Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير

Thursday, 14 December, 2006

رثـاء ميتٍ لا يزل يخطوا..
كوميديا لكم فقط ( بالمجان )

أمارير

Azzul ghefwin :
آزول غفون :
السلام عليكم :

علي خشيم(*) ، الكاتب ، الأديب ، اللغوي ، القاص ، و الشاعر أيضاً ربما ، كلها ألفاظ لست بمكانٍ يليق بي احتلاله لكي أتحدث عن حقيقتها أو جوازها من عدمه ، لكن ما أعرفه ـ جازماً ـ أن صديقنا اللدّود يستغل وعي جماعةٍ غبية ، قناعتها الوهمية و شعورها النرجسي ، ليبني صرح مجدٍ زائف ، لكن هل سينسى التاريخ كم اللغط المقصود في ( كلّ ) كتاباته قاطبةً دونما استثناء ؟ ، هل سنقف أمام عرضٍ – كوميدي ـ في إحدى محطاتنا التلفزية في الغد القريب ، نبكي فرط ضحكاتنا ، نقهقه حتى الثمالة و نحن نستمع الى تكرارٍ لتسجيلٍ لإحدى حلقات برامجه ـ الرمضانية ـ و هو يقرأ لنا من كتاباته و تحليلاته المنمقةً ؟ ، و في نهاية المطاف نعلم أننا كنا جزأ من مؤامرةٍ لعبنا فيها دور الأحمق و الغبي ، بعد أن نعرف عناصر هذه المؤامرة الرئيسة .

وجد صديقنا ـ اللّدود ـ بيئةً خصبةً و مجهزةً مسبقاً لأطروحاته ، لا لأن مجتمعنا الليبي ( جاهل ) ، لا لأن مجتمعنا الليبي ( جبان ) ، لا لأن مجتمعنا الليبي ( ليس ليبياً البتة ) فقط ، بل لأن مجتمعنا الليبي يعتقد عنصرية الله جزأً من عقيدته ، نعم ، المواطن الليبي يؤمن دونما وعيٍ منه أن الله ـ عنصري ـ ( و ما عاذ الله ) ، أن علي خشيم يجب أن يكون مصيباً ، لتتحقق فرضية ( شعب الله المختار ) ، يجب أن يثبت أحدٌ ما عروبة من لا يمكن إثبات عروبتهم ، لكي تلغى شبهة عدم كون هذا الليبي الجبان ، الخائف و المستكين عربياً .

لا تهم حقائق التاريخ ، لا يهم ما كتبه ابن خلدون ( مؤسس علم الاجتماع ) ، فهو مخطأً قدر إمكانه ، هيرودوت ( أبو التاريخ ) ـ أو هكذا يصفه البعض ـ مخطأ أيضاً ، فلقد انقرضت قبائلنا الليبية ، بناء على تحليلات ( خشيم ) ، و كانت رقعتنا الليبية فارغةً من السكان ، لكن المصريين ـ جيراننا الأقربون ـ لم يتمكنوا من ملأ الفراغ ، لبعد المسافة ربما ـ أقول ساخراً منكم قدر إمكاني ـ ، فكان أن ملأ الفراغ ـ شعب الله المختار ـ .

فلنجلس قبالة بعضنا البعض ، دونما حياءٍ هذه المرة ، دونما خجلٍ أيضاً ، و لنطلّع على نصوصه ـ البديعة ـ ، و لنضحك ملأ جفوننا ، و لنقهقه حتى تصل أصوات ضحكاتنا فراغ عقولنا لتملأه ، و لنقرأ بصوتٍ مسموع هذه المرة ، لنقرأ يصوتٍ مرتفع ، و أقتبس هنا كلماتٍ خطها صديقنا اللدّود في كتابه ( سفر العرب الأمازيغ ) واصفاً كتاب الأستاذ محمد شفيق ، و أستعمل نفس كلماته لأصف به كتبه ، يقول ( من العبث و ضياع الوقت مناقشة كل ما جاء في هذا الكتاب ) :

(1) أنزار ( المطر ) ، الراء تبادلت و اللام في العربية : ( نزل ) .

