Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ahmed al-Kereghli
الكاتب الليبي أحمد الكرغلي

Tuesday, 27 December, 2005

الطلعة البهية لكتاب الدولة الأموية(*)

عـرض وتلخيص ـ أحمد الكرغـلي

صدر مؤخراً عن مكتبة الصحابة بالشارقة كتابا تاريخيا جديدا للدكتور علي محمد الصلابي بعنوان (الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار)، وهو عبارة عن دراسة تاريخية علمية ذات طالع تحليلي مسهب تأتي امتدادا لما سبق من كُتب المؤلف(**) ـ حفظه الله ـ التي درست العهد النبوي وعهد الخلافة الراشدة، والتي منها كتاب السيرة النبوية وقائع وأحداث، وكتاب أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبي طالب، والحسن بن علي. في صدر هذا الكتاب يتحدث المؤلف ـ حفظه الله - عن الجذور التاريخية للأسرة الأموية، وموقف بني أمية من الدعوة الإسلامية، وعن الأمويين الذين أسلموا منذ بداية الدعوة الإسلامية، وعن شخصية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وعصره، وعن إسلام أبي سفيان والد معاوية رضي الله عنه، وعن هند بنت عتبة بن ربيعة أم سيدنا معاوية، وعن قصة إسلام معاوية رضي الله عنه وبعض فضائله، وعن الأحاديث الباطلة التي لا تصح في شأن سيدنا معاوية سواء التي جاءت على سبيل المدح أو التي جاءت على سبيل الذم.

دور بني أمية في العـهد النبوي :

بعد ذلك يتطرق المؤلف ـ حفظه الله ـ في هذا الباب إلى الحديث عن دور بني أميه في العهد النبوي، ثم عن دورهم في عهد الخلافة، ثم إلى ولاية سيدنا معاوية على دمشق وبعلبك والبلقان في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ثم جهود معاوية رضي الله عنه على جبهة الشام، وعن تكوين أسطول إسلامي في البحر، وعن أعمال سيدنا معاوية في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهما، فيوضح فتوحاته في عهده، وإصراره في الطلب من عثمان السماح له بالغزو البحري، وعن فتحه لقبرص، كما يتطرق المؤلف ـ حفظه الله - في هذا الكتاب إلى حقيقة الخلاف بين أبي ذر ومعاوية، ويرد المؤلف عن الشبهات التي ألصقت بعثمان رضي الله عنه كاتهامه بإعطاء أقاربه من بيت المال، وتعيينه لأقاربه في مناصب الدولة على حساب المسلمين، كما يتحدث عن أسباب فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه مثل طبيعة التحول الاجتماعي في عهده، واستعداد المجتمع لقبول الشائعات، وخروج كبار الصحابة من المدينة، والعصبية الجاهلية، وتوقف الفتوحات بسبب موانع طبيعية أو بشرية، والمفهوم الخاطيء للورع، ووجود طائفة من الحاقدين، والتدبير المحكم ضد عثمان رضي الله عنه، ودور عبد الله بن سبأ في تحريك الفتنة، وموقف سيدنا معاوية بن أبي سفيان في الفتنة، وعن مقتل عثمان وموقف الصحابة منه، وعن اختلاف الصحابة في الطريقة التي يأخذ بها القصاص من قتلة عثمان، ومعركة صفين، ودوافع سيدنا معاوية في عدم بيعه سيدنا علي، وعن تجهيز أمير المؤمنين علي لغزو الشام، وخروج معاوية إلى صفين، وبداية المناوشات بين الطرفين، والموادعة بينهما ومحاولات الصلح ثم نشوب القتال ثم الدعوة إلى التحكيم، كما يتطرق المؤلف في هذا الكتاب إلى مقتل عمّار بن ياسر رضي الله وأثره على المسلمين، وعن المعاملة الكريمة أثناء الحرب والمواجهة، ومعاملة الأسرى عند أمير المؤمنين علي، وعن التحكيم، وموقف أهل السنة والجماعة من تلك الحروب، وعن استشهاد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

