Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdelnabi Abousaif Yasin


Abdelnabi  A. Yasin

Saturday, 27 May, 2006

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 20 ) وما بعـدها

           
           
           
           

محطّات ليبيّة (7 ـ أ )

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين

توضيح لخطأ وألف ألف اعتذار: عندما اطلعت على مقالتى التى نشرت اليوم 26 مايو على"ليبيا وطننا" و"ليبيا المستقبل".. كان أول رد فعل لى.. بأن المقالة ليست بمقالتى ولا الكلام بكلامى!!.. ثمّ تذكرت.. وأكتشفت أن الخطأ كان منّى.. فما نشر كان مشروع لمقال كتبته بعد عيد الفطر الماضى.. ثمّ تخليت عنه دون ألغيه من قرص الذاكرة.. وبعد أن أعددت المقالة التالية أدناه وأردت إرسالها.. عند (الإستطلاع) بانت لى المقالة القديمة - بنفس العنوان – فنقرت فوقها وسافرت لكم فى أمان الله.. الرجاء قبول إعتذارى عن هذا الخطأ.. وإليكم الآن.. أقدم هذه المقالة أدناه.. مع فائق الإحترام

*   *   *

استسمح السادة القراء، فى عودتى لمحطاتى الليبية، بعد أن ختمتها فى الحلقة السادسة منذ زمن.. واعذرونى لكونى لست من كتاب المقالات الغزيرة أو الطويلة كغيرى من الكتاب ..
ولأننى وجدت أن هذه المحطات ستسمح لى بالتعليق ولو المختصر.. على ما يستجد من أحداث على الساحة الليبية.. وما نعاصره، نحن ( المنقولون، كعاليه ) الصامتون/ الصابرون دائماً.. نشاهد من نوافذ قطارنا الجماهيرى المنطلق ما نشاهد – وكمتفرجين ليس إلاّ – على الرغم من عدم وجود قطار واحد بطول البلاد وعرضها.. رغم ملايين الملايين التى صُرفت؟!

ـ طـزّ فى الطـزّ : بعد قلنا طزّ فى أمريكا حتّى اكتفينا – واكتوينا – حان الآن أن نقول للطز: طز فيك انت.. واللى موش عاجبه.. يحكى مع امريكا.. فهى – ولله الحمد والمنّة - من الآن فصاعداً.. ستحمينا من أىّ إعتداء.. تونسى/ جزائرى/ تشادى .. أو مصرى غاشم!.. تصوروا؟.. وزغرتن يا صبايا.. فمرحبا بيك، يا ستى أمريكا.. بسّ خلّى بالك من العقارب والثعابين (إياها!).. وانتِ تشفطى فى نفطنا السـويـــت..

ـ كم قبضت، حتى لا تُكمل ما بدأت؟ : هاتفنى صاحبى مازحا – على ما أعتقد؟ - عن سبب عدم تكملتى لمسلسل مقالة " وظهر الرجل الثانى " ؟!
فقلت له: يا صديقى العزيز.. بعد 2 مارس من هذا العام.. وما رأينا فيه من تراجعات.. وسمعناه من هتافات..
فبعد أن شكّل السيّد أحمد إبراهيم.. ( كامل ) الحكومة من أتباعه فى اللجان الثورية.. لم يعد لى سبب.. لكيّ أوكد به الأكيد.. غير التسائل يوماً ما.. والعياذ بالله.. متى سيصبح هذا الرجل، الرجل الأوّل؟؟

أمّا بخصوص (القبض) مقابل سكوتى.. فسأتلو لك هذه الأبيات، كرد منى:

قالت: وين سنين طويلة       وانت يا خينا متوارى؟
قلت لها ما بيدى حيـله        فـ اللى صار وفـ اللى طارى
ربّى رادلنا تحـويـله           شور بلاد ورا لبحارى
قشّـعنا فى يوم وليـله           فتنا بنغـازى يا نارى
وقـت معاكس رينا ويله       واللى متكسّيبه عارى
الحـق اللى راح دقيله          بين البايع واللى شارى
وطنى ما نرضى تبديله       بالمليار.. حسابه جارى

وعينك ميزانك.. يا صاحبى الوفىّ.

*   *   *

دولـة الرئيـس، حســـين مازق، فى ذمّـة الله :

محـطة حزيـنة.. توقّـفت ليبيا عندهـا...... ألف دقيقة، ودقيقة صـمت.. وحـزن.. وحسرة. وبمـا أنّى من أهـل الفقيـد الراحـل.. كليبيّ.. أشـكر كلّ من واسانا فى مصابنا الجلل..
وأخصّ بالذكر، السيّد بشير المنتصر، والسيّد مصطفى البركى، والسيّد معتوق الرقعى،
والسيّد على بن زيدان، وأخى ياسين أبوسيف، على رثائهم ومشاعرهم النبيلة تجاه فقيد الوطن..
والعزا واحـد يا ليـبـيا.. وإلى جنّات الخـلد.. يا عـمّى حسـين.. بيّ.

