Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Amarir
الكاتب الليبي أمارير

Monday, 9 October, 2006

حديث بأصوات منتصف الليل

( القصة الأمازيغية القصيرة ، ثقافة شعبٍ في سجلٍ حفظته الذاكرة )

أمارير

Azzul ghefwin :
آزول غفون :
السلام عليكم :

Hergugec mergugec, yusak uccen yakytc.

من منا لم يسمع هذه المستهلة قبل نومه ، و أمه تربث بيدها على رأسه ممررة أناملها بين خصلات شعره بحنانٍ دافئ ، ليخلد للنوم و هو يحاول إعادة صياغة و رسم – tullizt - في خياله الخصب ، فيستسلم للنوم بعد أن اكتفى ذاك العقل من جرعة –tullizin - اليومية ، منتظراً – tsisaw - في اليوم الموالي .

- tullizt - أو القصة القصيرة الأمازيغية هو لون من ألوان- tasekla - الأدب الأمازيغي ، و ضرب من ضروب الفن الشعبي المتوارث ، بل أنه يكاد يكون كنزاً وطنياً ، و إرثاً يحسد عليه حامله ، ناقله وحافظه .

الحكاية الشعبية أو ما يعرف بـ - folktale - ، أو – Tanfust - تنصرف الى أدب العامية التقليدي الشفهي مجهول المؤلف أو ما يسمى- بالأدب الفولكلوري- المتداول باللغة العامية غالباً ، أو بالفصيحة في بعض الأحيان ، و الدافع الأساسي وراء تجميعها و تدوينها في أشكالها اللغوية المستعملة في حينها ، هو المحافظة على هذه التحف النادرة كشواهد عيان على حقبة تاريخيةٍ معينةٍ أو شريحةٍ مجتمعيةٍ ، أو حالةٍ تتخذ مثلاً تنبيهياً أ وتحفيزياً ، فتتحدث بلسانها وتنقل أحاسيسها و أفكارها وتقاليدها بلغتها المتميزة .

يرى محللو الروايات الشعبية أن بناءها اللغوي هو مفتاح لحقائق نفسيةٍ عميقة و علامة ثراء معرفي غزير ، و مؤشر لأنماط فكريةٍ معقدة ، تميزت بها أمَّةٌ معينة ، تظهر جميعها بطريقة عفوية في البناء الروائي الداخلي ، لذا يرى المحللون أن التسجيل الوصفي ، و الذي يحافظ على الصيغة الشفهية في حالتها الأصلية يجب أن يتبع في عملية إحياء النصوص التراثية ، كما و يرفضون بشدة التسجيل الكتابي ، و الذي يحافظ على البنية التركيبية للحكاية ، تبعاً للقاعدة الكتابية المتفق عليها ، مما قد يطمس المعالم المتفردة للنص النقي .

هذا عند الحديث في العموم ، أم عند الحديث عن الأدب الأمازيغي القصصي ، فإنه يمكن أن نعرف القصة بأنها فن أدبي إنساني تتخذ من النشر أسلوباً لها ، تدور حول أحداث معينة يقوم بها أشخاصٌ في زمانٍ و مكانٍ ما ، في بناءٍ فنيٍ متكامل ، تهدف إلى بناء الشخصية المتكاملة ، و يكثر فيها توظيف الحيوانات و إنطاقها بلسان المجتمع الأمازيغي ، ذات شكل نثري في الإلقاء ، و سمةٍ فكاهيةٍ سهلة الفهم و الحفظ ، يغلب عليها التركيز على صياغة صورة ثابتة للشخصية المروية ، فكل شخصية تحمل أبعاداً و تأويلاتٍ لأفعالها ، و دلالاتٍ في سرد أقوالها .