المشروع الإصلاحي للحسن بن عـلي :

ثم ينتقل المؤلف ـ حفظه الله - للحديث عن المشروع الإصلاحي الكبير في عهد الحسن بن علي والذي توّج بوحدة الأمة وذلك عندما تنازل الحسن بالخلافة، وتطرق المؤلف إلى فقه مقاصد الشريعة وفقه المصالح والمفاسد الذي تميز به الحسن بن علي والذي بنى عليه مشروعه الإصلاحي العظيم والذي ترتب عليه دخول الأمة الإسلامية في مراحل جديدة تمّ فيها بيعة معاوية رضي الله عنه من كافة الصحابة الأحياء وأبناء الأمة، كما تحدث المؤلف عن عاصمة الدولة الأموية وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في فضائل أهل الشام، وعن أهل الحل والعقد في عهد معاوية رضي الله عنه، وعن الشورى، وحرية التعبير وعن سياسته الداخلية، من الإحسان إلى كبار الشخصيات من شيوخ الصحابة.

معـاوية بن أبي سفيان رضي الله عـنه :

تطرق المؤلف بعد ذلك إلى حياة سيدنا معاوية بن أبي سفيان وحرصه على مباشرة الأمور بنفسه وتوطين الأمن في خلافته، وعن الدواوين المركزية التابعة له، كديوان الرسائل، وديوان الخاتم، وديوان البريد، والحرس، والشرطة، وإتباعه سياسة الشدة واللين، وسياسة المنفعة المتبادلة بين بني أمية ورعيتهم، وعن اهتمامه بجهاز الاستخبارات، وبناء الجيش الإسلامي وتطويره وعن فقهه في سياسة الموازنات بين القبائل، والعشائر، وأعيان المجتمع وعن سياسته مع الأسرة الأموية، وعن حياته في المجتمع واهتماماته العلمية والتاريخية والشعرية واللغوية والعلوم التجريبية، وعلاقته بالخوارج، ووسائله في تحجيم دورهم وإضعافهم، والنظام المالي في عهده، ومصادر دخل الدولة، كالزكاة، والجزية، والخراج، والعشور، والصوافي، والغنائم، وعن النفقات العامة، كالنفقات العسكرية، والإدارية، والاجتماعية واهتمامه بالزراعة والتجارة الداخلية والخارجية، والحرف والصناعات، وعن القضاء ومصادر الأحكام القضائية في العهد الأموي، وعن مؤسسة الشرطة في عهد معاوية رضي الله عنه، وجهاز الحسبة، ونظام المراقبة.

حركة الفتوحات في عـهد سيدنا معـاوية رضي الله عـنه :

ثم انتقل المؤلف ـ حفظه الله - بالحديث إلى حركة الفتوحات في عهد سيدنا معاوية، حيث قاد حركة الجهاد ضد الدولة البيزنطية فاستطاع أن يضيق الخناق على الدولة البيزنطية بالحملات المستمرة براً وبحراً وقد أرهق البيزنطيين وأذاقهم ألوان الضنك والخوف وأنزل بهم خسائر فادحة بالرغم من كل ذلك لم يستطع اقتحام القسطنطينية بسبب عوامل عديدة، ثم تحدث المؤلف عن دخول معاوية في علاقات سلمية مع الدولة البيزنطية وكيف تم تبادل المراسلات والخبرات، والسفراء فيما بين الدولتين الأموية والبيزنطية وكيف واصل سيدنا معاوية رضي الله عنه فتوحاته في الشمال الإفريقي، وبرز اسم عقبة بن نافع في تلك الفتوحات وقيامه ببناء مدينة القيروان بتونس اليوم وكان ذلك في عهد معاوية رضي الله عنه، وكيف أصبحت القيروان في تلك الفترة مركز الإشعاع الحضاري الإسلامي بالمغرب وعاصمتها العلمية، ثم تطرق المؤلف إلى فتوحات سيدنا معاوية في الجناح الشرقي للدولة الأموية في خراسان وسجستان وما وراء النهر.

