Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abusulaiman Ibrahim Mohammed
الكاتب الليبي أبو سليمان إبراهيم أحمد

الأحد 11 ابريل 2010

الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

الإشفاق بما في المحمودي من الشقاق والنفاق (2)

أبو سليمان إبراهيم أحمد

 

 لا يوجد شيء يدعوني للاسمئزاز مثل إنسان عديم الحياء ، عظيم الوقاحة ، سفيه اللسان ، قبيح البيان ، مظلم البنان ، يقول ما لا يفعل ، ويفعل مالا يقول.. يدعي لنفسه فضائل وهو يعلم أن القراء ينفونها عنه.. بغيض مبغوض إلا من اثنين أو ثلاثة من القراء هم رجال الأمن الذين وضفوه ويتابعونه.. إنني لم أجد شخصا اجتمعت فيه هذه القبائح كلها إلا المحمودي!! فهدا المتسمي بالمحمودي لو اجتمعت الرذائل والخبائث وتكونت على صورة إنسان لما اختارث خيرا منه صورة قبيحة تدعو إلى الاشمئزاز.

 منذ ان بدأ يكتب على صفحات هدا الموقع وهو يسلط لسانه على عباد الله ويرميهم بالباطل ويقذفهم في أديانهم وأعراضهم ويفتري الكذب عليهم.. لم يسلم منه لاكاتب معارض وطني ولا عالم ، ولا شيخ دين .. بل تعدى أمره للأموات فأخد ينبش تاريخ الصالحين والمجاهدين الذين مضوا بعد أن ضحوا في سبيل الإسلام , وخدموا شعبهم كالسيد إدريس السنوسي وأبناء الحركة السنوسية المجاهدة..

ولو تأمل القاريء القاسم المشترك بين اللذين يطعن فيهم هذا الكاتب الجبان

عديم الحياء حسام الزليتني لوجدهم كلهم من المناوئين لنظام الحكم في ليبيا.. ثم مع ذلك لا تراه يكتب ولو كلمة واحدة ضد القذافي والكفر الصراح الذي ينطق به جهارا نهارا.. فهل كل هذا من قبيل الصدف؟! كلا أيها القاريء.. يقول الحكماء إذا عرف السبب بطل العجب ..فتفضل معي أيها القاريء لأثبت لك أن المتسمي بالمحمودي مأجور مدفوع الثمن لهدا الكم الهائل من الطعون التي يكتبها في المعارضين الليبيين في الخارج: 

إن الإسم الحقيقي  للمحمودي هو: حسام عبد الحفيظ الزليتني ، وهو ابن لسارق اموال الغلابة الليبيين وزير المالية المليونير الثري عبد الحفيظ الزليتني ، أسمن قطة في طرابلس عندنا ، حتى إن هذه القطة من كثرة سمنتها وتخمتها وعظم جسمها ارتقت درجة فصارت كلبة من الكلاب! وبما أن حسام الزليتني/المحمودي قد درس على حساب الشعب الليبي الغلبان سنوات طويلة ـ مع أن أبوه المليونير يستطيع أن يعطيه بعضا من الأموال التي سرقها ليدرس بها ويترك المجال لأحد أبناء الفقراء يدرس على حساب المجتمع ـ فإنه يعتبر أن لحم اكتافه واكتاف أبوه من خير القدافي.. فكيف إدن لا يعمل من أجل نظامه؟ ومن هنا كان المحمودي من الموحدين.. ( حسام الزليتني موحد بمعني إيمانه المطلق بوحدانية القذافي بأنه هو الرازق وأنه ولي نعمته) ... 

لمحة تاريخية: 

ولو نظرت أخي القاريء إلى تاريخ كل الطغاة والفراعنة لوجدت الفرقة المستميتة في الدفاع عنهم، بل المضحية من اجلهم هي المنتفعين والمستفيدين من هؤلاء الطواغيت! وهدا ما نراه في حسام الزليتني الطبيب الفاشل الدي تجد قصته عل هدا الرابط : http://www.libya-watanona.com/adab/katiya/ka25069a.htm

ولقد أحسن أحد شعراء المهجر حينما صور هذه الحقائق ولخصها تلخيصا جميلا فقال: 

