Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdelnabi Abousaif Yasin


Abdelnabi  A. Yasin

Sunday, 22 October, 2006

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 20 ) وما بعـدها

           
           
           
           

محطّات ليبيّة (17)

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين

عـيّادى وسـنين دايمـة، إنشالله

كلّ عام وأنتم بخـير.. يا أهل ليبيا وطننا.. نساءاً ورجالا.. شيباً وشبابا..
فى داخل وطننا الغالى وفى خارجه.. أينما كانوا.. وقولوا آمـين..

*   *   *

وكـلّ عام، وأنـت بخير يا "ليبيا وطننا" يا رائد المواقع الليبية الحـرّة

يا شـجرة شامخة شمّـاءْ.. أحـيّيك فى عيـد ميلادك الحـادى عشر..
يا من اخترقت ظلمات وكبت صخور الجهل /العتيدة/ العنيدة/ البليدة..
ها أنتِ الأن..
جذورك راسخة واثقة فى الأرض.. وفروعكِ تمّتدّ إلى السماء..
تترعّـرع.. وتنعم.. تحت شمس الحريـة.. وننعم نحن من تحت ظلالها..
وبفضل جُودهـا.. بعد طول قنوط..
( لاحظوا فى الصورة أخواتها الأخريات الرائعات).. وهن مواقع :


حفظ الله لنا مواقعنا الوطنية من كل سوء.. وسلموا لنا فرسانها..
فلا من راد لهم الآن.. وكلّ عام وأنتم بخير.

وسلمتِ لنا.. يا " ليبيا وطننا " فى عيدكِ.. وسـلمتُ لنا.. يا دكتورنا إبراهيم إغنيوة.. وأنا لم أتشرّف بعد بمقابلتك.. رغم سنينى الستين
إلاّ أنّ غداً لناظره قريب.. وقريبٌ جداً إنشاء الله..
ولأنّ غدنا جميعاً، هو غدٌ رائعٌ وواعد..
لأجيالنا القادمة، بإذن من عزّ شأنه..
والجـيّـات - كما يقولون - أكثر من الرايحـات.. لا محالـة..
فنحن ضناك.. يا ليبيـا، فى البداية.. وسنظلّ صِغارك، للنهاية..
وسنظلّ على وفائنا لك كما عهِدتِنا..
بكبريائنا.. اللى مفيش أكبر منّه..
وبعنادنا.. اللى أكبر وأكبر.. وبعنطزتنا اللى هى أكبر من أكبرسبع قارات الأرض..
لأننا عوّدناكِ ذلك.. واعتدتِ أنتِ علينا أن نكون كذلك.. يا أحلى..
ويا أسمح، السمحات السمايح.. يا ربايّة الذايح والرايح.. وحتّى قليل الربايح.. ماشى..
لأنك حنونة يا أُمنا الحنونة..
يا : (( ليبيا.. ليبيا.. ليبيا ))..

*   *   *

( Kammash Kong ) revisited

" كمّاش كونج ".. وأنا وخيالى.. ( تكملة)

استمعت لما إقترحه علىّ (خيالى) من مشاريع استثمارية خيالية بهذه المنطقة الحرّة.. وتأسفت بالطبع، لحاله ولرقادة ريحه هو.. وتأسفت مكسوفاً معتذراً كذلك لليبيا الأم.. منشداً لها ما أنشده فريد، رحمه الله:
وخيالى الذى سما بكِ يوماً      ياله اليوم.. من خيــالٍ كســيح
حينها، تدخّل (العقل) ملقياً باللوم على (الخيال): يا أخى لم يخطر على بالك يا خيال من خيال إلاّ الشراميل والطون والهريسة.. وكنائس وتصليح سيارات واصلة حدّها من يوم يومها.. ورقادة ريح.. نحن ناقصين توّا؟!..
لماذا لا تفكّر مثلاً فى بناء مرفأًً ( مارينا ) على شواطئ زوارة الجميلة.. عفواً النقاط الخمس الجميلة.. لليخوت الفاخرة الفارهة.. كمرافئ " موناكو" أو"صردينيا"؟؟..
وتسميه مثلاً:
( Five Points Marina )? ويبني على شكل نجمة.. لتؤكد وترسّخ تلك الخمس النقاط.. نقطة نقطة.. أبد الدهر!..
أو تبنيلنا " كازينو" من طراز " مونتى كارلو" أو " فيفا لاس فيجاس" الراقية.. وتسمّيته: (Casino Viva 5 Points).. .. حتى تجد ديناصوراتنا المعروفة حالياً.. بالقطط السمان والمافيا الليبية وغيرها من الإشاعات المغرضة.. مكاناً قريباً مريحاً لها.. تُبعثر فيه عشرات ملاينها الحلال فى حلال.. علىّ الحلال.. وتوفّر عليها مشاق السفر.. وانت عارف إن هذه القطاطيس مُتعبة وقتها من ذهب.. بلّ ممكن ألماس؟ .. ما تستغرب شيّ؟..
فلمّ أُجبه.
رجع الخيال من جولته مخاطباً العقل: إيسلّم عليك العقل صحيح..
قول يا دماغ!.. هذه مشاريع تكلفتها مئات الملايين.. والمصارف تسيّطر عليها القطاطيس السمينة والمافيا.. ومن سرت، أحمد ابراهيم لا يمكن ايوافق على تعمير منطقة أو شبر مهوش تبعه.. قولى منين اتحصّل هذه القروض يا دماغ المقروض؟..
(العقل) : أصول الشغل.. تبّى عقل يبرمجلها.. ويزبّط الأمور.. ويضع النقاط على الحروف.. وأوّل النقاط هى (النقاط) (نفسها) يا فالح.. المشاريع هذى ليست من أجل الربح فقط.. بل من أجل خلود النقاط الخمس أولاّ وأخيرأ.. والمصرف الليبي الخارجى لن يتوانا ولو ثانية.. فى تمويل مشاريح حساسة كهذه.. ومن برّة لبرّة يا فالح يا سارح.. توّا منو فى نظرك اللى حيعارض تخليد النقاط الخمس فى ليبيا من حدّها لحدّها؟؟....... منو؟
إذا إتفقنا جميعاً على المرفأ.. قلنا حتكون مراسيه على شكل نجمة خماسية.. فى نهاية كلّ مرسى.. منارة عالية.. تبثّ إحدى النقاط الخمسة.. بضوء الليّزر وبالصوت.. يطلعن فى شرايط خضراء بالليّزر.. كالشرايط اللى يطلعن قبيل نشرة الفضائية الليبية.. اللى راهو اتقول: ..إنّ البرلمانات كذا.. وإنّ الحزب كذا.. وإن القبيلة كذا.. تى حتى كاسرات الأمواج.. نعملوهن فى فورمات فيهن مقولات الكتاب الأخضر.. منقوشات بصوليّته وبعمق يعيشن بيه.. قصدى يخلدن آلاف السنين.. شنو رايكم؟
(الخيال) اندلف كعادته فى جولة أخرى.. ربما بخصوص الكازينو..

أمّا العبدلله لم أجبه مرّة أخرى وفتحت على القنفود فى إنتظار الشريط الأخضر.. وللتأكد من يوم العيد..
عيد سعيد.. وكلّ عام وأنتم بخير

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين
Abuseif@maktoob.com


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 20 ) وما بعـدها

           
           
           
           

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home