Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Al-Ejaili
الكاتب الليبي العجيلي

الثلاثاء 12 ياير 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية

رد الشبهات عن محكم الأيات (1)

العجيلي

بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام على سيدنا محمد المرسل بالآيات البينات، وعلى آله وصحبه الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبعد:

فإن لكلام الله (القرآن) المعجز بمعانيه وبيانه الخاتم لرسالات الخالق منزلة عظيمة في قلوب المؤمنين ولدى الملإ الأعلى ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) ولم يبرح أعداء الله ورسله والمؤمنين يتململون حسداً للمؤمنين على ما آتاهم الله من فضله، ولا يزالون يلجّون بمطاعن حول معانيه أو أساليبه حججها داحضة ودعواها باهتة ساقطة،  ويجب على المؤمنين أن تنهد طائفة منهم لرد شبهات تلك المطاعن وتفنيد تلك المزاعم، لكن هذه الطائفة يجب أن تكون على مستوى ذلك أهلية وعلماً ونظراً، فمن طعن في لغة أبلغ كتاب يجب أن يكون  الراد عليه على علم بأساليب تلك اللغة التي نزل بها الكتاب وإلمام جيد بقواعدها، أما أن يتعرض لذلك جاهل بمبادئ تلك القواعد الأولى بعيد عن صنعة أساليب العربية، فذلك بلاء يزري بالقرآن وأهله أن تقدموا بجهالهم الذين لا يحسنون دفاعاً في هذا المقام، وضررهم هنا أكثر من نفعهم، وقد يجرّئ أولئك الملاحدة الطاعنين للتطاول أن لم يجدوا رداً من كفء يرجع سيوفهم الخشبية إلى أغمادها ويكشف زيف ما صنعوه من شبه ومزاعم، وقد رأينا من مظاهر هذا شبهاً لغوية نقلها بعض الملاحدة عن مواقع أهل الضلال وألصقها بموقع (ليبيا وطننا)،فتجشم الرد عليها قاصر ( ع الفيتوري) لا يقدر على ذلك من تلقاء نفسه، فسلك منهج القطع والإلصاق من المواقع الأخرى التي تولت الرد على هذه الشبه دون التنبيه على الأصل غالباً، ولم يفده في ستر هذا النهجِ التمهيدُ بمقدمة منتحلة ولا ربطٌ باهتٌ بين أشلاء ذلك المقطوع الملصق، فوقع في أخطاء كثيرة سنكتفي بالتنبيه على شيء منها في النقاط التالية : -

أولا: عدم أمانته فعامة ما ذكره نقول لم يعز منها لمصادرها إلا قليلاً، ولن نتتبعه في كل ما سرقه ولكنا سنكتفي بمثالين من مخازن تلك السرقة وسراديبها وهما  :  

1-     يقول ع الفيتوري في الرد على شبهة الأخطاء اللغوية في القرآن الكريم

http://www.libya-watanona.com/adab/aalfaituri/aa050110a.htm

أولاً: " معدودة " ليست جمع كثرة ولا جمع قلة بل لفظ مفرد. وهؤلاء جعلوها جمع كثرة.

ثانياً: " معدودات " التي يقولون: إنها الصواب ظانين أنها جمع قلة. وهي ليست كذلك ، فهي على وزن " مفعولات " وهذا الوزن ليس من أوزان جموع القلة بل من أوزان جموع الكثرة، ولا ينفعهم قولهم إنّ اليهود أرادوا القلة، لأن هذه القلة يدل عليها سياق الكلام لا المفردات المستعملة في التركيب.

ثالثاً: إن هذا التعبير لا يُنظر فيه إلى جانب قلة أو كثرة، هذا الجانب هو: معاملة غير العاقل معاملة العاقل أو عدم معاملته .

ووصف الأيام بـ " معدودة " في ما حكاه الله عن اليهود هو وصف لها بما هو لائق بها ، لأنّ الأيام لا تعقل فأجرى عليها الوصف الذي لغير العقلاء ، وما جاء على الأصل فلا يسأل عنه.

