Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdelnabi Abousaif Yasin


Abdelnabi  A. Yasin

الجمعة 3 اكتوبر 2008

غوانتانمو- داش - بنغازى!

عبدالنبى أبوسـيف ياسـين

" كان من المفترض والواجب(..) ونحن نرى(..) ارتفاع عوائد النفط(..) وتراجع الأزمات السياسية مع الخارج وتصفيتها بالمال وببذخ كبير (!!) وان يتم التعامل مع المواطنين بقدر معقول من الإنسانية(..) وليعتبروننا أيضا ضحايا لسياسات خاطئة(..) أو حتى لسقوط طائرة(,) أو تفجير ملهى، كأن يتم صرف إعانات اجتماعية وعيدية و(ك)إعانات مدرسية للأسر الفقيرة التي تقاطرت مجبرة على مكاتب الزكاة(!؟) وكأنهم من اللاجئين المساكين. فهل يُرضي هذا الحال أحد ..
نسأل الله الغني الحميد أن يُصلح حالنا ويُرزقنا من حيث لا نُحتسب, ويُفرج علينا كربنا وهمنا ويُوسّع علينا و – على - سائر المسلمين بفضل هذا الشهر الكريم وفضل ليلة القدر.. أمين " (*)

لا أدرى إنّ كان ما سأسطره لكم, هاهنا, سيكون بمثابة معايدة, أم ملاحظة..
أم مجرّد " فشّة غلّ, وخلاص "؟..
على العموم.. كل عام وأنتم بخير, وأولاً, وحوّلى يا عمتى المعايدة من طريقى, رجاءاً..

أمّا, ثانياً, فإنّ ما نسخته بالأزرق وبعاليه.. منقول عن تحقيق من موقع (جيل) يتحدّث فيه المحقق عن " جيوب أهل بنغازى, الخاوية.. بإستثناء الغبار! " (*).. وعجبى؟

أمّا وعن ثالثاً.. فما رأيكم فى مشاركتم لى فى هموم, وبما أننى - ككل أهل المهجر- قضيت مساء الأمس.. وصباح هذا اليوم, مثل كلّ عامٍ وأمس فى: (عيادى وسنين دايمة – ودائماً ).. أتصل – منقولاً - وخلويّاً - بالأقارب وبالأحباب.. وجلّهم يقطنون فى بنغازى, بطبيعة الحال.. ولا علاقة لهم – ولا اختراع – بمولد النقّال الخلوي؟

ولكن, وفوق ذلك فوجئت, وبعد الحديث معهم, وبعد تبادل تهانى, قد توصف بالمصطنعة من قبل الطرفين - بدون إحتجاج من أحد - .. بأنّ مدينة بنغازى, وضواحيها, قد تعرّضت لعاصفة مدمّرة بجميع مقاييس "كاترينا" وأخواتها – وفى - يوم الكبيرة!!..

غير أن ( الجماعة ) فى سرت, وفى طرابلس.. وكأنّ شيئاً بالنسبة لهم, لم يكن.. فلا إغاثة, ولا زيارات ميدانية.. ولا عمّك النوم.. بل, حتى خبر تلفزيونى يُبلّغ عنما حدث وماذا حصل .. ولم يحصل.. يووك على رأي عباد أتاتورك!

وكأنّ ستك بنغازى, هى قريّة ما, ربما تقع فى إقليم " دارفور" الزاهر.. وربما, أصغر وأبعد! حكومة عدوّك.. حكومة دفنقى ولهط علّي يقوى.

***

قرأت فى أحدى رسائل المواطنين بـ ليبيا وطننا – والعهدة هناعلى الراوى – أنّ رئيس وزرائنا, السيّد الدكتور/ الطيّب الطبيب البغدادى.. وقف مواجهاً " المسجد العتيق " بميدان البلدية, وقال:
لا أريد أن أرى خلفى بعد الآن, غير البحر!.. وهو يعنى لمن يعرف بنغازى, شارع عمر المختار! ولعلّ – هذا الشارع – هو آخر – وهو أجمل – وهو آخر ما تبقّى لنا بمدينتنا!

ألم يكفى يا دكتور, نبشكم لـ قبر هذا الرجل (المختار).. وقصف ضريح هذا الرجل (المختار)..
فهل حتّى الشوارع التى بإسم (المختار) لابدّ لها أن تقصف؟

***

وأسعار شراء براميل النفط – ماشاءالله, عالية - أقترح على الدكتور والطبيب البغدادى والمحمودى, أيضاً.. أن يشترى.. دابين أسعار النفط عالية, ما شاءالله..
عبر أصدقائه أو أقرابئه فقط, وهم كثر.. بدل شٌغل.. أوّ, قاموجوات, عفاريت, أو تورتات..
بلغة أهل سيشيليا.. لأهل وسكّان مدينة بنغازى.. وللنازحين عنها أيضاً .. ولتكن باللون البرتقالى ( النزيك) كما هو الحال فى خليج غوانتانمو (النزيك).. حتّى تسهل مهمّة المُخبرين والبصّاصة.. والتى ليست تحت إمرتك..
ولكن ما أكثرهم – بالمناسبة - فى مدينة البيان الأوّل, بالذات!؟

***

عندما سألت - وبنوع من التشفى والمقصود – صاحبى وصديقى الطليانى الودود, سابستيانو, وهو المقيم, فى جزيرة قبرص, منذ أمد الدهر, على ما يبدو.. عن شعوره وعن رأيه, فى إعتذار إيطاليا - والمشهود - لليبيا عن جرائمها, تجاه أهل ليبيا العُزّل..

