Libya: News and Views LibyaNet.Com Libyan music Libya: Our Home
Libyan Writer Abdelrazeg al-Mansouri
الكاتب الليبي عبدالرازق المنصوري

عـبدالرازق المنصوري

الخميس 1 ابريل 2010

هل عادت طرق الارهاب الفكري القديمة، لمقالات صحيفة الشمس الليبية؟

عبدالرازق المنـصوري

السياسي الليبي
lyrcc.wordpress.com
الإربعاء 31-3-2010

طالعتنا صحيفة الشمس الليبية اليوم، بمقال عنوانه (هل تسللت الكلاب الضالة إلى الجماهيرية 2)، والجماهيرية 2 ، هي قناة ليبية تبث على الاقمار الصناعية، وكانت تحمل أسم (الليبية).

وقد أستعمل محرر صحيفة الشمس الليبية، في مقاله أسلوبا يعتمد على طرق الارهاب الفكري القديمة، والتي كانت ولا زالت تستعمل عند كل نظام سياسي يخاف من ظهور شمس الحقيقة.

وتلك الطرق تشترك في أن أسلوبها دائما ودائما، يعتمد على رجم كل من لايريد أن يغطي شمس الحقيقة بغربال، بصفات أنه معارض لنظام الحكم القائم، أو يشترك في مؤامرة مدبرة، وأنه وأنه...، وأخيرا وصفه بأنه كلب ضال.

وقالت الصحيفة في بداية مقالها : (الذين شاهدوا حلقة الليلة الماضية من برنامج الملف على قناة الجماهيرية الثانية والتي كان عنوانها أو محورها المعلن «الصحافة الليبية» بينما ثَبُتَ من تداعياتها أنها كانت مؤامرة مدبرة للإساءة إلى ضيف البرنامج الأستاذ محمد بعيو أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة والصحفي المعروف الأستاذ إسماعيل البوعيشي)، ومن هذه البداية نرى أن الصحيفة قد أتهمت مقدم برنامج (الملف)، الأستاذ نبيل الحاج، أنه مشترك في (مؤامرة مدبرة)، للإساة لضيوفه في البرنامج !!!!!!!!.

ثم قالت الصحيفة إن ضيوف البرنامج قد فوجئوا : (بالأداء السيء لمُقدم الحلقة الذي بدا واضحا من سياق إدارته للحلقة أنه خصم شرس وليس حكماً ولا وسيطاً ولا مذيعاً ولا حتى مجرد إنسان يحترم أصول الضيافة ومقتضيات اللياقة ولا يملك أي ثقافة أو حضور إنساني، فألف باء تقديم وإدارة البرامج خاصة الحوارية وبصورة أخص التي تبث مباشرة على الهواء أن يحترم الأصول وأن لا يشتم الضيوف).

وأضافت الصحيفة (لا نريد التعليق كثيراَ على الجوانب الشخصية من الحلقة فلها مجال آخر ولكن نسأل : هل يُعقل أن يُساء إلى سلطة الشعب في إذاعة الجماهيرية؟ فيقال عن الصحافة سلطة رابعة ثم يطرح السؤال السخيف والمستفز هل هي سلطة رابعة أم سلطة خاضعة؟).

ومرة أخرى قالت الصحيفة : (وعندما يرد الضيف أن السلطة في ليبيا هي سلطة واحدة هي سلطة الشعب تتصاعد وتيرة المذيع غضبا وعنفا وسوء أدب حتى أنه يصف كتابة اسم الشمس بأنها أشبه بدعاية صابون كما أنه استدل في هجومه بأكاذيب نشرها أحد المواقع الالكترونية الضالة والمعادية وهو ما يجعل سؤالاَ خطيرا يفرض نفسه ويوجه أول ما يُوجه إلى الأستاذ علي الكيلاني أمين عام الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى مفاده : هل تسللت الكلاب الضالة إلى قناة الجماهيرية الثانية في غفلة منه ومن مساعديه أم أن الأمر لا يزيد عن كونه مجرد صفقة تمّت بين ذلك المذيع الذي استغل فضاءَ إعلاميا مفتوحا وبين آخرين وراء الستار دفعوه أو ربما دفعوا له).