أما معاملة غير العاقل معاملة العاقل ، فلها دواعٍ بلاغية، وهى في النظم القرآني من الكثرة بمكان ، ولا يعامل غير العاقل معاملة العاقل إلا بتنزيله منزلة العاقل لداع بلاغي يقتضى ذلك التنزيل.

وإذا كان القرآن قد عبَّر في وصف " أياماً " فى آية البقرة هذه بـ " معدودة " وهو وصف غير العاقل جارٍ على الأصل ، فإنه عبَّر عن وصفها بـ " معدودات " فى موضع آخر ، هو قوله تعالى:

"ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون "

فكان ينبغي أن يسأل هؤلاء عن اختلاف التعبير في الموضعين بدل أن يخطِّئوا الصواب.

ففى آية البقرة جاء وصف " أياماً " ـ " معدودة " بصيغة الإفراد ، وليس جمع كثرة كما زعموا.

وفى آية آل عمران جاء وصف " أياماً " ـ " معدودات " جمعاً لا إفراداً.

فلماذا ـ إذاً ـ اختلفت صيغة الوصف ، والموصوف واحد ، هو " أياماً " ؟ إذا قارنَّا بين الآيتين وجدنا آية البقرة مبنية على الإيجاز هكذا:

" وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة.. ".

ووجدنا آية آل عمران مبنية على الإطناب هكذا:

" ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات ".

وازن بين صدر آية البقرة " وقالوا ".

وبين صدر آية آل عمران " ذلك بأنهم قالوا ".

تجد أن جملة " ذلك بأنهم " هذه العبارة اشتملت على اسم الإشارة الموضوع للبعيد ، الرابط بين الكلامين السابق عليه ، واللاحق به.

ثم تجد " الباء " الداخلة على " إن " في " بأنهم ".

ثم " إن " التي تفيد التوكيد ، ثم ضمير الجماعة " هم ".

هذه الأدوات لم يقابلها في آية البقرة ، إلا واو العطف " وقالوا " إذاً المقامان مختلفان ، أحدهما إيجاز ، والثاني إطناب.

فآية البقرة " معدودة " لأن المقام فيها مقام إيجاز كما تقدم فناسب أن يكون الوصف موجزاً هكذا "معدودة".

وكان الوصف في آية آل عمران مطنباً " معدودات " بزيادة " الألف " ليناسب مقام الآية الإطنابي كما تقدم.

فانظر إلى هذه الدقائق واللطائف البيانية المعجزة التي أسأل الله تعالى أن يُبصر بها من لا يبصر.
 

ويقول موقع http://www.islamic-council.com/qadaiaux/21.asp

لأنهم قالوا إن معدودة ، جمع كثرة ، واستعمال جمع الكثرة ـ هنا ـ خطأ ؟ ؛ لأن اليهود أرادوا جمع القلة ـ أى أنهم يمكثون فى النار أياماً قليلة. فجاء تعبير القرآن غير وافٍ بالمعنى الذى كانوا يقصدونه ، وكان الواجب على القرآن أن يقول: أياماً معدودات ، بدلاً من (أياماً معدودة (هذا هو قولهم ، وهو محض الخطأ لو كانوا يعلمون وذلك للاعتبارات الآتية:

 فأولاً: لأن " معدودة " ليست جمعاً بل مفردًا ، ليست جمع كثرة ولا جمع قلة. وهؤلاء " العباقرة " جعلوها جمع كثرة ، بسبب جهلهم باللغة العربية ، لغة الإعجاز.

 وثانياً: أن " معدودات " التى يقولون إنها الصواب وكان حق القرآن أن يعبر بها بدلاً من " معدودة " ظانين أن " معدودات " جمع قلة. وهى ليست جمع قلة كما توهموا ، فهى على وزن " مفعولات " وهذا الوزن ليس من                 

أوزان جموع القلة (2) بل من أوزان جموع الكثرة ولا ينفعهم قولهم إن اليهود أرادوا القلة ، لأن هذه القلة يدل عليها سياق الكلام لا المفردات المستعملة فى التركيب.

 وثالثاً: إن هذا التعبير لا ينظر فيه إلى جانب قلة أو كثرة ، ولكن ينظر فيه من جانب آخر ليس عند هؤلاء الأدعياء شرف الاتصاف به ؛ لأنهم دخلاء على لغة الإعجاز والتنزيل.