فضائل الدولة الأموية :

يتحدث المؤلف ـ حفظه الله - هنا عن فضائل الدولة الأموية في عهد سيدنا معاوية وعبد الملك وبنيه الوليد وسليمان الفتوحات الواسعة التي تمت على أيديهم والتي امتدت ديار الإسلام نتيجة ذلك بين الصين في الشرق وبلاد الأندلس وجنوبي فرنسا في الغرب، حيث كان الخلفاء يرسلون أبناءهم إلى الجهاد ويشهدون القتال وكان الصحابة وكبار التابعين من ضمن تلك الجيوش، كما تحدث المؤلف أيضا في هذا الصدد عن الكيفية التي أشرفت بها الدولة على حركة الفتوحات الإسلامية وكيف تفاعل معها المجتمع الإسلامي بكافة ألوانه من العلماء والفقهاء والتجار والزهاد والعباد وكيف تحركت تلك الجيوش في المشارق والمغارب، ويقول المؤلف في هذا الصدد : " كان الفاتحون لتلك الشعوب المترامية الأطراف قد جاؤوها بالعدل والإحسان ومطالب الروح ومطالب البدن، وجاءوا إليهم بدين الإسلام الذي يقرّر الإنسانية بمعناها الصحيح في هذه الأرض لذلك كان الإسلام سريع المدخل إلى نفوسهم، لطيف التخلل في الأفكار، قوي التأثير على الألباب والعقول ".

ترشيح معـاوية رضي الله عـنه لأبنه يزيد :

ثم ينتقل المؤلف ـ حفظه الله - إلى الحديث عن فكرة ولاية العهد والخطوات التي اتبعها سيدنا معاوية رضي الله عنه لبيعة يزيد، واعتراض عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير والحسين بن علي رضي الله عنهم عن تلك البيعة وعن أسباب ترشيح معاوية لابنه يزيد، كالحفاظ على وحدة الأمة، وقوة العصبية القبلية، ومحبة معاوية لابنه وقناعته به، وعن الانتقادات التي وجهت لسيدنا معاوية بشأن البيعة ليزيد، وعن المآخذ على فكرة ولاية العهد في عهد معاوية وعن الأيام الأخيرة من حياته.

عـهد يزيد بن معـاوية واستشهاد الحسين بن عـلي رضي الله عـنه :

كما تطرق المؤلف بعد حديثه عن عهد سيدنا معاوية، إلى الحديث عن عهد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وأهم صفاته وبيعته وموقف الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير منها والأسباب التي أدت إلى خروج الحسين، وعزم الحسين على الذهاب إلى الكوفة ونصائح الصحابة والتابعين ورأيهم في ذهابه إليها، وعن أحداث معركة كربلاء واستشهاد الحسين بن علي، وعن وقعة الحرّة ودواعي فشل أهل المدينة في تلك المعركة، وعن حركة ابن الزبير في عهد يزيد، ومقاومته للحكم الأموي، وأسباب خروجه عليهم، وحصار الكعبة وضربها بالمنجنيق واحتراقها ووفاة يزيد بن معاوية المفاجيء، وعن خلافة معاوية بن يزيد ومدة حكمه وتنازله عن الخلافة وتركه للأمر شورى.