ونرى من مقال صحيفة الشمس الليبية، أنها حنى الآن قد أتهمت مقدم برنامج (الملف)، الاستاذ (نبيل الحاج)، والذي تحاشى كاتب المقال ذكر أسمه، بالاتهامات التالية :

1 : أنه مشترك في مؤامرة مدبرة للإساة لضيوف البرنامج !!..
2 : إن أداءه كان سيئا !!..
3 : أنه كان خصما شرا وليس حكما ولا وسيطا !!..
4 : ليس مذيعا !!..
5 : ليس مجرد أنسان يحترم أصول الضيافة، ومقتضيات اللياقة!!..
6 : لا يملك أي ثقافة أو حضور أنساني !!..
7 : أنه يشتم الضيوف !!..
8 : أنه قد أساء إلى سلطة الشعب !!..
9 : أنه قال عن الصحافة أنها سلطة رابعة !!..
10 : أنه طرح سؤالا : هل الصحافة في ليبيا سلطة رابعة أم سلطة خاضعة !!..
11 : وصف كتابة أسم الشمس بأنها أشبه بدعاية صابون !!..
12 : أستدل في هجومه بأكاذيب نشرها أحد المواقع الالكترونية الضالة، والمعادية !!..
13 : مشترك في صفقة مع آخرين وراء ستار، دفعوه أو ربما دفعوا له !!..

وبعد أن أسرب كاتب المقال في تهمه المذكورة للاستاذ (نبيل الحاج)، أضاف في مقاله قبل أن يختمه : (وبانتظار أن يتخذ الأستاذ علي الكيلاني موقفاً حاسماً تجاه ما حدث نقول :ـ إن شمس الحرية التي أشرقت بنور ربها، فجر الفاتح العظيم أسمى من أن تُنال وأعلى من أن تُطال من أي غِرٍ تافهِ سفيهِ مغرور).

وهي خاتمة نطلب من مدير الأذاعة الليبية أن يتخذ إجراء حاسما ضد مقدم برنامج (الملف)، وتضيف إلى ذلك بإن أتهمت الأستاذ (نبيل الحاج)، أنه غر، تافه، سفيه، ومغرور.

وبدون أن يذكر كاتب المقال أي عيوب قد تكون صدرت من ضيوف البرنامج، كما كان قد أسرب في سرد التهم الموجهة لمقدم البرنامج، فأنه ختم مقاله بقوله : (وإلى الزميلين العزيزين محمد وإسماعيل نقول ما قاله الشاعر: لو أنّ كل كلبٍ عوى ألقمته حجراَ لأصبح الصخرُ مثقالاَ بدينارِ).

وهي خاتمة تعبّر عن براعة كاتب المقال، في الأختيار من خزانة مكتبة الشعر العربي، وخبرته الواضحة في عواء الكلاب، وتجارة الحجر.

وبعد هذه الجولة البسيطة في مقال صحيفة الشمس، أقول للأستاذ (نبيل الحاج)، لقد كنت دائما في مقدمة مقدمي البرامج المبدعين، المدافعين عن حرية الرأي وحقوق الأنسان، وما هذا المقال المنشور ضدكم في صحيفة الشمس الليبية اليوم، إلاّ دليل على مواصلتكم لطريق الأبداع في تقديم البرامج، وعدم خوفكم من تجاوز الخطوط الحمراء، والتي تحاول أن تجعل من كل مبدع في مجال الثقافة، والصحافة بكل مجالاتها، والفن، مجرد طبول ذات نغمة واحدة من الأصوات، مطلوبة من أصحاب وصنّاع تلك الخطوط الحمراء.

عبدالرازق المنصوري
31 مارس 2010
طبرق – ليبيا
_________________________

ملاحظة : كان من المفروض أن يعاد برنامج ( الملف )، اليوم على تمام الساعة الرابعة مساءن بتوقيت ليبيا، ولم يتم ذلك، فهل هذا المنع إحدى ثمار مقال صحيفة الشمس، المضاد لهذا البرنامج ؟
إقرأ أيضا مقال صحيفة الشمس الليبية عن هذا الموضوع :
صحيفة الشمس الليبية : هل تسللت الكلاب الضالة إلى الجماهيرية 2 ؟
http://lyrcc.wordpress.com/2010/03/31/alshames32



Libya: News and Views LibyaNet.Com Libyan music Libya: Our Home