Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abou-Tharr Al-Libi
الكاتب الليبي أبوذرّ الليبي

الأحد 16 يناير 2011

إلى الشعب التونسي ...
إحذروا فإنّ قائدنا كذّاب

أبوذر الليبي

ظهر قائدنا على شاشة إذاعته ( إذاعة القنفوذ ) بطلعته القبيحة ووجهه الصفيق الكذاب يوجه أكاذيبه إلى التونسيين ، يحسب أن هناك من يصدقه ، ولكنه لغبائه لم يفكر أن التونسيين يعلمون جيدا ما يحدث في ليبيا ، لم يفكر قائدنا الغبي أن الكثير من التوانسة قد أتوا إلى ليبيا ورأوا بأم أعينهم مقدار التخلف الذي عليه بلادنا ، رأوا بأنفسهم أن الجماهيرية العظمى لا تملك حتى مواصلات عامة ولا مجاري ولاطرق مخططة ، لا تعليم ولا صحة ولا حتى قانون.

قائدنا الدجال يعرّف نفسه أنه قائد الثورة ويدعي أن ثورته شعبية ، وهاهو يكشف عن حقيقته وهو ينحاز للديكتاتورية ويعلن بأنه لازال يعترف بالرئيس المخلوع بن علي رئيسا شرعيا لتونس ، ويصف ثورة الشعب التونسي بأنها فوضى ويصف الثوار التونسيين بأنهم ملثمين ومجرمين وسارقين. أمريكا وفرنسا وجميع الدول العربية إنحازت لكم ، لكن قائدنا إنحاز للديكتاتور.

إنتبهوا أيها التونسيين الأحرارفإن قائدنا كذاب ودجال ، وعائلة قائدنا فاسدة وسارقة ، وقبيلة قائدنا أيضا وكل من يعمل مع قائدنا هم فاسدون مرتشون مختلسون. الذين يعملون مع قائدنا هم مجرمون سارقون في أغلبهم ، وفي أقلهم مجرد دمى ومغفلون وأيضا متورطون.

لقد أفسد قائدنا بلادنا ، ألغى دستورنا ، ودمر أجهزة الدولة ، وأضطهد المثقفين ورجال الدولة ذوي الخبرة وأحل محلهم أبناء قبيلته والقبائل الحليفة لهم. لقد زحف قائدنا ورجاله على المصانع والمتاجر والمستشفيات والمشاريع الخاصة وطرد منها أصحابها ثم ملكها لقبيلته وحلفائهم دون وجه حق وهاهي اليوم ليبيا مصانعها فاشلة وزراعتها فاشلة ومشاريعها فاشلة لأنها في حوزة من لا يستحقها. لقد دخل قائدنا إلى المدارس الثانوية وأعلنها ثكنات عسكرية وطلابها أصبحوا جنودا عسكريين ، ولقد خطف قائدنا شبابنا من وظائفهم وجندهم في الجيش ثم أرسلهم للقتال في تشاد وأوغندا وقتل منهم عشرات الآلاف ووقع منهم أيضا الآلاف في الأسرثم أنكرهم على مرأى ومسمع من العالم ، ثم جاءت أمريكا وأعطت المئات منهم اللجوء السياسي وهاهم لازالوا يعيشون في أمريكا وهم يلعنون اليوم الذي جاء فيه قائدنا إلى السلطة.

لقد دخل قائدنا ولجانه الثورية الجامعات والمعاهد وشنق الطلاب الوطنيين المثقفين الذين كانوا يتظاهرون ضد سياسته ، لقد أصدر قائدنا أوامره بشنق الطلاب الذين رفضوا إعتناق أفكاره الفاسدة في ساحات الجامعات ، لقد أفسد مناهج التعليم وألغى تعليم اللغات الأجنبية ولازلنا نتخبط ونعاني من آثارذلك حتى اليوم ، وأكبر دليل على ذلك هو قوافل شعبنا من الليبيين التي تحج إليكم كل يوم بحثا عن العلاج في عياداتكم ومستشفياتكم.