خلافة عـبدالله بن الزبير :

وفي هذا الصدد يتحدث المؤلف ـ حفظه الله - عن خلافة عبد الله بن الزبير، وشيء من سيرته وصفاته وبيعة الناس له بالخلافة، وعن خروج مروان بن عبد الحكم على ابن الزبير، ومعركة مرج راهط في حسم الصراع لصالح بني أمية، وعن ضم مصر للدولة الأموية، وعن تولي عبد الملك الزعامة الأموية بعد وفاة أبيه مروان وكيف استطاع القضاء على الخليفة الشرعي عبد الله بن الزبير، وعن أهم أسباب سقوط خلافة ابن الزبير، ثم عهد عبد الملك بن مروان، وصراعه مع الخوارج، ودور المهلب بن أبي صفرة في القضاء على الخوارج الأزارقة، وجهود عبد الملك في توحيد الدولة والقضاء على الثورات الداخلية، وعن النظام الإداري في عهده، وعن دوره في تعريب الدواوين، والخطوط العامة لسياسته في إدارة شؤون الدولة، كالمشاورة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب ومتابعة أخبار والولاة، وحفظ التوازن القبلي، وتسامحه مع أهل الكتاب واحترام وتقدير الشخصيات البارزة في المجتمع، كما وترجم المؤلف ـ حفظه الله - لأهم ولاة عبد الملك كالحجّاج بن يوسف الثقفي، والنظام المالي في عهده، ودور عبد الملك في إحداث دور ضرب العملة، وتعريب النقد، والفتوحات في عهده وعهد ولديه الوليد وسليمان، ثم تحدث المؤلف عن عقد عبد الملك لولاية العهد ثم لأبنه الوليد ثم سليمان وموقف العالم الجليل سعيد بن المسيب من ذلك وما تعرض له من الابتلاء بسبب ذلك، ثم تحدث المؤلف ـ حفظه الله- عن وصية عبد الملك لابنه الوليد عند موته ووصيته لبنيه ثم عهد الوليد بن عبد الملك وعهد سليمان بن عبد الملك وعن سياسته العامة، ومفهوم الشورى عنده وسياسته في اختيار الولاة وعلاقته بالعلماء وتقريبه لعمر بن عبد العزيز ورجاء بن حيوة.

الإصلاحي والمجدد الكبير عـمر بن عـبدالعـزيز رضي الله عـنه:

تحدث المؤلف في هذا الباب بإسهاب كبير عن عهد الإصلاحي الكبير والمجدد الشهير عمر بن عبد العزيز، فأسهب في الحديث عن حياته وسيرته وطلبه للعلم وعن أهم أعماله في عهد الوليد وسليمان وعن خلافته وبيعته ومنهجه في إدارة الدولة، واهتمامه بالشورى والعدل وسياسته في رد المظالم وعزله لجميع الولاة الظالمين، ورفع المظالم عن الموالي وأهل الذمة وإقامة العدل لأهل سمرقند وعن الحريات في دولته، كالحرية الفكرية والعقدية والسياسية والشخصية، وحرية التجارة والكسب، ثم تطرق المؤلف- رحمه الله - إلى أهم صفات الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، كشدة خوفه من الله تعالى، وزهده، وتواضعه وورعه، وحلمه وصفحه وعفوه، وصبره، وحزمه، وعدله وتضرعه ودعاؤه واستجابة الله له، كما تحدث المؤلف أيضا عن معالم التجديد عند عمر بن عبد العزيز، كالشورى، والأمانة في الحكم وتوكيل الأمناء، وإحياؤه مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومبدأ العدل، ثم تحدث المؤلف عن شروط المجدد، كأن يكون معروفاً بصفاء العقيدة وسلامة المنهج وأن يكون عالماً مجتهداً، وأن يشمل تجديده ميدان الفكر والسلوك وأن يعم نفعه أهل زمانه، ثم تحدث المؤلف عن موقف عمر ابن عبد العزيز من الصحابة والخلاف بينهم وموقفه من أهل البيت، وعن حياته الاجتماعية، واهتمامه بأولاده وأسرته ومنهجه في تربيته لأولاده كاختيار المعلم والمؤدب الصالح، وتحديد المنهج العلمي وتحديد طريقة التأديب والتعليم، كما أفرد المؤلف ـ حفظه الله - مبحثاً كاملا لإصلاحاته المالية وسياسته الحكيمة في ذلك وحرصه على ترسيخ قيم الحق والعدل ورفع الظلم.