فالقصة الأمازيغية تعبر تعبيراً شمولياً عن معنى – الأصالة - ، المرادف الأصل للإبداع ، فهي تجسّد شرطاً رئيساً في فكرة الأصالة في المطلق ، ألا و هو مناسبة الهدف و الوظيفة التي يؤديها العمل القصصي ، فتعد القصة الأمازيغية التي خلقها – الشعب الأمازيغي - ، سلوكاً إبداعياً أصيلاً ، فالرواية الشعبية و الأسطورة و القصة المتوارثة لم يكتبها شخصٌ أو فرد ، فلا تؤلف الأسطورة ، بل أن الشعب الأمازيغي الأصيل هو الذي نحتها في ذاكرة السماء ، لتعبر عن – الطلاقة - ، بإنتاج عدد كبير و ضخمٍ من الأفكار و التصورات ، و للطلاقة أربعة جوانب مهمة ، و هي :

(1) – طلاقة الكلمات – Word Fluency – في اللغة المنطوقة ، أو وحدات التعبير كاللقطات في لغة التصوير ، أي سرعة إنتاج الكلمات أو وحدة التعبير وفقاً لشروطٍ معينةٍ في بنائها و تكوينها .

(2) – طلاقة التداعي – Associational Fluency – ، أي سرعة إنتاج كلمات و صور ذات خصائص محددة المعنى .

(3) – طلاقة الأفكار – Ideational Fluency – أي سرعة إيراد عدد كبير من الأفكار أو الصور الفكرية في أحد المواقف، و لا يتم هنا بنوع الاستجابة ، و إنّما يتم فقط بعدد الاستجابات .

(4) الطلاقة التعبيرية ، و هي القدرة على التعبير عن الأفكار ، و سهولة صياغتها في كلماتٍ أو صورٍ تعبيرية ، للتعبير عن هذه الأفكار ، بصورةٍ تكون فيها متصلةً بغيرها و ملائمةً لها .

خير مثالٍ يمكن أخذه هو قصة كوكسيس الأمازيغية الليبية ، التي عثر عليها في القرن الثاني الميلادي في الإسكندرية ، في عهد الإمبراطور الفيلسوف ماركوس اوريليوس لتنقل الى روما على يد خطيب البلاط نيكوستراس لينقلها للسان قومه باسم - حكايات النسر الجريح - ، ليعيد صياغتها المسرحي الكوميدي اريستوفان في مسرحية - الطيور - ، و يفعل ذات الشيء المسرحي التراجيدي اسخيلوس ، هذه القصة التي تروي حكاية نسر ، أخذ بريشة اتجهت نحوه كان يحملها سهم فلم يعتقد أن سهما يتجه نحو صدره إلا بعد فوات الأوان ، ليقول مقولته - بريشنا نحن نؤخذ - ، ولا تزال القصة تتناقلها الألسن و الثقافات حتى يومنا هذا .

وهذا الملك يوبا الذي نصب له تمثالٌ في أثينا ، تخليداً لدوره و مكانته الثقافية ، لا تزال قصته - izem amikyadv - ، أو - الأسد الحقود - التي كتبها الملك الأمازيغي ذو الحس الفكاهي الرفيع ، و ذو المكانة الثقافية العالية ، تتناقلها الألسن بعد ألفي سنةٍ من ورودها في كتاب ليبيكا ، فيتغنى بها أطفال الأمازيغ حتى يومنا هذا .

تعتبر القصة الشعبية المتداولة بين الألسن ، الصورة الأوضح لثراء و غنى التراث اللغوي الأمازيغي ، فالتراث كمصطلحٍ اجتماعيٍ يتحدد بالسمات الحضارية أو الثقافة الاجتماعية للأمةٍ من الأمم ، و التراث كتراكمٍ حضاريٍ و ثقافي عبر الأجيال و القرون ، يتضمن كل العناصر المادية و المعنوية للحضارة ، كالمعرفة ، المعتقدات ، الأخلاق ، الفن ، الصناعات ، الحرف ، و قدرات الإنسان و كل ما يكتسبه المجتمع من سلوكٍ متعلم قائمٍ على التجارب و الأفكار المتراكمة عبر العصور ، و التي تنقل من جيلٍ الى آخر عن طريق اللغة ، التقليد ، أو المحاكاة .