لقد أخرج قائدنا المجرمين المحكومين بالإعدام وأرسلهم لقتل الليبيين المعارضين في الخارج مقابل أن يعفي هؤلاء من أحكام الإعدام. لقد أرسل قائدنا رجاله لتفجير الطائرات التي تحمل مدنيين بما في ذلك الأطفال ونساء. لقد بدد قائدنا أموالنا على تدريب الإرهابيين من جميع أنحاء العالم وعلى دعم الحركات المتمردة ، مليارات من الأموال والأسلحة ، ألا تتذكرون ، أسألوا أباءكم عن التونسيين الذين إستغفلهم القذافي وأغراهم بالسلاح والمال وجندهم للهجوم على بلادهم سنة 1980 ، إسألوا أهالي قفصة ، إسألوا السودانيين الذين يستعدون لتقسيم دولتهم ، إسألوهم من كان يدعم الجنوبيين بالسلاح والمال ، إسألوا الإنجليز من كان يدعم الجيش الجمهوري بالسلاح والمال ، إسألوا العراقيين من كان يدعم إيران أثناء حربهم مع العراقيين ، لقد جعلنا قائدنا مكروهين منبوذين من جميع دول العالم ، ولقد حوصرنا بسبب تصرفاته الهوجاء ولقد رأيتمونا في تلك السنين حين جئناكم نطلب العلاج والتسوق والسفر من مطاراتكم ، ولقد رأيتم كما كنا مهانين بسبب سياسة قائدنا الغبي. لا تصدقوه ولا يغرنكم كلامه ، إن قائدنا جبان ، ما أن رأى صدام حسين يسقط حتى إنبطح راكعا مستجديا الأمريكان ومعلنا إستعداده حتى لأن يخلع ملابسه وأن يتخلى عن كل شعاراته ومبادئه وأموال الليبيين وكل شي ، مقابل أن يتركوه في كرسيه.

لقد أنفق قائدنا مليارات الدولارات على شراء الأسلحة وهاهي اليوم مكدسة في المخازن يعلوها الصدأ ولا يجرؤ أن يستعملها إلا ضد أبناء شعبه ، لقد صرف قائدنا مئات الآلاف من الدولارات على برامج أبحاث نووية وأخيرا قام بتسليمها إلى الأمريكان في صناديقها ، ولقد قام الأمريكان بفضحه حين كشف هؤلاء عن أن نصف المبالغ التي أنفقها القذافي على برامج الأبحاث النووية قد ذهبت إلى جيوب أحد رجال زمرته الفاسدة ، أنه العميد أحمد محمود الزوي ، ضعوا فقط هذا الإسم في محركات البحث على الإنترنت وستقرأون القصة كاملة.

لقد كذب علينا قائدنا ولازال يكذب طوال واحد وأربعين سنة ، والليبييون لم يعودوا يصدقونه ، ولكنهم مغلوبون على أمرهم ، هل تعلمون لماذا لا يستطيع الليبييون أن يخرجوا مثلكم إلى الشوارع ، لأن دولتنا وهمية ، ليس لنا مؤسسات مجتمع مدني ، وليس لنا حكومة معروفة ، وليس لنا نقابات حقيقية ، وليس لنا دستور ، هل تصدقون أننا بدون دستور لمدة واحد وأربعون عاما ، وحدتنا الوطنية مهددة ، ولاء نسبة كبيرة من الليبيين ليس إلى ليبيا بل إلى قبائلهم وكأننا في جاهلية ماقبل الإسلام. الليبيون لا يستطيعون الخروج للشارع لأنهم يخافون منه ، من أعوانه الذين لا يتورعون عن القتل وبلا هوادة ، لأنهم جربوه في السابق ، حين أطلقت قواته النار على مدرجات ملعب كرة قدم ملئ بالشباب وأطلقوا الرصاص الحي بشكل عشوائي ومات الكثير من الشباب الأبرياء, ولقد أصدر قائدنا أوامره بإطلاق النار على ألف ومائتين وسبعين سجينا في منطقة أبي سليم سنة 1996. وفي الثمانينيات شنق قائدنا معارضيه في شهر رمضان ونقل عمليات الشنق في الإذاعة وعلى الهواء مباشرة لإرهاب الناس وتخويفهم. إن رئيسكم الذي ثرتم عليه هو ملاك بالمقارنة بقائدنا ، لو كان رئيسكم المخلوع بمستوى دناءة قائدنا ، لقتل الآلاف من الليبيين قبل أن يفرّ من البلاد. إبحثوا عن تاريخ قائدنا وإقرءوا عنه ، إن قائدنا قاتل محترف وليس له ضمير ، إنه شيطان في صورة إنسان وهو مستعد لأن يبيد الشعب الليبي عن بكرة أبيه ولا يترك هو كرسي الحكم.

قائدنا إنحاز للديكتاتور ، لكن ملايين من الليبيين معكم ، ويدعون لكم بالنصر على الفساد والرشوة وإستغلال النفوذ وسرقة أقوات الشعب ، ملايين الليبيين يتابعونكم ويتمنون أن يفعلوا مثلكم ، ملايين الليبيين يصفقون لكم من قلوبهم ، عاش الشعب التونسي البطل وسقط الدكتاتور.

أبوذر الليبي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home