Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ali al-Khalifi
الكاتب الليبي علي الخليفي

الثلاثاء 14 ديسمبر 2010

الحيوانات الآدميه

عـلي الخليفي

عندما يفقد الإنسان آدميته ويتحول إلى بهيمة عجماء .. بهيمة عجماء متوحشة لايرق لها قلب ولايطرف لها جفن وهي تمارس وحشيتها بتلذذ واستمتاع دونما أي خجل أو حياء . والأنكى من ذلك هو عندما تدعي هذه البهيمة اللعينة أنها تمارس توحشها وغلظتها إستجابة لما يأمرها به إيمانها اللعين الملعون. إيمانها الّذي يوجب عليها أن تتخلى عن إنسانيتها ويأمرها باسقاط كل الفضائل التي تعارف عليها الإنسان قبل أن يعرف الله أو الأديان .

من له قلب قادر على المتابعة فاليتابع هذه الحيونات وهي تنقظ على فريستها ليس في الخلاء ولا في خلوة عن الأعين بل على رؤس الأشهاد ..تنقظ هذه البهائم القذرة على فتاة في السادسة عشرة لتمارس عليها وأمام أعين المارة والكاميرات وحشيتها وساديتها وأنحطاطها الأخلاقي .

تمارسه بأسم الله وبأسم الإسلام فإن كان هذا ما سيوصلنا اليه الإيمان بالله والإسلام فلا حاجة لنا بهما. إن كان الإيمان بهذا الدين سيحولنا إلى وحوش ضاريه وبهائم لاقلوب لها ولا أكباد فلنعد إلى كفرنا وإلحادنا فهو سيحفظ علينا إنسانيتنا على الأقل.

لمن له القدرة على المتابعة فاليتابع هذا "الفيديو" ليرى حضارة "إسلام الشيوخ والفقهاء "وكيف يُكرم المرأة وكيف يرفع من قدرها ,من له القدرة على المتابعة فاليتابع هؤلاء البهائم الأنجاس وهم يستعرضون رجولتهم المُنتهكة على صبية في السادسة عشر ليس لأنها المسؤلة عن ذبح مليون إنسان في "دارفور" وليس لمسؤليتها عن حالة الفقر والتخلف والانحطاط التي يعيشونها .بل كل ذنبها أنها خرجت إلى شوارعهم ترتدي "بنطلون" ,الأمر الّذي أستفز رجولتهم المُخنته التي لم يستفزها دماء الملايين من أبناء شعبهم التي سُفكت وتسفك على يد حاكمهم الرقاص المسخرة ,إن كان هذا هو دينكم وهذا ما يأمركم به فاللعنة عليكم وعلى افهامكم المتبلدة مثل أحاسيسكم.

يجب أن تصل هذه الصور إلى كل أرجاء العالم المُتحضر ويجب أن تضاف أسماء هذه البهائم إلى اسم بهيمهم الأكبر ليكونوا مثله مطلوبين حيثما حلو ,مطلوبين بشرعة الإنسانيه وبشرعة التحضر التي هي أولى بالإتباع من أي دين أو عقيدة او ملة.

http://www.youtube.com/watch?v=DCwMtRKqfiQ

علي الخليفي



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home