لئيم  تستر  في  لباس   ودود        مخبرْ يسمي نفسه المحمودي

سِلْمٌ على الطاغوت قُبِّحَ وجهه       حربٌ على أهل التقى والجود

تعرى في اتكشاف الإسم حتى        تخبط  في  الكتابة  و الوعود

أعني حسام السوء خاب ضلالُهُ      ابنُ الوزيرِ السارقِ المكؤودِ 

ولقصة التعري والتخبط تفصيل يستلزم منا الرجوع إلى الأبيات بشرح لطيف في حلقة قادمة إن شاء الله ، ولكنني في هذه الحلقة سأجيب على أسئلة  طرحها عليّ المخبر الفاشل في مقاله (الحركة السنوسية..شبهات وردود (2) ).. 

صفاقة حسام عبد الحفيظ الزليتني/ المحمودي مرتين :  

قبل الإجابه على أسئلته لا بد من التنبيه على أن لحسام الزلييتني جرأة في الوقاحة ، وقلة الحياء تخطت وفاقت كل المخبرين.. فهذا المخبر يستخدم الدين ، بل يستخدم الرسول عليه الصلاة والسلام في أداء مهمته المخابارتية.. وسأعطيك أخي القاريء مثال واحد يدل على ان مخبرنا الموحد يستهزيء بعقول الليبيين.

كتب الأستاد سالم الساحلي مقالا بعنوان جماعات التكفير (المحمودي نموذجا)  

http://www.libya-watanona.com/adab/salsaheli/ss260210a.htm

وجه فيه هذه الأسئلة للمحمودي:

"" ما رأيك في معمر بومنيار القذافي منكر السنة النبوية الشريفة؟

ما رأيك "وبما أنك من أولاد محمود في جبل نفوسة" في حكم الصلاة والاسترزاق من الأرض المغتصبة؟

ما هو رأيك في من يدعوا جهارا نهارا للاستعمار في العودة لبلاد المسلمين كالسيد لهادي شلوف مثلا؟

ما رأيك فيمن يدعوا للقومية العربية من أمثال على فهمي خشيم ومعمر القذافي؟

ما رأيك في ما يقوم به أبناء القذافي من عبث في المال والبلاد والعباد؟""

فما كان من المخبر حسام الزليتني إلا أن كتب مقالا

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm280210a.htm

رد فيه على مقال الأستاذ سالم الساحلي دون الإجابة على أسئلته!! فوجه الأستاذ سالم مرة أخرى نفس الأسئلة في مقاله المعنون (المحمودي السؤال لازال قائماً)   

http://www.libya-watanona.com/adab/salsaheli/ss040310a.htm 

والتكرار كما تعرف أخي الكريم يعلم الحمار.. فما كان من ابن الحاج!! عبد الحفيظ إلا أن كتب مقال أخر يرد فيه على الأستاد سالم دون الإجابة على أي من أسئلته كأن الأسئلة موجهة لغيره 

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm060310a.htm 

فأنت ترى أخي الكريم أن هدا الفرار له معاني واضحة أهمها كون حسام الزليتني/المحمودي فعلا جندي في مخابرات القدافي، وأنه له من الصفاقة ما لا يمكن وصفه ..

وقد حاول المخبر تبرير استخدامه اسم غير اسمه رغم طعنه في كل الناس بأسمائهم بأنه يخاف من أن يرفع عليه أحدهم قضية ! وزاد في الاستخفاف بعقول القراء فذكر قصة تتعلق بالمقبورين والموتى، وهدا يدل على أنه حقيقة مخبر فاشل، لأنه لا يستطيع أن يقنع أحدا بهدا ، لأننا نقول له: 1. اكتب باسمك الحقيقي كما يكتب كل كاتب يحترم قراءه ، 2. ثم لا تكتب إلا صدقا ولا تكذب 3. وانتقد الناس في حدود اللياقة الأدبية للكتابه كما يفعل كل كاتب يحترم نفسه.. فهده ثلاثة قوانين أساسية للكتابة يعرفها أكثر من يكتبون على صفحات هدا الموقع باستثناء هدا المخبر الموحد! الذي لا تتصف كتابته بأي منها.. 