 هذا الجانب هو: معاملة غير العاقل معاملة العاقل أو عدم معاملته (3).

 ووصف الأيام بـ " معدودة " فى ما حكاه الله عن اليهود هو وصف لها بما هو لائق بها ، لأن الأيام لا تعقل فأجرى عليها الوصف الذى لغير العقلاء ، وما جاء على الأصل فلا يسأل عنه ، ولكنهم لجهلهم المركب بلغة الإعجاز حسبوا الصواب خطأ ، والخطأ صواباً. لأنهم زجوا بأنفسهم فيما لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

 أما معاملة غير العاقل معاملة العاقل ، فلها دواعٍ بلاغية لا يعرف عنها مثيرو هذه الشبهات كثيراً ولا قليلاً.

 وهى فى النظم القرآنى من الكثرة بمكان ، ولا يعامل غير العاقل معاملة العاقل إلا بتنزيله منزلة العاقل لداع بلاغى يقتضى ذلك التنزيل.

 وإذا كان القرآن قد عبَّر فى وصف " أياماً " فى آية البقرة هذه بـ " معدودة " وهو وصف غير العاقل جارٍ على الأصل ، فإنه عبَّر عن وصفها بـ " معدودات " فى موضع آخر ، هو قوله تعالى:

(ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون ) (4).

 فكان ينبغى أن يسأل هؤلاء عن اختلاف التعبير فى الموضعين بدل أن يخطِّئوا الصواب وهم جاهلون. وها نحن نضع بين أيديهم الحق ناصع البياض.

 فى آية البقرة جاء وصف " أياماً " ـ " معدودة " بصيغة الإفراد ، وليس جمع كثرة كما زعموا.

 وفى آية آل عمران جاء وصف " أياماً " ـ " معدودات " جمعاً لا إفراداً.

 فلماذا ـ إذاً ـ اختلفت صيغة الوصف ، والموصوف واحد ، هو " أياماً " ؟

 إذا قارنَّا بين الآيتين وجدنا آية البقرة مبنية على الإيجاز هكذا:

 " وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة.. ".

 ووجدنا آية آل عمران مبنية على الإطناب هكذا:

 " ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات ".

 وازن بين صدر آية البقرة " وقالوا ".

 وبين صدر آية آل عمران " ذلك بأنهم قالوا ".

 تجد أن جملة " ذلك بأنهم " هذه العبارة اشتملت على اسم الإشارة الموضوع للبعيد ، الرابط بين الكلامين السابق عليه ، واللاحق به.

 ثم تجد " الباء " الداخلة على " إن " فى " بأنهم ".

 ثم " إن " التى تفيد التوكيد ، ثم ضمير الجماعة " هم ".

هذه الأدوات لم يقابلها فى آية البقرة ، إلا واو العطف " وقالوا " إذاً المقامان مختلفان ، أحدهما إيجاز ، والثانى إطناب.

 وهذا يبين بكل قوة ووضوح لماذا كان " معدودة ". فى آية البقرة ؟ و " معدودات " فى آية آل عمران ؟

 كان وصف " أياماً " فى آية البقرة " معدودة " لأن المقام فيها مقام إيجاز كما تقدم فناسب هذا المقام الإيجازى أن يكون الوصف موجزاً هكذا " معدودة ".

 وكان الوصف فى آية آل عمران مطنباً " معدودات " بزيادة " الألف " ليناسب مقام الآية الإطنابى كما تقدم (5).

 فانظر إلى هذه الدقائق واللطائف البيانية المعجزة التى عميت عنها مدارك " الخواجات " المتعالمين 

وواضح أن الأول منسوخ من الثاني إلا إختلافا يسيرا في خاتمة مقال الأصل حيث إننتهى بقوله (التى عميت عنها مدارك " الخواجات " المتعالمين) أما المقال المسروق فغيرها ع!! الفيتوري (التي أسأل الله تعالى أن يُبصر بها من لا يبصر.) ونحن نقول للفيتوري نسأل الله أن يبصرك بجهلك وقصور فهمك وبعيوب السرقة وإثمها فترضى بما قُسم لك، وتقف عند قدرك.