جاء في اللسان : " أرض نزلةٌ : تسيل من أدنى المطر . و مكانٌ نزِل :سريع السيل ، وادٍ نزِا : يسيله القليل الهين من الماء . و النَّزل : المطر " .

(هنا تبادلت الأحرف ، في لعبةٍ لغويةٍ نقبل قواعدها فقط الآن ـ لكن من يدري في الغد ـ ، نعلم أن كل راءٍ تبادل لاماً لكي تثبت عروبة الكلمة ، مثلاً ، طار ( القدم ) = طال ( عكس قصير ، و القدم أطول ما في جسم الإنسان ) ، تانزارت ( الأنف ) = تانزالت أو تنازلت ( بمعنى السفلى ، و الأنف أسف الوجه !! ) ، يرجي ( بيت المغارة ) = يلجئ ( و هو مكان اللجوء !! ) ، و خذ على هذا السياق وصولاً الى ما شاء الله ) ، اللهم ثبت علينا العقل و الدين ) (1).

(2) ؤسان ( الأيام ) .

هذه الكلمة صيغة جمعٍ لـ ( آس ) ، و تعني أصلاً المدة التي تظهر فيها الشمس في الأربع و العشرون ساعة في الزمان ، و هي في بعض اللهجات ( وسّن ) ، جمع ( وسّ ) بالواو بدلاً من الألف المهموزة ـ و تعني : النهار ثم انصرفت الدلالة الى ( اليوم ) بكامله ، بليله و نهاره ، كما حدث في اللهجات العربية أيضاً .

في المصرية القديمة ، نجدها مقلوبة ( سو ) ، و تتضاعف ( سوسو ) و هي في القبطية ( سويسري ) " معجم بدج ص 648 ) .

يقول " لاووست " ( 181، p Laoust mots " أن الأمازيغية " أس \ وسّ " تعود للجذر ( ف ) الذي اشتق منه عددٌ كبير من التعابير تفيد : النار ، النور ، الضوء ، الشمس ، و الأرجح عندنا أن يكون اشتقاقها من الجدر ( ش ) فهو أقرب الى السين المهملة من الفاء ) .

و من هذا الجذر العربي : ( شوا ) و منه الشواء و الشي ، قارن كذلك : شوب ، شوس ، شوط ، شوظ ، شوك ، و كلها تفيد الحرارة ، شأن الشمس .

( فلنتوقف عن الضحك قليلاً رجاءً هنا ، فكل شيء يفيد كل شيء ، الشواء يفيد النار ، و النار تفيد الشمس ،و الشمس تفيد الحرارة ، و الحرارة تفيد النور ، و النور يفيد اليوم ! ، ألا يذكركم هذا التسلسل ببرنامج للأطفال عنوانه ـ الرابط العجيب ـ ّ ) .

(3) تيودشي ( المغرب ) .

العربية توّ = أوان ، وقت ، + عشاء \ عشي \ عشو .

" تو العشو " = وقت الظلمة = المغرب .

حرفيا : " توّ ذ ي عشّي .

( روحٌ مرحة يحسد عليها صديقنا اللّدود ، لقد ألغى مشكوراً فريضة صلاة العشاء بدليله اللغوي ـ المضحك ـ هذا دونما درايةٍ ربما ، فما دام العشاء هو المغرب ، فلم نصلي نفس الصلاة مرتين ؟ ) .

(4) ئزان ( ذباب ) .

جمع " ئزي " = ذبابة ، بعوضة .

الأصل في التسمية الحركة و الصوت الذي تحدثه هذه الحشرة . العربية ( أزز ) .

الأزيز : الحركة ، و الأزة : الصوت .