أجابنى صاحبى سابستيانو, وبخبث, سيشليانى, معهود:

ولما لا؟.. نحن ( الآن) فى عصر العولمة والبزنيس.. أيّ أنّك – ربما - تعطى شيئاً ثميناً باليمين..
ثمّ, تأخذ (أضعافه) بالشمال, فلما لا؟!.. بزنيس إز بزنيس يا عزيزى, أليست الدنيا كذلك؟

سألته عن فحوى رده.. وعن قصده, ولم أحاول مواراة العنطزة – أو الخياب اللى على بالك – ولكنّ ردّه البارد, لي, والجاهز على ما يبدو.. قد أفحمنى الرجل فى مكانى.. ولم أكن أنتظره, وخصوصاً بعد أنّ قبّل رئيس وزرائه.. يد ( إبن) شيخ شهدائنا, ودون إذن الشيخ.. ودونما تردّد.. أو خجل!.. أمام الملأ.. وأمام العالم, وأمام الإعلام والميديا.. وسيلفيو, و كما تعلمون هو قيصر الميديا الخبير, وهو الذى يتحكّم.. بل ويحتكر, أهمّ أجهزة الإعلام فى بلاده.. وربما فى بلدان أوروبية أخرى!؟

قال لى صديقى السيشليانى : يا عزيزى الليبي, أتتذكّر أزمة القمامة – الكناسة, بالمفشرى – فى إيطاليا, وخصوصاً, فى مدينة "نابولى", بداية هذا العام؟.. وهل تعلم؟ أيّها الأعرابى المتزبّك..
أنّ مهنة الكناسة, كـ بلطجة, وكـ تجميع, وكـ ردم, وكـ إعادة تصنيع, هى صناعة بعشرات المليارات, سنوياً؟..
وهى, تٌحتكر بالكامل, ودائماً, - فى أيّدى الـ نوسترا كوزا - أو بأيّدى (المافيا) الصقليّة..
كما تعرفها,,, والشكر هنا, لـ هوليوود, ومارلون براندو, ودى نيرو وآل باتشينو ..
وكلّهم رعايا إيطاليون, بالمناسبة!

وهى صناعة ترعاها وتحتكرها النوسترا كوزا, بالمليارات, إن كنت لا تعرف.. ولا مين شاف..
ولا مين دري!.. على رأي إخوتكم المصاروة؟

بالطبع, المصاروة إخوتنا, قلت له: ولكن ماذا تقصد من وراء هذا الهراء.. وكأننى, خالى قضيّة.

قال لى : البركة فى (سيلفيو) – بارلسكونى – فهو يعرف من أين تُؤكل لحمة كتف الحلّوف.
الإيطاليون , بالمناسبة, لا يحبون أكل لحم الضان.. مع إعتذارى, لكافة الموّالة الليبيين ,..

ثمّ أضاف وبجد, أن مقر, أو, بالصحيح, مدفن قمامتنا فى المستقبل, ستكون فى موقع ما فى ليبيا!.. أيّ بلادك, وذلك مقابل, 200 مليون دولار, سنوياً!.. لمدة 25 سنة قادمة!!!!
فأجبته بعبارة إيطالية – قُحة – حسب ظنّى- : أتشيدينتى, يا سيشيليانو.. ولكنه, لم يستوعبها!
على ما أعتقد, ربما لقدومها من أعرابى مثلى, على رأيه:
عن أيّ 25 سنة.. أو خمسة مليار – تعويض - تتحدّث, أيّها الملعون؟؟

***

رجعت لبيتى, فوجدت مسلسل" سنوات الضياع " يلعب فى ملعبنا كعادته.. فقلت لـ يحيّى بغضب : ألعن ديك إللى خلفوك يا جُهدى يا دماغ تركى...وأقفلت تلفزيونى, أو جهازى المرئى, بلغتكم, المنتقاة, بعناية مركّزة.. وقطعاً عناية لا تملكونها حتى فى مستشفياتكم !..

***

الخبر أعلاه, قد يكون من طراز.. طرالها جرالها.. ولكن, قد لا يكون؟؟؟
لكنه ( خبر) طازة .. ويحتاج بالطبع, للتحقّق والتحرّى من قبل أهل الشأن فى بلادى.

أنا, وأستغفر الله من قولة أنا..... أمقت نشر مثل هذه الإشاعات.

غذائى – بالمناسبة - فى يوم العيد, كان كما كان.. فى كلّ عيد فطر.. لحم ضان, وطبيخة بطاطا..على سنّة سيدى (أيّ والدى الغالى), وسنّة ويّد أمّي, الغالية عندى, أمد الدهر.
رحمهما الله, ورحمكم.. ورحم كلّ من تحبون..
عيدكم إمبارك, مهداة لكم أجمعين, وبدون تخصيص.
________________________

(*) تحقيق موقع جيل ( عشية العيد.. بنغازى تعجّ بغبار الجيوب )


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home