا تعتمد على أي شريعةٍ دينية ، تذكرتها و أنا أقرأ عن مناورةٍ سياسيةٍ أخرى يقوم بها منظرو حركة الإخوان الليبية في مجلتهم الأيديولوجية ، في مقالٍ يتحدث عن المبشر ( صدام ) الذي اهتدى على يديه ( ميشيل عفلق ) الى إسلامه ، رغم كوننا نعرف أن كلاً من الاثنين لا علاقة لهما بهذا الدين ، فالأول بعثي و الآخر مسيحي ، لكنها خدعةٌ مشينة تصدّرها لنا ( هيئة تحرير المجلة )(3) معتمدةً على تعاطفنا المفرط مع هذا الطاغية المفرط .

ستحدثني عزيزي - طاعناً في قولي قدر رغبتك – و تعيّرني بصفةٍ يجدر بها أن تفزعني حتى حدود التخمة ، لأصبح مسلماًً مبللاً – كما أنت - بأفكار ( الخوف ) ، فأنا أطعن في مرجعية خليفة من خُلفاء الله في الأرض ، نبيٌ لم نعلم به و لا نعترف به رغم قناعتنا بقداسته التي لم ينلها لحصوله على صفة نبوّةٍ ، فقط لأنه اتخذ دور القائم بأعمال الله في الأرض ، لكن تكتشف أن سلالة خلفائك الراشدين كان ينقصهم من الرشاد كمٌ لا بأس به ، فقسّم هذا النقص الإسلام الى إسلامين اثنين – أو يزيد قليلاً - ، أحدهما احتكر بطريقةٍ جدّ عبقرية لفظ ( السنّة ) ليلعب على وترٍ حساس يستمد عبر غبائنا جميعاً الاعتقاد بأن هؤلاء فقط من يملكون كتاباً للسنّة ، رغم وجود الكافي و كتاب الربيعة بن حبيب التي هي أيضاً كتب حديث ( سنّة ) !! ! ، يقال السنّة هي السيرة و الطبيعة ، و السنّة من الله أمره و نهيه ، فتكتشف عزيزي أن السنّة في شريعة القرآن هي القرآن نفسه !! ! ، رغم كوننا جميعاً نعتقد اعتقاداً بدائياً ، مفاده أن هذا القرآن ليس سوى معجزةٍ ( لغويةٍ ) تعجز الشعراء ، لكن إعجاز الشعراء ليس غايةً عظمى توجب نزول جبريل بوحي القرآن الذي تلغيه كتب السنة و تركنه جانباً كمصدرٍ فرعيٍ للدغماتية(4) الإسلامية الحديثة ، فهم ( يتبعهم الغاوون ، ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون ) ، كما نقرأ جميعاً في سورة الشعراء .