*   *   *
( صراع الأنفس.. عـند الكتّاب )

ـ يزعم المجريـسى! : لقد اخذنا الأستاذ يوسف المجريسى.. صحبة أنطونيو كابوتى ودتوره بيريرا.. ذو السيره الفكرية والنفسية النزيهة.. فى جولة عبر ملحمة إنسانية، دراماتيكيةً، شيّقة.. نشرها على صفحات " ليبيا وطننا ".. تُعلمنا كيف يتغلّب حب الوطن الأمّ.. على نفسه، السلبية والأنانية تارة، ويضحى من أجلها بأثمن ما يملكه الإنسان..
وهو اختياره فراق وطنه.. الأبديّ.. ربما.
فما بالك، عندما يضحى الإنسان بحريته من أجل وطنه.. كما فعل السيّد فتحى الجهمى..
أو بحياته.. ذوذاً عنه.. كما فعل شهيد الكلمة، الكاتب ضـيف الـغزال..
نشكرك يا سيدى الفاضل المجريسى على هذا الدرس المفيد الذى أخجلنا، كقراء..
كتّاباً كنّا وغير كتّاب..
وأنصح القارئ الكريم، بقراءة كامل الحلقات ولو لمرة ثانية أو ثالثة، على هذا الرابط:
http://www.libya-watanona.com/adab/megreisi/ym17056a.htm

*   *   *

· أوجلة.. وناقة.. ( مكسوفة )! : اقتبست (صورة هذه المحطة) من مقالة.. وفسحة شيّقة للدكتور محمد المفتى، وعنوانها .." أوجلة.. بدون كسوف " التى نشرها على صفحات " ليبيا اليوم" وأنصح القارئ بالإطلاع عبر هذا الرابط : http://www.libya-alyoum.com/data/aspx/d10/4860.aspx

حيث أخذنا الدكتور المفتى، هو الآخر، فى جولة صحراوية جميلة، لأحدى أطراف بلادنا الساحرة.. واحة أوجلة.. بإسلوبه.. ذو النكهة الأدبية، البنغازية، المميزة. واستمتعنا بسرده لحثيثات الرحلة.. وصولاً لمكونات إحدى وجبات الفطور.. ونشر صوراً، إلتقطها هو ورفيقاه، الأديب أحمد الفيتورى.. والأديب عطية الأوجلى.. ولا أدرى كاميرة من منهم، إلتقطت صور تلك الإبل المُهجّرة.. أو من منهم كتب ذلك التعليق الصغير البليغ..( التقنية تحمل التاريخ ) عاليه؟.. وياليتهم استعانوا كذلك.. بكلمات الشاعرالشعبى الكبير، المرحوم إبراهيم بوصوكاية ، حينما قال:

شايلينك وانتى اللى شيّالة       الدنيا قديمة كلّ يوم ابحاله ..

فالناقة – ومن عيت كحيلة بالذات – لها باع طويل – أطول من رقبتها - عندنا فى العظمى.. فهى أولاً تتصدر – بحوارها الرضيع - عملة الجماهيرية العظمى من الدنانير،..
وثانياً، هى التى كانت من ضمن المستقبلين الأوائل – مع الألوية – فى لقاء الأوائل.. وأثناء الترحاب بقدوم، فخامة الرئيس شيراك.. تلك الزيارة التى غيرت التاريخ.. والتوريخ عندنا..
من إفرنجى إلى مسيحى.. بين يوم وليلة.. تصوروا؟..
ذُهـل الرجل.. إلى درجة أن صاحب الفخامة.. تسائل عن سرّ وجود الناقة أمام مدخل الخيمة.. مستغرباً، إطلالة رأسها – من حين لآخر- وكأنها تتابع آخر تطورات ومآسى المنطقة الأفريقية..
عفواً.. الجنّة الأفريقية.. يا سبحان الله..
لقد أحضر الرجل معه وزرائه الكبار.. وكبار تجار السلاح.. ورؤساء شركات قطاع النفط وخدماته أيّها كانت.. متمنياً ومتأملاً.. أن يلاقوا أقرانهم من الليبيين.. فوجد بدلاً عن الجميع.. ناقة.. فقال مسترسلاً شعراً.. لعله من مأثورات الأدب الفرنسى القديم.. كما يزعم بيريرا؟..
لست متأكداً على العموم.. فترجمت ما سمعت، فورياً وحرفياً.. والعهدة على الراوى " جاك" :

يا ناقتى.. لا تعجبى وتحـارى           فالناس فى بلـدى.. بلا أفكار
قد سلّموا الفـكر إطلاقـاً، لسيّدهم        فهو المُـنظّر وفـاهم الأسـرار
وهو المُـعلّم.. للأجيال قاطـبــة          سـقراط لا يقـوى على الإنكار
وهو المُقـنّن.. والقانـون لعـبته          وهو المُشـرّع لا أبا ذرّ الغفارى
وهو المُخطط.. للأنـام منهجـاً           وهو الفقيـه، وسـيّد الأحـبار
وهـو المُـؤرخ.. للأجداد سيرتهم        وهو المناضـل، ليس بوالمختار
فارحلى يا ناقتى ، ولا تغارى           " القِـلع " أغنانا عن الإبحار

*   *   *

ـ نـكتـة.. من محطـة ليبية : حدثنى أحد الليبيين الظرفاء: بأنّ واحد.... نهض من سهرية.. واتجه إلى طابور أهل المتوفى، ليقدّم لهم العزاء..
فقال له أحدهم، بعد أن تقبّل عزائه : سـعيّك مشكور.. يا حاج.
فردّ عليه الحاج: موش منّـه.. من العـلفة.. اللىّ زايـط فيها!

وحتّى محطـة أخرى، أسـتودعكم الله..

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين
Abuseif@maktoob.com
________________________________________________

ـ الرجاء؟.. لكل من لديه نكتة ليبية(حديثة) ـ لطيفة.. وغير مؤذية ـ أن يرسلها لى.. مع امنتنانى.


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 20 ) وما بعـدها

           
           
           
           

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home