Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ali al-Khalifi
الكاتب الليبي علي الخليفي

الاحد 22 مايو 2011

على الماشي

عـلي الخليفي

القذافي يبشر برحيله:
آخر ظهور لجرذ باب العزيزيه كان على قناته الفضائيه , حيث ظهر وهو يجلس لمشاهدة نفسه , ويبدو أن التاريخ سيعيد نفسه ,ويبدو أيضاً أن نهايات الجرذان ستكون متقرابة نتيجة لتقارب طريقة تفكيرهم. قبل عدة أسابيع ظهر فيديو لجرذ القاعدة بن لادن عليه اللعنة حياً وميتاً .ظهر ذاك الجرذ الذي ظن أتباعه أنه يخوض المعارك في جبال إفغانستان في حين كان هو يخوض نضاله مه زوجاته الثلاثة اللواتي إحتجزهن في بيته المليوني وإستعان عليهن بحبوب الفياجرا التي صنعها أحفاد القردة والخنازير. ظهر بن لادن وهو يجلس في مخبئه ذاك وهو يشاهد نفسه على قناة الجزيرة التي كانت تديع آخر رسائله التهديديه للغرب, في حين كان أبطال من قوى الخير يراقبون تحركاته ويعدون العدة لسحقه وإرساله إلى جهنم وبئس المصير. تم تفطيس جرذ القاعدة بعد ذلك بوقت ليس بالطويل, واليوم يظهر جرذ باب العزيزيه وهو يقوم بمشاهدة نفسه على فضائيته مما يبشر بأن موعد تفطيسه النهائي قد إقترب جدا.

ركابة الجزيرة :
في زمن الجرذ عندما كنت تريد أن تستجلب بعض العمالة للمساعدة في البناء أو أي أمر آخر, كان ذلك يقتضيك أن تتوجه إلى الأماكن التي تتوفر فيها هذه العمالة والتي في غالبها وافدة من الدول الأفريقيه وتتخد ركابات ونواصي الشوارع في إنتظار الحصول على فرصة للعمل. ما أن توقف سيارتك وحتى قبل أن تتفوه بكلمة تجد أن سيارتك قد إنحشر فيها من البشر ضعف ما تستوعبه . اليوم يتكرر المنظر ولكن في مكان آخر ,فالعشرات من بقايا المعارضة الخارجيه تتجمع على ركابة قناة الجزيرة في إنتظار مرور الأذاعي الذي سيقدم حصاد الجزيرة الإخباري. وما أن تتوقف سيارته ليلتقط أحد رموز هذا المعارضة حتى يتكرر المنظر الذي كنا نشاهده في شوارع طرابلس مع العمالة الوافدة, وليجد هذا المذيع سيارته قد إنحشر فيها ضعف ما تحمله ولا يظل سوى المقعد الأمامي بجانب السائق والذي في العادة يسيطر عليه شخص واحد, ولا يجرؤ أحد من أولائك المعارضين على مزاحمته أو الجلوس في "شلامته" هذا الشخص هو "على الصلابي" عميل سيف الإسلام السابق وقائد الثورة الحالي , والسبب الذي يجعل رموز المعارضة لايزاحمون الصلابي مقعده ليس دافعه الإحترام أو التبجيل له ,بل سببه أن معظم رموز هذا المعارضة هم من المثقفين والذين إطلعوا على رواية "زوربا" وإستجابو لنصيحته الثمينة التي نصح فيها محبيه بالأتي " إحذر يا صديقي مؤخرات البغال ومقدمات الفقهاء".

فقه الفرار:
الصلابي بعد أن أدرك كساد بضاعته الدينيه توقف عن إتحافنا برائعته "فقه القدوم على الله" وذلك بعد سقوط الله الذي كان الصلابي قد تخصص في فقه القدوم عليه. بعض المصادر تفيد بأن الصلابي يُعد الآن لكتابة رائعة جديدة تحت عنوان "فقه الفرار من الله".

التحليل السياسي الشرعي:
كساد البضاعة الدينيه أيضا أجبر فضائيه الجزيرة الإخوانجيه على تغير صفة الشيوخ الذين تروج لهم من شيوخ الإخوان أو الخوان , ولذلك فهي تستنضيف اليوم الصلابي ليس بصفته داعيه إسلامي كما في السابق بل بصفته الجديده ,النشط والمحلل السياسي. يبدأ الصلابي تحليلاته السياسيه بالبسملة والصلعمة , وعندما تسأله مذيعة الجزيرة الجميلة الغير محجبة التي تجلس على يساره,عندما تسأله عن تحليله لما سيكون من واقع الأمر يجب على سؤالها بآية تتحدث عن أحوال عاد وثمود ومدين.

القاتل والقتيل :
يقال أن الثورات العظيمة يصنعها ويدفع ثمنها الشرفاء ويستفيد منها السفاتيل والشيوخ وصدقني أن الكلمتان مترادفتان. لأحد يعلم اليوم مصير ذلك المناضل الكبير الذي أسهم في دك جدار الخوف وأسس لهذه الإنتفاضة. لا أحد يعرف ماذا فعل الجرذان بجمال الحاجي الذي إختفى ليظهر علينا قاتله من على فضائية ليبيا الاحرار بصفته المحلل السياسي لفضائية الثورة ,ذات الثورة التي صنعها جمال الحاجي الذي كان محلل فضائيه ليبيا الأحرار يغتاله معنوياً بمقالاته التافهة.
بالمناسبة اليوم أيضاً يوافق رحيل الأب الفاضل فتحي الجهمي والذي هو الأب الروحي لهذه الإنتفاضة. لم أتابع فضائية الثورة ولم أعرف هل يعرف المشرفين عليها الجهمي أم لا.

غرائب إنتفاضتنا :
من عجائب وغرائب الإنتفاضة الليبيه أن الذين قاموا بها لم يعرفهم أحد , وأن الذين يقودون مجالس الثورة الآن هم أؤلائك الذين قامت عليهم الثورة , صرنا نعرف الذين إنضموا للثورة ولم نتعرف بعد على من صنعوا هذه الثورة.

إختيار في غير محله:
عندما تلتقى بشخص يعاني من الصلع في رأسه ويكون في ذات الوقت ملتحي ,تشعر بأن شيئاً ما خطأ في عقل هذا الإنسان. فلو كان عقله يعمل بطريقة صحيحة لوفر ذلك الشعر لتغطية فروة الرأس وحمايتها من التبشميط باشعة الشمس الحارقة. ولذلك فإنه يجب الحذر ويجب عدم وضع من تكون هذه هيئتهم في مراكز المسؤليه , لانهم سيقمون بتوزيع المهام على ذات الطريقة التي توزع بها عقولهم الشعر على جسدهم وينتج على ذلك وضع كل شيء في غير محله.

علي الخليفي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home