Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Mustafa Mohammed al-Bruki


مصطفى محمد البركي

Thursday, 16 March, 2006

هكذا قـتـل بشير الريّاني!!

عصر القتل بالشواكيش

مصطفى محمد البركي

مرة اخرى نعود إلى مأساة اللاعب الليبي المغدور به السيد بشير الريّاني ـ رحمه الله ـ احد ضحايا المجرم الساعدي معمر القذافي. قتله الساعدي معمر لا لشئ إلاّ لأنّه تحدّث في مجلس لهو عن المهارة الكروية المتدنية التي يملكها الساعدي القذافي. وأنا سأعاود الكتابة عن بشير الرياني كلما جاءتني معلومات جديدة عن الجريمة حتى ينتهي حكم العصابة القذافية. أما الآن سأتطرق إلى عملية اغتياله حسب ما وردتني من أحد شهود العيان للواقعة النكراء.

عند الساعة السادسة مساءا تقريبا في احد الأيام الماضية اتصل الساعدي معمر بالسيد بشير الرياني في منزله وطلب منه الحضورعلى وجه السرعة إلى استراحته السياحية المطلّة على البحر. لم تمض ساعة من المكالمة المشؤومة حتى حضر السيد بشير إلى الاستراحة دون ان يدري المسكين ما يدور في خلد المجرم.

لمّا دخل السيد بشير على الساعدي النذل طلب منه ان يجثوا على ركبتيه رافعا رأسه إلى أعلى، وكان في يد الساعدي مطرقة (قادومة) ضرب بها المغدور على فمه حتى تهشمت اسنانه وسال الدم من الفم المهتوك، ثم استمر في ضربه على رأسه حتى فقد بشيرالوعي والحركة، عندها استل الوغد الساعدي مسدسه واطلق عليه 3 رصاصات، وقال بأنها رصاصات الرحمة، واضاف قائلا بأن بشير لا يستحق الرحمة، ثم وضع رجله اليسرى على جثمان المرحوم وتحدث إلى من كانوا بجانبه قائلا: هذا جزاء كل من يتحدث عن القذافي وابناؤه!! هذه الجريمة حدثت في جماهيرية الكذاب القذافي، ولم يعاقب الساعدي عليها، بل ولم يسأل حتى عنها،، لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم. رغم هذه الجريمة البشعة التي هزت ليبيا من اقصاها إلى اقصاها لم يحرك القذافي ساكنا، بل ويستمر في الكذب والدجل بأن الشعب الليبي هو السيّد!!.

حدث هذا في جماهيرية القذافي التي قال عنها القذافي في ذات يوم بأن العالم أجمع يحسد الشعب الليبي على النعيم الأرضي الذي يعيش فيه. إذا كان هذا هو النعيم الذي جلبته لنا النظرية الثالثة وكتابها الأخضر،، فأقول تبّا لها من نظرية وتبّا له من كتاب، وقبح الله وجه من اوجدهما.

وأنا هنا أهيب بعائلة السيد بشير برفع قضية أمام القضاء مطالبين فيها بالتحقيق العادل لقتيلهم وتقديم الجاني إلى القصاص. فأنا ادعو أولاد وبنات السيد بشير وزوجته الإسراع برفع هذه القضية. إن لم يعاقب الساعدي في الوقت الحاضر، فإننا مستقبلا سنعاقبه عن طريق البوليس الدولي (الإنتربول)، وسيدفع الثمن غاليا بإذن الله في القريب العاجل، فدماء الشهداء ممن قتلهم القذافي وأولاده لن تضيع هدرا. هم يعرفون جيدا ما حدث لصدام الذي طالب المحكمة بإعدامه لأنه لم يعد يطيق هكذا إذلال. وما حصل لـ سلوبودان ميلوسوفيتش عنا ببعيد،، فالجرائم ضد الشعوب لا تسقط بالتقادم شرعا ولا قانونا، وليعلم شعب ليبيا الطيب بأن النصر قريب بإذن الله، وسنقتص جميعا من هذه العصابة.

وأنا لا أعجب إلا ممن لا يزالون يراهنون على بقاء القذافي في الحكم، وأنا أقول لهم بأنهم يراهنون على حمار خاسر. فالقذافي مصاب بعدة جلطات دماغية، وشعب ليبيا قبل انتفاضة فبراير المباركة ليس هو الشعب الليبي بعدها، فحاجز الخوف قد كسر، وسيرى القذافي الأيام السوداء بإذن الله في حياته قبل ان يفطس عليه اللعنة وعلى جميع من يتبعه من الأغبياء. لن تقفل حادثة اغتيال بشير الرياني طالما لم يقدم الوغد للمحاكمة.

وأخيرا كان الله في عون شعب ليبيا الذي يحكمه هؤلاء الأوغاد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم المحب
مصطفى محمد البركي
mmelbarky@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home