فرغم كوننا نعلم أن كل هذه الكتب سجلّت في مرحلةٍ حرجةٍ و تشوبها ملامح شكوك أنتروبولجية شديدة التعقيد ، كما كان يتربص بالأمة في ذات الحين مجتمع إقطاعٍ عبرانيٍ أكثر إتقاناً لاغتيال عقائد الأديان قاطبةً ، و نال النصف الإسلامي الآخر فقط نصيب التشيع ، لنطلق على هؤلاء لفظ ( الشيعة ) ، إلا أننا نتجاهل بغباءٍ مدقع هذه الأمور مجتمعة ، فتكتشف و أنت تقرأ تاريخ الإسلام ( السياسي ) أن الخلافة فاز بها في سباقٍ محموم منظر الفريق الأول بُعيد ( مقلبٍ ) و خديعةٍ لا طائل من تجاهلها ( الأمويين ينتزعون نصيب الزعامة من الهاشميين في تكملةٍ لمسلسل الصراع القبلي العربي )، فبعد أن ثارت عائشة أم المؤمنين ، طلحة و الزبير ( رضي الله عنهم ) ، على علي بن أبي طالب (رضي الله عنه ) ، يستخدم معاوية ( رضي الله عنه ) الخديعة بمنطق رجل إقطاعٍ ليفوز بالخلافة عندما ولاّه عمر بن العاص ( رضي الله عنه ) – المشكوك في نسبه إذ كان يعيّر في جزيرة العرب بابن أبي سفيان لان أمه كانت ( مراهطة ) ، و كان شديد الشبه بأبي سفيان الذي راهط والدته صحبة عمرو و أمية و آخرين - ، ألا ترى عزيزي كم نحن جميعاً حمقى عندما نتراجع عن قراءة تاريخٍ تشوبه الشكوك بناءً على نصيحةٍ مصدرها يستند على فكرة ( لو كان الدين بالعقل لوجب مسح أدنى الخف لا أعلاه ) ؟ فالدين بأخذ بالنقل لا بالعقل ! !! ، و يطلب منّا الجميع أن نصمت و لا نتحدث عن أزمة الأمة التي لا نزال نعيش تبعاتها حتى اللحظة لا لسببٍ مقنع ، فهؤلاء جميعاً كما كان يقول أحدهم ( إني أخشى أن يكون بي شيءٌ من نفاق )(5) ، كل هؤلاء يخضعون لمعيار البحث في مصداقيتهم ، و أنت تقرأ أن الصميل بن حاتم، الذي هاجر إلى الأندلس مع الذين أرسلهم هشام بن عبد الملك إلى المغرب لقمع ثورة الخوارج هناك ، مرّ ذات يوم بمعلمٍ في أحد شوارع قرطبة ، و كان يعلم في مجموعة من الصبيان الآية القرآنية الكريمة القائلة "و تلك الأيام نداولها بين الناس" فما كان منه إلا الاعتراض على المعلم ، و إن الآية في رأيه كما يعلمها المعلم خطأ و قال: "و تلك الأيام تداولها بين العرب"(6) الأمر الذي يفهم منه ، أنه لا يريد مشاركة أحد من غير العرب في أمور الحكم إبان ولاية الأمويين من احتكروا الإسلام و حولوه باختراع طرحٍ ميثيولوجيٍ قوميٍ يجعل ما نعرفه الآن ليس سوى قراءةٍ مغلوطة للإسلام ، فالسيادة يجب أن تبقى حكراً للعرب دون غيرهم من المسلمين ( الموالي ) ، تلك التسمية الفجّة التي ابتدعها الأمويين ، فيرفض تولي أي منصب عمر بن عبد العزيز في عهد الوليد بن عبد الملك و سليمان ابن عبد الملك فقط لأن أمه لم تكن من دمٍ عربيٍ خالص(7) ، فأسألك عزيزي في أحسن تقويم ألم يكن هاجس من احتكروا لفظ ( السنّة ) ، و بعدها اخترعوا كتاب السنّة الذي يقف جداراً سياسياً فاصلاً بينهم و بين أقرانهم في الدين مرجعيته تأتي منه – و لغبائنا جميعاً نعتمد على دليلٍ نستقيه من الشيء يبحث عن دليل أحقية وجود ، لإثبات أحقية وجود الشيء نفسه - ، في لعبةٍ سياسيةٍ جد موغلةٍ في الخطورة إقامة صرح دولة ( إقطاع ) و دليل ذلك أنهم كانوا يرفضون إسلام الأتراك معلمين ولاة خراسان أن هذا سيجعل أموال الجزية ستغدو قليلة ؟(8).

