Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Fathi al-Akkari
الكاتب الليبي الدكتور فتحي العكاري


د. فتحي العـكاري

الجمعة 11 مارس 2011

السلف مردود يا أعـداء ليبيا

د. فتحي رجب العكاري

القاصي و الداني يعلم عدالة قضية الشعب الليبي و يعلم ظلم النظام الفاسد. القاصي و الداني يعرف حجم القوة التدميرية لقوات الإرهابيين في ليبيا و كلهم يعرف إمكانيات الشعب الليبي المعتمدة على المشاعر الوطنية و إصراره على تقرير مصيره و نيل حريته و تحقيق كرامته. كل العالم تأذى من جرائم ألقذافي و زمرته من القتلة و الإرهابيين و أعداء الحرية و يعرف حجم الأذى و الدمار الذي لحق ببلادنا الحبيبة طوال أربعة عقود من التعسف و الظلم و الظلام، مع كل هذه الحقائق ولا زلنا نرى من يقف إلى جانب الطاغية من الداخل و من الخارج. و نحن نقول لهم السلف مردود يا أعداء ليبيا، السلف مردود يا أعداء الشعوب، السلف مردود يا خونة، السلف مردود يا سمسارة.

السلف مردود يا خونة ليبيا

ذات صباح في أيام حصار مدينة درنة خلال حقبة انتفاضة الجماعة المقاتلة فيها و صلت قوى الأمن إلى أحد البيوت لتفتيشه فخرج عليهم رجل طاعن في السن يتكأ على عكازه و قال لهم: السلف مردود ياخوتنا. عندها شعر الضابط بغصة، و لم يعقب عليه و لكنه قال لزميل له بعد رجوعه إلى مدينته: الآن عرفت أن النظام قد لعب بنا. و الحمد لله أننا لم نقتحم بيوتهم لنهتك سترهم و لكننا ندفع الثمن بخيرة شبابنا لتحرير بلادنا و تحريرهم من حكم الطاغوت، و الله أدعو أن يكون هذا الضابط قد انضم للثوار فهو حسب علمي يعيش الآن في الزاوية الصامدة. و أقول لأخوتنا في القوات المسلحة و الأمن عفى الله عما سلف في كل خطأ عام ارتكبتموه قبل 17 فبراير 2011م و لكن من يصر على موقفه الآن لن نرحمه و لن ننسى له هذا و سوف نرد له الصاع صاعين.

و أنا هنا أدعو كل الأخوة في الخارج إلى توثيق المواقف و الخيانات بالصوت و الصورة لكي نحاسب كل من أجرم على قدر جريمته. لا تضيعوا الوقت في السخرية و الازدراء بهم ثبتوا الأحداث يوميا. يجب أن نعرف موقع كل الخونة و مواقفهم، فهم يدافعون عن مال سرقوه أو مناصب استولوا عليها أو كي يخفون جرائم ارتكبوها في حق الشعب و سوف يرحل الطاغية و يتركهم لنا و بين أيدينا.

السلف مردود يا بشار الأسد

إن الموقف الخبيث لحكومة البعث في سوريا و إمدادها للقذافي بالرجل و السلاح لن ينساه شعي ليبيا الذي أمد الجيش السوري بمئات الدبابات و عشرات الطائرات على آمل تحرير الجولان و فلسطين و مكنها ضربت حماة. على مدى عشرات السنين دعمنا المجهود الحربي السوري ليقلب حرابه إلى صدورنا. تبا للبعث و أزلامه، تبا للخونة و العملاء و قتلة الشعب السوري.

 و السلف مردود يا أسد فلن يقف الشعب الليبي مكتوف اليدين إذا هبت رياح التغيير في سوريا النضال، سوريا الرباط.  ومن هنا ندعو الشعب السوري للخروج في مسيرات و مظاهرات لتأييد الشعب الليبي و لنفض الغبار على الحكومة المحنطة في دمشق، حكومة مصاصي دماء الشعب السوري و إلقائها في مزبلة التاريخ كما تستحق ، و سوف يتسابق العلم كله لنصرتكم. 

السلف مردود يا بو تفليقة

لم نكن نتصور أن الجزائر سوف تخذلنا و تبعث مقاتلين لإعانة ألقذافي علينا. لم نكن نتصور أن تسمح الجزائر بدخول المقاتلين و تعارض طلب الشعب الليبي في منع الطيران على ليبيا . كل هذا لسبب واحد فهم يخشون من نفس المصير. إنها صدمة لنا من حكومة الجزائر التي نحمل لأهلها حبا خاصا و خالصا في قلوبنا، فكل ليبي كان يتمنى أن يكون جزائريا كي يساهم في تحرير الجزائر. و نقول لجنرالات الجزائر إن موعدكم قريب فعليكم بربط الحقائب و حجز بيوتكم في فرنسا فالشعب الجزائري البطل لا يرضى بما تقومون به وإن غدا لناظره قريب. و أدعو الشعب الجزائري للخروج عن بكرة أبيه لتأييد الشعب الليبي و القضاء على الخونة و عملاء الاستعمار.

السلف مردود يا جامعة الدول العربية

لقد عكفت جامعة الدول العربية في كل لقاء لها على التأكيد على احترامها لأمن و سلامة الدولة العبرية و الشعب العبري و لكنها تعجز عن اتخاذ موقف مماثل عند ما يتعلق الأمر بالشعب الليبي. فتتأجل الاجتماعات و تكتفي بمواقف هزيلة. و أنا أطالب هنا بموقف ليبي منها بعد أن تنتهي أزمتنا فنحن لسنا بحاجة لجامعة لدول القمع العربية و لا يشرفنا أن نجلس مع من يقتلون شعوبهم.

السلف مردود يا أفريقيا

يعرف الأفارقة قبل غيرهم كرم و سماحة الشغب الليبي في معاملة الغرباء و دور الليبيين في افريقيا عبر العصور، كانوا دعاة للتوحيد و رحمة لكل الناس و على دول أفريقيا أن تعرف أن الشعب الليبي لن ينسى من خذلوه وقت الشدة من تشاد و مالي و النيجر و كينيا و غيرهم و سوف نسترد كل مليم صرفه الشعب الليبي عليكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدوّنتي : http://baqatlibyah.blogspot.com

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home