(الأرض تتكلم عربي ، لم نقل شيئاً البتة " دعهم في غيهم يعمهون " ، لكن أن نقول أن أجنحة الذباب تتكلم عربي ، هذه لا نستطيع السكوت عليها عزيزي ، ماذا عن whiz و buzz الإنجليزيتين اللتان تحملان نفس المعنى ، و ماذا عن كل الحشرات الطائرة و الزاحفة و الشبه زاحفة ، تلك التي تطلق صوت ـ ززّ ـ في كل أنحاء المعمورة ، لا بد أنها تخرجت من معهدٍ عالٍِ للغات العربية ـ نكتة أخرى استمروا في الضحك سادتي الكرام ـ ) .

(5) زدّي ( مغزل ) .

العربية ( ستي ) ، ( سدا ) ، أستى ، ستى \ أسدى ، سدى الثوب : حاكه و نسجه .. .

( حرف الزاد كما حال كل الأحرف الأبجدية الأخرى ، يتحول الى سين رغم كون الأول ينطقه آخر اللسان و الأخير ينطقه وسطه ، لا بأس فلنعد لقهقهتنا ، فهنا تكرم صديقنا اللّدود و قلب كل أحرف الكلمة ، فبعد الزاد حان دور الدال المفخمة لتصبح تاءً مخففّة ، ألا تلاحظون أن الكلمتين لا تمت كل منهما بصلةٍ للأخرى ؟ ) .

(6) ؤفيغتي ( وجدته ) .

جذر الكلمة هو " أف " ( = وجد ) العربية وفى .

أوفى : بلغ ، أشرف ، أتى ، اطلع . أي وجد .

(الضحك هنا للأسف الشديد حكرٌ علينا نحن الناطقين بالأمازيغية ، فلا وجود البتة لكلمةٍ أمازيغيةٍ تبدأ بحرفي تحريك متتاليين ( أوفى ) ، و أحرف التحريك الثلاثة هي ( أ ـ إ ـ ؤ ) متتالية ، أو تحوي أحد هذين الحرفين متتاليين في أي جزءٍ منها ، أي أنه لا علاقة البتة بين أف و أوفى ، كما هو الحال عند الحديث عن معنى أوفى فنجدها تعني : وجد فالوفاء ( و ف ي ) وعى وفاءً ، و وفى الشيء أي تم و كثر ، فهو وفي و واف ، و أوفى عليه : أشرف ، و أوفى فلاناً حقه ، و وفّاه : أعطاه وافياً ، و هذا وفق قاموس مختار الصحاح ، فأين إيجاد الضائع ( أف الأمازيغية ) في الوفاء و الإفاء ؟ ) .

(7) أرواس ( الجحيم ) .

الكلمة مكونة من مقطعين : " أرو " + " س " = جحيمه ، و حرف السين ضمير المفرد الغائب و هو نفسه السين المستعمل ضميراً للمفرد الغائب في اللغة اليمنية القديمة ( السبأية ) .

أما كلمة " أرو " فتعني : النار . الجحيم .

العربية ( أور )(2). الأُوار بالضَّم : شدة حر الشمس و لفح النار و وهجها و العطش ، الدخان و اللهب .

( " أرو " هي نفسها " أور " ، لا علاقة لترتيب الأحرف بمعنى الكلمة ، فـ " قبر " هي نفسها " قرب " ( من يدخل القبر قريبٌ للعالم الآخر ) ، و " قوس " هي نفسها " سوق " ( من يدخل السوق لغرض التبضع كما السهم المنطلق من القوس لهدفٍ بعينه ) ، لا يلام المجانين عندما ينطقون كلماتٍ لا نفهم معانيها إذاً ، لأن جمل المجنون أكثر فصاحةً و دقةً من كل جُملنا ـ و الجَمل " البعير ذكر الناقة " هنا نفسها الجُمل " الكلمات المتوالية " )(3).

(8) أغويلاس ( النمر ) .