بداية الانهيار والانحدار للدولة الأموية :

في هذا الباب تحدث المؤلف ـ حفظه الله - عن عهد يزيد بن عبد الملك وهشام، وعهد الوليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد، واعتبر المؤلف وفاة هشام، بداية الانحدار والضعف للدولة الأموية، ثم تعرض المؤلف للدعوة العباسية وجذورها التاريخية ومشروعها الذي قدمته لأتباعها في المرحلة السرية والعلنية، وهيكلها التنظيمي والبعد التخطيطي وقراءة الواقع عند زعمائها، وفقهها الحركي المستمد من ابن عباس ومتى أعلنت الثورة العباسية، كما تحدث المؤلف عن الخليفة الأموي الأخير مروان بن محمد وجهوده في القضاء على الثورات التي اندلعت في عهده، وعن انتصار العباسيين على الأمويين في معركة الزاب، ثم أفرد المؤلف مبحثاً مستقلا لأسباب سقوط الدولة الأموية وناقشها من خلال سنن الله في حركة المجتمعات وبناء الدول وسقوطها.

خاتمـة :

في نهاية الكتاب قام المؤلف ـ حفظه الله - بدراسة علمية دقيقة لبعض الكتب التي ساهمت في تشويه تاريخ صدر الإسلام كالإمامية والسياسة المنسوب زوراً لابن قتيبة، وكتاب الأغاني للأصفهاني وتاريخ اليعقوبي، ومروج الذهب للمسعودي، كما حذر المؤلف ـ حفظه الله - من بعض المستشرقين ومن حذا حذوهم وسار على نهجهم، الذين عملوا على تشويه التاريخ الإسلامي وطمس حقائقه الجلية والناصعة.
________________________________________________

* الاسم الكامل للكتاب : (الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار)، وقد قمت مستعينا بما ورد في مقدمة المؤلف بعرض وتلخيص أهم ما أشتمل عليه هذا الكتاب من أبواب وفصول ومباحث ومواضيع حرصا مني على أن يطلع القارئ الكريم على هذا الكتاب القيم الذي بذل فيه المؤلف كعادته جهدا كبيرا ومتميزا، إذ يتعذر بطبيعة الحال عرض جميع أجزاء الكتاب الذي يبلغ عدد صفحاته (782) صفحة، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار ضرورة أن يبتعد التلخيص عن الإسهاب الممل والاختصار المخل.
** هو الشيخ علي محمد الصَّلاَّبيِّ ولد في مدينة بنغازي عام 1963م، حصل على درجة الإجازة العالية (الليسانس) من كلية الدعوة وأصول الدين من جامعة المدينة المنورة بتقدير ممتاز وكان الأول على دفعته عام 1992/1993م، نال درجة الماجستير من جامعة أم درمان الإسلامية كلية أصول الدين قسم التفسير وعلوم القرآن عام 1417هـ/1996م، نال درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية بمؤلفه فقه التمكين في القرآن الكريم من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان عام 1999م، صدرت له كتب عديدة تصل إلى 21 مؤلفا هي:
الوسطية في القرآن الكريم، صفحات من تاريخ ليبيا الإسلامي والشمال الإفريقي، الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط، فاتح القسطنطينية السلطان محمد الفاتح، السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث، الدولة العبيدية (الفاطمية)، الحركة السنوسية في ليبيا، صفحات من تاريخ ليبيا الإسلامي والشمال الأفريقي، فقه التمكين في القرآن الكريم، العقيدة السلفية في صفات رب البرية، فكر الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة والجماعة، الانشراح ورفع الضيق في سيرة أبي بكر الصديق، فصل الخطاب في سيرة عمر بن الخطاب، تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان، أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب، سيرة أمير المؤمنين خامس الخلفاء الراشدين الحسن بن علي بن أبي طالب، معاوية بن أبي سفيان شخصيته وعصره، عمر بن عبد العزيز معالم التجديد والإصلاح الراشدي على منهاج النبوة.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home