Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abusulaiman Ibrahim Mohammed
الكاتب الليبي أبو سليمان إبراهيم أحمد

الأحد 6 سبتمبر 2009

 المحمودي يمدح سياسة إبراهيم اغنيوة

في نشر الطعن في ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم

 

أبو سليمان إبراهيم أحمد

 

كتب المحمودي بتاريخ 20 مارس 2009م في يوم جمعة في صفحة ليبيا وطننا هده مقالا بعنوان حرية الكلمة بين حسن الأمين وابراهيم اغنيوة يمدح فيه سياسة ابراهيم اغنيوة في حرية النشر!!

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm20039a.htm

مما قاله المحمودي حفظه الله!! ـ على طريقته في مدح نفسه ـ :

تبين لي من خلال متابعتي لما يكتب في (ليبيا وطننا) أن سياسة اغنيوة في النشر يمكن اختصارها في الكلمات التالية ـ الموقع مفتوح على مصراعيه لكل الليبيين بدون قيد ـ ومع أنني وهذه السياسة على طرفي نقيد ، إلا أنه والحق يقال أن في هذه السياسة بعض الفوائد!! منها أن كل طبقات الناس تكتب وتشارك وتستفيد ، بدأ من الأكادميين وأصحاب الفكر والرأي ومرورا برجل الشارع العادي إلى المجانين والسفهاء (وعندنا بعض الأمثلة) ومنها أنك تتعرف على الليبيين وأفكارهم جميعا وبدون إكراه ، وهذا القيد مهم جدا ، إذ الذي يميز موقع اغنيوة عن غيره (ويدخل في هذه المواقع حتى تلك التي ترفع الراية الإسلامية!!) أنك لا تشعر وأنت تكتب شيئا للنشر أن هناك قيود مباشرة أو غير مباشرة تمنعك أو تقيدك اللهم إلا مراقبة الله ـ هذا إذ كنت تؤمن بوجود الله!! ـ والذئب على غنمك ـ والذئب هنا عيون منتقديك ومخالفيك ، والغنم هو ما تخطه يداك.    

نهاية كلام المحمودي 

ومما قاله أيضا : 

ومن هنا كان تميز (ليبيا وطننا) عن غيره، فلا قيود ـ مباشرة أو غير مباشرة ـ هنا ، وخير دليل على ذلك أنني قرأت كما قرأ غيري عشرات الرسائل التي تسب اغنيوة نفسه ـ ومنها رسالة حسن نفسها ـ وقد نشرت وهو نفسه الذي ينسقها بل ربما صحح بعض أخطائها!! وهذا والله لا يطيقه إلا القلائل من الناس. 

قد يستغرب القارئ كيف يقول المحمودي عن هذا الموقع الذي ينشر فيه الإستهزاء بالدين، وانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم..إلخ مثل هذا الكلام؟!! فأقول قد بينت أن هذه الطريقة لا أتفق معها جملة وتفصيلا وخير دليل على ما أقول ما أسطره في مقالاتي، أما الذي نحن بصدده هو إنصاف الرجل من حيث المنهج الذي خطه لنفسه، فقد خط لنفسه منهجا وسار عليه وأنصف الجميع في هذا المنهج حتى من نفسه، ونحن هنا نتمثل نصا شرعيا يقول (ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى).  

نهاية كلام المحمودي 

دعوة لكل ليبي شريف ان يحكم على كلام المنافق هذا 

انا ادعو كل ليبي شريف وعاقل ان يحكم على هدا المنافق المحمودي الذي كتب هدا الكلام عندما كان يرد على حكيم(لأجندته الخاصة) كيف يمدح سياسة نشر تسمح بالطعن والاستهزاء بالنبي عليه أزكى الصلاة والتسليم؟ وين الغيرة وين التدين يا محمودي يامنافق؟ أم لأن ابراهيم اغنيوة هو الوحيد الذي سمح لك بنشر طعنك في الحركة السنوسية والإسلاميين؟ لانه هو الوحيد الدي سمح لك بان تتخذ موقعه مخبأ تطعن منه في المسلمين من دون ان يعرفوا حتى من انت؟ كيف تمدح سياسة نشر كل المسلمين اليوم يستنكرها؟ 

هذا دليل على أن المحمودي يرد على حكيم لما بينته لكم سابقا 

انا ذكرت سابقا في مقال بعنوان لا يا أستاذ خالد! المحمودي ليس من الإسلاميين في شيء 

http://www.libya-watanona.com/adab/abusulaiman/as30089a.htm

أن المحمودي اخد يرد على المدعو حكيم لاجندته الخاصة ليطعن بعد دلك فيمن يشاء كيفما يشاء!! وبيينت بالدليل ان هذا الرجل ما هو الا مخبر مدسوس بين الليبين في المهجر حتى يشوش عليهم. 