الإجابة على أسئلته: 

يقول حسام السوء : "" [لا تدس رأسك في التراب يا أبا سليمان ابراهيم أحمد أنت ومن معك، بل قل كلمتك واسمعنا صوتك وكن فارسا، إذا كنت ترى أن المحمودي جاسوس وعميل وإلخ بمجرد أنه لم ينتقد النظام فكيف يكون حكمك في الذي يمتدح رأس النظام؟!!، تعلموا الطعان قبل أن تنزلوا لمبارزة الفرسان،  المحمودي]."" أقول له:

1. إن الإجابة على أسئلتك أمر هين وسهل إن شاء الله فهون عليك.

2. لا تدكر الطعان ولا النزال لأنك لست من أهلها ولو كنت من أهلها لما أخفيت نفسك وطعنت في الناس بأسمائهم لؤما وجبنا!

3. علي الصلابي لم يسخر قلمه ووقته كما تفعل انت لخدمة النظام بالطعن في المناوئين للقذافي حيثما حلوا وأينما كانوا، حتى الموتى منهم!

4. الصلابي شكر القذافي على موافقته على إطلاق سراح السجناء ولم يمتحده فلا تكدب.

5. هناك فرق بين أن تشكر شخصا شريرا على فعلة خير وبين أن تمتدحه, يعرف هدا لفرق حتى الجهال فلمادا تزور الحقائق.

6. نختلف مع الصلابي في كلامه ونرده عليه ولكن نصفه بالوصف الصحيح.

7. نشكر الصلابي على جهده في الدعوة إلى الله وعلى تجاهله للجبناء أمثالك اللدين يجندهم النظام للتفريق بين المعارضين في الخارج.

8. فرق كبير بين من يخطيء مرة في توصيف حدث معين وبين من يسخر وقته لخدمة النظام الذي ابوه الحاج!! احد اعمدته والمستفيدين منه.

9. أخيراً الاستنتاج : (1+1=2) الدكتور الصلابي داعية إلى الله سلم المسلمون من لسانه ويده ..وأنت: مخبر لئيم يتستر بالدين لخدمة القدافي.

ما رأيك الأن في النزال والطعان أيها الطعان الفاحش! 

تلبيس حسام الزليتني/المحمودي وقلبه للحقائق: 

وهكدا محاولة تلبيس حسام السوء المتسمي بالمحمودي بخلطه الاوراق وذكره لبعض شيوخ الدين كسالم الشيخي وونيس الفسيي .. فهؤلاء لم يخدموا النظام من قريب ولا بعيد كما يفعل هو.. ولكنهم يسكتون عنه وليس متلك انت تطعن ليل نهار في اهل الخير و المعارضين في الخارج وتتكلم عنهم... 

طعنه في عرض الشيخ الفاضل القرضاوي: 

 ولدلك سأعطيك اخي الكريم مثالا على وقاحة حسام وقلة أدبه مع الشيوخ ـ مع انه يتظاهر انه متدين ـ وحربه على أهل التقى والجود، وهو مقاله المسمى (ما هـكذا يا سـالم تـورد الإبـل)

 http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm01118a.htm

فقد طعن في الشيخ القرضاوي بأكاذيب وافتراءات حتى طعن في دينه وعرضه!! وسنعود لهدا الطعن في حلقة قادمة بإدن الله.. ولكن ليتبين القاريئ وقاحة هدا الرجل وعدم حيائه واستهزائه بعقول القراء. 

فيا ايها المخبر حسام المنبوذي إن كيدك في تتبيب.. وان سعيك في تخريب:  

تتكلم عن الأمانة وأنت أبعد الناس عنها...

تلبس لباس الدين وأنت أكثر الناس تجردا من أحكام الدين..

تستشهد بأبيات الشجاعة وانت اجبن الناس لا تستطيع حتى التعريف باسمك..

تظهر بمظهر المدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنت متاجر بعرضه..

تدعي التمسك بالسنة النبويه واخلاقك لا علاقة لها بالسنة...

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" وانت لم يسلم المسلمون من لسانك ويدك...

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : "امور الجاهليه تحت قدمي" وانت تدعو للجاهليه.. وانت اكثر واحد فتنها بينا وبين خوتنا الشراقة..

الله يريح المسلمين منك ومن امثالك ايها المخبر الفتان.. قولوا : امين يا قراء.

يتبع ان شاء الله...

 

أبو سليمان إبراهيم أحمد


الحلقة الأولى    الحلقة الثانية

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home