فتراث أي أمةٍ هو ظاهرةٌ اجتماعية ، و ليس تراكم معرفة و خبرات و تجارب فحسب ، لكنه يمثل شخصية الأمة في ماضيها ، حاضرها و مستقبلها ، تمثيلاً لخصائص الأمة الحضارية ، فالتراث الحضاري يعتبر العامل الرئيس و الأساسي في وحدة الأمة .

و أهداف تسجيل الأدب القصصي الأمازيغي المركزية هي الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي ، من أجل تكوين مكتبةٍ جامعةٍ لحديث الثقافة الأمازيغية و قديمه ، و الهدف الأول الذي يجب أن يوضع أمام أعيننا هو إنقاذ هذه التحف من الضياع ، خاصة و أن هذه الحكايات لم تعد متداولةً و الذاكرة التي تحملها شارفت على الانقراض .

يقول ابن خلدون - وكثير من أمثال هده الأخبار لو انصرفت إليها عناية الناقلين لملأت الدواوين - .

عملية الإنقاذ هذه تستوجب تدوين النصوص دون تغيير حسب قانون - الحق الذاتي للحكاية - الذي أوصي به العالم الفولكلوري أندرسون – Anderson - موضحاً أن صلابة القوانين الشكلية للحكايات و ضيق إطارها هو سر قوتها وبقاءها ، وتحدد نظريات سابير وورف - Sapir – Whorf - العلاقة بين الحضارة و اللغة فتقول :

إ ن التعرف على الأسس الحضارية لأفراد أي مجتمع تتم ببساطة عن طريق تحليل مواده اللغوية .

كما يقول وورد كَودناوغ – Ward Goodenough - في مقالةٍ مهمةٍ نشرها في الخمسينات من القرن المنصرم :

أن الحضارة الإنسانية ليست ظاهرةً مادية ، بل هي أشكال الأشياء التي يحملها الأفراد في عقولهم من نماذج للإدراك والتواصل مع العالم المادي .

الكلمة المنطوقة في المنهج اللغوي الإثنوغرافي ترتكز على المعرفة الاجتماعية و النحوية ، فتوثق تركيباتها الناتجة عن المواضع الكلامية الطبيعية العلاقة بين اللغة و السياق الاجتماعي ، و من الأمور المهمة التي استنبطتها الأبحاث العلمية المعاصرة لمعالجة النصوص القصصية الشعبية - tanfelt - أو - tinfalin – بالجمع ، و التي يحرم سردها في النهار حسب الثقافة الأمازيغية ، هو أن المحافظة على الصيغ الشفهية الأصلية يساعد على تحديد معالم شخصية الراوي الذي هو فرد من نفس المجتمع ، و دراسة مصادر ملكته الروائية التي تمكنه من التحكم في الأداة اللغوية لملائمة أمزجة السامعين وشد اهتمامهم ، كما وتمكنه من إرسال الكلام و تقمص أدوار الشخوص و إتقان لهجاتهم المحلية – Dialect - ، و من سرد الأحداث في تواليها التسلسلي و تنقيحها بالأشعار والأمثال المناسبة للاستدلال و الاستشهاد ..

فعلى سبيل المثال أصبحت مقدرة الراوي في السيطرة على الكلمات وتطويعها موضع دراسة مكثفة يتولاها الرعاية المركز الفولكلوري الأمريكي ، و ذلك بإقامة مهرجان سنوي يدعي إليه أصحاب هذه الملكة الفريدة لتحليل الطبقات الواعية و اللاواعية لعقولهم، حتى تنقل فنونهم السردية إلى أجيال لاحقة ، و بما أن التركيبات الشفهية - Oral – Formulaic - في الحكاية الشعبية هي شكل من أشكال التعبير الأدبي ، مصاغٍ بطريقةٍ فنيةٍ خاصة ، فإنها تفتح مجالاتٍ واسعةٍ لدراسات مقارنة شيقة بين حكايات الشعوب ، كباب آخر يفتح من أجل البحث في مسألة أركان الهوية اللغوية للمجتمع ، و إيجاد نقاط الخصوصية الهوياتية لكل مجتمع في حد ذاته .

