Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير


أمـاريـر

Tuesday, 15 January, 2008

بناءً عـلى ما قـيل ، نعـلمكم بما يلي

أمارير

آزّول غفون :
Azzul ghefwin :
السلام عليكم :

أولاً : الحركة الامازيغيّة في ليبيا ، حي حركة نشاطٍ حقوقيٍ بالدرجة الأولى ، تنشط عبر تياراته الفكريّة المختلفة و المتنوّعة ، و لا تمثّل أي رهاناتٍ سياسيّةٍ ، كما أنّها لا تملك مؤسّسةً ، منظومةً أكاديميّةً ، أو جهازٍ إعلاميٍ يتحدّث باسمها ، أو تتحدّث باسم الناشطين عبرها ، إذ لم يحدث أن تم الإتفاق على صيغةٍ موحّدةٍ للعمل أو التعبير عن رغبات أو توجّهات هذه الحركة ، بفروعها العديدة ، و هي حركةٌ لا تملك بأي شكل من الأشكال ، و بإعلان جميع أطرافها في الداخل و الخارج أي رهانٍ سياسيٍّ ، إلا عبر أجنداتٍ خفيّةٍ لا يمكننا الحديث عنها ما لم تخرج على السطح ( كما هو حال أجندة مؤسّسة تاوالت ، و التي بدأت تبرز على السطح اليوم و في الأمس القريب ) .

ثانيّاً : إنها قفزةٌ في الفراغ قامت بها مؤسّسة تاوالت في بيانيها الصادرين يوم 13 من يناير 2958 أمازيغي بخصوص كرنفاليّة السنة الليبيّة الجديدة ، لا يمكن السكوت عنها إلا في حال قررّنا أن نحمل رأسنا بين أيدينا ، واضعين عقولنا في جيوبنا ، لنخوض تجربةً مؤلمةً لنا جميعاً ، فلقد امتلأ النص بجملةٍ من التناقضات التي تملأ جوفنا قيحاً ، فلقد تجرأت المؤسّسة – و التي لا تحوي داخلها سوى جزءٍ لسنا بصدد الحديث عن ضخامته ، ضآلة حجمه أو تأثيره في الحركة الأمازيغيّة و الأحداث التي تمس النشاط الثقافي الأمازيغي في الداخل - ، و أعلنت أنّها تتحدّث باسم ( جلّ ) أو ( كلّ ) عناصر و قيادات الحركة الأمازيغيّة في الداخل و الخارج الليبي ، و هذا ليس خطاً محمود العواقب بالتأكيد ، و لا أعتقد أنه يغيب عن بال المجموعة سابقة الذكر ان الحديث بهذه الصفة أمرٌ غير ممكن الحدوث ، ولم يسبق لمؤسّسةٍ محترمةٍ في عموم العالم أن قفزت مثل هذه القفزة ، و أعلنت حق الحديث باسم كل الأفواه المكمّمة ، أو تلك التي تتحدّث بصوتٍ خافت ، فلا يمكننا بأي شكلٍ من الأشكال أن نعرف من هي الأصوات التي تعلن أنها بمناى عن ما سينتج عن الحدث .

ثالثاً : و بعد أن وقعت المجموعة في المطب سابق الذكر ، إذ بها تفاجأنا بتقريرٍ يحوي من الصحة النذر القليل في قفزةٍ أخرى في الفراغ ، إذ أعلنت أن ( جلّ ) أو ( كلّ ) عناصر و قيادات الحركة الأمازيغيّة في الداخل و الخارج الليبي ستقاطع الحدث ، و مع اتفاقنا مع النص في الجزء الذي يخص اشقائنا الليبيّين في الخارج ، بسبب عدم القدرة بسبب اختلاف الموقع الجغرافي طبعاً ، أسجّل اعتراضي الشديد على هذا النقل الغير صحيح للخبر ، فلقد كان الحضور واسعاً لكل الطوائف ، عبر كل الأطراف ، من مساندين للحدث و معارضين له ، بمعنى أن الحدث فرض نفسه كحدثٍ يعبّر عن نتائج العمل الدؤوب و المخلص للقائمين عليه ، و هي نفس المجموعة التي نسقّت و نظمّت للندوة الاولى حول الأمازيغيّة في ليبيا في طرابلس أغسطس الماضي .