2-     يقول ع!! الفيتوري في الحلقة الخامسة من نفس المقال

http://www.libya-watanona.com/adab/aalfaituri/aa090110a.htm 

(الوجه البلاغي: قطع التابع عن المتبوع: وضابطه أنه إذا ذكرت صفات للمدح أو الذم خولف في الإعراب تفنناً في الكلام، واجتناباً للانتباه، بأن ما وصف به الموصوف، أو ما أسند إليه من صفات جدير بأن يستوجب الاهتمام؛ لأن تغيير المألوف المعتاد يدلّ على زيادة ترغيب في استماع المذكور، ومزيد اهتمام بشأنه. والآية مثال لقطع التابع عن المتبوع في حال المدح، وأمّا مثاله في حال الذم فهو قوله تعالى في سورة تبّت: " وامرأتهُ حمّالة الحطب" فقد نصب حمالة على الذم، وهي في الحقيقة وصف لامرأته.) 

يقول موقع شبكة الفصيح http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=8415

(قطع التابع عن المتبوع ، وضابطه أنه إذا ذكرت صفات للمدح أو الذم خولف في الإعراب تفنناً في الكلام ، واجتلاباً للانتباه ، بأن ما وصف به الموصوف ، أو ما أسند إليه من صفات ، جدير بأن يستوجب الاهتمام ؛ لأن تغيير المألوف المعتاد يدلُّ على زيادة ترغيب في استماع المذكور ، ومزيد اهتمام بشأنه . والآية مثال لقطع التابع عن المتبوع في حال المدح ، وأما مثاله في حال الذم فهو قوله تعالى في سورة تبَّت : { وامرأته حمالة الحطب } فقد نصب حمالة على الذم ، وهي في الحقيقة وصف لامرأته) انتهى.

ولم ينس ع!! الفيتوري لوثته في ستر سرقته فأضاف هنا كلمتين وهما (الوجه البلاغي) فياليتك يا ع!! الفيتوري تصرف جهدك في عمل آخر، وتولي وجهك حيث شئت إلا وجهة البحث في القرءان أو النظر في وجوه بلاغته وإعجازه.

واقتصرنا هنا بهذين المثالين وهما غيض من فيض.

ثانيا : جهله الفاضح بالأسس والمبادئ الأولى لقواعد العربية ويتلخص في الآتي :

1 – يقول في الحلقة الثانية (أخي الكريم فهمك للآية غير صحيح لذلك يكون إعرابك غير صحيحا ً: فالإعراب هو فهم المعنى.) ففي هذه الجمل القصيرة الأخطاء التالية:

أ‌.   نصب المضاف إليه وهو (صحيحا ً) في قوله (يكون إعرابك غير صحيحا ً)والصواب جره بالكسرة الظاهرة فيكون هكذا(يكون إعرابك غير صحيحٍ)

ب‌.   قوله (فالإعراب هو فهم المعنى) في حين أن الإعراب النحوي لا يُحد أو يُعرف بأنه فهم المعنى، لأنه قد يفهم المعنى أحياناً من لا يعرف الإعراب، بل يقال إن الإعراب يعتمد على فهم المعنى، فيلزم من الإعراب فهم المعنى، ولا يلزم من فهم المعنى معرفة الإعراب، وعلى كل حالٍ فلا يضع حدًّا للإعراب من يجهله فينصب المضاف إليه كما هنا والخبرَ، ويجهل حكم خبر ليس كما سيأتي .

ت‌.  مخاطبته الطاعن في القرءان بـ (أخي الكريم) وهذا غلط، فطعن (صاحب الشبه) في القرءان يدل بوضوح على عدم إيمانه بالقرءان وحياً من الله، فهو ليس بمسلم، فلا يُخاطب  بـ (يا أخي الكريم) إلا إذا كان الطعن في القرءان من أواصر الإخوة وأمارات الكرم، وعندئذ فلا يصفه بتينك الصفتين إلا من هو على شاكلته، فليحذر ع!! الفيتوري من ذلك.    