فالبنية الحدثية للحكايات متشابهة في كل الحضارات ولها أصلٌ ثابتٌ في كل المجتمعات ، إلا أن المساهمات والإضافات المحلية في كل فترةٍ زمنيةٍ ، لا تتضح معالمها إلا من خلال الصيغة الأصلية للنص النقي .

و من أجل تحديد هويةٍ أمازيغيةٍ ليبيةٍ بجلاءٍ و وضوح ، و من أجل توضيح الأبعاد المحلية لهذه الهوية المتفردة ، و كشف القيم الثقافة المدفونة في طياتها ، فإنه من الضروري بعث هذه الحكايات من مرقدها في شكلها الخام حتى يتم اعتمادها كمصدرٍ أصليٍ مهم من مصادر ثقافة هوية المجتمع الليبي .

و تتعدد الأطر العلمية التي تتناول هذه الحكايات الشعبية بعد اكتشافها لما لها من مدلولات تاريخية ، اجتماعية ، نفسية، اقتصادية ، دينية ، جغرافية ، أدبية و حضارية ، فهي مادةٌ تراثيةٌ غنيةٌ تهم أي دراسة علمية متخصصة ، خاصة تلك التي تقوم بها المدارس اللغوية – Linguistics - و – Stylistics - التي تعني بتحليل الطرق المستعملة في السرد ، و في اختيار الألفاظ بذاتها و في تكرارها وإعادتها ، وكذلك بترشيح التركيبات اللغوية و الكشف عن مدلولات الألفاظ المفردة و علاقتها بصوتيات الطبيعة المحيطة بها .

فدور الأدب الشعبي يصل إلى حدود البحث في الهوية الوطنية ، و تكوين أسس الكيان الثقافي و الوطني للمجتمع بما يحمله من إستراتيجيات و أبعاد تجريبية ، كالتنبيه من خلال التجربة البديلة ، و الدفع نحو الأفضل بالتمسك بالقيم الاجتماعية ، بل أنها تأخذ منحاً تعليمياً بزيادة إثراء المعجم اللغوي لهوية الأنا في طريقها لحمل صفات المجتمع الناطق بتلك اللغة ، فيكون التعليم بطريقة مسلية مليءٍ بالشخصيات الرمزية و الصور التشبيهية ، فتغرس في نفس الناشئ مثاليات راسخة ، كانقسام العالم الثنائي بين الخير و الشر ، الثواب و العقاب كمرحلٍ أولى توعوي قد يأخذ أبعاداً دينيةً منهجية .

هنا يجب الإشارة إلى أهمية قيام الأهل برواية الحكايات لأطفالهم ، فذلك يمنح الطفل الإحساس بالأمان ، و يعتبر سلوكياته متفقه مع المفاهيم السائدة ، و لعل أحد أخطاء الأهل عن روايتهم لهذه القصص هي محاولتهم التفسير العقلاني للطفل و استبعادهم لإمكانيات القصص الخيالية ، و هم بذلك يحطمون النفس السحرية للقصص التي تهدف لتطوير عقل الطفل ، و شخصيته وتحرير عقله الباطن، كما أن الشكل و البناء للحكايا بشكله الأصلي يوحي للطفل بصورةٍ ذات أبعاد مختلفة تمكنه من بناء أحلامه .

