Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home

|
جمعية أصدقاء الكاتب وعـام مرّ عـلى إنشاء جمعـية أصدقاء الكاتب مر عام على هذه الجريمة النكراء التي تدينها كافة الأديان والأعراف والمواثيق الدولية وهى أن تحرم مواطن من العيش بسلام لمجرد إبداء رأيه لمجرد نقده الأوضاع التي يقاسيه أبناء بلدة لمجرد عدم خوفه من قول الحقيقة.في مثل هذ اليوم من عام 2005 وبالتحديد في يوم 18/1/2005 :http://www.akhbar-libya.com/modules.php?name=News&file=article&sid=17046أي بعد مرور ستة أيام على إلقاء القبض على عبدالرازق المنصورى اجتمع بعض من أصدقائه وبمحض الصدفة والعفوية قرروا إنشاء جمعية تحمل اسم الكاتب عبدالرازق من اجل الوقوف بجانب عبدالرازق ليكونو عوناً له في محنته ولقناعتهم الراسخة بأنه ضحية هذه السلطات التي تخاف من قول الحقيقة.لقد كانت في حينه خطوه صغيرة ولكن بمرور الأيام أصبحت خطوه كبيره حيث تم إرسال النداء إلى منظمات حقوق الإنسان الليبية والعربية والدولية والمنظمات المهتمة بحرية الرأي والتعبير ومراسلة الكتاب والصحفيين والسياسيين الليبيين والعرب والأجانب حيث تم إرسال اكثر من (3706 ) أيميلا الى هذا اليوم.وبحمد الله وفضله لقينا الكثير والكثير من الدعم والتأييد من أبناء ليبيا في الداخل والخارج من كتاب وصحفيين وسياسيين ووقفت مع هذه القضية جميع المواقع الليبية في المهجر والكثير من منظمات حقوق الإنسان الليبية والعربية والدولية. نحن نعلم انهم أرادو دفن عبدالرازق المنصورى من اجل إسكاته وإخضاعه لأرادتهم ولكن الله أراد عكس ذلك حيث انطلق المنصورى يحلق بكلماته التي كان يكتبه داخل مدينة الصغيرة طبرق لتحلق في أرجاء المعمورة. ولقد تحققت أمنية عبدالرازق المنصورى وهى أن يحطم الليبيين صنم الخوف فبعد إلقاء القبض وبتاريخ 12/3/2005 اجتمع مجموعة من سكان مدينة طبرق (200) مواطن ووقعو بأسمائهم وارقام بطاقاتهم الشخصية على مطالبة تطالب بإطلاق سراح عبدالرازق المنصورى فهو الان يملك (200) شاهد على أنه سجين رأى والسلطات لاتملك سوى مسدس قديم غير صالح للأستعمال تعود ملكيتة لوالد عبدالرازق المنصورى المتوفى. رغم ذلك وكعادته لم تستجيب السلطات الليبية لهذ المطلب الشرعي رغم تشدق رأس السلطة بأنة في ليبيا توجد حرية ولا وجود لسجناء رأى أو ضمير وحاكمته محاكمة صورية وحكمت عليه بالسجن سنة ونصف دون حساب مدة اعتقاله لدى الامن الداخلى وهى خمسة شهور. نعم نحن نعلم أن أعضاء الجمعية (جمعية أصدقاء الكاتب) لا يكتبون بأسمائهم الحقيقية ولكن وبحمد الله استطاع الكثير منهم الوقوف مع أسرة الكاتب وقاموا بنشر مقالات الكاتب وعبروا عن هذه القضية كل حسب إمكانياته والى أن يحين الوقت وتعم ليبيا الحبيبة الديمقراطية والحرية فأننا سنواصل نضالنا وكفاحنا بنفس الأسلوب بل أننا حرضنا الكثير من أصحاب القضايا من اجل الإعلان عن قضاياهم وقمنا بإرسالها إلى منظمات حقوق الإنسان. قامت الجمعية بالتعاون مع اللجنة العربية لحقوق الإنسان بحملة جمع التوقيعات بعنوان (الحرية للكاتب الليبيى عبدالرازق المنصورى). ولقد وصلت التوقيعات الى(204) توقيع من صحفيين وكتاب وسياسيين ليبيين وعرب : http://www.arabconference.org/petitions/petitions.php?id=67طيلة المدة السابقة تحرينا قول الحقيقة فعندم سقط الكاتب عبدالرازق من على السرير المزدوج داخل السجن أرسلنا مناشدة إلى منظمات حقوق الإنسان من اجل إنقاذ دون ان نقول انه تعرض للضرب او التعذيب. قامت الجمعية بإرسال بيان عائلة الكاتب عبدالرازق المنصورى الى منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية والى المجلات والصحف العالمية ووكالات الأنباء والقنوات العربية والعالمية: http://hrw.org/english/docs/2005/11/03/libya11969.htmاليوم نعلن أننا سنواصل مسيرتنا التي بدأناها مع عبدالرازق المنصورى الذي كان يحرض على هدم صنم الخوف لكي نرى في القريب إن أردنا ذلك الشعب الليبي ينعم بالحرية والديمقراطية. وفى النهاية نشكر كل من وقف معنا ولو بكلمة. نشكر كل القيمين على مواقعنا الليبية في المهجر نشكر كل الكتاب والمثقفين والسياسيين اللبيبين في الداخل وفى الخارج الذين وقفوا مع الحق والحقيقة نشكر كل منظمات حقوق الإنسان الليبية والعربية والدولية لموقفها النبيل من قضايا حقوق الإنسان. في النهاية نتمنى في العام القادم الحرية لكل سجناء الرأي والضمير من سجناء الإخوان إلى المناضل فتحي الجهمي ونتمنى الحرية لكل أبناء ليبي المسجونين في السجن الأكبر ليبيا. وفى الختام نقدم لكم جرائم الكاتب عبد الرازق المنصورى : هذه هي جرائم عبد الرازق المنصوري!! لماذا طالت فترة أخراج الفكر الليبي للروح الإختلاف الفكري.. وبداية التاريخ محاولة لفهم الإنسان الليبي المتهكم حكاية عن الأعمي الليبي وقفة العيون حكاية عن الزعل والشرب من مياه البحر هل صحيح في ليبيا أيضا أن لكل زمان رجال؟ لا .. ليبيا لم ولن تتغير إلا ... متى يخيف الإنسان الليبي حكامه؟ عاشور نصر الورفلي ـ محطم صنم الدولة الليبية الديمقراطية المستحيلة في ليبيا هل سيأتي صاحب المفاتيح قريبا إلى تلك القاعة في سرت؟ لماذا فشلت المعارضة الليبية ـ (1) لماذا فشلت المعارضة الليبية ـ (2) لماذا فشلت المعارضة الليبية ـ (3) لماذا فشلت المعارضة الليبية ـ (4) لماذا فشلت المعارضة الليبية ـ (5) من هو الرجل المناسب للمكان المناسب؟ رسالة لكل المهتمين بدراسة الماضي والحاضر جمعـية أصدقاء الكاتب عـبدالرازق المنصورى |
Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home