Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdelnabi Abousaif Yasin


Abdelnabi  A. Yasin

Tuesday, 7 November, 2006

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 20 ) وما بعـدها

           
           
           
           

محطّات ليبيّة (18)

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين

لـن ننسـاك

( المناضل من أجـل حريتنـا.. المهندس فتحى الجـهمى )

طال الزمان أم قصر.. فلن ننساك..
يا من، إمتطى منابر المؤتمرات الشعبية.. (واحات الحرية!!).. بعد ربع قرن..
وأثبت بطلانها.. فى ربع ساعة!..

يا من، عجز حتّى (من لا يعجز) فى عالمنا اليوم.. من إنقاذك!..
وربما، مقابل حريتك وحريتنا معك ، جاء ليستلم مُعظم منابع نفطنا الباقية.... كارت بلانش!..

قالوا.. أنّ النظام الجماهيرى (البديع) هو واحـة الحريـة بعينها!
ولكنهم،،،،
عندما مارست أنت بالفعل.. مقالهم، فى عزّ نهارهم.. غطّوا الشمس بالغربال..
رموك فى المعتقل!..وهاجموا دارك.. وشتتوا أسرتك بعبث.. وبكامل الحرية..
وبدون خجل!..
وإذا بالحرية عندنا.. ربما إسم لسينما فى بلادنا.. لا اكثر ولا أقلّ.. غير أنها واحة لا وجود لها فى صحارينا.. مجرّد سراب وخلفه سراب..
وقناطير من لافتتات.. وشعارات.. وجرايد حكومية.. تخرط بإسم الحرية!..
غير أنهم،،،،
لا يعلمون بأنّك – حتّى وأنت فى المعتقل! – هو من انتصر..
وهم المهزومون..
فأيّ دولـة - بطولها وبعرضها - بالله عليك، بما فيها دول الحقراء!.. تخشى رأي كهل – غير مُسلّح – وغير مُتعاف – مثلك؟..
دولة، يرهبها مواطن أعزل.. فتسجنه لتكـمّم فاه!؟
يسلم لنا فاك.. وتسلم لنا مناضلنا.... فلن ينساك شعبك.. وسينتصر لك..
طال هذا الزمان أم قصر..
فأكباده تفتت.. وأرزاقه تقطّعت.. وعوائله تشتت.. وأماله تبددت.. وإنحطّت كافة معنوياته.. إلى درك لا درك تحته.. فلا من مزيد.. لقد تعب شعبك؛

تعب، وهو يرزح تحت (قانون) إتعاس وإذلال المواطن – السيّد – أرجوك ألاّ تضحك – إلى درجة أوصلته إلى التسوّل.. وإلى النصب.. وإلى الغش والكذب.. وحتّى إلى بيع شرفه..
من أجل غذاء وملبس أطفاله فى هذا المجتمع الجماهيرى – البديع - ..
وقانونه الشنيع برقم (15) .. قانون الإفقار العام التام! وإلى الأمام!

تعب، من التبغدد ومن التقيأ.. وهو يشاهد – كالأطرش فى الزفّة – هذا الثراء الفاحش والمفضوح.. لنفس الطبقة الديناصورية التى استكبرت/ وسرقت /وتسلّطت/ وسجنت/ وأقصت / وأعدمت / فلذات أكباده.. بإسم ألا مظلوم ولا مغبون.. وإلى آخره.. من الشعارات الباهتة البائدة.

تعب، وهو يبتلع المُرّ بعد الأمرّ.. وتجلّد وتبلّد وهو يراهم يحتقرون ويدوسون أبسط حقوقه الإنسانية والشرعية فى مجالات الحريات العامة.. كحق التعبير.. وكحق الإختيار..
بلّ، وحتى حق الشراكة فى الوطن.. وطنهم!

لقد تعب لدرجة القنوط القصوى.. وهو ينتظر عاماً بعد عام.. وعيداً بعد عيد – ولا يعيّد – فى انتظار سيول الوعود الكاذبة المتلاحقة.. وينتظر تلك الجنّة التى لم ولن تأتى..
إلاّ بعد قيام الساعة.
نعم، مهندسنا الفاضل المناضل.. لقد بلغ بناسك المقهورين – وسط هذا الجحيم - المدى!
نعم أخى فتحى، لقد جاوز الظالمون المدى.

*   *   *

محطـة ألـ بدون تعليق :

أوامر رجل البيت :
اعـدموا هذا الحمار..        لكيلا ينجح.. هذا الحمار!

    

( ودون اعتذار لمناصريّ ومحاميّ - ومحاميات - الحمار الأول..
بينما، أتمنّى كلّ التوفيق لمرشحيّ الحمار الثانى.. ودحر الصهيو مسيحيون الفاشيست )

ودمتم،

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين
Abuseif@maktoob.com


إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 20 ) وما بعـدها

           
           
           
           

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home