ومن هنا ندرك أن لهذه الحكايا – tsisaw - دور مهم جداً بالتواصل بين الطفل و الراوي و الذي عادةً ما يكون الأم أو الجدة أو الأخت الكبرى ، و بدلاً من قراءتها من كتاب يستحسن محاولة حفظها ومن ثم سردها و صياغتها بأسلوبنا الخاص لنعطيها مصداقية أكبر ، و نضفي عليها الصفات الشخصية للراوي، فكم هو جميل أن يشعر الطفل أن والداه لم يشركاه فقط في تلقي الحكايا ، بل هما مصدرها ونبعها ، و كأنهما يشركاه في كنزٍ عائليٍ ، و يطلعاه على سرٍ متوارث .

ليس الاهتمام بالقصة الشعبية نزوةً أو تسلية ، بل هو في واقع الأمر بحثٌ علمي دقيق ، من اجل أدب أطفال وطننا، لا نحتاج فيه للنقل من الأجنبي هوياتياً ، و ها نحن ننتظر مدّنا بألوان – tasekla - ، فلكم يسعدنا أن نجد من يذكرنا بقصة – عبّودا - ، الرجل الذي هزم ستين رجلاً لوحده ، أو يسجل لنا في نصٍ لا ينسى ، قصة - idemmen taqiyart – عن النخلة التي سقيت بالدم لتمثل شرف القرية ، فنسير على نهج الأديب الليبي المرحوم – سعيد سيفاو المحروق - ، و نكمل الحديث بأصوات منتصف الليل .

آر توفات
Ar Tufat
ؤسيغ سـ غادس د ؤغيغ يايط
Usigh s ghades d ughigh yaytv

Amarir
________________________

ـ أطالب هنا عبر هذا المنبر ، الناشطين الأمازيغ ، و المهتمين بالموروث - الليبي - اللغوي على اختلاف أطيافهم و توجهاتهم من أمازيغ ، عرب و مستعربين ، العمل من أجل تجميع الموروث القصصي الضخم بالقصص الأمازيغية في ليبيا ، و الذي يهدده الزمن بالفناء ، لأنه سجّل في ذاكرة السماء ، و من ينطق بلغة السماء من معمّرين و معمرات ، أصبحوا قلّة نخشى أن تندثر ، و هذا الأمر لا يحتاج سوى الى صدقٍ و عمل مؤسساتٍ بسيطة أو أفراد واعين ، من أجل إنقاذ هذا اللون المميز لهويتنا الليبية من الإنقراض .

ـ لقد إتضح بما لا يترك مجالاً للشك ، بأن كراهية - بعض - فارغي الرؤوس ، أمر لا ذنب لنا به ، فالخوف من المختلف هو دليل على كون الأنا ليست ثابتة على قواعد - هوياتية - صلبة ، و أحب أن أعلم المحترم - خالد الغول - أنه يؤسفني أسفاً شديداً أن أرى أنك تنقاد بسهولةٍ في تيار الكراهية اللغوية ، فأرجو أن تخدم عقلك ، و تبحث بصدق عن سر هذه الآية الربانية ، الإختلاف في الألسن ، لتجد بجلاءٍ و وضح ، أن سبب إدراجي للسلام باللغة الأمازيغية ، لم يكن نتيجة نعرة قبلية أو تحيّز جهوي ، فأنا وطني حتى النخاع ، أؤمن بالأمة الليبية ، لكن سنوات و عقود الإقصاء التي عانيت منها و عانى منها أبناء جلدتي ، تشفع لي أن أجتاز حواجز اللغة و أعبر عن ذاتي بلغتي ، فلم تلومني على وضع السلام و الخاتمة باللغة الأمازيغية ، و أنا لا أملك منبراً صريحاً داخل الوطن الليبي يسمح لي بأن أتعامل مع أبناء جلدتي من ليبيين أمازيغ و مستعربة ، بلغتي الأم ، أرجو أن تقفز فوق حاجز البساطة الفكرية - و التي وصفت بها نفسك - ، و تحاول أن تحاورني في لب مقالاتي ، لا أن تتشبث بالقشور ، كما يفعل سواك من - المتليعيين - ، من لا يملكون مخزوناً فكرياً يكفل لهم أن يفكروا .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home