حذاء حسن الامين اشرف من هذا المحمودي 

الاستاذ حسن الامين من خيرة اهل مصراتة ومن خيرة الليبيين وهو رجل مسلم وطني غيور على ليبيا، وضحى من أجل ليبيا بوقته وعمره كله لينتقدها من الواقع المدمر الذي تعيش فيه.. اين الثرى من الثريا يامحمودي؟ 

كلام لابد من ذكره هنا عن الشبح حكيم

ما من ليبي مسلم إلا أوذي ايذءا عظيما بما ينشر في موقع ليبيا وطننا من كتابات المدعو حكيم بالطعن في نبينا وديننا، وهده الحقيقة متفقين عليها جميعا! لسبب واحد فقط: هو ان هدا الكافرـ نسأل الله أن يهديه أو يأخذه أخذ عزيز مقتدر منتقم ـ لا ينشر حجج او براهين، ولكن ترهات لا يمكن ان نقول عليها حتى كلمة شبهات.. ولا يوجد ولا يمكن ان نتصور اي ليبي يقرأ لهدا الرجل ما يهذي به ويأخد منه شيء. مكانة النبي عليه ازكى الصلاة والتسليم اعظم من هؤلاء الأعداء. وهذه الطعونات نشرها وينشرها قبل حكيم المبشرين المسيحيين والناس حولهم في اوروبا وامريكا يدخلون في دين الله افواجا! لم يؤثر هذا في مكانة النبي مثقال ذرة ولا أقل من ذرة. فأن يجيء كافر ملحد او مبشر وينشرها مرة اخرى فهو يقصد ايداء المسلمين ولا يقصد الحق لأن الحق لا يدرك بالاستهزاء ولا بالشتائم كما فعل الملعون حكيم الدي أعاده المحمودي للساحة متاجرا بالرسول وبدين الرسول لأجندته الخاصة، بدليل أنه كان يسفه من دافع عن النبي ردا على حكيم كالدكتور عبد الحكيم الفيتوري مثلا. وقد نقلته هنا في مقالي السابق : 

http://www.libya-watanona.com/adab/abusulaiman/as30089a.htm

فهل الغيرة على النبي تقتضى الطعن فيمن يدافع عنه؟ ولكنها الاجندة الخاصة كما دكرت. وهل الغيرة على الإسلام وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي مدح حرية التعبير التي تنشر السب والطعن فيه؟ هدا واضح لكل ليبي ما معناه. 

تجارة المحمودي بالدين واضحة وضوح الشمس في النهار 

ارفع يدك عن الاسلام ياحسام الزليطني المحمودي، ودعك من هده التجارة المفضوحة، فانت الذي اتيت بحكيم للساحة مرة اخرى، بتجارتك بالنبي والاسلام.. وانا اوكد لك ان ترهات حكيم يستطيع ان يرد عليها اي سواق ومن سواقين بوك الوزير في ليبيا او اي خدامة من خدامات بوك في القصر المسروق في ليبيا ابتاع بوك. انت فقط جرب وشوف. 

طلب اتحدى به المحمودي مرة اخرى 

اكرر هنا طلب طلبته من المحمودي اتحداه به مرة اخرى: اتحداك يا محمودي ان تكتب ثلث او ربع ما كتبته في الملك ادريس السنوسي رحمه الله في مسيلمة العصر معمر القدافي.. اتحداك.. وان فعلت فانا اول شخص يعتذر منك رسميا، وسأسحب كل كلامي.ولكني متأكد أنك لن تفعل وهدا ما يقوي فكرة انك حسام الزليطني ابن احد جماعة القدافي.. لعنة الله عليه وهذا كدلك ما يقوي فكرة انك من رجال المخابرات المدسوسين بين الشرفاء الليبيين. 

اللهم ارح الإسلام من شر المتاجرين به والمدسوسين عليه. قل آمين يا مسلم  اللهم أمين.

أبو سليمان إبراهيم أحمد

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home