العربية : ( غول ) . غاله و اغتاله : أهلكه من حيث يدر . القتل غيلة : هو أن يُخدع الإنسان حتى يصير الى مكان قد استخفى له فيه من يقتله .

كل ما أهلك الإنسان هو غول , و الغول : الغضب ، الأغوال : الحيَّات ـ و سميت الغول غولاً توصلة من الشر الى الناس ، و الغَول : الخيانة .

و كلها تنطبق على النمر . أما السين في آخر الكلمة ، فزائدة كزائدتها في أفوناس " البقرة " .

(الأصح ( أغيلاس ) ، لكن ما وجه المقارنة الغريب و الربط المزاحي بين الغولة ( طامزا ) و الحيوان ( ئمودر ) ؟ ، و أين سقط حرف التحريك ( إغري ) من أغـ " ـيـ " لاس ليصبح ( غول ) عندما استبدلت بـ ( أغرو ) حرف التحريك الآخر ـ أغولاس ـ ، لكن أكثر ما يثير الضحك قصة تطابق صفات الغول ـ المخيفة ـ و الحيوان المذكور ، هنا افتراضياً تلغى قيمة الصفة اللفظية بناء على تبنيها من قبل اسمٍ آخر ، و تصبح صفة النعت تحمل دلالة كائنٍ بعينه ، لكن لم يخبرنا صديقنا اللّدود هل ( تيودي ) يجب أن تلغيها عروبة ( أغيلاس ) ؟ ، فهذه هي الخوف بعينه ) .

298 تحليلاً في كتاب الأرجوزة ـ جزء الكتاب الأول المكون من سبعة أبوابٍ أخرى مليئةٌ بالأكاذيب يمكنها بسهولةٍ أن تدخل موسوعة ( جينيس ) للأرقام القياسية لأكبر عدد أكاذيب في كتابٍ واحد ـ ، وجدت فيها أكثر من 1000 خطأ ، تحليل ساذج ، تأويل سطحي ، تفسير غير علمي ، مقارنة لغوية خاطئة ، و تنويه و إشارة مغرضة أيضاً ، لم أستطع أن أتمالك نفسي و أنا أقهقه بشدة و أنا أحاول أن أفهم ، من أين لك هذا عزيزي ؟ ، كتابٌ يحوي أكثر من 700 صفحة بجهدٍ صرف قي أمر لا طائل منه سوى ترسيخ أفكار الاضطهاد الثقافي ، بأدلة و براهين كاذبة ، في أكبر مجموعةٍ من الأكاذيب احتواها كتابٌ على سطح هذه المعمورة .

آر توفات
Ar tufat
ؤسيغ سـ غادس د ؤغيغ يايط
Usigh s ghades d ughigh yaytv
________________________

(*) علي خشيم ، سمي معرض طرابلس للكتاب باسمه كتعبيرٍ عن حالةٍ ثقافيةٍ مزريةٍ في ليبيا اليوم ، و الكلمات الواردة في كتابه تأتي كتحليلٍ لكلمات خواتم أبيات أرجوزة الرمسوكي .
(1) كلنا ذلك الرجل ، العملية بسيطة جداً ، ما عليك سوى إتباع نظام ( الروينة ) .
(2) بحثت في كل القواميس العربية و لم أجد أن جدر أو كلمة أرو بمعني الجحيم ، و لم أجدها تعني شيئاً البتة ، فمختار القاموس مثلاً يحوي جذور الكلمات أ ر ب ، أ ر ث ، أ ر ج ، أ ر ج أ ، أ ر خ ، أ ر ر ، أ ر ز ، أ ر س ، أ ر ش ، أ ر ض ، أ ر ط ، أ ر ق ، أ ر ك ، أ ر م ، أ ر ن ب ، أر ي ح ي ، فلا وجود لكلمةٍ عربيةٍ جذرها ( أور ) .
(3) عودةٌ لنظام ( الروينة ) .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home