رابعاً : إن الإشارة الى ما نشر في وسائل إعلام الدولة حول كون الحدث هو إحتفالٌ بمناسبة إعلان شيشنق الملك الليبي فرعوناً لمصر ، كان إشارةً مشوبةً بالشكوك ، في تلميح محفوفٍ بالمخاطر ، فلقد غاب عن ذهن كاتب المقال نص الخبر الذي أذيع في القنوات الرسميّة للدولة، ووسائل الإعلام المقروءة، فلقد كان نص الخبر يتحدّث عن توحيد ( ما يعرف اليوم ) بالوطن العربي ، في تحوّلٍ محوريٍ لتوجهات أجهزة الدولة الليبيّة ، فلا أحد ينكر أن الأسماء المكانيّة للمناطق الجغرافيّة لا تخلد مع الزمن ، بل انّها تتغيّر مع تغيّر الأنظمة السياسيّة ، و التوجّهات الشعبيّة و التوعويّة ، و الحديث عن كون شيشنق قد وحد ( ما يعرف حالياً ) بالوطن الرعبي حقيقةٌ لا يمكن لاحد ينكرها ، بل ان النص يحوي إشارةً صريحةً و واضحةً لا يمكن أن يغفلها إلامن يقف على رأسه ، إشارةً واضحةً الى أن المنطقة التي كان يحكمها شيشتق وقتها لم تكن تعرف ( بالوطن العربي ) ، إذ أن التسمية كما يشير نص الخبر لم تعرف بهذا الإسم إلا ( اليوم ) ، فلا وجود للشخصيّة العربيّة قبل الإسلام ، وهذا أمرٌ لسنا بصد الحديث عنه أو العمل من أجل البحث عن صحته أو عدمها ، لكن ما يهمّنا هو الحديث عن القراءة الإجتثاتيّة التي قامت بها المؤسّسة ( سيئة الصيت ) للنص ، نعم لا يمكن أن نكافئ اللص الحافي إلا بأن نهديه حذاءً مسروقاً .

خامساً : لقد نجح الإحتفال و بشكلٍ جيّدٍ نسبيّاً ( و هو ما ستأكده استمراريّة العمل )، في إزالة بعضٍ من متراكمات الشحن السليبي و الاحتقان الغير منطقي بين أبناء الوطن الليبي الواحد ( امّتنا الليبيّة العزيزة )، هذا الإحتقان الذي تكرّس له المؤسّسة بين أبناء الوطن الليبي الواحد ، و كما يقول المرحوم سعيد المحروق : ( نحن جميعاً ليبيّون بالوطن ، لا وجود لعربٍ على حدة ، أو بربر على حدة ، إنّه تصوّرٌ لا أساس من الصحّة ، بعضنا يتكلّم الليبيّة و بعضنا الآخر لا يتكلّمها ) ، هذا الاحتفال الذي نجح في إرسال رسائل إيجابيّة للآخر الداخلي ، والآخر القريب أن لا مبرّر للإنزواء بعيداً عن الكتلة الوطنيّة المليئة بكل عناصر الإختلاف ، وأن الليبيّون ناطقين وغير ناطقين باللغة الأمازيغيّة يمثلّون كتلةً واحدةً تسير بخطواتٍ حثيثةٍ اليوم لأجل إزالة ما تراكم في عقيدتنا الشعبيّة من مشاعر الخوف من الآخر أيٌ كان عرقه، لغته، رأيه أو دينه.

آر توفات
Ar Tufat
ؤسيغ سـ غادي د ؤغيغ يايط
Usigh s ghades d ughigh yaytv


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home