أعلم أنك ستعدو مهرولاً ناحية كاهنٍ تطلق عليه اسم (شيخ)، تمشياً مع فكرة (اسألوا أهل الذكر) رغم كون الإسلام لا يعرف في أي نصٍ كان مسمى رجل الدين، فالنص القرآني يضع سؤال (العالم ـ رجل الدين ـ) حلاً نهائياً و أخيراً بعد أن يعجز المرء عن معرفة الأمر و يقر بأنه ( لا يعلم ) فكل مسلمٍ – دونما استثناء - في واقع الأمر هو رجل دينٍ يوجب عليه إسلامه البحث عن ( العلم ) قبل أن يتجّه ناحية رجل دينٍ آخر ، لكنك لا تعلم أن هذا الشيخ لا يعلم شيئاً من هذا الذكر إلا ما شاء مولاه ، بل ليس سوى جزءٍ من المنظومة الثيوقراطية التي خلقها بنو أميّة هنا و آخرون هنالك (9) ، فنفسه صديقك اللدود يخرج في كل جمعةٍ أمام جمعٍ ( أصم ، أخرس و أبكم ) ، يخبرهم قصصاً لا طائل من معرفتها ، حكماً نعلمها جميعاً ، مواعظ لا تهمنا إطلاقاً ، فبينما هو لا يحدث أحداً أمامه ، تكتشف أن كل من هم أمامه لا يهمهم ما يقول في خطبة هذه الجمعة ، لكن قبل قدوم رمضان قد يخرج عليك ذات الشيخ كما فعل ( أحدهم ) في رمضان المنصرم قائلاً : أن علم الفلك و التنبؤات العلمية بمواقيت دوران القمر في ( فلكه ) لغطٌ و مؤامرةٌ من الشيطان ، تمشيّا مع حديثٍ حبسه في عصر ما قبل الأكذوبة الأمريكية بالمسير على القمر سنة 69 بألف عامٍ و عام ، يخبره بأن ( نصوم لرؤيته و نفطر لرؤيته ) ، و الرؤيا هنا رؤيا العين ، حينها خرجت رغم أنفي من فمي قهقهةٌ مدويّةٌ التفت ناحيتي كل المصلين يسألون ما بال هذا المجنون ، و لم أخبرهم أني اعلم أن قائل الحديث نفسه – أو المنسوب إليه إذ يوجد جملة أحاديث صحيحة تقلقني و أنا أقرأها ، كما يقول لك تاجرٍ للتمور على لسان الرسول الكريم ( من أكل سبع ثمرات عجوة ، ما أصابه مرضٌ أو سحرٌ يومها ) – ، لم ير ( رؤيا العين ) كيف فعل ربّك بعاد ، أو ماذا فعل ذات الربّ بأصحاب الفيل ، بل كان معنى ( الرؤيا ) هو ( المعرفة ) في كلٍ من الحالات الثلاث – عاد ، أصحاب الفيل ، هلال رمضان - ، فلم أخبرهم أني من المعتقدين بضرورة مواكبة ( الحداثة ) ، تلك التي يخشاها خطيب الجمعة كأنما هي مسٌ أو مرضٌ عضال فيكون حديثي مع خطيب الجمعة في جامعنا و الحداثة ، محاولةٍ لمعرفة مهارة كلٍ منّا في اقتراف النكتة ، فهو يخشاها كما يخشى تعددية مجتمعه و وجود الآخرين جميعاً ، بعيد أن قرأ ( و لو شاء الله لجعلكم أمّةً واحدة ) ، مرةً أخرى عزيزي أنصحك بأن تشد الرحال عائداً حيث كنت .

فأنا عزيزي لا أخاطبك بمنطقٍ شمشوني ( علىّ و على أعدائي ) البتة ، فما الفائدة التي أريد أن أصلها و أنا لا أحتل أي منصبٍ ، و لا أتولى أي مركزٍ قياديٍ يسوغ لي التصرف برأس مال مجتمعي البلوريتاري لأغدو بناءً على هذا التصرف أرستقراطياً ، فأنا كما أنتم جميعاً أعيش وضعاً مربكاً ، بعد مجموعةٍ من عوامل التوتر تركها خلفه كل من استعمرنا ( حتى نحن ) ، لكنّي و لخجلي الشديد من نفسي ، أسأل مجموعة أسئلةٍ جدّ محيّرة ، وجدتني ألقيها في رسالةٍ لك ، رسالةٌ لا أذكر فيها اسمك مخافة أن يعلم سواك من أنت ، صديقي المسلم .

آر توفات
Ar Tufat
ؤسيغ سـ غادس د ؤغيغ يايط
Usigh s ghades d ughigh yaytv
________________________

(1) 256 البقرة ، 108 يونس ، 15 الإسراء ، 29 الكهف ، 93 النمل ، 44 الروم ، 39 فاطر ، 41 الزمر .
(2) 108 البقرة ، 217 البقرة ، 90 آل عمران ، 137 النساء ، 54 المائدة ، 106 النحل ، 25 محمد ، 74 التوبة .
(3) ( ليبيا اليوم ) ، مقالٌ بعنوان ( أوراق صدّام الأخيرة ، صدام و أسلمة البعث )
http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=173&NrIssue=1&NrSection=20 .
(4) دغماتية = التعصب الشديد للرأي " أنا دوماً على حق ؛ و غيري دوماً على باطل " .
(5) جملةٌ منسوبةٌ الى الخليفة عمر الخطاب ( رضي الله عنه ) .
(6) ابن القوطية ـ تاريخ افتتاح الأندلس طبعة مدريد 1926 ص 62.
(7) كان ذلك في سنة 99 هـ. انظر: الطبري ـ تاريخ الرسل والملوك ج6 ص 434 ـ ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ج 4 طبعة دار صادر بيروت ص 521 ـ العدوي ـ الأمويون والبيزنطيون طبعة ثانية الدار القومية للطباعة والنشر ص 216.
(8) ابن عساكر ـ تاريخ دمشق ج 1 طبعة دمشق 1329 هـ ص 182 و ما بعدها .
(9) الثيوقراطية = مصطلحٌ كنسي يعني ( حكومة رجال الدين ) .


     
     

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home