2 – يقول في نفس الحلقة (عهدي: ليس مفعول به) فلم ينصب خبر ليس هنا وهو (مفعول) في هذه الجملة، ومن المعلوم بدهياً أن حكمه النصب وصوابه (ليس مفعولاً به) بزيادة ألف بعد اللام المفتوحة المنونة، وهي قاعدة بدهية يدركها المبتدئون إلا أن ع!! الفيتوري جهلها، وحذف ألفها، فصار حكمها عنده الرفع أو الجر!

3- قوله في الحلقة الثالثة (ولا يخفى على أحد أنّ في تغيير الإعراب حفزٌ للذهن على التفكير..) فقد رفع اسم (أنّ) وحكمه الذي يعرفه الأطفال في الابتدائية هو النصب، فصوابه (أنّ في تغيير الإعراب حفزاً للذهن على التفكير) لكن ع!! الفيتوري جهل هذا كله، فرفعها بضمة ظاهرة، وأردفها بأخرى ترنماً بتنوينها.

3-  إتيانه بقواعد ظاهرة البطلان لا يقولها عاقل، ولا يعرفها أحد كقوله في الحلقة الرابعة (والتنوين يفيد القلة تسهيلاً على المكلفين.) فلا يوجد البتة في أي مصدر قديم أو حديث أن التنوين يأتي لإفادة القلة، والحقيقة أن قاعدة ع!! الفيتوري جديرة بأن تُسجل كأضحوكة يُتفكه بها، ولا تصلح لإجالة النظر في مدلولها أصلا، فكيف يأتي بها من يريد رد المطاعن اللغوية عن كتاب رب البرية سبحانه وتعالى، والحق أقول: لقد هزلت...

وما وقع في ذلك ع!! الفيتوري إلا بتصرفه في كلام ينقله ولا يعرف معناه فوقع في هذه المهزلة العجيبة، ولينتظر المكلفون من ع!! الفيتوري مناطات كثيرة من موارد التسهيل والتيسير.

5- سرقته لأشياء أخطأ فيها أصحابها خطأ جلياً فادحاً مثل قوله في الحلقة الخامسة (ملحوظة: ( صيغة الشبهة خطاً فالمفروض القول: أتى باسم بالمصدر " البرّ " بدلاً من اسم الفاعل "البَارَّ" عطفاً على "آمن") وهذا مصدر سرقته :

(الْبِرّ: أتى باسم بالمصدر بدلاً من اسم الفاعل (البَارَّ) عطفاً على آمن) كما هو في هذا الرابط:

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=19467

وهذا الكلام فيه خلط وباطل من ثلاثة أوجهٍ وهي :

الأول : أن صيغة الشبهة ليست خطأً بإطلاقٍ، ولكن مدلولها باطل داحض  كما سنتعرض له عند التعرض لها في الحلقات القادمة.

الثاني : أن قول المصدر المسروق منه ( .....عطفاً على آمن ) تخليط وخطأ، فلم يعطف على ( آمن ) هنا لا (البر) ولا (البار) فـ(البر) متقدم على آمن فكيف يعطف عليه، وتأخر المعطوف على المعطوف عليه أمر بدهي وأساس ابتدائي في العربية، وإنما المعطوف على (آمن) بالواو فعلُ (أقام) وفعلُ (آتى) الواردان بعده، كما هو بدهي كذلك، لكن المصدر المسروق منه غلِط، فعثر عليه ع! الفيتوري فالتقطه عن جهل به، وألصقه هنا، ولله في خلقه شؤون.

الثالث : أن قول ع الفيتوري الذي زاده من عنده ( صيغة الشبهة خطاً )  فيه لحن وغلط، فـكلمة (خطاً) في قوله (صيغة الشبهة خطاً ) خبر المبتدإ الذي هو : (صيغةُ....) مرفوع بالضمة الظاهرة وصوابها : (صيغة الشبهة خطأٌ ) بالرفع لكن ع! الفيتوري كتبها هكذا (خطاً) ونصبها بفتحة ظاهرة، وعززها بأخرى حرصاً على صدى الترنيم، ولعله قصد إلى حذف همزها تسهيلاً على المكلفين كما سبق في التنوين.

هذا ما يتعلق بقصور الراد بإيجاز، وسنتعرض لرد هذه الشبهات وغيرها إن شاء الله في الحلقات القادمة.   

وكتبه،

العجيلي


الحلقة الأولى الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home